ذاكرة مفقودة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • سحر الخطيب
    أديب وكاتب
    • 09-03-2010
    • 3645

    ذاكرة مفقودة

    سنين من العمر كنت أخاف منزلي عندما أشاهده من بعيد، أصاب بغثيان وصخرة تجثم على صدري لا أريده، لا أتمنى العيش فيه، أريد الهرب منه لكن إلى أين...؟؟ قيود على قيود، وصمت رهيب يسكن أنفاسي وصرخات تختنق كلما حاولت الصعود
    أصمت وأحاول أن أشيل ضباب قلبي
    وأين أذهب وفيه حياتي..؟؟
    كنت أشعر أنه مقبرة عمري شيء يخنق أنفاسي
    رغم الحب الذي يسكنه ورغم حبي الشديد لزوجي
    أهو المنزل..؟؟ أم من حوله..؟؟
    لست أدري.. لكنّ الصخرة كانت دائما تجثم على صدري
    (ماذا فعلوا بك )..؟؟
    كنت أخفي جميع مشاعري
    وما أن اهتزّ المنزل بأصحابه وتزلزت جدرانه حتى بتّ لا أستطيع أن أفارقه
    ( ماذا فعل الزمن بك )..؟؟

    لن أنسى ذلك اليوم الذي ركبت فى الباص كعادتي للعوده إلى منزلي
    كلّ الأمور تسير على ما يرام ..فجأة أخرجت رأسي من النافذة أبحث عن منزلي
    من أنا ..؟ أين أنا ..؟ أين أسكن ..؟ أين بيتي ...؟ حيرة وفزع أصاب من ذاكرتي وعقلي الهلع
    أحاول أن أتذكر شكل بيتي وعدد أطفالي والطريق الذي يوصلني إليه
    الباص يسير كعادته يقف عند كل طالب للنزول
    تساءلت فى نفسي أين أنزل وأين أسكن حتى أقرع جرس الباص ....؟؟
    قلق وخوف شديد هل تاهت ذاكرتي هل فقدت كلّ شىء
    هل أنا موجوده أم أني فى كابوس مزعج
    كان السائق يعرفني ويعرف كل من يركب معه فهي الحياة المعتادة وسير طريقه ووجوه ألفها وبيوت عرفها
    لكن تلك اللحظات رأيت وجوهاً ألفتها ولا أذكرأسماءها
    ارتعبت أوصالي ماذا أقول لتلك الوجوه ..؟؟
    أين أسكن ؟
    وماذا سوف تكون ردة فعلهم ؟؟؟؟
    مجنونه فقدت عقلها
    مسكينة سكن الحزن قلبها وفقدت نفسها
    سوف ينشر الخبر بسرعه الريح .. فكيف أدافع عن نفسي وأنا ما عدت أملك ذاكرتي يا للعار ويا لمهزلة حياتي
    خوف وهلع إلى أين أنا ذاهبه...؟؟
    فجأة توقف الباص عند محطتي دون قرع جرس لينظر السائق فى وجهي من خلال مرآته كأنه يقول لي لا تقلقي ولن تضيعي

    نزلت من الباص مسرعه كالريح بلا وعي أتفقد كل شىء حولي خوفا من أعود للنسيان مرة اخرى
    الجرح عميق لا يستكين
    والماضى شرود لا يعود
    والعمر يسرى للثرى والقبور
  • إيمان الدرع
    نائب ملتقى القصة
    • 09-02-2010
    • 3576

