أوهام قلمي
يخط قلمي حروفه ليكتب الكلمات
فالجمل فالمقطوعات..
ينشد أن يكتب ما يعتري الألم
من أفكار ومشاعر وحتى من كلمات
يجسدها في مقالات أو
قصص أو في قصائد غراء...
يفرغ حبره الجاف ليعطي لذلك
الحبر من معنى له............
يكتب قلمي ما تشر به روحه...
وما ينبض به قلبه...
وما تحس به عيناه...
بكلمات ممشوقة
ساحرة عذبه...
تكفيه من التنفيس عن
مشاعره..........
وتعطيه الأمل بأن الواقع
ليس وهما يعيشه.
قد كان قلمي يكتب الخواطر
أوهاما يعيش بها
لأجل خدعة قام هو بتصديقها..
ظن أن تلك حقيقة...
وليس خيال....
ما بقي فيه من أحبار قد سالت
على الورقة..........
مكونة أشعار خيالها مستوحى
من مشاعر صادقة....
وهي في قلبها خاوية من الدقات..
تناقض مستوحى من مفردات
هي أوهام لا وجود لها...
فلربما هي كانت أطروحة
يبتغي فيها الوصول إلى القمة..
أي كانت كلماته التي ستوصله إلى
مبتغاه....
فإلى مصيره يريد...الوصول
يريد أن يجسد دور الطامح
بالوصول إلى الحياة...
ولكنه لم يعرف أن ذلك سراب
وان من كتب لأجله
كان حلم وأفاق منه...
أي ما كان الذي نتغنى به...
فقد زال......
ولا طريق للعودة...
فأكتفي يا قلمي من الهراء....
فلن تعود....للكتابة
في نفس الموضوع...
...............قد جرحت حتى جف حبرك..
من شدة الآهات
ذاك الحطام....لا تفسره إلا
بآلام المنصب على أعضاء جسدك...
أينما يحل وأينما يكن
ينفث سم بقاءه
ويذهب...........
فترى القلوب مجروحة...
لا تشفى...
وترى العيون شاحبة
لا تلمع.........
وترى الشفاه عابسة
لا تبتسم....
وترى الأفواه صامتة
لا تتكلم........
وأرواحهم....معلقة
لا تتحرك...
كل ذاك من السم...
ونحن نعطيه الصلاحية.....
لإكمال مفعوله....
من وراء كلمات نريدها
وننشدها...
ونقاتل ونحارب
ونموت لأجلها...
لم نعلم أن تلك المفردات
ضياع نحيا لأجله...
تضيع القلوب ضحايا لأجله..
لم نشك يوما
بأن تلك القلوب
التي أحببناها............؟
هي مجرد أوهام...
ولت تعود....
الجمعة
4-6-2010
1:55 مساءا
يخط قلمي حروفه ليكتب الكلمات
فالجمل فالمقطوعات..
ينشد أن يكتب ما يعتري الألم
من أفكار ومشاعر وحتى من كلمات
يجسدها في مقالات أو
قصص أو في قصائد غراء...
يفرغ حبره الجاف ليعطي لذلك
الحبر من معنى له............
يكتب قلمي ما تشر به روحه...
وما ينبض به قلبه...
وما تحس به عيناه...
بكلمات ممشوقة
ساحرة عذبه...
تكفيه من التنفيس عن
مشاعره..........
وتعطيه الأمل بأن الواقع
ليس وهما يعيشه.
قد كان قلمي يكتب الخواطر
أوهاما يعيش بها
لأجل خدعة قام هو بتصديقها..
ظن أن تلك حقيقة...
وليس خيال....
ما بقي فيه من أحبار قد سالت
على الورقة..........
مكونة أشعار خيالها مستوحى
من مشاعر صادقة....
وهي في قلبها خاوية من الدقات..
تناقض مستوحى من مفردات
هي أوهام لا وجود لها...
فلربما هي كانت أطروحة
يبتغي فيها الوصول إلى القمة..
أي كانت كلماته التي ستوصله إلى
مبتغاه....
فإلى مصيره يريد...الوصول
يريد أن يجسد دور الطامح
بالوصول إلى الحياة...
ولكنه لم يعرف أن ذلك سراب
وان من كتب لأجله
كان حلم وأفاق منه...
أي ما كان الذي نتغنى به...
فقد زال......
ولا طريق للعودة...
فأكتفي يا قلمي من الهراء....
فلن تعود....للكتابة
في نفس الموضوع...
...............قد جرحت حتى جف حبرك..
من شدة الآهات
ذاك الحطام....لا تفسره إلا
بآلام المنصب على أعضاء جسدك...
أينما يحل وأينما يكن
ينفث سم بقاءه
ويذهب...........
فترى القلوب مجروحة...
لا تشفى...
وترى العيون شاحبة
لا تلمع.........
وترى الشفاه عابسة
لا تبتسم....
وترى الأفواه صامتة
لا تتكلم........
وأرواحهم....معلقة
لا تتحرك...
كل ذاك من السم...
ونحن نعطيه الصلاحية.....
لإكمال مفعوله....
من وراء كلمات نريدها
وننشدها...
ونقاتل ونحارب
ونموت لأجلها...
لم نعلم أن تلك المفردات
ضياع نحيا لأجله...
تضيع القلوب ضحايا لأجله..
لم نشك يوما
بأن تلك القلوب
التي أحببناها............؟
هي مجرد أوهام...
ولت تعود....
الجمعة
4-6-2010
1:55 مساءا