قصيدة بائع الورد إهداء .............إلى الشاعرة ميساء عباس

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • الخمالي بدرالدين
    أديب وكاتب
    • 27-04-2010
    • 112

    قصيدة بائع الورد إهداء .............إلى الشاعرة ميساء عباس

    [align=center]
    شارد الذهن
    هندي الهوية
    منكوش الشعر
    رث الوجود….
    يتأرجح بين لحظة وأخرى
    لا يملك لنفسه أملا
    يحملق في الرائحات بغباء شرقي
    طيبٌ يستجدي بأنفه عبقا
    ويبتسم………. كأنه في حفلة أرز صاخبة
    وردة ……….وردة……….وردة
    وردة ……….وردة……….وردة
    وردة ……….وردة……….وردة
    حمراء كدم السيخ
    وردة ……….وردة……….وردة
    وردة ……….وردة……….وردة
    وردة ……….وردة……….وردة
    لا يملك من الفصاحة غير وجهه البئيس
    وردة ……….وردة……….وردة
    وردة ……….وردة……….وردة
    وردة ……….وردة……….وردة
    من يشترى فُلاًّ للألهة العجزى
    من يشترى وردة
    لكل عاهرة ………. أبد
    معبد فاخر دنياكم الساقطة
    تحرق فيه بخور الجسد بلذة حتمية
    لا تبتغى الأرض سوى بعض الماء
    لِتُنضج فاكهةً ووردا
    هذه ساحة وصبايا………هذه مدنية الغرب
    وهناك في البنجاب شيء أخر مختلف تماما
    ووجوها حمراء مشوشة
    ونفوسا جوعى
    وحبيبة ضائعة بين حقول الشاي
    تجامع وحدتها والذكرى
    وردة ……….وردة……….وردة
    وردة ……….وردة……….وردة
    وردة ……….وردة……….وردة
    وغائبة عنها حكاية وردة الباستيل
    تعاتبني بصوتها الجبلي
    إحمل لي عند عودتك هدية
    وترفق ………..
    المهابهراتا وكتاب كليلة لن يحكيا شيئا
    إن أمسكتك الشرطة متلبسا بالورد
    وردة ……….وردة……….وردة
    وردة ……….وردة……….وردة
    وردة ……….وردة……….وردة
    سيعيدونك من جديد إلى حضن كريشنا كي تجوع
    رام أيها الإله الخائب الوضعي
    منعت لحم الجاموس عني
    ومضيت كلما رأيتها سجدت
    فداستني الجواميس كالقدر
    وأكلت من يدي الورد
    دون فائدة للصلاة ………يحرق بين يديه
    وردة ……….وردة……….وردة
    وردة ……….وردة……….وردة
    وردة ……….وردة……….وردة
    نساء باريس الفاتنات يخرجن إلى الليل
    لا يهمهن في هذه الساعة
    سوى مجون حي معتق
    تختلط سيقانهن الشهية بحسرتي
    بربك قل لي مافائدة الورد
    وردة ……….وردة……….وردة
    وردة ……….وردة……….وردة
    وردة ……….وردة……….وردة
    جائع في وليمة الحضارة
    سأشتري بثمن الفل خبزاً
    أغمسه في دمي
    وإن لم أجد ياسيدتي…..ماري أنطوانيت
    سآكل الورد
    لأموت في شارع الحقول العطرية
    وحيدا دون زاد........
    ولا من يحرقني في قداسة الكرما
    لأصير طعاما لأسماك الكانغ

    الخمالي بدرالدين

    باريس 2008

    [/align]
  • مصطفى الصالح
    لمسة شفق
    • 08-12-2009
    • 6443

    #2
    الخمالي

    نص باريسي الشكل شرقي الطعم

    جميل جدا

    تحياتي
    [align=center] اللهم صل على محمد أفضل الخلق وعلى آله وصحبه أجمعين

    ستون عاماً ومابكم خجــلٌ**الموت فينا وفيكم الفزعُ
    لستم بأكفائنا لنكرهكم **وفي عَداء الوضيع مايضعُ

    رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِّلْمُجْرِمِينَ

    حديث الشمس
    مصطفى الصالح[/align]

