خارج حدود المكان ، بعالم بلا زمان تراءى إليّ ما أشبه بالإنسان ، تابعته لما بالصورة من خيال ، وكأنه ظل يمشي بلا بنيان ، فإنتبهت كيف لظل أو ربما يكون وحي من خيال أن يكون وقد إنفصل عن ذاته ...، وبينما شُغِلتُ بذاك الإنفصال وقدرته على البعد وإختراق المجال ، رأيته يلتفت إليّ ويحادثني بلا عبارات، إنجذبت إلى شيق الحوار وقد شملني إنبهار قدرتنا
على إحتواء الكلمات دون إفصاح
على سماع صوت بلا نبرات
وإقشعر جسدي لملامسته قابع دواخلي فلم يُكشف لي سالفاً ولم تفتح لي نوافذي ، وحدهُ من أبحر وتعمق وأتى بي من الأغوار... فقطعت حيرتي وسألته : من تكون ؟ وكيف لك إختراق المجال ؟ وإنهالت عليه أسئلتي دونما حساب
قاطعني بذات الصمت وسكون الكلام
على إحتواء الكلمات دون إفصاح
على سماع صوت بلا نبرات
وإقشعر جسدي لملامسته قابع دواخلي فلم يُكشف لي سالفاً ولم تفتح لي نوافذي ، وحدهُ من أبحر وتعمق وأتى بي من الأغوار... فقطعت حيرتي وسألته : من تكون ؟ وكيف لك إختراق المجال ؟ وإنهالت عليه أسئلتي دونما حساب
قاطعني بذات الصمت وسكون الكلام
أنــا ............. أنــتِ
لكن فرقنا المكان
وربما يكون الزمان
.............!!!!!!!!
تعليق