    #2
    الأخت الغالية : سحر الخطيب:
    أسعد الله صباحك..أستاذة
    لا عليك كلنا نعيش نفس اللحظات التي مررت بها..
    نفقد ملامحنا ...ذاكرتنا ..ننسى حتى شوارع بيتنا ..
    وربما نتوه عن باب بيتنا حتى..
    الزمن وتراكماته وإحباطاته يفعل أكثر من هذا..
    أتصدقين ..؟؟غاليتي أني بعض الأحيان..
    أتعمد فقدان ذاكرتي وتعطيل حواسي...
    لأجلب لروحي الراحة المفقودة...؟؟؟
    الجميل وجود من يحمل معنا انكسار لحظة الألم و انشطارها..
    موقف السائق على بساطته يعني الكثير...
    غاليتي حتى الأوطان تفقد ذاكرتها ..
    وأبواب أسوارها، وتاريخها القديم،وأحجار أرصفتها
    وتحتاج أن تستعيد ملامحها الهاربة منها لتبدأ من جديد..
    نصّ كتبته أختي سحر بمصداقيّة شديدة ، وبشفافيّة عالية..
    يحتاج فقط لمراجعة بعض الأخطاء الناتجة عن سرعة انهمار القلم لحظة الكتابة بتفاعل شديد مع الفكرة ..
    دُمتِ بسعادة...تحياتي..

    تعيش وتسلم يا ااااااوطني ...يا حبّ فاق كلّ الحدود

    تعليق

    • مصطفى الصالح
      لمسة شفق
      • 08-12-2009
      • 6443

      #3
      فكرة جميلة اخت سحر

      مشاعر صادقة جياشة

      قرات بتتابع شديد

      لكن كما قالت الاخت ايمان النص بحاجة الى مراجعة

      ولو تقراي لبعض الزملاء المبدعين يكون جيدا


      تحيتي وتقديري
      [align=center] اللهم صل على محمد أفضل الخلق وعلى آله وصحبه أجمعين

      ستون عاماً ومابكم خجــلٌ**الموت فينا وفيكم الفزعُ
      لستم بأكفائنا لنكرهكم **وفي عَداء الوضيع مايضعُ

      رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِّلْمُجْرِمِينَ

      حديث الشمس
      مصطفى الصالح[/align]

      تعليق

      • سحر الخطيب
        أديب وكاتب
        • 09-03-2010
        • 3645

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة إيمان الدرع مشاهدة المشاركة
        الأخت الغالية : سحر الخطيب:
        أسعد الله صباحك..أستاذة
        لا عليك كلنا نعيش نفس اللحظات التي مررت بها..
        نفقد ملامحنا ...ذاكرتنا ..ننسى حتى شوارع بيتنا ..
        وربما نتوه عن باب بيتنا حتى..
        الزمن وتراكماته وإحباطاته يفعل أكثر من هذا..
        أتصدقين ..؟؟غاليتي أني بعض الأحيان..
        أتعمد فقدان ذاكرتي وتعطيل حواسي...
        لأجلب لروحي الراحة المفقودة...؟؟؟
        الجميل وجود من يحمل معنا انكسار لحظة الألم و انشطارها..
        موقف السائق على بساطته يعني الكثير...
        غاليتي حتى الأوطان تفقد ذاكرتها ..
        وأبواب أسوارها، وتاريخها القديم،وأحجار أرصفتها
        وتحتاج أن تستعيد ملامحها الهاربة منها لتبدأ من جديد..
        نصّ كتبته أختي سحر بمصداقيّة شديدة ، وبشفافيّة عالية..
        يحتاج فقط لمراجعة بعض الأخطاء الناتجة عن سرعة انهمار القلم لحظة الكتابة بتفاعل شديد مع الفكرة ..
        دُمتِ بسعادة...تحياتي..
        هلا فيك اخت إيمان
        نعم دائما اتمنى فقدان ذاكرتي لكن فى الاحداث التي غرزت بالعقل والقلب وليس ان لا نعرف من نحن
        دمتي بكل حب
        الجرح عميق لا يستكين
        والماضى شرود لا يعود
        والعمر يسرى للثرى والقبور

        تعليق

        • سحر الخطيب
          أديب وكاتب
          • 09-03-2010
          • 3645

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة مصطفى الصالح مشاهدة المشاركة
          فكرة جميلة اخت سحر

