جنون شاعر /آسيا رحاحليه

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • آسيا رحاحليه
    أديب وكاتب
    • 08-09-2009
    • 7182

    جنون شاعر /آسيا رحاحليه

    " إنّ العين لتزداد من خياله نورا و لكنّها مع كل هذا مظلمة أمام وصاله "
    جلال الدين الرومي.



    جنون شاعر..

    حين غادرتُ البيت, لم يكن في سحنة السماء ما ينذر بالبكاء . ولكن المطر يفاجئني الآن و أنا أخرج من معرض الكتاب , بعد أن قضيت ساعاتٍ أتجوّل في أروقته , أعاين الجديد , وأترك الروح تتشرّب الإبداع .
    وقفتُ في باب الخروج أرقب المارة , يهرولون , يبحثون عن ملجأ..بعضهم اندسّ داخل أقرب مقهى , و البعض عاود الدخول إلى المعرض .

    إنّه الشتاء.. يحتضر . تهدهد الريح آخر غيماته, تلهو بها قليلا ثم تعتصرها لتسقط غيثا خفيفا يفرش الأرض تحت أقدام الربيع .
    لم أكن أحمل مطرية و لم أبحث عن الاحتماء.سرت بضع خطوات.رفعت رأسي , متعمّدا تعريض جبهتي للمطر .أحببت الرذاذ فوق وجهي , أردت المطر أن يبلّلني , يغسلني , بل وددتُ لو يتسلّل إلى قلبي لعلّ الربيع ينبت في زواياه الشاحبة . كم أحب هذا المطر, و رائحة التراب و الشجر المبلّل, و هذه الذكرى التي تحوم حولي كفراشة نورانية جميلة .
    هنا , في هذا المكان كان لقائي بها , في رحلة بحثي عن أنثى مختلفة, عن إمرة تصلبني فوق غيمات الذهول .
    كتابٌ و مطرٌ..هل أروع منهما.. سيمفونية يعزفها القدر لحظة ميلاد الحب ؟
    و إذا كان " المكان جزء من الحب " , فإنّ الزمان جزء كبير من الحب ..فأقسى- و لكن أروع - ما يمكن أن يحدث لك أيها الشاعر, على الإطلاق, هو أن تقترن ذكرى امرأة هام بها قلبك, و أحببتها بجنون, بلوحة من لوحات الطبيعة الخالدة المتكرّرة.. مطرٌ , ثلجٌ , ليلٌ مكتمل قمره , أو غروب يولد من شاطئ البحر .
    ذاك معناه أن الذكرى لن ترحمك,و أنها سوف تجتاحك دائما كطوفان , تتسلّل من أبواب روحك دون استئذان , تزورك بإرادتك أو غصبا عنك .
    كنت دائم البحث عن امرأة تصالحني مع ذاتي , و مع المرأة , و أغفر بها لنساء مرّرن في حياتي دون أن يتركن فيها سوى بقايا لذّات حسّية عابرة , كلما فكّرت فيها عاودني ما يشبه القرف .
    كنت أحلم بامرأة استثنائية , مميّزة , في مثل جنوني , تدرك أنّ في داخلي طفلا مشاغبا , يتمرّد , يخطئ , يتدلّل . امرأة لا أخجل أن أبكي أمامها لأنها ستحبّني حتى عندما يعتريني شيء من الضعف.
    كنت أحلم بأنثى في قدسية القصيدة , و تأنّق القصيدة , و جنون القصيدة . أنثى تهزّني من الأعماق , تدهشني و لا تنتهي دهشتي بها ..أنثى تملك من فتنة الروح ما يجعل احتلالها , كما نسيانها , محض استحالة .
    تقتحمني ذكراها الآن . هنا . كان المعرض مكتظا , قراء و مثقفون , وطلبة جامعيّون يبحثون عن ضالتهم فوق الرفّوف . استأثر وجودها انتباهي. تسمّرتُ أسارقها النظر و بدت لي كأقحوانه وسط حقل سنابل .. شيء ما شدّني فيها.. وقفتها الملكية بقوامها المتناسق , أم شعرها المنساب فوق كتفيها كشلالٍ أسود ؟ لا أدري . لا أدري سوى أني وجدت نفسي أتحرّك صوبها دون وعي مني...اقتربت حتى كدت ألامس كتفها . لم تنتبه لوجودي , فقد كانت تقلّب صفحات ديوان لنزار قباني .
    لبرهة كاد التردّد يثنيني , ثم سمعتَني أسألها :
    - تحبين نزار , سيدتي ؟
    ثوانٍ من الصمت كأنها الدهر . توجّستُ , توقّعتُ أن تحدجني بنظرة متعالية , غاضبة , تدين بها جرأتي , و لكني
    تفاجأت بها ترفع رأسها من على الكتاب . تحتضنني برموش آسرة , تخترق شغاف قلبي :
    - لا .و لكن أحبّ شِعره .
