كــلام

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد القبيصى
    عضو الملتقى
    • 01-08-2009
    • 415

    كــلام

    [frame="12 98"]
    كـــلام


    بلا أى معنى يجر الكلام الكلام..

    وبوَّابة البهو لَّلهو والزهو تُفتح..

    حتى يريق الأنام...

    بسدتها دم إخوانهم..

    ليقيموا عروش انتصار جديد

    على عقدة النقص

    ففى غابة النفس

    ذئب وقرد

    يدوران حول ربوع الفؤاد البهىِّ؛

    ليصبح ليث انتقام!

    ويلعب لعبة ايزيس حين يحين الظلام

    ويرفع راية بلقيس

    فوق جيوش الحمام

    ويمكر بالجسد المتغافل

    عن خاتم الملك..

    من أخذته؟!

    اللئيمة عشتار

    وهى تجوس بمعولها

    فوق نيل البلاهة

    من بعد ما خطفت قدس أقداسها

    من وراء الأمام

    وكل الأساطير تحيا على أُبَّهات الكلام

    ويكتمل الأنس لمَّا يضيق الزمام..

    فتفرجه من بديع الخرافة..

    أحجية قد رواها الكرام

    فماذا يقول؟

    أقول لكم ..

    أيها الحاضرون

    ويا أيها الراغبون

    ويا أيها الواقفون

    ويا أيها الجالسون..

    على خشبات اشتياق عراض

    أقول لكم..

    ليس للبدء بدء

    ولا للختام ختام

    وما هو إلا كلام!!

    تعيش الخرافة فيه

    على كل "كافٍ" وفى كل "لام"

    كخفاشة وقعت فوق أرض حرام

    فاستباحت

    مناطق أخرى؛

    لتشغل أصحابها

    عن حقوق التزام

    وتفرج عنهم هموما

    وتقضى حوائجهم

    وتضحكهم

    وتراقصهم

    على نغمات الكلام!!

    وتأتى لهم شهرزاد

    بألف رواية عشق بكل صباح جديد

    فألقت لنا شهرزاد الجديدة ..

    ألف رواية عشقٍ وشوق وتوق وذوق..

    على شاشة لاتنام

    ولا يوقظ الديك فينا ..

    سوى شهوة...

    تستبيح رؤانا

    فنقضى أسانا

    وننسج أحزاننا بيدينا،

    كل يوم

    رداء التخاذل والجبن

    من قابلات السلام

    وفى منضدات العهود

    وفى ورقات العقود

    نسجل للقادمين هواناً

    ليمتد فى صفحة الدهر هذا الكلام!!

    فهل سيفيد لنا ..

    بعد هذا الكلام الكلام؟؟!!

    وكيف نشق غبار النضال الأبىِّ؟!

    وننفض عنا غبار السلام؟!

    وكيف تثور قلوب..

    تشبع شريانها والوريد بكل فنون الحرام؟؟!!

    وكيف يُفك اللجام؟!

    فليس لنا حيلة فى اختيار الزمان

    ولا فى اختيار المكان

    فعلمك سيدتى لا يُحاط به

    فقد جُمع الكون فى

    قبضة من حرير

    وفى نظرةٍ

    مثل وقع الهامِ

    ولسنا نريد الخروج

    ولا نبتغى فك هذا الحصار الرهيب

    لأنا .. لأنا نيام

    وما دام للسجن بابٌ

    وللباب قفلٌ

    فليس يضر الزحام

    فقد أنس الكل بالكل

    وانفصلوا عن حدود الغرام

    والتصقوا بالتحام

    وابتعدوا عن رياح السموم المريعة..

    والحر والبرد

    والاقتحام
    [/frame]
    التعديل الأخير تم بواسطة محمد القبيصى; الساعة 24-06-2010, 21:33.
  • مختار عوض
    شاعر وقاص
    • 12-05-2010
    • 2175

    #2
    الشاعر محمد القبيصي

    كان صباحي مع قصيدتك جرعة وجعٍ..
    ولكنه الوجع الـ نحتاجه حتى نفيق..
    فهل سيُفيقنا الشعرُ؟
    شكرًا على ما أهديتنا من وجع!!
    محبتي.

