داخلاً موجة السحر..!
شعر:محمدالزينو السلوم
* مهداة إلى الأنثى الحلم..!
------------------------------------------------
.. قادماً من بعيدٍ ، يجدد في الشعر أحلامهُ ،
ويرسم في ريشة الروح..سرب َ مرايا من العشق ِ،
تنشر أضواءها في جميع الفصول ..
تحاكي الربيع بوهج اشتياقٍ .. وتفتح للعصافير شبّاكها ..
راحلاً في ثنايا القلوب يوزّع حباً رقيقاً ..
ويمنح سرّ الوجود شفيف الأغاني بومضة شعرٍ ،
ويرسم أقواسه قزحاً في السماء ، بكل النقاطِ ..
وكل الحروف ، ولا ينثني ..
داخلاً موجة السحر ، يمضي ، يجوب الفضاء
بكل المعاني ، وكل الأماني ..
ليسكن فوق الغيوم ، بقرب النجوم ، بحضن القمرْ
يفيض ظلالاً من الحب والعشق، تترك في النفس آثارها
يلوّنها بجميل الصورْ
رويدً ، رويداً ، يودّعها ، يخرجها من سدرة المنتهى ،
في رفيف جناحٍ ..يجيء الصباح ويمسح دمعة حزنٍ
رقيق ٍ، كرقة قطر الندى في طقوس اندياحٍ ٍ..
يغازل أقمار ورد المساء ِ
ليخرج منها بدون انتظارٍ ..يغنّي ، ويعزف ألحان وجدٍ
بكل الفصول ، وينشر عطراً .. يسافر كالضوء فوق التلال
وفوق الجبال ،وفي كل وادٍ ، وفوق المحال ِ
يوزّع أشعاره في نداءات قلبٍ تمرّد ، يحمل فيض الثمرْ
ليدخل كل النفوس ، وكل القلوب ، ويعبر كل البحار ، المحيطاتِ ..
يسكن بحر القصيد بإيقاع رقص التفاعيل ِ..
قيثاره لا يعرف الصمتَ .. يمضي
يجددألحانه في ربيع الكلام ، وسحر الهيامِ ، وسرّ المقامْ ..!
أأحلام ماذا ؟! وفي روعة القول بهجة روحي وورد كلامك
يزرع فيّ التماهي بروحك حتى الهيام,
*
راسماً ، قادماً ، راحلاً ، داخلاً .. يرسم في ذروة الوجد أطياف ذكرى ،
ويسكن حال المحبّ بحال الحبيبِ ،
فيأتي التجلّي شفيفاً ..
كرقة روح المحبِ ، ورقة عطف الحبيبْ
داخلاً موجة السحرِ .. لا فرق ، فالروح في ذروة الوجد ،
والقلب في نشوة العشق، أمّا الجسدْ :
رويداً ، رويداً ، يسافر في زورق العمر ،
يمضي بعيداً ، يلوب ، يلوبُ ..
ليرسم وجهاً صبيحاً بلون الضياءِ..
وصدراً غنياً بورد الحنان ، وقداً نحيلاً كمثل النخيلِ ..
*
هو الشعر ، أغزل ، أرسم ، أخرج ، أدخل ، أرحل ..
لا فرق عندي ،فذروة وجدي بهذا القصيدٍ ..
أُعيد لحلمي الذي أرتجيه إذا ما تماهى به العمر في ضحكة طفل ٍ..
وأرسم ذكرى ونجوى تعيش طويلاً..
ألوّنها بشفيف المعاني ،وأرسمها برفيف الأماني ،
لأرقى بها فوق شكل الحروف ، وورد الكلام ، وأصعد ،أصعدُ ..فوق الغيوم ، وفوق النجومْ ، أجوب الفضاء َ،
ألوب ، ألوب ، وأسكن حضن القمرْ
هو الشعر ، وجدٌ ، هيامٌ ، ووردة حلمٍ ٍ، تلوّن كل الفصول
وتغزل منها خيوطاً من الضوء ، تجدل منها ضفائر عشقٍ لأنثى..
تحاصر خضرتها كل قلبٍ ،تخاصر في وجدها كل روحٍٍ،
ولا تعرف الخوفَ .. تمضي بظل المعاني ، لوردالأماني ..