    و ابتسمَت .فانتابتني رغبة مجنونة في تقبيلها . لا . لم تكن شهوة غرائزية...أردت فقط تقبيل ابتسامتها ,فقد سمعتُ الربيع يسقسق على ضفاف شفتيها .
    سافرت عيناي في تقاسيم وجهها .. جميلة جدا و حين تبتسم تبدو الغمازتان تحت وجنتيها, على جانبي ثغرها, كنجمتان تحرسان زنبقة .
    و..على ' صهيل أحزان ' نزار , رسمنا معا خط البدء لقصة حب رائعة .
    تحدّثنا طويلا , حديثا مطرزا بالشعر و الأدب . رائع فعلا أن تحاور امرأة مثقّفة ! تملك إلى جانب الجمال حسا فنيا شاعريا مرهفا .
    رافقتها خارج المعرض ,و كانت تمطر .
    و قبل أن تغيب داخل التاكسي, همست في أذنها :
    - هل أطمع في لقاء آخر ؟
    ضحكت :
    - أتمنى ذلك , و لكن ليس تحت المطر .
    و التقينا بعد ذلك كثيرا, تحت المطر و تحت الشمس, لأكتشف أنها لم تكن أنثى و فقط , بل لوحة سريالية مثيرة . كل لقاء معها كأنه أمسية شعرية , أعود منه مضمّخا بالعطر و النور و الفرح . دخلت حياتي و عائلتي , و امتلكت قلبي و لم يكن هناك ما يحول دون أن يحتويني معها سقف واحد .
    و لكن , لأن بي مسٌ من الشعر, فقد حدست أنها لن تكون لي, و أنّ قصتي معها سوف تنتهي . أقصد أنها لن تنتهي . هل كان حدسا أم إصرارا غبيا؟
    أحببتها فوق الحب و أحببت أن أحميها.. منّي, من نفسي. أشفقت عليها من رماد الإلتحام , من خطر الاقتراب, و ابتذال الزواج . أليس الزواج هو' النهاية المنطقية ' للحب ؟ أيعقل أن نوقّع بأيدينا على قرار النهاية ؟و من أين أستلهم القصيدة حين تنطفئ في أضلعي قناديل حبها ؟ و كيف أحيا حين يذبل وجدي بها , و يصبح للشوق معنى الضجر ؟
    و في شطحة من شطحات جنوني , أفاجئ الجميع :
    - لن أتزوّجها . لن أتزوّج أبداً .
    أبكي . و أنثر دموعي فوق الورق قصائدَ ملوّنة بألف حزنٍ و حزن .
    " شاعرٌ مجنون . " يتهامس الرّفاق . أتذكّر لغز البيضة و الدجاجة . و أتساءل ..من تلبّسني أولا : الجنون أم الشعر ؟ أم أنهما قدران متآلفان , يولدان معا ؟
    أمي تضرب كفاً بكفٍ . تقول بنبرة جازمة أنّ جارتي الأرملة الشابة قد سحرتني حتى لا أتزوّج و أكون من نصيب امرأة أخرى , لأني لم أعرها اهتماما . تتحايل أمي عليّ , تترجّاني أن أرافقها إلى مشعوذ مشهور علّه يفكّ عقدتي و يبطل سحر الجارة . تبكي أمي و تدعو الله أن يهديني, وترى ذرّيتي قبل أن ترحل .
    لا أحد استطاع أن يفهم أني أنقذت حبي من براثن الفناء. أردت أن تبقى حبيبتي, في عينيّ ,و إلى الأبد , غامضة كطلاسم فرعونية , ساحرة كمساء أندلسيّ , و بعيدة مثل القمر . و أن أظلّ دوما أرنو إليها في لهفةٍ و التياعٍ و احتراقٍ , و أن يظل وصالها مستحيلا , يهيّج في خلايا روحي نشوة الشعر .
    ماذا يتبقّى من سحر القمر لو أنه نزل من علياءه و جالسنا على مائدة الطعام , أو قاسمنا فوضى الأيام و سأَم اللّيالْ ؟ ماذا يتبقّى من روعة قوس قزح لو أننا شكّلنا منه ربطات عنق نتزيّن بها في سهرات تافهة , باردة ؟
    ترى ,لو خيّر قيس بين أن يعيش هائما على وجهه , يبكي ليلاه و يحفر وجهها بأشعاره على لوح الزمن , أو أن يقاسمها خيمةً بائسةً في صحراء مقفرة , ماذا كان اختار ؟
    و افترقنا . و وعدتها بأجمل الأحزان ..و القصائد .
    ركبت هي موجٌا, و ركبتُ أنا آخرا.
    و لكنها لم تفارقني أبدا . ظلّت تلاحقني باستمرار , في أحلامي و يقظتي , تزورني في زي بنفسجة حينا ونورسة أحيانا . و ظلّت ابتسامتها تؤثّث صفحات دواويني .
    و لا تزال إلى اليوم , نديّة الحضور, تطوف حولي , أستشعر أنفاسها في هبوب النسيم , و أراها بكل سحرها في غناء الشحرور , رفّة الفراشة , جنون الفكرة , و في دفء القصيدة حين تشرق من بين أناملي.
    .20/06/2010


