ساذج

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد رمضان هدايه
    عضو الملتقى
    • 25-06-2010
    • 35

    ساذج

    .
    لم يمنعه وقاره من الوقوع في شركها.



    تسعة وعشرون يوم كاملة يراها في ذهابه وإيابه.


    تلقي له نظرات لها معنى.


    تخترقه تلك النظرات وتصنع بداخله كيمياء غريبة.


    حتى سيطرت عليه تماما.


    أدمن تلك النظرات، وبدأ يكره يوم العطلة الإسبوعية، لأنه سوف يُحرم من نظرة الصباح فقط.


    فهو كان يخرج الى نفس المكان بعد الظهيرة لينتشي بنظرة المساء.


    في اليوم الثلاثين..


    كان موعده مع السعادة.


    حين وجدها معه في نفس الباص عند عودته من العمل.


    يبدو أنها لم تستطع الا نتظار حتى يصل فجاءت شوقا لرؤيته قبل الموعد.


    هذا ما قاله لنفسه.


    ابتسم.


    ابتسمت..


    اقترب.


    اقتربت..


    قالت له هامسة وهي تكاد تلتصق به:


    سأنتظرك مساء وحددت له الساعة والمكان.


    ثم نزلت في أول محطة وقف بها الباص.


    وتركته في حالة أشبه بالثمالة.


    لم يفق منها الا بعد محطته بثلاث محطات.


    نزل من الباص وعاد كل هذه المسافة مترجلا.


    قدماه تسيران لكنه يشعر أنه طائر.


    هو خارج الزمان والمكان.

    حتى وصل الى بيته بعد أكثر من ساعتين عن موعده الطبيعي.

    جميع من في المنزل في قلق.


    طرق الباب.


    هرولوا وفتحوا ، وقبل ان يسألوه عن سر غيابه،


    بادر الجميع بالاحضان والقبلات، حتى أنهم استغربو جدا من هذا التصرف الذي لم يعتادوه.


    قال : اليوم سأزيد مصروفكم جميعا


    دس يده ليخرج حافظته الممتلئة بمرتب الشهر


    أخرج يده وهي لا تحمل سوى الدليل القاطع على عشقها له


    ..................................................


    ....................
    التعديل الأخير تم بواسطة محمد رمضان هدايه; الساعة 27-06-2010, 19:26.
  • العربي الثابت
    أديب وكاتب
    • 19-09-2009
    • 815

    #2
    المشاركة الأصلية بواسطة محمد رمضان هدايه مشاهدة المشاركة
    لم يمنعه وقاره من الوقوع في شركها.
    تسعة وعشرون يوم كاملين يراها في ذهابه وإيابه.
    تلقي له نظرات لها معنى.
    تخترقه تلك النظرات وتصنع بداخله كيمياء غريبة.
    حتى سيطرت عليه تماما.
    أدمن تلك النظرات، وبدأ يكره يوم العطلة الإسبوعية، لأنه سوف يُحرم من نظرة الصباح فقط.
    فهو كان يخرج الى نفس المكان بعد الظهيرة لينتشي بنظرة المساء.
    في اليوم الثلاثين..
    كان موعده مع السعادة.
    حين وجدها معه في نفس الباص عند عودته من العمل.
    يبدوا أنها لم تستطع الإنتظار حتى يصل فجاءت شوقا لرؤيته قبل الموعد.
    هذا ما قاله لنفسه.
    إبتسم.
    إبتسمت..
    إقترب.
    إقتربت..
    قالت له هامسة وهي تكاد تلتسق به:
    سأنتظرك مساء وحددت له الساعة والمكان.
    ثم نزلت في أول محطة وقف عليها الباص.
    وتركته في حالة أشبه بالثمالة.
    لم يفق منها الا بعد محطته بثلاث محطات.
    نزل من الباص وعاد كل هذه المسافة مترجلا.
    قدماه تسير لكنه يشعر أنه طائر.
    هو خارج الزمان والمكان.
    حتى وصل الى بيته بعد اكثر من ساعتين من موعده الطبيعي.
    الجميع في المنزل في قلق.
    طرق الباب.
    هرولوا وفتحوا ، وقبل ان يسألوه عن سر غيابه،
    بادر الجميع بالاحضان والقبلات، حتى انهم استغربو جدا من هذا التصرف الذي لم يعتادوه.
    قال : اليوم سأزيد مصروفكم جميعا
    دس يده ليخرج حافظته الممتلأة بمرتب الشهر
    أخرج يده وهي لا تحمل سوى الدليل القاطع على عشقها له
    .................................................. .....................
    لعبت بجيبه وقلبه معا وهو تحت تأثير توهجها في داخله...
    أعجبتني طريقة السرد والقفلة المدهشة ..
    ثمة بعض الأخطاء أرجو العودة اليها...انها مطبعية بلا شك
    (تسعة وعشرون يوم كاملين)
    (وهي تكاد تلتسق )
    تقبل مروري المتواضع..
    تقديري ومحبتي أكيدين...
    العربي الثابت
    اذا كان العبور الزاميا ....
    فمن الاجمل ان تعبر باسما....

