سنين من العمر كنت أخاف منزلي عندما أشاهده من بعيد، أصاب بغثيان وصخرة تجثم على صدري لا أريده، لا أتمنى العيش فيه، أريد الهرب منه لكن إلى أين...؟؟ قيود على قيود، وصمت رهيب يسكن أنفاسي وصرخات تختنق كلما حاولت الصعود
أصمت وأحاول أن أشيل ضباب قلبي
وأين أذهب وفيه حياتي..؟؟
كنت أشعر أنه مقبرة عمري شيء يخنق أنفاسي
رغم الحب الذي يسكنه ورغم حبي الشديد لزوجي
أهو المنزل..؟؟ أم من حوله..؟؟
لست أدري.. لكنّ الصخرة كانت دائما تجثم على صدري
(ماذا فعلوا بك )..؟؟
كنت أخفي جميع مشاعري
وما أن اهتزّ المنزل بأصحابه وتزلزت جدرانه حتى بتّ لا أستطيع أن أفارقه
( ماذا فعل الزمن بك )..؟؟
لن أنسى ذلك اليوم الذي ركبت فى الباص كعادتي للعوده إلى منزلي
كلّ الأمور تسير على ما يرام ..فجأة أخرجت رأسي من النافذة أبحث عن منزلي
من أنا ..؟ أين أنا ..؟ أين أسكن ..؟ أين بيتي ...؟ حيرة وفزع أصاب من ذاكرتي وعقلي الهلع
أحاول أن أتذكر شكل بيتي وعدد أطفالي والطريق الذي يوصلني إليه
الباص يسير كعادته يقف عند كل طالب للنزول
تساءلت فى نفسي أين أنزل وأين أسكن حتى أقرع جرس الباص ....؟؟
قلق وخوف شديد هل تاهت ذاكرتي هل فقدت كلّ شىء
هل أنا موجوده أم أني فى كابوس مزعج
كان السائق يعرفني ويعرف كل من يركب معه فهي الحياة المعتادة وسير طريقه ووجوه ألفها وبيوت عرفها
لكن تلك اللحظات رأيت وجوهاً ألفتها ولا أذكرأسماءها
ارتعبت أوصالي ماذا أقول لتلك الوجوه ..؟؟
أين أسكن ؟
وماذا سوف تكون ردة فعلهم ؟؟؟؟
مجنونه فقدت عقلها
مسكينة سكن الحزن قلبها وفقدت نفسها
سوف ينشر الخبر بسرعه الريح .. فكيف أدافع عن نفسي وأنا ما عدت أملك ذاكرتي يا للعار ويا لمهزلة حياتي
خوف وهلع إلى أين أنا ذاهبه...؟؟
فجأة توقف الباص عند محطتي دون قرع جرس لينظر السائق فى وجهي من خلال مرآته كأنه يقول لي لا تقلقي ولن تضيعي
نزلت من الباص مسرعه كالريح بلا وعي أتفقد كل شىء حولي خوفا من أعود للنسيان مرة اخرى
أصمت وأحاول أن أشيل ضباب قلبي
وأين أذهب وفيه حياتي..؟؟
كنت أشعر أنه مقبرة عمري شيء يخنق أنفاسي
رغم الحب الذي يسكنه ورغم حبي الشديد لزوجي
أهو المنزل..؟؟ أم من حوله..؟؟
لست أدري.. لكنّ الصخرة كانت دائما تجثم على صدري
(ماذا فعلوا بك )..؟؟
كنت أخفي جميع مشاعري
وما أن اهتزّ المنزل بأصحابه وتزلزت جدرانه حتى بتّ لا أستطيع أن أفارقه
( ماذا فعل الزمن بك )..؟؟
لن أنسى ذلك اليوم الذي ركبت فى الباص كعادتي للعوده إلى منزلي
كلّ الأمور تسير على ما يرام ..فجأة أخرجت رأسي من النافذة أبحث عن منزلي
من أنا ..؟ أين أنا ..؟ أين أسكن ..؟ أين بيتي ...؟ حيرة وفزع أصاب من ذاكرتي وعقلي الهلع
أحاول أن أتذكر شكل بيتي وعدد أطفالي والطريق الذي يوصلني إليه
الباص يسير كعادته يقف عند كل طالب للنزول
تساءلت فى نفسي أين أنزل وأين أسكن حتى أقرع جرس الباص ....؟؟
قلق وخوف شديد هل تاهت ذاكرتي هل فقدت كلّ شىء
هل أنا موجوده أم أني فى كابوس مزعج
كان السائق يعرفني ويعرف كل من يركب معه فهي الحياة المعتادة وسير طريقه ووجوه ألفها وبيوت عرفها
لكن تلك اللحظات رأيت وجوهاً ألفتها ولا أذكرأسماءها
ارتعبت أوصالي ماذا أقول لتلك الوجوه ..؟؟
أين أسكن ؟
وماذا سوف تكون ردة فعلهم ؟؟؟؟
مجنونه فقدت عقلها
مسكينة سكن الحزن قلبها وفقدت نفسها
سوف ينشر الخبر بسرعه الريح .. فكيف أدافع عن نفسي وأنا ما عدت أملك ذاكرتي يا للعار ويا لمهزلة حياتي
خوف وهلع إلى أين أنا ذاهبه...؟؟
فجأة توقف الباص عند محطتي دون قرع جرس لينظر السائق فى وجهي من خلال مرآته كأنه يقول لي لا تقلقي ولن تضيعي
نزلت من الباص مسرعه كالريح بلا وعي أتفقد كل شىء حولي خوفا من أعود للنسيان مرة اخرى
تعليق