    التعديل الأخير تم بواسطة آسيا رحاحليه; الساعة 25-07-2010, 15:00.
    يظن الناس بي خيرا و إنّي
    لشرّ الناس إن لم تعف عنّي
  • ربيع عقب الباب
    مستشار أدبي
    طائر النورس
    • 29-07-2008
    • 25792

    #2
    حين نعشق المعنى حد التلاشي
    و السكنى .ز نصبح مسكونين بها
    بلوعتها ، بعذابها ، و بروعتها
    وروحها .. و نخشى عليها حتى منا
    من أناملنا ، من مشاعرنا .. الله
    و لكن رغم هذا الحلم .. هذا الجنون
    أراه لن يتحقق إلا بنزوله على الأرض
    باصطدامه بالواقع ، وتعامله معه ..لنرى
    مدى جديته .. مدى قوته ، واحتماله .. !!

    عندما تصبح الفكمرة كبلورة نخشى خدشها
    فنحصنها بمشاعرنا وخوفنا .. و لكن أنا أريد
    لو ضممتها .. قبلتها .. حملتها على كتفي و رمحت بها
    لن أخشى تعكيرها ، أو اطفاء بريقها لأنني أريدها
    بذات البريق
    نعم هو مجنون .. و ما أروع جنونه بالفكرة !!

    اللغة كانت ساحرة
    كأنها جديدة بلا ذاكرة سابقة
    سمعت أغنية رائعة تسمى الساحرة
    عملك كان بلورة لها ، بل أروع منها

    أشكرك

    تقديري و احترامي
    sigpic

    تعليق

    • مصطفى الصالح
      لمسة شفق
      • 08-12-2009
      • 6443

      #3
      مع ان هذا تفكير دارج

      وانهم يقولون يفسد الحب اذا نكح

      الا اننا بشر لنا امنيات نحب ان تتحقق

      وسيظل الاسى يعترينا اذا لم تتحقق

      ماذا لو تزوج وحافظ على الحب

      اليس ذلك ممكنا؟؟

      انا اراه ممكنا .. وزيادة


      آسيا

      يعطيك العافية

      كنت مختلفة جدا هنا

      رائعة بروعة الشعر والقه

      قد ضج قلبي واشتعلت روحي معك بهذه الحروف الساحرة

      ابدعت

      من اجمل ما قرات بلا مراء

      سقطت سهوا منك ( يفهم أني أنقضت حبي من براثن الفناء= أنقذت )


      تحيتي وتقديري
      [align=center] اللهم صل على محمد أفضل الخلق وعلى آله وصحبه أجمعين

      ستون عاماً ومابكم خجــلٌ**الموت فينا وفيكم الفزعُ
      لستم بأكفائنا لنكرهكم **وفي عَداء الوضيع مايضعُ

      رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِّلْمُجْرِمِينَ

      حديث الشمس
      مصطفى الصالح[/align]

