رقصة أخرى!!
(1)
أسرفَ القرَّاءُ فى شجبِ غموضِى
وغنائِى للحماماتِ..، ألا ابيضِّى..، وبيضِى
وغنائِى للصَّبايا..،
والفساتينِ الجديداتِ..،
وقنديلٍ مريضِ
أهدرُوا وجهى..، لأنِّى- وأنا الحرفُ المصفَّى-
أفرضُ الآن فروضِى
وأردُّ المطرَ المنفىَّ للأحضانِ..، والبرقِ المهيضِ
ربَّما ألهو قليلاً..،
أضربُ الجمرَ بخمرٍ..،
وأُهاذِى سندياناتِ النقيضِ
ربَّما ..
لكنَّنى - منْ تعرفُ الأشجارُ –
صهريجُ السَّما والعشبِ والتوقِ العريضِ
أهدرُوا وجهى..، لأنى قلتُ للشمسِ..
استحمِّى بذراعِى..،
وغسلتُ الشوق فى طستِ الوميضِ !!
(2)
أىُّ شئٍ يقمعُ الرقصةَ ..
إن فارتْ بجسِمى وكلامِى؟!!
يا انبجاساتِ الغمامِ
يا انبجاساتِ اليمامِ
ليس إلا رقصةٌ أخرى..
على سيفِ أوامِ
ليس إلا رقصةٌ فى المترامِى!!
(3)
وجهكُمْ عصفُ الظنونْ
فلماذا رحلةُ المعنى تريدون لعينيها تهونْ؟!!
بينما رحلتكُمْ للخبز نزفٌ وشجونْ
هل تصوَّرتمْ سراعاً تعبرونْ؟!!
يا أُصْيحابى غلطتُمْ..,
شجرُ اللؤلؤِ ينمو فى اعتصَاماتِ المَحَامِى..,
فاذكروا موت المغنىِّ..، وتسخَّوْا..,
أنفقُوا فى الشِّعر صاعاً من معاناةٍ..؛
وصاعينِ من التأويلِ..؛
إن الحرفَ حمَّالُ شؤونْ
يا أصيْحابى الكسالى..
رحلةُ المعنى جنونْ
رحلةُ المعنى انبعاثٌ فى المنونْ!!
(4)
جُرمىَ الفادحُ أن الورْد أستاذِى..،
ولى روحٌ وَردُها يعوِى..،
وتكرارى عدوِّى..، وحواريِّى السفَرْ
وخيارِى الإستراتيجىُّ..
أن أنزف أوجاعَ الشجَرْ
وأخطَّ الفجْرَ..،
والرؤيا حجَرْ
وأدوِّى لتشاقيقِ التمنىِّ
وأغنىِّ..،
- ربما فى سطوةِ الوقتِ قتيلاً-
ليسَ إلا لأغنِّى!!!
(5)
عندما يكتملُ البدرُ أباريقَ وخمراً وكؤوساَ
عندما يكتملُ البدرُ حِسَاناً وحُدُوساَ
عندما يكتملُ البدرُ- ولا قبلُ- فزفَّانى عرِيساً
ودماءً..، وحنوطاً..، وشموساً
لا جنَىَ فى اللا أوانِ
عندما يكتملُ البدرُ..، فقومَا دليِّانى
فى النَّدى.. والشِّعرِ..، والبنت الحميَّا..،
فى ابتهاجٍ دليِّانِى..
فى انبعاثِ الوطنِ الأسودِ..، كالسَّيفِ اليمانِى
عندما يكتملُ البدرُ..، فقولا :
فرسُ الثورةِ فتَّانُ الحنانِ
فرسُ الثورةِ فتَّانُ الحنانِ
(6)
أحسِنوا الظَّنَّ قليلاً..، أو تنحَّوْا عن طريقِى
إننى أعرفُ أبعاد براحِى ومضيقِى
إننى يا إخوتى..، فى الرحم الجمرِ العميقِ
إننى قوسُ ابتهالاتِ المروقِ
حدِّقوا الآن تروْنى جاثياً..، أسترزقُ الله..