    تعليق

    • إيمان الدرع
      نائب ملتقى القصة
      • 09-02-2010
      • 3576

      #3
      الأستاذ محمد رمضان هداية:
      صباح الخير:
      يا أسفي على الحبّ المقدّس الذي زرعه الخالق فطرة نقيّة في الإنسان
      أن يتحوّل إلى تجارة رخيصة ..تباع وتشترى ..ويتمّ اختلاسها
      بهذا الشكل المريع..
      استغلّت بقبحها طيبته..وصدق مشاعره..
      هكذا نساء لديهنّ رادار عجيب يتلقّط الصيد المغري،والفريسة المناسبة..
      وللأسف ..غالبا ضحاياها ممن يحمل صدق النيّة، وبياض السريرة..
      قصّة سلسة ..مشوّقة ،استخدمتَ فيها عنصر المفاجأة..والتراكيب مناسبة..
      وفي كلّ الأحوال..هذا درسٌ مفيد سيتّعظ منه الرجال..إذا اتّعظوا..هه
      دُمتَ بسعادةٍ ...تحيّاتي

      تعيش وتسلم يا ااااااوطني ...يا حبّ فاق كلّ الحدود

      تعليق

      • محمد رمضان هدايه
        عضو الملتقى
        • 25-06-2010
        • 35

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة العربي الثابت مشاهدة المشاركة
        لعبت بجيبه وقلبه معا وهو تحت تأثير توهجها في داخله...
        أعجبتني طريقة السرد والقفلة المدهشة ..
        ثمة بعض الأخطاء أرجو العودة اليها...انها مطبعية بلا شك
        (تسعة وعشرون يوم كاملين)
        (وهي تكاد تلتسق )
        تقبل مروري المتواضع..
        تقديري ومحبتي أكيدين...
        العربي الثابت
        أشكر لك هذا المرور الطيب أخي الكريم
        كما أشكر أخي الأكبر مختار عوض على دعوته لي
        وتشريفي بالإتساب إليكم
        تحياتي وودّي

        تعليق

        • محمد رمضان هدايه
          عضو الملتقى
          • 25-06-2010
          • 35

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة إيمان الدرع مشاهدة المشاركة
          الأستاذ محمد رمضان هداية:
          صباح الخير:
          يا أسفي على الحبّ المقدّس الذي زرعه الخالق فطرة نقيّة في الإنسان
          أن يتحوّل إلى تجارة رخيصة ..تباع وتشترى ..ويتمّ اختلاسها
          بهذا الشكل المريع..
          استغلّت بقبحها طيبته..وصدق مشاعره..
          هكذا نساء لديهنّ رادار عجيب يتلقّط الصيد المغري،والفريسة المناسبة..
          وللأسف ..غالبا ضحاياها ممن يحمل صدق النيّة، وبياض السريرة..
          قصّة سلسة ..مشوّقة ،استخدمتَ فيها عنصر المفاجأة..والتراكيب مناسبة..
          وفي كلّ الأحوال..هذا درسٌ مفيد سيتّعظ منه الرجال..إذا اتّعظوا..هه
          دُمتَ بسعادةٍ ...تحيّاتي
          أستاذة / إيمان الدرع
          مرور يحمل العبير أشكرك جدا عليه
          وأحمد الله أن العمل نال إعجابك
          وهو جزء من مجموعة متواضعة تحمل إسم مفاجئة
          كما تحمل البساطة في المفردات والسرد وسأنشرها تباعا بإذن الله لعلها تنال رضاكم
          لا أملك الأن سوى تقديم التحية لعظيم شخصكم فتقبلوها مني
          التعديل الأخير تم بواسطة محمد رمضان هدايه; الساعة 28-06-2010, 06:30.