      تعليق

      • محمد محضار
        أديب وكاتب
        • 19-01-2010
        • 1270

        #4
        نص كتب بلغة شاعرية رصينة وهذه ميزة تحسب لآسيا رحاحلية المبدعة المتميزة..شخصية النص هي رمز للحلم الطوباوي الذي يعشش في خيال الكثير منا ..ويجعلنا غير قادرين على قبوله في عالم الواقع..لان تحققه ينهي ذلك التطلع والإنتظار الذي يميز حياة الكثير من البشر...الشاعر عندما رفض الزواج من حبيبته .. كان يتطلع الى معانقة الكثير من الإستيهامات التي ستمنحه فرصا متجددة للخلق والإبداع
        التعديل الأخير تم بواسطة محمد محضار; الساعة 28-06-2010, 07:46.
        sigpicلك المجد أيها الفرح المشرق في ذاتي، لك السؤدد أيها الوهج المومض في جوانحي...

        تعليق

        • آسيا رحاحليه
          أديب وكاتب
          • 08-09-2009
          • 7182

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
          حين نعشق المعنى حد التلاشي
          و السكنى .ز نصبح مسكونين بها
          بلوعتها ، بعذابها ، و بروعتها
          وروحها .. و نخشى عليها حتى منا
          من أناملنا ، من مشاعرنا .. الله
          و لكن رغم هذا الحلم .. هذا الجنون
          أراه لن يتحقق إلا بنزوله على الأرض
          باصطدامه بالواقع ، وتعامله معه ..لنرى
          مدى جديته .. مدى قوته ، واحتماله .. !!

          عندما تصبح الفكمرة كبلورة نخشى خدشها
          فنحصنها بمشاعرنا وخوفنا .. و لكن أنا أريد
          لو ضممتها .. قبلتها .. حملتها على كتفي و رمحت بها
          لن أخشى تعكيرها ، أو اطفاء بريقها لأنني أريدها
          بذات البريق
          نعم هو مجنون .. و ما أروع جنونه بالفكرة !!

          اللغة كانت ساحرة
          كأنها جديدة بلا ذاكرة سابقة
          سمعت أغنية رائعة تسمى الساحرة
          عملك كان بلورة لها ، بل أروع منها

          أشكرك

          تقديري و احترامي
          القدير ربيع عقب الباب..
          نعم ..كان ينبغي لهذا الشاعر أن يضع حلمه على أرض الواقع , و يعيشه حقيقة ليكتشف مدى صموده ,و لكن ماذا تراه يفعل و هو تصيبه نوبات الجنون .؟
          أغنية الساحرة للمطربة التونسية عليّه , على ما اعتقد , و هي رائعة فعلا . سبق وأن استمعت لها .
          أنا التي أشكرك أخي ربيع على جهودك معنا و أخذك بأيدينا.
          مازال الإبداع بخير ما دام نفَسك هنا .
          مودّتي و احترامي الاكيد.
          يظن الناس بي خيرا و إنّي
          لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

          تعليق

          • آسيا رحاحليه
            أديب وكاتب
            • 08-09-2009
            • 7182

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة مصطفى الصالح مشاهدة المشاركة
            مع ان هذا تفكير دارج

            وانهم يقولون يفسد الحب اذا نكح

            الا اننا بشر لنا امنيات نحب ان تتحقق

            وسيظل الاسى يعترينا اذا لم تتحقق

            ماذا لو تزوج وحافظ على الحب

            اليس ذلك ممكنا؟؟

            انا اراه ممكنا .. وزيادة


            آسيا

            يعطيك العافية

            كنت مختلفة جدا هنا

            رائعة بروعة الشعر والقه

            قد ضج قلبي واشتعلت روحي معك بهذه الحروف الساحرة

            ابدعت

            من اجمل ما قرات بلا مراء

            سقطت سهوا منك ( يفهم أني أنقضت حبي من براثن الفناء= أنقذت )


            تحيتي وتقديري
            أتدري أخي مصطفى ؟
            من هذا التفكير الدارج الذي ذكرته أنت استلهمتُ أنا هذا النص .
            و أنا مثلك أراه ممكنا جدا أن يتزوج و يحافظ على حبه ..
            سعيدة أن النص راق لك و شكرا لك على تنبيهي للخطأ.
            تقديري و كثير من الإمتنان.
            يظن الناس بي خيرا و إنّي
            لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

            تعليق

            • آسيا رحاحليه
              أديب وكاتب
              • 08-09-2009
              • 7182

