
لماذا أشعر بك أقرب من جذر الى احتضان نبتة....
ولكنك أبعد من ذرة ضوء وُلدت حديثاً...إالى وجه تربة......؟؟؟
لماذا عليّ أن أرسم وجهك... مغمضة العينين....
وعليك أن تهمس لي بـ( صمت )...؟؟؟
لماذا علينا أن نحتوي ما تكسر من دواخلنا....
ونرقص الفالس بهدوء من يذوي الى ( القمة )...
ثم نبتسم ببلاهة حلم لا يجيد غير الفرار ... والتكرار ..؟؟؟
اخبرني... لماذا....؟؟؟
يامن جعلت من الركض خلف خاصية ( اللحاق ) بك...
سمة تأصل...
و فتحت باب اللغة على مصراعيه...
لتدعوني بعذرية موجة يقبلها شاطئ لأول مرة...
أن أتقن لمس ظلك...
وتتركني أعافر حلمك القاني الرهافة....
في سبيل تدجينه وحبسه بين طيات نبضي المتعب...
ليتك تدرك...
أنك اقتربت أكثر ( مما ينبغي )...
حتى التحمتُ بأبجدية ألمك...
وامتزجتُ مع إيقاع غيمك...
وتلاشيت أنا....
أكثر ( مما ينبغي )....
بك......
:

( مرتحلة )....
هي ذي هويتي....
هي ذي حالتي...
هي ذي حكايتي....
ولكن...
للقدر عباءات يمنحها عن سابق ( ترصد )...
لمن يدمن ضوضاء ( الخرس )...
وهو يلطم خد الاعتياد....
فمنحك لي القدر....
عباءة ( مرثية ) غفل عنها الزمن....
متهالكة على حافات جفنٍ حالمٍ...
استأصل منها ... جلّ عتمتها....
وأبقى فقط على نشيجها اللامنقطع...
لأرتديـــ( ــك ) ...
كطفل يرتدي ثوب العيد...
لأول مرة...
برغم كل الغصات المستشرية ...
في أعضائها المترامية الحزن...
الا أنها....
منحتني الدفء الذي أنشد...
وانبثقتُ مجددا....
من رحم تواجدك أنت...
صوتك أنت...
ظلك أنت...
حلمك أنت....
:

غريب أمرك أيها الليل....
حين تنغرس ذات وجع...
في قلب كينونتي....
معلنا انتصارك من جديد...
على أفئدة الحقيقة....
فارضاً ضباب الرجاءات العمياء....
تلك التي تخز خاصرتي....
ونفسي... بعصاها...
أهو كفر أن نشتهي القرب...؟؟؟
أن نرغب الخلاص من ضياع ...
لا ندري فيه....
أينا قد تلبس الآخر...؟؟؟
أن نلملم ما تبقى...
فنستكين...؟؟؟
صرخة بحجم دروب فلكية...
ما اكتشفها احد...
بحجم ضياع قطرة ماء...
في قيض نهار صحراوي....
بحجم وجعي..... أنا...
بحجم حاجتي ... لـــ( ــك )...
بحجم تيهي... بين اطلال الحقيقة....
والخيال...
صرخة...
لا تعرف الا أنت....
مهيلا عليها السكينة....
فأذوي...
لأنك ببساطة.....
( أنت )..
لا أكثر... ولا أقل....
:
:
تعليق