[overline]يقظة ساكرة
علي أحمد جاحز[/overline]
(1)
تجيئين من عمق ذاتي
ومن نقطة أسفل الذاكرة.
(2)
تجيئين
عابقة بالطفولة
عامرة بالبهاء
تسوقين حشداً من الأغنيات
إلى ساحة القلب
تنتزعين اشتياقي الذي كومته الليالي
رماداً على أرفف الصبر.
في ظرف تنهيدة
بعدما تتركين الزوايا
التي ملني صمت ألوانها فسحةً،
تأخذين انتشائي
إلى يقظة ساكرة.
(3)
تجيئين..
فوج من الثرثرات الغريبة
يكتظ في حضرة الصمت،
أشياء مسكونة بالخرافة
تأتي تعربد في مسرح الهجس..
لا تبرحي الحلم
حتى أرتب هذي الترانيم
هذا الضجيج..
اسكنيني
لتنساب من مقلة القلب
((سيمفونة))
والعبارة تخضر والوجد يطلق
أنفاسه الهادرة.
(4)
تجيئين..
للوقت حظ من الأنس
للأنس حظٌّ من القلب
للقلب جرح
من النظرة الغادرة.
صنعاء
2001م
علي أحمد جاحز[/overline]
(1)
تجيئين من عمق ذاتي
ومن نقطة أسفل الذاكرة.
(2)
تجيئين
عابقة بالطفولة
عامرة بالبهاء
تسوقين حشداً من الأغنيات
إلى ساحة القلب
تنتزعين اشتياقي الذي كومته الليالي
رماداً على أرفف الصبر.
في ظرف تنهيدة
بعدما تتركين الزوايا
التي ملني صمت ألوانها فسحةً،
تأخذين انتشائي
إلى يقظة ساكرة.
(3)
تجيئين..
فوج من الثرثرات الغريبة
يكتظ في حضرة الصمت،
أشياء مسكونة بالخرافة
تأتي تعربد في مسرح الهجس..
لا تبرحي الحلم
حتى أرتب هذي الترانيم
هذا الضجيج..
اسكنيني
لتنساب من مقلة القلب
((سيمفونة))
والعبارة تخضر والوجد يطلق
أنفاسه الهادرة.
(4)
تجيئين..
للوقت حظ من الأنس
للأنس حظٌّ من القلب
للقلب جرح
من النظرة الغادرة.
صنعاء
2001م
تعليق