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة محمد محضار مشاهدة المشاركة
              نص كتب بلغة شاعرية رصينة وهذه ميزة تحسب لآسيا رحاحلية المبدعة المتميزة..شخصية النص تتميز هي رمز للحلم الطوباوي الذي يعشش في خيال الكثير منا ..ويجعلنا غير قادرين على قبوله في عالم الواقع..لان تحققه ينهي ذلك التطلع والإنتظار الذي يميز حياة الكثير من البشر...الشاعر عندما رفض الزواج من حبيبته ..لأنه كان يتطلع الى معانقة الكثير من الإستيهامات التي ستمنحه فرصا متجددة للخلق والإبداع
              أخي الكاتب القدير محمد محضار..
              الآن و أنا أرد عليك..مرّ بفكري تساءل غريب..ماذا لو أننا كبشر حققنا كل أحلامنا..؟ ماذا لو أن كل ما نتطلّع إليه و نسعى له و نبكي و نحزن من أجله نجده متاحا ,محقّقا على أرض الواقع ؟
              لا أدري .و لكن أليس ما يجعل الحلم رائعا و ساحرا و جميلا أنه فقط..حلم ؟
              أحب التفلسف أحيانا , و أحب مرورك بنصوصي دائما ..ذلك يسعدني.
              شكرا لك.
              تحيّتي و احترامي.
              يظن الناس بي خيرا و إنّي
              لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

              تعليق

              • مصطفى بونيف
                قلم رصاص
                • 27-11-2007
                • 3982

                #8
                الغالية آسيا رحاحلية
                لازالت قسنطينة تهدي إلى الدنيا أطباقا من الحلويات...والأدباء.
                وأراك قطعة أدبية تذوب في الفم، قتورق الدهشة.
                شكرا لك على هذا النص الآسر إلى آخر حرف منه.
                قرأته واستمتعت كثيرا باللغة الصامدة والأسلوب الخلاب.

                تحيتي...مصطفى بونيف
                [

                للتواصل :
                [BIMG]http://sphotos.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-snc3/hs414.snc3/24982_1401303029217_1131556617_1186241_1175408_n.j pg[/BIMG]
                أكتب للذين سوف يولدون

                تعليق

                • آسيا رحاحليه
                  أديب وكاتب
                  • 08-09-2009
                  • 7182

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة مصطفى بونيف مشاهدة المشاركة
                  الغالية آسيا رحاحلية
                  لازالت قسنطينة تهدي إلى الدنيا أطباقا من الحلويات...والأدباء.
                  وأراك قطعة أدبية تذوب في الفم، قتورق الدهشة.
                  شكرا لك على هذا النص الآسر إلى آخر حرف منه.
                  قرأته واستمتعت كثيرا باللغة الصامدة والأسلوب الخلاب.

                  تحيتي...مصطفى بونيف
                  أخي الكاتب الساخر القدير مصطفى..
                  كلماتك أدخلت البهجة على روحي..
                  قسنطينة..مسقط أحلامي..و آلامي أيضا..
                  على فكرة سوف أزورها غدا..و أتذكّرك بصينية بقلاوة ههههه
                  .
                  يظن الناس بي خيرا و إنّي
                  لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

                  تعليق

                  • وفاء الدوسري
                    عضو الملتقى
                    • 04-09-2008
                    • 6136

                    #10
                    مساء الخير .. أستاذة/آسيا
                    هذا مجنون رسمي فعلا كونه اختلق لنفسه هذا النوع من المعاناة
                    واعتبره رجل سادي مختل فمن غير الطبيعي أن يبحث الإنسان عما يؤرقه يتعبه يسقم روحه ،عموما أنا لا أجده محبا لغير ذاته وذاته فقط !..
                    وفعلا الجنون فنون ههه
                    أطيب تحيه
                    التعديل الأخير تم بواسطة وفاء الدوسري; الساعة 27-06-2010, 18:57.