    تعليق

    • أحمد عبد الرحمن جنيدو
      أديب وكاتب
      • 07-06-2008
      • 2116

      #3
      التعمق في التفاصيل المترابطة والإبحار فيها متعب
      من كثرة تلقف الجمال فهو غزير
      في كل المفردات والجمل والصور
      بديع ورائع
      يا جنون العشق يا أحلى جنونْ.
      يا سكون الليل يا خوف السكونْ.
      إنني أنزف من تكوين حلمي
      قبل آلاف السنينْ.
      فخذوني لم أعدْ سجناً لصيحات العيونْ.
      إن هذا العالم المغلوط
      صار اليوم أنات السجونْ.
      ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
      ajnido@gmail.com
      ajnido1@hotmail.com
      ajnido2@yahoo.com

      تعليق

      • محمد الصاوى السيد حسين
        أديب وكاتب
        • 25-09-2008
        • 2803

        #4
        تحياتى البيضاء

        ربما أجد أن النص يتخدم شكلين فنيين فى الكتابة ، الرمز الشعرى وتوظيفه والشكل الثانى الغنائية المباشرة ، أى نجد فى النص استدعاء رموز عدة كعشتار / بلقيس / شهرزاد / ايزيس... وهى رموز كل منها ينتمى لحقل تاريخى دلالى مختلف بما أراه لا يخدم سلاسة السياق واتساقه الدلالى وبالتى لا يهيىء المتلقى لفعل التخييل عبر البنية الجمالية التى زخر بها النص ، ثم لو جئنا للشكل الثانى وهو المباشرة الغنائية وخاصة فى ختام النص وقليلا فى المفتتح نجد أنها تبدأ شكلا فنيا جديدا بعد تلقى الشكل الرمزى بما يشوش هذا التلقى ويجعل المتلقى يبدأ حالة فنية مغايرة للحالة الأولى القائمى على التفاعل مع دلالة الرمز وتوظيفه الجمالى والدلالى

        - ربما لى ملاحظة على البنية الموسيقية والتى اتكأت على قافية أراها هنا تحد من قدرات السطر الشعرى على التحليق وتعوق انطلاق التخييل وتفعيل قدرات السطر الشعرى أقصد يا محمد أن تطلق العنان لبوحك واترك لغتك تتحرر أكثر وتحلق أكثر

        - " ويكتمل الأنس لمّا يضيق الكلام " هنا لمّا جازمة نافية وجوبا بما يجعل المضارع بعدها مجزوما أى لمّا يضق

        تعليق

        • محمد القبيصى
          عضو الملتقى
          • 01-08-2009
          • 415

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة مختار عوض مشاهدة المشاركة
          الشاعر محمد القبيصي

          كان صباحي مع قصيدتك جرعة وجعٍ..
          ولكنه الوجع الـ نحتاجه حتى نفيق..
          فهل سيُفيقنا الشعرُ؟
          شكرًا على ما أهديتنا من وجع!!
          محبتي.
          أستاذنا مختار عوض

          أشكرك على كلماتك المتألقة , وآسف على بعث الوجع, وإن كان لا يحتاج إلى

          بعث..

          تعليق

          • محمد القبيصى
            عضو الملتقى
            • 01-08-2009
            • 415

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة أحمد عبد الرحمن جنيدو مشاهدة المشاركة
            التعمق في التفاصيل المترابطة والإبحار فيها متعب
            من كثرة تلقف الجمال فهو غزير
            في كل المفردات والجمل والصور
            بديع ورائع
            أستاذنا أحمد عبد الرحمن جنيدو

            عسى أن أكون قد تعلمت شيئا منكم

            وأنا عندما أشكرك على ردك الرائع هذا إنما أرجع لك بضاعة هى من ثمار تعلقى بأهدابكم

            تعليق

            • محمد القبيصى
              عضو الملتقى
              • 01-08-2009
              • 415

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة محمد الصاوى السيد حسين مشاهدة المشاركة
              تحياتى البيضاء

              ربما أجد أن النص يتخدم شكلين فنيين فى الكتابة ، الرمز الشعرى وتوظيفه والشكل الثانى الغنائية المباشرة ، أى نجد فى النص استدعاء رموز عدة كعشتار / بلقيس / شهرزاد / ايزيس... وهى رموز كل منها ينتمى لحقل تاريخى دلالى مختلف بما أراه لا يخدم سلاسة السياق واتساقه الدلالى وبالتى لا يهيىء المتلقى لفعل التخييل عبر البنية الجمالية التى زخر بها النص ، ثم لو جئنا للشكل الثانى وهو المباشرة الغنائية وخاصة فى ختام النص وقليلا فى المفتتح نجد أنها تبدأ شكلا فنيا جديدا بعد تلقى الشكل الرمزى بما يشوش هذا التلقى ويجعل المتلقى يبدأ حالة فنية مغايرة للحالة الأولى القائمى على التفاعل مع دلالة الرمز وتوظيفه الجمالى والدلالى