    تعليق

    • الخمالي بدرالدين
      أديب وكاتب
      • 27-04-2010
      • 112

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة مصطفى الصالح مشاهدة المشاركة
      الخمالي

      نص باريسي الشكل شرقي الطعم

      جميل جدا

      تحياتي

      أستاذي العزيز مصطفى الصالح
      لك مني خالص التحايا الودية وبالغ الأماني بدوام الإبداع والإنتاج الفكري والأدبي
      سعدت كثيراً بمرورك الكريم تقبل فائق عبارات التقدير والإحترام

      تعليق

      • وفاء الدوسري
        عضو الملتقى
        • 04-09-2008
        • 6136

        #4
        جميل أستاذ/خمالي ولكن لماذا التكرار في وردة ؟
        هل تعتقد أن وردة للنص الواحدة لا تكفي ؟
        مجرد ملاحظة مع أطيب وأرق تحية

        تعليق

        • الخمالي بدرالدين
          أديب وكاتب
          • 27-04-2010
          • 112

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة وفاء عرب مشاهدة المشاركة
          جميل أستاذ/خمالي ولكن لماذا التكرار في وردة ؟
          هل تعتقد أن وردة للنص الواحدة لا تكفي ؟
          مجرد ملاحظة مع أطيب وأرق تحية
          [align=center]

          الأخت الفاضلة وفاء عرب
          تحية عطرة

          أعتقد أيتها الأخت الكريمة أن ترديد كلمة وردة لأكثر من مرة ناتج عن طبيعة الموضوع وموضوعية التصور مادمنا نتحدث عن ...بائع....للورد لا يملك إلا صوته للدعاية لسلعته وهو في نفس الآن يدخل في حالة ذهنية تساؤلية أنطولوجية تخلط أوجاع اللحظة وبؤسها بالبؤس الوجودي للكينونة وبالمصير المحتوم للبؤساء الذين فقدوا الأمل كليا في الخلاص
          لك مني أجمل التحايا مع كامل المودة


          [/align]

          تعليق

          • ربيع عقب الباب
            مستشار أدبي
            طائر النورس
            • 29-07-2008
            • 25792

            #6
            نصك جميل سيدى
            و قد حشدت له الكثير و الكثير
            من الوجع و من ضمير بائع الورد فى زمن الحضارة
            ربما تعرجك على معتقد الشعوب هو ما أوقفني قليلا
            لكن الجمال الذى نطق هنا كان كفيلا بضخي بالعاناة الأم
            ذكرنى نصك بنص تركى على ما أذكر عن بائع الدبس
            يحمل ذات الشجن رغم اختلاف الرؤية إطلاقا

            جميل منك الإهداء لسيدة الشعر ميساء
            التى غابت لا أدرى سببا لغيابها و هى عودتنا
            الحضور مع ولادة الفجر الجديد
            لعل مانعها خير !!

            شكرا لك أخي الجميل

            همسة أرجو مراجعة النص !!!
            sigpic

            تعليق

            • الخمالي بدرالدين
              أديب وكاتب
              • 27-04-2010
              • 112

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
              نصك جميل سيدى
              و قد حشدت له الكثير و الكثير
              من الوجع و من ضمير بائع الورد فى زمن الحضارة
              ربما تعرجك على معتقد الشعوب هو ما أوقفني قليلا
              لكن الجمال الذى نطق هنا كان كفيلا بضخي بالعاناة الأم
              ذكرنى نصك بنص تركى على ما أذكر عن بائع الدبس
              يحمل ذات الشجن رغم اختلاف الرؤية إطلاقا

              جميل منك الإهداء لسيدة الشعر ميساء
              التى غابت لا أدرى سببا لغيابها و هى عودتنا
              الحضور مع ولادة الفجر الجديد
              لعل مانعها خير !!