                    تعليق

                    • آسيا رحاحليه
                      أديب وكاتب
                      • 08-09-2009
                      • 7182

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة وفاء عرب مشاهدة المشاركة
                      مساء الخير .. أستاذة/آسيا
                      هذا مجنون رسمي فعلا كونه اختلق لنفسه هذا النوع من المعاناة
                      واعتبره رجل سادي مختل فمن غير الطبيعي أن يبحث الإنسان عما يؤرقه يتعبه يسقم روحه ،عموما أنا لا أجده محبا لغير ذاته وذاته فقط !..
                      وفعلا الجنون فنون ههه
                      أطيب تحيه
                      مساءك سعيد أختي وفاء..
                      فعلا قد يكون في الامر سادية ما..
                      و الجنون فنون , كما ذكرت .
                      شكرا لحضورك الكريم.
                      تحيّتي لك.
                      يظن الناس بي خيرا و إنّي
                      لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

                      تعليق

                      • إيمان الدرع
                        نائب ملتقى القصة
                        • 09-02-2010
                        • 3576

                        #12
                        الأخت الحبيبة آسية:
                        نصّ بمنتهى الروعة..
                        كان قلمك فيه كحصان جامح تحاولين ترويضه..
                        موضوع في منتهى الأهميّة..
                        أرى أن المرأة..تحمل كلّ الفصول في أنسجتها..
                        تحمل توليفة سحر شفّافةٍ لو أبقت جذوتها مشتعلة في الروح..
                        وسارت بها في الدروب بوعي تام..لدورها..وموقعها..وأنوثتها الحقّة..
                        لألهمت رجلها الذي أعطته قلبها..واحة الأمان..والسعادة..ولأعطته الجنون
                        الذي يحفّزه..بكلّ سحرها وانعطافات فنونها التي وضعتها الطبيعة في حناياها
                        والأمثلة كثيرة..بل ولا تحصى..
                        فوراء كل عظيم امرأة...وليس السراب والهواء..
                        دُمتِ بسعادةٍ...تحيّاتي..

                        تعيش وتسلم يا ااااااوطني ...يا حبّ فاق كلّ الحدود

                        تعليق

                        • أميرة فايد
                          عضو الملتقى
                          • 30-05-2010
                          • 403

                          #13
                          بهذه اللغة الشعرية، بهذا الأسلوب الرائع ، بهذه الصنعة المحكمة.. نغفر له جنونه وظلمه لحبيبته ولنفسه ،وربما غباءه.
                          [SIZE=3] [B][FONT=Simplified Arabic]http://amirafayed.maktoobblog.com/
                          [/FONT][/B][/SIZE]

                          تعليق

                          • عائده محمد نادر
                            عضو الملتقى
                            • 18-10-2008
                            • 12843

                            #14
                            الله آسيا
                            من أجمل ما قرأت لك
                            أبدعت أيتها الساحرة
                            وكم أشجنني هذا الشاعر المجنون
                            أحسسته قريبا مني بكل تلك المشاعر التي جاشت بصدره
                            سرد رائع
                            فكرة مبهرة
                            جمل تفيض بالسحر
                            رائعة آسيا
                            أحببت النص جدا
                            هل هذا تعملق أم أكثر
                            ودي ومحبتي
                            لك
                            الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                            تعليق

                            • آسيا رحاحليه
                              أديب وكاتب
                              • 08-09-2009
                              • 7182

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة إيمان الدرع مشاهدة المشاركة
                              الأخت الحبيبة آسية:
                              نصّ بمنتهى الروعة..
                              كان قلمك فيه كحصان جامح تحاولين ترويضه..
                              موضوع في منتهى الأهميّة..
                              أرى أن المرأة..تحمل كلّ الفصول في أنسجتها..
                              تحمل توليفة سحر شفّافةٍ لو أبقت جذوتها مشتعلة في الروح..
                              وسارت بها في الدروب بوعي تام..لدورها..وموقعها..وأنوثتها الحقّة..
                              لألهمت رجلها الذي أعطته قلبها..واحة الأمان..والسعادة..ولأعطته الجنون
                              الذي يحفّزه..بكلّ سحرها وانعطافات فنونها التي وضعتها الطبيعة في حناياها
                              والأمثلة كثيرة..بل ولا تحصى..
                              فوراء كل عظيم امرأة...وليس السراب والهواء..
                              دُمتِ بسعادةٍ...تحيّاتي..
                              أختي الغالية إيمان..
                              هي المرأة كل ذلك و أكثر..
                              أشكر لك مداخلتك الجميلة و أشيد بمجهوداتك في ملتقى القصة و أسلوبك الرقيق المهذب في التعامل مع نصوص الاعضاء .
                              كوني دائما كما أنتِ .
                              اجمل تحية لك.
                              يظن الناس بي خيرا و إنّي
                              لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

                              تعليق

                              يعمل...
                              X