              - ربما لى ملاحظة على البنية الموسيقية والتى اتكأت على قافية أراها هنا تحد من قدرات السطر الشعرى على التحليق وتعوق انطلاق التخييل وتفعيل قدرات السطر الشعرى أقصد يا محمد أن تطلق العنان لبوحك واترك لغتك تتحرر أكثر وتحلق أكثر

              - " ويكتمل الأنس لمّا يضيق الكلام " هنا لمّا جازمة نافية وجوبا بما يجعل المضارع بعدها مجزوما أى لمّا يضق
              أستاذى محمد الصاوى السيد حسين

              تعليقاتك كلها دروس أستفيد منها وأعلمها لمن بعدى أيضا

              فأما حديثك عن استدعاء الأاطير القديمة , فهو من باب السخرية لا أكثر ولا

              أقل..وإن كانت قد جاءت مغايرة للحالة الشعورية فضلك لأننى تركت نفى على

              سجيتها..وهذا ما جعل القافية تتعلق بى من حيث لا أدرى,

              فأنا كما تعلم ميلى إلى العمودى أكثر من التفعيلى..

              وأما المباشرة فلأنها أى القصيدة مبنية على السخرية أكثر من أى شيء

              وأما "لما" لإنضع مكانها "حين" وينتهى الإشكال يا أستاذنا

              وبعد فما أسعدنى حين أحاور علما من أعلام اللغة والإبداع فى العالم العربى!!

              فألف شكر على ما تفضلت به كلمات هى عندى أغلى من الذهب
              التعديل الأخير تم بواسطة محمد القبيصى; الساعة 25-06-2010, 21:00.

              تعليق

              • د. نديم حسين
                شاعر وناقد
                رئيس ملتقى الديوان
                • 17-11-2009
                • 1298

                #8
                أخي الشاعر محمد القبيصي
                هذه القصيدة تسأل عن المسافة المسموح بها بين الفَمِ - الكلام - والزِّند . جاء التهكم فيها ممتزجا بالتحفيز الخفيِّ . وحشدت لها الأساطير التي قلتَ فيها :
                " وكل الأساطير تحيا على أبهات الكلام "
                نصٌّ جميلٌ وممتعٌ ، سلمت يدُك !

                تعليق

                • عبدالكريم الياسري
                  شاعر من العراق
                  • 20-05-2010
                  • 387

                  #9
                  الأخ الشاعر محمد القبيصى
                  السلام عليكم
                  حضرت سعيدا
                  لأترنم بنص جميل
                  وانتقالات رائعة
                  محبتي وتقديري
                  صفحتي في مركز النور
                  http://www.alnoor.se/author.asp?id=1740
                  ديواني في ملتقى الحكايا الأدبي
                  http://www.al7akaia.com/forums/showthread.php?t=9717
                  صفحتي في دروب
                  http://www.doroob.com/?author=1386
                  الأيميل k_yasiry@hotmail.com

                  تعليق

                  • محمد القبيصى
                    عضو الملتقى
                    • 01-08-2009
                    • 415

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة د. نديم حسين مشاهدة المشاركة
                    أخي الشاعر محمد القبيصي
                    هذه القصيدة تسأل عن المسافة المسموح بها بين الفَمِ - الكلام - والزِّند . جاء التهكم فيها ممتزجا بالتحفيز الخفيِّ . وحشدت لها الأساطير التي قلتَ فيها :
                    " وكل الأساطير تحيا على أبهات الكلام "
                    نصٌّ جميلٌ وممتعٌ ، سلمت يدُك !

                    د.نديم حسين

                    إن الشاعر ليزداد إجابه بكلماته المتواضعة عندما

                    تقع عليه أعين بصيرة كأعينكم ـ أدامها الله ـ

                    تعليق

                    • محمد القبيصى
                      عضو الملتقى
                      • 01-08-2009
                      • 415

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة عبدالكريم الياسري مشاهدة المشاركة
                      الأخ الشاعر محمد القبيصى

                      السلام عليكم
                      حضرت سعيدا
                      لأترنم بنص جميل
                      وانتقالات رائعة

                      محبتي وتقديري
                      أستاذنا عبد الكريم الياسرى

                      أشكرك على إطلالتك المنيرة

                      تعليق

                      يعمل...
                      X