          مشاعر صادقة جياشة

          قرات بتتابع شديد

          لكن كما قالت الاخت ايمان النص بحاجة الى مراجعة

          ولو تقراي لبعض الزملاء المبدعين يكون جيدا


          تحيتي وتقديري
          نعم اعلم ذالك كانت كتابة اللحضه ولم افكر فيما كتبت او ان اعود للنص ولو فكرت وراجعت لما كتبت كأني القي حمل ثقيل عن كاهلي
          وكأني لا اريد ان ارى النص او اتذكرة
          سوف ارجعه بأذن الله لكن ليس الان فتقبل التأجيل
          ردك اسعدني شكرا لك
          الجرح عميق لا يستكين
          والماضى شرود لا يعود
          والعمر يسرى للثرى والقبور

          تعليق

          • أحمد أبوزيد
            أديب وكاتب
            • 23-02-2010
            • 1617

            #6
            أختى الغالية / سحر

            لقد حدث معى هذا الموقف

            فجأة وجدت نفسى فى باركينج السيارات الخاص بأحد الأسواق العالمية الموجودة فى مدينتى الأسكندرية

            لم اعرف كيف أتيت ؟
            هل بسيارتى الخاصة أم بسيارة التوزيع الخاصة بالشركة ؟
            و أين كنت ؟
            هل كنت داخل السوق ؟
            لم أتذكر ماذا فعلت داخل السوق ؟
            هل انا بصدد الدخول إلى السوق ؟
            لا أعرف
            أين سيارتى ؟
            لحظات صعبة جدا
            خطرت لى فكرة الإتصال بمساعدينى بالمكتب لأسئلهم حتى أعرف من أتى بى هنا
            و لكنى تخوفت موقف صعب جدا

            بدأت ابحث عن سيارتى بواسطة جهاز الإنزار بدأت من أول صف فى الباركينج حتى وجدتها
            ركبت توجهت إلى بيتى
            لا توجد لدى آى إجابة على الأسئلة السابقة

            تحياتى و تقديرى
            أحمد أبوزيد

            تعليق

            • سحر الخطيب
              أديب وكاتب
              • 09-03-2010
              • 3645

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة أحمد أبوزيد مشاهدة المشاركة
              أختى الغالية / سحر

              لقد حدث معى هذا الموقف

              فجأة وجدت نفسى فى باركينج السيارات الخاص بأحد الأسواق العالمية الموجودة فى مدينتى الأسكندرية

              لم اعرف كيف أتيت ؟
              هل بسيارتى الخاصة أم بسيارة التوزيع الخاصة بالشركة ؟
              و أين كنت ؟
              هل كنت داخل السوق ؟
              لم أتذكر ماذا فعلت داخل السوق ؟
              هل انا بصدد الدخول إلى السوق ؟
              لا أعرف
              أين سيارتى ؟
              لحظات صعبة جدا
              خطرت لى فكرة الإتصال بمساعدينى بالمكتب لأسئلهم حتى أعرف من أتى بى هنا
              و لكنى تخوفت موقف صعب جدا

              بدأت ابحث عن سيارتى بواسطة جهاز الإنزار بدأت من أول صف فى الباركينج حتى وجدتها
              ركبت توجهت إلى بيتى
              لا توجد لدى آى إجابة على الأسئلة السابقة

              تحياتى و تقديرى
              أحمد أبوزيد
              نعم صدقت يفقد الانسان جزء من ذاكرته بلحضات الضغط النفسي
              اتمنى لك كل ذاكرة جميله مريحه
              تحياتي واحترامي
              الجرح عميق لا يستكين
              والماضى شرود لا يعود
              والعمر يسرى للثرى والقبور

              تعليق

              • علي خريبط الخليفه
                أديب وكاتب
                • 31-03-2010
                • 68

                #8
                سيدتي سحر
                حين نغفوا على الوجع وحين يستبد الألم نعبر بخيال جامح ونفر من ذاكرتنا لنحلم بوهم نختلقه لعله يكون ملاذ آمن
                نص جميل وفكرة رائعة
                تقبلي مروري مع الود

                تعليق

                • سحر الخطيب
                  أديب وكاتب
                  • 09-03-2010
                  • 3645

