
سيصدر قريباً كتاب " الإنجيل برواية عيسي المسيح " في أوكرانيا للكاتب البرتغالي الفائز بجائزة نوبل للآداب " جوزيه ساراماجو " الذي رحل عن عالمنا بعد حياة حافلة بالكتابة الروائية والمسرحية والعمل الصحفي وبعد معاناة من مرض سرطان الدم. وقد واجه كتاب " الإنجيل برواية عيسي المسيح " معارضة المراكز الدينية المسيحية الكاثوليكية أثناء طبعه في عام 1991 في البرتغال وتم حذفه في عام 1992 من قائمة الكتب المرشحة لجائزة أوروبا الأدبية. ورغم ذلك وبعد عامين تمت ترجمته ونشر باللغة الإنجليزية.
واحتجاجاً علي ما تعرض له كتابه هجر جوزيه ساراماجو بلده البرتغال وأقام في إسبانيا. ولم ينحسر غضب الفاتيكان علي الكاتب رغم حصوله علي جائزة نوبل في عام 1998. وقد أثار أيضاً آخر عمل لساراماجو وهو بعنوان " قابيل " والذي صدر في العام الماضي ضجة كبيرة ورغم أنه واجه فور إصداره معارضة الكنيسة الكاثوليكية إلا أنه حظي بترحيب القراء. وكان ساراماجو شغوفاً بكتابة أعمال تحطم الأيقونات ووجهات نظره حول المسيحية الكاثوليكية تثير دوماً نقاشات كثيرة. وقد قال الكاتب في كتاب " قابيل " إن هذا الكتاب يعتبر دعوة عامة لمشاهدة الوجه الاخر لكل شيء.
[/align]
تعليق