*
دخلتُ سريعاً لبرزخ شعري ، أجدد حلماً ..
فكيف الخروج من الشعرِ بعد اتّقادٍ ، وبعد اشتعالٍ ، وبعد احتراقْ ..؟!
هو الشعر يبدأ بالحلم، والرسم ، قد ينتهي في أمانٍ ، وقد ينتهي بالمحال ِ
وقد يتمرّد مثل الحصان ،ولكنْ: أروّضه في اقتدارٍ ، وأُسرجه في دهاءْ
*
كأني أُحسّ التمرّد .. تأبى القصيدة أن تغلق الباب ،تأبى الرحيل ، تنادي :
أنا الشعر ، ليس الدخول كمثل الخروج ،
سأوصد بابي عليكَ
وأقفله كي تظلّ بقربي سجيناً ،
وتحلم ، ترسم ،تسكن فيّ أنيساً ،
حبيساً ، تعيش بذروة وجدٍ
وأبقى بقريك أنثىِ ، تمارس كل الفصول ، لتغزل شعراً
شفيفاً ، شفيفاً ..كرفة حلمٍ .. بأمركَ أحيا ، بحبك أغنى
*
تذكّرتُ أني إذا ما خرجتُ من الموج والسحر ِ ،
أنقذتُ نفسي ،أعيش أماناً ..
وإلا سأغرق في سحرها ..بحرها ..
لا نجاةَ ، فجنية الشعر تُغوي القلوب بوجه ٍ صبيح ٍ، وثغر ٍ
يوزّع ورد الكلام..إذا ما سكنتُ إليها ، وأغوت فؤادي
أعيش اغتراباً .. سأخرج في غفلةٍ عن عيون القصيد ِ
وإن كنت في ذروة وجدٍ ..أحب الرحيلَ ،
وأخشى إذا همتُ في سحرها ، أعيش غيابَ الغيابْ
أيا وردةالحلم إني أحسّ الحنين إليك نقاءً ،
صفاءً ..حياةً ونجوى..
فماذا أقول؟ وأنت القصيد وأنت النشيد
وأنت التي في الفؤاد تعطّر فيّ الحياة شذا الأقحوانْ..!
*
هو الشعر أسكن فيه ، أُراود نفسي بإيقاعه ،
بالبحور وأدخل فيه ، وأخرج منه ..
يعمّدني بالطهارة يوماً ، يدثّرني في شفيف الحرير ،
يثير بقلبي وروحي براكين عشق ٍ فأغرقْ
ويوماً يفجّر في التجلّي لأدخل ذاكرة العطر والسحر
أخرج منه بحلمٍ ، وأدخل فيه بحلم جديدْ .
*
هو الشعر عندي إذا ما الهيام توحّد فيّ ،
أحسّ جمال الفصول ، الجهات ، الوجود ..
أحسّ بأني توحّدت بالوجد حتى التماهي, التناهي ،
لأن اشتعالي احتراقٌ ..ورقصي على الجمر فيه التجلّي
النقاء ، الصفاء ، الفناءْ .
*
أيا واحة الشعر يكفي جنوناً ،
فنخلك يسمق دون ظلال ٍ،
وحولك كثبان رملٍ ، تهبّ عليها رياح الشمال ،
فتزحف ، تزحف حتي تصير مع الضوء بحر سرابْ
أضعتُ الجهات ، وغاب حضوري ،
وراح احتضاري يسير لشطّ اغترابٍ ..
أنا كلما جئتُ ، يممت وجهيَ شطر الخروج ،
وأغلقت باباً بوجه القصيدةِ ..
عادت لتفتح لي ألفَ بابٍ وبابْ
سأغلق بابيعليّ ..أصلّي بمحراب
شعري وحيداً ..بعيداً عن الموج ِ
والسحر ، والحلم ، والرسم، والعطر ،
والأمنيات ِ ولكنْ :
إذا ما خرجت - ولا بدّ يوماً –
أرى البحر والموج والسحرَ..
أعود لأغلق بابي عليّ ..
فلا أجد الباب .. والبحر يطغى ..
فيزحف موجإليّ ويحملني من جديد..
إلى سدرة المنتهى..
هناك أقبّل ثغر القصيدِ،وأشرب نخب
انتصارك بعد انتظارٍ طويلْ.