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة علي خريبط الخليفه مشاهدة المشاركة
                  سيدتي سحر
                  حين نغفوا على الوجع وحين يستبد الألم نعبر بخيال جامح ونفر من ذاكرتنا لنحلم بوهم نختلقه لعله يكون ملاذ آمن
                  نص جميل وفكرة رائعة
                  تقبلي مروري مع الود
                  ربما الهروب من الالم بخيالنا الواسع يكون مؤقت لكن الواقع يفرض نفسه بقوة جبريه لنعيش فيه

                  اهلا بك اخي
                  حضورك شرفني
                  الجرح عميق لا يستكين
                  والماضى شرود لا يعود
                  والعمر يسرى للثرى والقبور

                  تعليق

                  • ربيع عقب الباب
                    مستشار أدبي
                    طائر النورس
                    • 29-07-2008
                    • 25792

                    #10
                    أستاذة سحر
                    ذاكرة مفقودة
                    ربما فى لحظة تغتال ذواكرنا
                    و دون أن نعي ما الأمر .. وماذا كان
                    و لكن موقفا بالفعل تعرضت له ، من هذا النوع
                    كنت حديث عهد بالصحراء
                    و كنت فى أمر ما ، لا أدري ربما كنت أسعي إلى الكانتين ،
                    لشراء سجائر .. فجأة تهت ، أحسست أني اغتلت
                    لا تدري ما ذا كان شعوري و أنا فى هذا التيه
                    توقفت ألتقط أنفاسي
                    ثم قرفصت على الأرض .ورحت بتركيز أحدد أين أنا
                    كم ثقيلة على نفسي تلك اللحظات ، وزكأنني بالفعل فى موت جديد أسعي إليه
                    ما أنقذني مئذنة على البعد لمسجد مدرسة المعركة
                    هنا انفرجت أساريري ، و أخذت طريقي صوب الملجأ ، أو عش الزواحف الذي أسكنه !!

                    عفويتك أجمل ما تحمله
                    و كنت من الصبح أحاول أن أدخل العمل لأصلح ما بها
                    و لكن لا أدري ما هذا الكسل و هذه المرارة .. آسف لك

                    سوف أعود للعمل

                    تقديري و احترامي
                    sigpic

                    تعليق

                    • عائده محمد نادر
                      عضو الملتقى
                      • 18-10-2008
                      • 12843

                      #11
                      سحر الخطيب غاليتي
                      أهي غربة الروح حين يستعصي علينا تقبل الواقع المرير الذي نعيشه
                      تأخذنا بواطن عقولنا لمنطقة آمنة
                      تنفرد بنا
                      وننفرد بها
                      تستحيل علينا مراجعة كل القهر بلحظة فننسى أو نتناسى
                      هي لحظات نحاول الشرود بها إلى أماكن بعيدة عن واقعنا
                      لحظة للخلاص برأيي لأننا أحيانا نحتاج لتلك اللحظات التي تمحو ذاكرتنا كي نستوعب الأحداث وجسامتها ووقعها المميت أحيانا لو لم نفعل
                      تنسحب الذاكرة مفزوعة أحيانا لفرط هول ما نراه ونحيا معه .. واقعنا الأليم القاسي الذي لا نستطيع حياله شيئا
                      وسيلة فاعية مشروعة لككل إنسان
                      أحب ما تكتبين لأنك تكتبين بصدق جدا
                      ودي ومحبتي التي تعرفينها لك


                      عين؛ وأنف؛ وصوت؛
                      عين؛ وأنف؛ وصوت عرفني امرأة سريعة العطب! أكاد لا أميز الأسود من الأبيض حين أغضب، أفقد صوابي ولا أعود أتذكر حتى إنسانيتي.. هكذا عودتني أيامي. أعب كؤوسا مترعة من الهم، أتجرعها شئت أم أبيت فهذي حياتي، مذ عرفت طريق الليل أسيره وحيدة بين وجوه غريبة عني، وأياد تدفع لتدلف باب غرفتي الموارب تتلمس جسدي الذي لم أعد أملكه، تشتري مني
                      الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                      تعليق

                      • محمد محضار
                        أديب وكاتب
                        • 19-01-2010
                        • 1270

                        #12
                        نص كتب بعفوية جميلة..وأسلوب حميمي ..المبدعة سحر اقتحمت بنا عوالم البحث عن الذات في خضم حاضر ومستقبل لا يمكن الوثوق بهما..السؤال المطروح هل النسيان كان رغبة أم فرض عين بسبب احباطات تبدو جلية بين السطور؟؟؟
                        sigpicلك المجد أيها الفرح المشرق في ذاتي، لك السؤدد أيها الوهج المومض في جوانحي...

