ملكتنـي حتـى عـرفـتُ ما الـهـوى
ونسيتُ أنك قـد قطعـتِ حبائلـي
أحببـتُ فيـكِ مـن الـغـرام نـضارةً
واليوم كسبي من هواكِ فضائلي
وسلبتنـي ثـوب المـودة خلـسـةً
فكرهت ماتُملـي عليـكِ عواذلــي
ياليـت شعـري والصبابـة والهـوى
والـنـار تُـذكـي بالمحـبـة غائـلــــي
لينال قلبي من شجونك والجوى
وجـدا تـراءى فـي فتونـك طائلــي
ماكنـتُ أدري ماالغـرام وماالنـوى
حتـى علمـتُ بـأنّ حـبـك قاتـلــــــي
تعليق