              شكرا لك أخي الجميل

              همسة أرجو مراجعة النص !!!
              [align=center]
              الأستاذ الفاضل ربيع عقب الباب
              لي كبير الفخر ومزيد السعادة بالتعرف على سيادتكم، شكراً لك على ماتفضلت به في تعليقك، همستك غير واضحة بخصوص مراجعة النص حبذا لو تكرمت بالإشارة إلى المواضع التي تستحق المراجعة لعلنا نتنبه للخطأ الذي يستوجب ذلك
              شكرا أستاذي الكريم
              وتقبل فائق التقدير و الإحترام

              [/align]

              تعليق

              • ميساء عباس
                رئيس ملتقى القصة
                • 21-09-2009
                • 4186

                #8
                جائع في وليمة الحضارة
                سأشتري بثمن الفل خبزاً
                أغمسه في دمي
                وإن لم أجد ياسيدتي…..ماري أنطوانيت
                سآكل الورد
                لأموت في شارع الحقول العطرية
                وحيدا دون زاد........
                ولا من يحرقني في قداسة الكرما
                لأصير طعاما لأسماك الكانغ



                الخمالي
                الشاعر المخملي الجميل
                شكرا لك من عمق غروب تأرجحت به حد الغرق
                قصيدة وردية الروح
                عميقة البحور
                سعيدة بها وبصورها الجميلة جدا
                شكرا وألف يالعزيز
                وأجمل الهدايا كلمة من القلب
                اشتقتكم ..أفتقدكم
                محبتي وتقديري
                ميساء العباس
                مخالب النور .. بصوتي .. محبتي
                https://www.youtube.com/watch?v=5AbW...ature=youtu.be

                تعليق

                • ماهر هاشم القطريب
                  شاعر ومسرحي
                  • 22-03-2009
                  • 578

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة الخمالي بدرالدين مشاهدة المشاركة
                  [align=center]
                  شارد الذهن
                  هندي الهوية
                  منكوش الشعر
                  رث الوجود….
                  يتأرجح بين لحظة وأخرى
                  لا يملك لنفسه أملا
                  يحملق في الرائحات بغباء شرقي
                  طيبٌ يستجدي بأنفه عبقا
                  ويبتسم………. كأنه في حفلة أرز صاخبة
                  وردة ……….وردة……….وردة
                  وردة ……….وردة……….وردة
                  وردة ……….وردة……….وردة
                  حمراء كدم السيخ
                  وردة ……….وردة……….وردة
                  وردة ……….وردة……….وردة
                  وردة ……….وردة……….وردة
                  لا يملك من الفصاحة غير وجهه البئيس
                  وردة ……….وردة……….وردة
                  وردة ……….وردة……….وردة
                  وردة ……….وردة……….وردة
                  من يشترى فُلاًّ للألهة العجزى
                  من يشترى وردة
                  لكل عاهرة ………. أبد
                  معبد فاخر دنياكم الساقطة
                  تحرق فيه بخور الجسد بلذة حتمية
                  لا تبتغى الأرض سوى بعض الماء
                  لِتُنضج فاكهةً ووردا
                  هذه ساحة وصبايا………هذه مدنية الغرب
                  وهناك في البنجاب شيء أخر مختلف تماما
                  ووجوها حمراء مشوشة
                  ونفوسا جوعى
                  وحبيبة ضائعة بين حقول الشاي
                  تجامع وحدتها والذكرى
                  وردة ……….وردة……….وردة
                  وردة ……….وردة……….وردة
                  وردة ……….وردة……….وردة
                  وغائبة عنها حكاية وردة الباستيل
                  تعاتبني بصوتها الجبلي
                  إحمل لي عند عودتك هدية
                  وترفق ………..
                  المهابهراتا وكتاب كليلة لن يحكيا شيئا
                  إن أمسكتك الشرطة متلبسا بالورد
                  وردة ……….وردة……….وردة
                  وردة ……….وردة……….وردة
                  وردة ……….وردة……….وردة
                  سيعيدونك من جديد إلى حضن كريشنا كي تجوع
                  رام أيها الإله الخائب الوضعي
                  منعت لحم الجاموس عني
                  ومضيت كلما رأيتها سجدت
                  فداستني الجواميس كالقدر
                  وأكلت من يدي الورد
                  دون فائدة للصلاة ………يحرق بين يديه
                  وردة ……….وردة……….وردة
                  وردة ……….وردة……….وردة
                  وردة ……….وردة……….وردة
                  نساء باريس الفاتنات يخرجن إلى الليل
                  لا يهمهن في هذه الساعة
                  سوى مجون حي معتق
                  تختلط سيقانهن الشهية بحسرتي
                  بربك قل لي مافائدة الورد
                  وردة ……….وردة……….وردة
                  وردة ……….وردة……….وردة
                  وردة ……….وردة……….وردة
                  جائع في وليمة الحضارة
                  سأشتري بثمن الفل خبزاً
                  أغمسه في دمي
                  وإن لم أجد ياسيدتي…..ماري أنطوانيت
                  سآكل الورد
                  لأموت في شارع الحقول العطرية
                  وحيدا دون زاد........
                  ولا من يحرقني في قداسة الكرما
                  لأصير طعاما لأسماك الكانغ

