أماه شدى للفدا عضدى
وضعى الفتيل محفزا بيدى
أماه سوف أصد عدوانا
كى تطلق الأوطان من صفد
عملى يزلزل قلب من غفلوا
حتى يثوبوا منه للرشد
عمل سيمكث نافعاً أرضى
وجفاؤها يمضي مع الزبد
عبر الأثير أذاع في نبأ
يشقى به الأعداء من كبد
وتقر عين الحر إكبارا
لى فافرحي كالطائر الغرد
فالروح تسعد عند بارئها
فى الحق قد مزقت يا جسدى
لكن سيبقي ذكر موطننا
أنا نضحى فيه للأبد
ولسوف ألحق أخوة ذهبوا
من أجل يحيا الكل في رغد
وأبى الذى أخذته عادية
فسعى إلى عمل ولم يعد
وأخى الذى قادوه مغلولا
في القيد يرسف فيه كالأسد
هذا الذى اقترفته أيديهم
هو كل ما قد دار في خلدى
ولذاك أقدم أفتدى وطنى
بالنفس حبا دون مرتعد
فيموت غيرى من رصاصتهم
وأموت موت شريفة بيدى
فتذكرينى واذكرى لأخى
فى أرضنا أنى فدا بلدى
لست الأخيرة من سيفديه
ليس الشباب إذن بمتئد
وسيلحق الأبطال من بعدى
بعقيدة تفدي كمعتقدي
فاليوم ينجب شعبنا بطلاً
ويفجر الأبطال كل غد
حتى نحرر أرضنا طرا
ونقيم ما فيها من الأود
وكما عهدتك عشت صابرة
فتذرعى يا أم بالجلد
قد كنت آمل فى حفيدك كى
يرث البطولة في غد ولدى
لكن أزف اليوم فى عرس
في حشد أملاك لمرتقدى
وعلى بساط سندس ألقى
حوراً من الفردوس في مدد
وستنجب الأوطان آلافا
يرثون تضحية إلى الأبد
قصى لأختى زينى فعلى
في الصبح عند بكائها فقدى
قصى لها أحداث أبطال
غرسوا البطولة في ثرى بلدى
واروى لها تاريخ أمتنا
حتى تصير قوية العضد
وإذا خلت في مضجعى وبكت
حزناً على عيش معى رغد
قولى لها لا تبكين على
عمل يشع بنوره الأمدى
هاتى أملى ناظرى منها
لأحس شوق الأم للولد
منى إليها أخر القبل
تروى بها في ثغرها النضد
فإلى اللقاء دعاك يا أمى
زادى يقوى للفدا سندى
من ديوان الطريق إلى الأقصى
السيد درويش الضبع
وضعى الفتيل محفزا بيدى
أماه سوف أصد عدوانا
كى تطلق الأوطان من صفد
عملى يزلزل قلب من غفلوا
حتى يثوبوا منه للرشد
عمل سيمكث نافعاً أرضى
وجفاؤها يمضي مع الزبد
عبر الأثير أذاع في نبأ
يشقى به الأعداء من كبد
وتقر عين الحر إكبارا
لى فافرحي كالطائر الغرد
فالروح تسعد عند بارئها
فى الحق قد مزقت يا جسدى
لكن سيبقي ذكر موطننا
أنا نضحى فيه للأبد
ولسوف ألحق أخوة ذهبوا
من أجل يحيا الكل في رغد
وأبى الذى أخذته عادية
فسعى إلى عمل ولم يعد
وأخى الذى قادوه مغلولا
في القيد يرسف فيه كالأسد
هذا الذى اقترفته أيديهم
هو كل ما قد دار في خلدى
ولذاك أقدم أفتدى وطنى
بالنفس حبا دون مرتعد
فيموت غيرى من رصاصتهم
وأموت موت شريفة بيدى
فتذكرينى واذكرى لأخى
فى أرضنا أنى فدا بلدى
لست الأخيرة من سيفديه
ليس الشباب إذن بمتئد
وسيلحق الأبطال من بعدى
بعقيدة تفدي كمعتقدي
فاليوم ينجب شعبنا بطلاً
ويفجر الأبطال كل غد
حتى نحرر أرضنا طرا
ونقيم ما فيها من الأود
وكما عهدتك عشت صابرة
فتذرعى يا أم بالجلد
قد كنت آمل فى حفيدك كى
يرث البطولة في غد ولدى
لكن أزف اليوم فى عرس
في حشد أملاك لمرتقدى
وعلى بساط سندس ألقى
حوراً من الفردوس في مدد
وستنجب الأوطان آلافا
يرثون تضحية إلى الأبد
قصى لأختى زينى فعلى
في الصبح عند بكائها فقدى
قصى لها أحداث أبطال
غرسوا البطولة في ثرى بلدى
واروى لها تاريخ أمتنا
حتى تصير قوية العضد
وإذا خلت في مضجعى وبكت
حزناً على عيش معى رغد
قولى لها لا تبكين على
عمل يشع بنوره الأمدى
هاتى أملى ناظرى منها
لأحس شوق الأم للولد
منى إليها أخر القبل
تروى بها في ثغرها النضد
فإلى اللقاء دعاك يا أمى
زادى يقوى للفدا سندى
من ديوان الطريق إلى الأقصى
السيد درويش الضبع
تعليق