هكذا كلما هداني الطريق
تاهت متن غبطتي
في لِحا الهذيان
وصار وجه ذهولي
أعطاف خفّة ماكرة
ترتق عزلتها
وترسم محنة فمي
على فراسة أسئلتي
***
هكذا ..ينأى الخرير عن رهانهِ
وفي يدي
بقايا مشئية فراغ
تحرس هبَّةُ السر ِ
محطاتها التائهة
***
فقط.. دعوني أعتق الرمل
وأحرس الطين
لمجرد مهابة الغبار
فكلما ردمتُ عتباتٍ
أتَتَ على صهيلُها يدايّ
***
ثمة الوقت في كل مرة
ببلاغة يعوي
فقط أبغى شهوة ساكنة
وقمرٍ نظيف
فقط.. لو أن الرغبة لي
لقدّت معصيتي
ولأستويت من عواء الاشتعال
***
أَهي الريحُ تنحو لضوء العتمة
لرغبة في السؤال
أم رطانات الخطيئة
ترفع عقيرة الروح
أم الردى يقرُ نهاراتْ السرابِ
فثمة جنون عصّي
ومكابدة تخفى جمرة الخواء
***
هكذا ..كلما نسيتُ وجهي في يدي
تعبر كالآلهة عناقيد الخيال
وتغدو المسارب
مجرد رطانة خرساء
يتعذر محوها
غير أن الضفاف
مفاتيح حكمة ضالة
تبحث عن ظلٍ أخر
بعيداً عن كنف الرصيف
تعليق