                  الخمالي بدرالدين

                  باريس 2008
                  [/align]

                  نص شعري مثقف
                  شدني هذا البريق
                  اخذني معه
                  اسرني في الباستيل وحررني بقداسة الكرما رايت انطوانيت وابهرتني كريشنا وعانقت ابن المقفع وووو
                  وجلت البنجاب ووو الخ
                  صفعني بالدهشة هذا النص
                  قصيدة جديرة وانت بها جدير
                  هنيئاً لك ميساء
                  مودتي

                  تعليق

                  • الخمالي بدرالدين
                    أديب وكاتب
                    • 27-04-2010
                    • 112

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة ميساء عباس مشاهدة المشاركة
                    جائع في وليمة الحضارة
                    سأشتري بثمن الفل خبزاً
                    أغمسه في دمي
                    وإن لم أجد ياسيدتي…..ماري أنطوانيت
                    سآكل الورد
                    لأموت في شارع الحقول العطرية
                    وحيدا دون زاد........
                    ولا من يحرقني في قداسة الكرما
                    لأصير طعاما لأسماك الكانغ


                    الخمالي
                    الشاعر المخملي الجميل
                    شكرا لك من عمق غروب تأرجحت به حد الغرق
                    قصيدة وردية الروح
                    عميقة البحور
                    سعيدة بها وبصورها الجميلة جدا
                    شكرا وألف يالعزيز
                    وأجمل الهدايا كلمة من القلب
                    اشتقتكم ..أفتقدكم
                    محبتي وتقديري
                    ميساء العباس

                    الشاعرة الغالية ميساء عباس
                    طوبى لنا بعودتك البهية
                    طوبى لك الشعر
                    ودمت ربيعا وجوديا عطراً كلما أطل غمر بعبقه الكون
                    مع كامل الإحترام والمودة

                    تعليق

                    • الخمالي بدرالدين
                      أديب وكاتب
                      • 27-04-2010
                      • 112

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة ماهر هاشم القطريب مشاهدة المشاركة
                      نص شعري مثقف
                      شدني هذا البريق
                      اخذني معه
                      اسرني في الباستيل وحررني بقداسة الكرما رايت انطوانيت وابهرتني كريشنا وعانقت ابن المقفع وووو
                      وجلت البنجاب ووو الخ
                      صفعني بالدهشة هذا النص
                      قصيدة جديرة وانت بها جدير
                      هنيئاً لك ميساء
                      مودتي
                      [align=center]

                      الأستاذ الشاعر الكبير ماهر هاشم القطريب
                      أعتز كثيراً برأيك وأعتبره مدعاة للفخر والسعادة ووساما للإبداع يدفع نحو الإجتهاد والبذل
                      أستاذي العزيز تقبل مني فائق عبارات التقدير والإحترام

                      [/align]

                      تعليق

                      • الأخضر بركة
                        عضو الملتقى
                        • 29-06-2010
                        • 30

                        #12
                        جائع في وليمة الحضارة
                        سأشتري بثمن الفل خبزاً
                        أغمسه في دمي
                        وإن لم أجد ياسيدتي…..ماري أنطوانيت
                        سآكل الورد
                        لأموت في شارع الحقول العطرية
                        وحيدا دون زاد........
                        ولا من يحرقني في قداسة الكرما
                        لأصير طعاما لأسماك الكانغ.

