[align=justify]
إضاءة في ذاكرة
اتجهت إلى فراشي مودعة يومي ، على موعد حين الصفاء . نفذت روحي تبصر تلك الليلة ،أرفض ما ينتابني من شعور .
ينبثق ضوء في سرداب ذاكرتي .. ياااه لا أريد النور ،
الظلمة تجعلني أهدأ حالا .
تصر روحي أن تصطحبني نحو تلك البؤرة المضيئة ؛ لأري رسائله في يدها تتباهى بها ، تضحك وتسخر منه !
إنها ترفضه .. وهو يلاحقها .
اتسعت عيناي .. إنه عمري كيف تحيا بداخله ،
وهو كامن في روحي ؟! همس قلبي أنتِ حياته .
نهرته .. كرر : أنتِ حقيقة .
أغمضت عيني ، ظللت في حيرة من أمر تلك المرأة التي ينتابها إحساس بالعصبية كلما رأتني ؛
فهي لا تخفي معالم وجهها الثائر .
ضحكت روحي : كيف ترفضه وتثور لرؤيتك ؟!
[/align]
تعليق