للمطر رائحة أنثي
يأتيني طيفها يلملم إنكساراتي
المبعثرة في أبعاد ظلي المتمرد
علي نواميس التكوين
يمنحني صكاً للغفران
وقليلاً من الشعر
ويتركني ركاماً من الدهشة فوق
ركام
(2)
أتذكركِ
حين يدنو المطر من نافذتي
المرصعة بالأمنيات
فيجردها من خوفها
المتمدد في أفقي
ويهرول للرحيل
تاركاً لي
*كرت عذاء*
(أتذكركِ)
حين تتخطفني أرصفة الطرقات
المبهمة إلي معالم حزني
الأبدي القابع وراء
نظراتكِ الحيرى من
معطفكِ الأسود
(3)
سبحان من سير إلي معطفكِ
سحاباِ ليسوقه لي مطراً
من الكلمات دون خيار
فمذ متي وأنا أنتظر
وحي القصائد من معطفكِ
معطرة بعبير أنوثتكِ
ليل نهار
أنتظركِ حتي إلتقاء
الروح بأبعاد الجسد الراقد
هنا
فوق الخط الفاصل
بين الجنة وبين النار
بين أكذوبة وجودي دونكِ
وصدق رسالتي معكِ
بين القرار والاقرار
(4)
لقد رحل المطر
معصوب العينين
يجرخلفه أحلامنا الذابلة
ويرتدي ملامحنا
الغريبة عنا
دون أن ترتوي زهرة البنفسج في صدري بعد
ليتركني
فوق
م
ن
ح
ن
ي
إحتمالاتي
بقايا رجل
وأكذوبة شاعر
بقايا رجل
وأكذوبة
شاعر
يأتيني طيفها يلملم إنكساراتي
المبعثرة في أبعاد ظلي المتمرد
علي نواميس التكوين
يمنحني صكاً للغفران
وقليلاً من الشعر
ويتركني ركاماً من الدهشة فوق
ركام
(2)
أتذكركِ
حين يدنو المطر من نافذتي
المرصعة بالأمنيات
فيجردها من خوفها
المتمدد في أفقي
ويهرول للرحيل
تاركاً لي
*كرت عذاء*
(أتذكركِ)
حين تتخطفني أرصفة الطرقات
المبهمة إلي معالم حزني
الأبدي القابع وراء
نظراتكِ الحيرى من
معطفكِ الأسود
(3)
سبحان من سير إلي معطفكِ
سحاباِ ليسوقه لي مطراً
من الكلمات دون خيار
فمذ متي وأنا أنتظر
وحي القصائد من معطفكِ
معطرة بعبير أنوثتكِ
ليل نهار
أنتظركِ حتي إلتقاء
الروح بأبعاد الجسد الراقد
هنا
فوق الخط الفاصل
بين الجنة وبين النار
بين أكذوبة وجودي دونكِ
وصدق رسالتي معكِ
بين القرار والاقرار
(4)
لقد رحل المطر
معصوب العينين
يجرخلفه أحلامنا الذابلة
ويرتدي ملامحنا
الغريبة عنا
دون أن ترتوي زهرة البنفسج في صدري بعد
ليتركني
فوق
م
ن
ح
ن
ي
إحتمالاتي
بقايا رجل
وأكذوبة شاعر
بقايا رجل
وأكذوبة
شاعر
تعليق