شعر:محمدالزينو السلوم
* مهداة إلى الأنثى الحلم..!
------------------------------------------------
.. قادماً من بعيدٍ ، يجدد في الشعر أحلامهُ ،
ويرسم في ريشة الروح..سرب َ مرايا من العشق ِ،
تنشر أضواءها في جميع الفصول ..
تحاكي الربيع بوهج اشتياقٍ .. وتفتح للعصافير شبّاكها ..
راحلاً في ثنايا القلوب يوزّع حباً رقيقاً ..
ويمنح سرّ الوجود شفيف الأغاني بومضة شعرٍ ،
ويرسم أقواسه قزحاً في السماء ، بكل النقاطِ ..
وكل الحروف ، ولا ينثني ..
داخلاً موجة السحر ، يمضي ، يجوب الفضاء
بكل المعاني ، وكل الأماني ..
ليسكن فوق الغيوم ، بقرب النجوم ، بحضن القمرْ
يفيض ظلالاً من الحب والعشق، تترك في النفس آثارها
يلوّنها بجميل الصورْ
رويدً ، رويداً ، يودّعها ، يخرجها من سدرة المنتهى ،
في رفيف جناحٍ ..يجيء الصباح ويمسح دمعة حزنٍ
رقيق ٍ، كرقة قطر الندى في طقوس اندياحٍ ٍ..
يغازل أقمار ورد المساء ِ
ليخرج منها بدون انتظارٍ ..يغنّي ، ويعزف ألحان وجدٍ
بكل الفصول ، وينشر عطراً .. يسافر كالضوء فوق التلال
وفوق الجبال ،وفي كل وادٍ ، وفوق المحال ِ
يوزّع أشعاره في نداءات قلبٍ تمرّد ، يحمل فيض الثمرْ
ليدخل كل النفوس ، وكل القلوب ، ويعبر كل البحار ، المحيطاتِ ..
يسكن بحر القصيد بإيقاع رقص التفاعيل ِ..
قيثاره لا يعرف الصمتَ .. يمضي
يجددألحانه في ربيع الكلام ، وسحر الهيامِ ، وسرّ المقامْ ..!
أأحلام ماذا ؟! وفي روعة القول بهجة روحي وورد كلامك
يزرع فيّ التماهي بروحك حتى الهيام,
*
راسماً ، قادماً ، راحلاً ، داخلاً .. يرسم في ذروة الوجد أطياف ذكرى ،
ويسكن حال المحبّ بحال الحبيبِ ،
فيأتي التجلّي شفيفاً ..
كرقة روح المحبِ ، ورقة عطف الحبيبْ
داخلاً موجة السحرِ .. لا فرق ، فالروح في ذروة الوجد ،
والقلب في نشوة العشق، أمّا الجسدْ :
رويداً ، رويداً ، يسافر في زورق العمر ،
يمضي بعيداً ، يلوب ، يلوبُ ..
ليرسم وجهاً صبيحاً بلون الضياءِ..
وصدراً غنياً بورد الحنان ، وقداً نحيلاً كمثل النخيلِ ..
*
هو الشعر ، أغزل ، أرسم ، أخرج ، أدخل ، أرحل ..
لا فرق عندي ،فذروة وجدي بهذا القصيدٍ ..
أُعيد لحلمي الذي أرتجيه إذا ما تماهى به العمر في ضحكة طفل ٍ..
وأرسم ذكرى ونجوى تعيش طويلاً..
ألوّنها بشفيف المعاني ،وأرسمها برفيف الأماني ،
لأرقى بها فوق شكل الحروف ، وورد الكلام ، وأصعد ،أصعدُ ..فوق الغيوم ، وفوق النجومْ ، أجوب الفضاء َ،
ألوب ، ألوب ، وأسكن حضن القمرْ
هو الشعر ، وجدٌ ، هيامٌ ، ووردة حلمٍ ٍ، تلوّن كل الفصول
وتغزل منها خيوطاً من الضوء ، تجدل منها ضفائر عشقٍ لأنثى..
تحاصر خضرتها كل قلبٍ ،تخاصر في وجدها كل روحٍٍ،
ولا تعرف الخوفَ .. تمضي بظل المعاني ، لوردالأماني ..
