أعترف، أن شيئا غامضا فيك شدّني إليك..طاردني مثل قشّة في مهبّ الريح وألقى بي بعيدا عنّي.. بعيدا عن أسواري العالية..بعيدا عن جدراني الفولاذيّة التي أسّستها تحسّبا لكلّ هجوم طارئ..لم أعرف لروحي مكانا ولا زمانا ولا أمانا منذ اجتياحك الغاشم..أحببتك أعترف، ومسافات الشوق حاجز منيع يفرق ما بين روحي وروحك..أحببتك أعترف، ومسافات البوح تملأ كلّ ذرّة من كياني..أحببتك وأحبّك أيّها الفارس الإستثنائي..أيّها المحارب الذي قاد بمهارة جيوشا من الجمر أذابت جليد أيّامي وانتزعتني من مخبء قطبي الشمالي وألقت بي مرتجفة إلى لهيب سحرك الخرافي..أحبّك أيّها المتفرّد الذي لا يشبه الاّ نفسه ولا يعترف الاّ بقوانين من صنعه..أحبّك أيّها النور المتسلّل كأشعّة الشمس الصباحيّة إلى مساماتي..أيّها الهواء النقيّ المتسرّب الى روحي..
حبيبي شوقي إليك هو بوصلتي ..يوجّهني أينما كنت فأحنّ وأحنّ إلى نبرات صوتك.. صوتك الإعصار القادم وأنا أخاف الأعاصير.. فترفّق لا تحمّله الرياح والزوابع فيقتحمني ويشرّدني بلا رحمة في ليلة ليلاء ليس لي بها غير دفئه ووحدتي وعذابي.. صوتك القادم من بعيد يقتحمني يدبّ دبيب النمل في جلدي وفي أحشائي..تهفو النفس اليك وأشتاق ..أشتاق .. وتلتهب الأشواق معلنة استسلامي أمام هجوم الأعاصير واجتياح قرى النمل.. فيخيّل إليّ أنّني أضع رأسي المتعب على صدرك في نوبة بكاء مرّ أشعر فيها كم أنا بحاجة إليك.. وتمتدّ يدي تتحسّس وجهك رغم المسافات..وفي عينيك تغرق أشواقي ، فأضمّك ..أضمّك أكثر فأكثر..ونبحر معا في لحظة جنون هي الحبّ كلّه...
حبيبي شوقي إليك هو بوصلتي ..يوجّهني أينما كنت فأحنّ وأحنّ إلى نبرات صوتك.. صوتك الإعصار القادم وأنا أخاف الأعاصير.. فترفّق لا تحمّله الرياح والزوابع فيقتحمني ويشرّدني بلا رحمة في ليلة ليلاء ليس لي بها غير دفئه ووحدتي وعذابي.. صوتك القادم من بعيد يقتحمني يدبّ دبيب النمل في جلدي وفي أحشائي..تهفو النفس اليك وأشتاق ..أشتاق .. وتلتهب الأشواق معلنة استسلامي أمام هجوم الأعاصير واجتياح قرى النمل.. فيخيّل إليّ أنّني أضع رأسي المتعب على صدرك في نوبة بكاء مرّ أشعر فيها كم أنا بحاجة إليك.. وتمتدّ يدي تتحسّس وجهك رغم المسافات..وفي عينيك تغرق أشواقي ، فأضمّك ..أضمّك أكثر فأكثر..ونبحر معا في لحظة جنون هي الحبّ كلّه...