                        نص يتشكل بجماليّة مختلفة، لا نألفها كثيرا في نصوص أخرى تناطح الشعر ولا تدخله.
                        لا نحسّ أنّ المتكلّم في النص هو الشاعر الفرد، بل هي التجربة، تجربة المرارة ،لعلّ هنا نجاح القصيدة في إعطاء العمق.
                        ما اقتبسته هو حبّة الفاكهة من شجرة القصيدة، وهي مليئة مغدقة لكلّ قارئ. ولكنّ ما اقتبسته أراه ذروة النص التي تنامى إليها بشكل طبيعي.
                        تكرار كلمة وردة في النص، لا يعيبها إلاّ في سمع القارئ الذي ألف الآيقاع المحكم والجزالة في ثقافة شعريّة ماتزال ت}من بالشفويّة. ولكنّي أجدها تعطي لوحة شبيهة بالأداء المسرحي.
                        يمكن القول أنّ النّص يمسرح مساحة الكتابة مستفيدا من فنون الأجناس الأخرى، فضلا عن التصوير السينمائيّ، وهذه جماليّة جدّ رائعة في بناء النّص وخلق التعدّد في الامكان الشعري الذي تفتقر إليه الإبداععيّة العربيّة قياسا إلى المعطى الشعري الغربي والعالمي.
                        يبدو أيضا أنّ الشاعر يمتلك ثقافة كتابة منفتحة على آفاق كتابات غير عربيّة، وهذا ضروريّ لكلّ شاعر يطمح في تحقيق الاضافة النوعيّة في شعره.
                        النصّ، أجمل ما فيه، هو أنّه لا يحرّك قارئه على سعيد الانفعال فقط، بل يتحدّاه ثقافيّا. قصيدة النثر هذه، تعطي صورة نموذجيّة إلى حدٍّ ما عن أنّ جوهر التركيب الشعريّ هو خلق المفارقة وإنتاج لغة أساسها توليد اللامنتظر على مستوى الصور، وهو رهان العمق والاضافة.
                        [FONT=Traditional Arabic]بّ ضوء ٍ[/FONT][FONT=Traditional Arabic]هزئتْ منه رُؤًى مظلمةٌ [/FONT]
                        [FONT=Traditional Arabic]فاشتاقَ عمقَ الامّحَاءِ[/FONT]
                        [FONT=Traditional Arabic]رُبَّ ليلٍ [/FONT][FONT=Traditional Arabic]خاف أنْ يُفضِي إلى صبحٍ سفيهٍ سِرَّهُ[/FONT]
                        [FONT=Traditional Arabic]فاندسّ في صمت نجومٍ [/FONT]
                        [FONT=Traditional Arabic]حُبِسَتْ في حكمةِ الماءِ...[/FONT]

                        تعليق

                        • الخمالي بدرالدين
                          أديب وكاتب
                          • 27-04-2010
                          • 112

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة الأخضر بركة مشاهدة المشاركة
                          جائع في وليمة الحضارة
                          سأشتري بثمن الفل خبزاً
                          أغمسه في دمي
                          وإن لم أجد ياسيدتي…..ماري أنطوانيت
                          سآكل الورد
                          لأموت في شارع الحقول العطرية
                          وحيدا دون زاد........
                          ولا من يحرقني في قداسة الكرما
                          لأصير طعاما لأسماك الكانغ.
                          نص يتشكل بجماليّة مختلفة، لا نألفها كثيرا في نصوص أخرى تناطح الشعر ولا تدخله.
                          لا نحسّ أنّ المتكلّم في النص هو الشاعر الفرد، بل هي التجربة، تجربة المرارة ،لعلّ هنا نجاح القصيدة في إعطاء العمق.
                          ما اقتبسته هو حبّة الفاكهة من شجرة القصيدة، وهي مليئة مغدقة لكلّ قارئ. ولكنّ ما اقتبسته أراه ذروة النص التي تنامى إليها بشكل طبيعي.
                          تكرار كلمة وردة في النص، لا يعيبها إلاّ في سمع القارئ الذي ألف الآيقاع المحكم والجزالة في ثقافة شعريّة ماتزال ت}من بالشفويّة. ولكنّي أجدها تعطي لوحة شبيهة بالأداء المسرحي.
                          يمكن القول أنّ النّص يمسرح مساحة الكتابة مستفيدا من فنون الأجناس الأخرى، فضلا عن التصوير السينمائيّ، وهذه جماليّة جدّ رائعة في بناء النّص وخلق التعدّد في الامكان الشعري الذي تفتقر إليه الإبداععيّة العربيّة قياسا إلى المعطى الشعري الغربي والعالمي.
                          يبدو أيضا أنّ الشاعر يمتلك ثقافة كتابة منفتحة على آفاق كتابات غير عربيّة، وهذا ضروريّ لكلّ شاعر يطمح في تحقيق الاضافة النوعيّة في شعره.
                          النصّ، أجمل ما فيه، هو أنّه لا يحرّك قارئه على سعيد الانفعال فقط، بل يتحدّاه ثقافيّا. قصيدة النثر هذه، تعطي صورة نموذجيّة إلى حدٍّ ما عن أنّ جوهر التركيب الشعريّ هو خلق المفارقة وإنتاج لغة أساسها توليد اللامنتظر على مستوى الصور، وهو رهان العمق والاضافة.