*
دخلتُ سريعاً لبرزخ شعري ، أجدد حلماً ..
فكيف الخروج من الشعرِ بعد اتّقادٍ ، وبعد اشتعالٍ ، وبعد احتراقْ ..؟!
هو الشعر يبدأ بالحلم، والرسم ، قد ينتهي في أمانٍ ، وقد ينتهي بالمحال ِ
وقد يتمرّد مثل الحصان ،ولكنْ: أروّضه في اقتدارٍ ، وأُسرجه في دهاءْ
*
كأني أُحسّ التمرّد .. تأبى القصيدة أن تغلق الباب ،تأبى الرحيل ، تنادي :
أنا الشعر ، ليس الدخول كمثل الخروج ،
سأوصد بابي عليكَ
وأقفله كي تظلّ بقربي سجيناً ،
وتحلم ، ترسم ،تسكن فيّ أنيساً ،
حبيساً ، تعيش بذروة وجدٍ
وأبقى بقريك أنثىِ ، تمارس كل الفصول ، لتغزل شعراً
شفيفاً ، شفيفاً ..كرفة حلمٍ .. بأمركَ أحيا ، بحبك أغنى
*
تذكّرتُ أني إذا ما خرجتُ من الموج والسحر ِ ،
أنقذتُ نفسي ،أعيش أماناً ..
وإلا سأغرق في سحرها ..بحرها ..
لا نجاةَ ، فجنية الشعر تُغوي القلوب بوجه ٍ صبيح ٍ، وثغر ٍ
يوزّع ورد الكلام..إذا ما سكنتُ إليها ، وأغوت فؤادي
أعيش اغتراباً .. سأخرج في غفلةٍ عن عيون القصيد ِ
وإن كنت في ذروة وجدٍ ..أحب الرحيلَ ،
وأخشى إذا همتُ في سحرها ، أعيش غيابَ الغيابْ
أيا وردةالحلم إني أحسّ الحنين إليك نقاءً ،
صفاءً ..حياةً ونجوى..
فماذا أقول؟ وأنت القصيد وأنت النشيد
وأنت التي في الفؤاد تعطّر فيّ الحياة شذا الأقحوانْ..!
*
هو الشعر أسكن فيه ، أُراود نفسي بإيقاعه ،
بالبحور وأدخل فيه ، وأخرج منه ..
يعمّدني بالطهارة يوماً ، يدثّرني في شفيف الحرير ،
يثير بقلبي وروحي براكين عشق ٍ فأغرقْ
ويوماً يفجّر في التجلّي لأدخل ذاكرة العطر والسحر
أخرج منه بحلمٍ ، وأدخل فيه بحلم جديدْ .
*
هو الشعر عندي إذا ما الهيام توحّد فيّ ،
أحسّ جمال الفصول ، الجهات ، الوجود ..
أحسّ بأني توحّدت بالوجد حتى التماهي, التناهي ،
لأن اشتعالي احتراقٌ ..ورقصي على الجمر فيه التجلّي
النقاء ، الصفاء ، الفناءْ .
*
أيا واحة الشعر يكفي جنوناً ،
فنخلك يسمق دون ظلال ٍ،
وحولك كثبان رملٍ ، تهبّ عليها رياح الشمال ،
فتزحف ، تزحف حتي تصير مع الضوء بحر سرابْ
أضعتُ الجهات ، وغاب حضوري ،
وراح احتضاري يسير لشطّ اغترابٍ ..
أنا كلما جئتُ ، يممت وجهيَ شطر الخروج ،
وأغلقت باباً بوجه القصيدةِ ..
عادت لتفتح لي ألفَ بابٍ وبابْ
سأغلق بابيعليّ ..أصلّي بمحراب
شعري وحيداً ..بعيداً عن الموج ِ
والسحر ، والحلم ، والرسم، والعطر ،
والأمنيات ِ ولكنْ :
إذا ما خرجت - ولا بدّ يوماً –
أرى البحر والموج والسحرَ..
أعود لأغلق بابي عليّ ..
فلا أجد الباب .. والبحر يطغى ..
فيزحف موجإليّ ويحملني من جديد..
إلى سدرة المنتهى..
هناك أقبّل ثغر القصيدِ،وأشرب نخب
انتصارك بعد انتظارٍ طويلْ.
تعليق