          تعليق

          • مختار عوض
            شاعر وقاص
            • 12-05-2010
            • 2175

            #6
            وهنا ..
            أعاود الترحيب بك شاعرًا مبدعًا وقاصًا له نكهته الخاصة وناقدا رائعا..
            سعدت بانضمامك أخي المبدع الجميل وصديقي الرائع
            محمد رمضان هداية
            مودتي وتقديري.

            تعليق

            • عائده محمد نادر
              عضو الملتقى
              • 18-10-2008
              • 12843

              #7
              الزميل القدير
              محمد رمضان هداية
              أتصدق بأني حزرت المقلب هاهاهاها
              قلت لا مؤكد هناك أمر جلل وحين اقتربت قلت هي سارقة
              للقلوب والجيوب
              وهذا المسكين وقع في مخالب القطة
              نص لذيذ
              هلا وغلا بك بيننا نورت
              ودي الأكيد


              عين؛ وأنف؛ وصوت؛
              عين؛ وأنف؛ وصوت عرفني امرأة سريعة العطب! أكاد لا أميز الأسود من الأبيض حين أغضب، أفقد صوابي ولا أعود أتذكر حتى إنسانيتي.. هكذا عودتني أيامي. أعب كؤوسا مترعة من الهم، أتجرعها شئت أم أبيت فهذي حياتي، مذ عرفت طريق الليل أسيره وحيدة بين وجوه غريبة عني، وأياد تدفع لتدلف باب غرفتي الموارب تتلمس جسدي الذي لم أعد أملكه، تشتري مني
              الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

              تعليق

              • محمد رمضان هدايه
                عضو الملتقى
                • 25-06-2010
                • 35

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة مختار عوض مشاهدة المشاركة
                وهنا ..
                أعاود الترحيب بك شاعرًا مبدعًا وقاصًا له نكهته الخاصة وناقدا رائعا..
                سعدت بانضمامك أخي المبدع الجميل وصديقي الرائع
                محمد رمضان هداية
                مودتي وتقديري.
                أخي الأكبر ومعلمي الفاضل
                الأستاذ / مختار عوض
                السعادة حتما لي ولك كل الشكر على دعوتك لي
                وأعلم أني هنا سأتعلم الكثير من الأساتذة الموجودين
                فقط كل ما أرجوه أن أكون ضيف خفيف عليهم
                تحياتي وامتناني وودّي

                تعليق

                • محمد رمضان هدايه
                  عضو الملتقى
                  • 25-06-2010
                  • 35

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة عائده محمد نادر مشاهدة المشاركة
                  الزميل القدير
                  محمد رمضان هداية
                  أتصدق بأني حزرت المقلب هاهاهاها
                  قلت لا مؤكد هناك أمر جلل وحين اقتربت قلت هي سارقة
                  للقلوب والجيوب
                  وهذا المسكين وقع في مخالب القطة
                  نص لذيذ
                  هلا وغلا بك بيننا نورت
                  ودي الأكيد


                  عين؛ وأنف؛ وصوت؛
                  http://www.almolltaqa.com/vb/showthread.php?t=57245
                  الأستاذة / عائدة محمد
                  هذا المرور الطيب سبب لي سعادة كبيرة
                  لأني شعرت منه أني إستطعت رسم بسمة على وجوهكم وهذا كل مبتغاي
                  وأحمد الله أن العمل نال إعجابكم
                  فما أحوجنا إلى الإبتسامة ونحن نصارع أمواج بحر من الحزن
                  تحياتي وامتناني

                  تعليق

                  يعمل...
                  X