                          الأستاذ القدير الأخضر بركة
                          تحية تقدير وإعجاب
                          لقد أضفت بتعليقك الماتع هاهنا بصمة جميلة بل وزاد النص إشراقا
                          أحييك وسعيد بمعرفتك سيدي الكريم

                          تعليق

                          • على محمود عبيد
                            عضو اتحاد كتاب مصر
                            • 06-05-2010
                            • 260

                            #14
                            الشاعر الفارق الخمالى بدر
                            نعم الهادى والمهدى إليها

                            نص ٌ جميلٌ فارقٌ
                            صورٌ تركيبية لبائع الورد الذى ينادى على بضاعته تسكعا من أول البنجاب إلى باريس مرورا طبعاً بالعالمين العربى والإسلامى والدمين العربى والإسلامى سقى حقول الأرز وسيقان الباستيل..ينادى على الورد ,اظنه أحمر قانٍ بلون الدم
                            العربى والإسلامى الذى أهدره ذئاب البنتاجون فى سوق كل ما فيه يباع

                            شكراً لك أيها الشاعر
                            وشكراً للشاعرة ميساء التى لم أتشرف بمعرفتها بعد والتى جعلتك تبدع هكذا جمال
                            لكما مودتى وتقديرى
                            التعديل الأخير تم بواسطة على محمود عبيد; الساعة 08-07-2010, 17:32.

                            تعليق

                            • الخمالي بدرالدين
                              أديب وكاتب
                              • 27-04-2010
                              • 112

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة على محمود عبيد مشاهدة المشاركة
                              الشاعر الفارق الخمالى بدر
                              نعم الهادى والمهدى إليها

                              نص ٌ جميلٌ فارقٌ
                              صورٌ تركيبية لبائع الورد الذى ينادى على بضاعته تسكعا من أول البنجاب إلى باريس مرورا طبعاً بالعالمين العربى والإسلامى والدمين العربى والإسلامى سقى حقول الأرز وسيقان الباستيل..ينادى على الورد ,اظنه أحمر قانٍ بلون الدم
                              العربى والإسلامى الذى أهدره ذئاب البنتاجون فى سوق كل ما فيه يباع

                              شكراً لك أيها الشاعر
                              وشكراً للشاعرة ميساء التى لم أتشرف بمعرفتها بعد والتى جعلتك تبدع هكذا جمال
                              لكما مودتى وتقديرى
                              [align=justify]
                              الأستاذ الكبير علي محمود عبيد
                              تحية عطرة
                              ذكرني تعليقك أعلاه بالمقولة التالية كلنا في الهم شرق ، فالإنسان الشرقي أوالعالم الثالثي عامة بإنتماأته الثقافية و العرقية والدينية يبقى موضوعا مبهما لدى الغرب ورمزاً للأسطرة ومادة خصبة للمخيال الغربي في كل ما يتعلق بالبؤس و الفقر والإبتعاد عن الحضارة وهذا التصور الخرافي لشخصية الشرقي فككه بتحليل علمي ممتع البرفيسور إدوارد سعيد في كتابه الإستشراق.
                              لكن في مقابل هذا التصور الغربي المتعالي نجد بالمقابل تصوراً شرقيا ساذجا عن عادلة الغرب و رفاهيته و مساواته وغيرها من المبادئ المزيفة التي عندما تتعلق بالغير يمرون عليها مر الكرام .
                              سيدي الفاضل لك مني بالغ الشكر والتقدير

                              [/align]

                              تعليق

                              يعمل...
                              X