                        تعليق

                        • سحر الخطيب
                          أديب وكاتب
                          • 09-03-2010
                          • 3645

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة محمد محضار مشاهدة المشاركة
                          هل النسيان كان رغبة أم فرض عين بسبب احباطات تبدو جلية بين السطور؟؟؟
                          ليته يكون اختياري لكان كل فرد ضغط على زر ذاكرته بما يريد مسحه
                          شكرا لحضورك
                          الجرح عميق لا يستكين
                          والماضى شرود لا يعود
                          والعمر يسرى للثرى والقبور

                          تعليق

                          • بسمة الصيادي
                            مشرفة ملتقى القصة
                            • 09-02-2010
                            • 3185

                            #14
                            اه يا أختي سحر .....
                            أحيانا نقف أمام المرآة، لنجد شخصا لا نعرفه .. وكأننا نراه لأول مرة ..
                            "كل الخبز والملح" الذي جمع ذاكرتنا بملامحنا .. تخونه بلحظة ..
                            خائنة هي ذاكرتنا ... أحيانا أظن أنها تتعمد هذا النسيان، وأحيانا أجد لها مبررات، فربما هي الأخرى تحتاج أن تأخذ إجازة من الوجود المتعب ..
                            أليس من حقها الإستمتاع بغيبوبة لطالما تمنيناها؟!
                            فاتركيها تغفو على وسادة النسيان للحظات .. وتقبلي هذا الضياع بابتسامة صفراء، لأن لحظات فقد ذاكرة هي جزء من الزمن ولابد أن تمر علينا شئنا أم أبينا ...........
                            أعرف أني تحدثت بصيغة فلسفية ..وربما مجنونة ..
                            لكن نوبات الجنون التي تحتاحنا ..لا يرد عليها إلا بالجنون ..
                            ولا أعتقد أنها توجد معادلات لهذا الضياع لأتبعها ..
                            حتى الغيبوبة نحتاج أن نتصرف فيها بحكمة، كي نستطيع الخلاص منها ..
                            فلنسترخي لتلك اللحظة العابرة، فلعلها لا تحب التحدي ولا المعاندة، وإلا غرست رايتها في داخلنا، وعبرت بنا الدوامات ...........
                            نص عميق ..أصابنا بعدوة التوتر .. ذلك لأن القلم كان صادقا إلى أبعد حد
                            شكرا لك
                            واعذرني على ما كتبته من جنون .. فربما كنت أثناء ذلك في لحظات فقد الذاكرة كذلك ..
                            تحياتي
                            باقة ورد لك
                            في انتظار ..هدية من السماء!!

                            تعليق

                            • فيصل أبو سعد
                              عضو الملتقى
                              • 12-10-2007
                              • 29

                              #15
                              الأخت سحر
                              شكرا ً لك ولهذا النص المتميز
                              بصراحة قرأته أو مرة بحيادية ثم قرأته ثانية ً بتمعن ولمست فيه إبداعا ً حقيقيا ً , ولكن عندما قرأت الردود تضاءلت متعتي به , فقد تم التعامل مع النص هنا على أن هذا ما حدث فعلا ً والبطلة هي أنت نفسك , ثم أنك لم تنكري ذلك , وكأننا ننقل الواقع نقلا ً حرفيا ً
                              أرجو أن لا يكون تتدخلي ثقيلا ً وعلى كل حال للجميع الحق في أن يرى النص من الزاوية التي تناسبه .
                              ولك الحق في أن تردي كما يحلو لك
                              تحياتي

                              تعليق

                              يعمل...
                              X