نموراً من رحيقِ
إننى يا إخوتى فى مجدِ صدقِى.. لا أبالِى
سأديرُ الروح فى الليلِ الإلهىِّ..،
سأمضى فى التلالِ
أجمعُ الأحطابَ..، والأنجمَ.. فى حِجْرِ الزَّوالِ
ثم أثوِى فى "احتمالِِ"
يا أصيْحابى النَّشاوى..،
هل تصورتم تحاريقَ الجمالِ؟!!
لا تقاتلنى صدِيقى..،
كم برمح اللونِ من نزفِ غزالِ
كم بفصِّ النورِ من ذوبِ جبالِ
لا تقاتلنى صديقِى..،
آهتِى الغامضةُ الحيَّرتِ الوعْىَ وقلبِى..،
هى تيهٌ غجرىٌّ قتلَكْ
لا تقاتلنى صديقِى..،
إن هذا الكونَ؛ نصفٌ مشمسٌ
نصفٌ حلَكْ
وأناَ فى فرنِ روحِى لا أُبَالِى
رضىَ العالم..،
أو أفتى- عفيفاً- باغتيالِى!!!
12/4/2002م
أسرفَ القرَّاءُ فى شجبِ غموضِى
وغنائِى للحماماتِ..، ألا ابيضِّى..، وبيضِى
وغنائِى للصَّبايا..،
والفساتينِ الجديداتِ..،
وقنديلٍ مريضِ
أهدرُوا وجهى..، لأنِّى- وأنا الحرفُ المصفَّى-
أفرضُ الآن فروضِى
وأردُّ المطرَ المنفىَّ للأحضانِ..، والبرقِ المهيضِ
ربَّما ألهو قليلاً..،
أضربُ الجمرَ بخمرٍ..،
وأُهاذِى سندياناتِ النقيضِ
ربَّما ..
لكنَّنى - منْ تعرفُ الأشجارُ –
صهريجُ السَّما والعشبِ والتوقِ العريضِ
أهدرُوا وجهى..، لأنى قلتُ للشمسِ..
استحمِّى بذراعِى..،
وغسلتُ الشوق فى طستِ الوميضِ !!
(2)
أىُّ شئٍ يقمعُ الرقصةَ ..
إن فارتْ بجسِمى وكلامِى؟!!
يا انبجاساتِ الغمامِ
يا انبجاساتِ اليمامِ
ليس إلا رقصةٌ أخرى..
على سيفِ أوامِ
ليس إلا رقصةٌ فى المترامِى!!
(3)
وجهكُمْ عصفُ الظنونْ
فلماذا رحلةُ المعنى تريدون لعينيها تهونْ؟!!
بينما رحلتكُمْ للخبز نزفٌ وشجونْ
هل تصوَّرتمْ سراعاً تعبرونْ؟!!
يا أُصْيحابى غلطتُمْ..,
شجرُ اللؤلؤِ ينمو فى اعتصَاماتِ المَحَامِى..,
فاذكروا موت المغنىِّ..، وتسخَّوْا..,
أنفقُوا فى الشِّعر صاعاً من معاناةٍ..؛
وصاعينِ من التأويلِ..؛
إن الحرفَ حمَّالُ شؤونْ
يا أصيْحابى الكسالى..
رحلةُ المعنى جنونْ
رحلةُ المعنى انبعاثٌ فى المنونْ!!
(4)
جُرمىَ الفادحُ أن الورْد أستاذِى..،
ولى روحٌ وَردُها يعوِى..،
وتكرارى عدوِّى..، وحواريِّى السفَرْ
وخيارِى الإستراتيجىُّ..
أن أنزف أوجاعَ الشجَرْ
وأخطَّ الفجْرَ..،
والرؤيا حجَرْ
وأدوِّى لتشاقيقِ التمنىِّ
وأغنىِّ..،
- ربما فى سطوةِ الوقتِ قتيلاً-
ليسَ إلا لأغنِّى!!!
(5)
عندما يكتملُ البدرُ أباريقَ وخمراً وكؤوساَ
عندما يكتملُ البدرُ حِسَاناً وحُدُوساَ
عندما يكتملُ البدرُ- ولا قبلُ- فزفَّانى عرِيساً
ودماءً..، وحنوطاً..، وشموساً
لا جنَىَ فى اللا أوانِ
عندما يكتملُ البدرُ..، فقومَا دليِّانى
فى النَّدى.. والشِّعرِ..، والبنت الحميَّا..،
فى ابتهاجٍ دليِّانِى..
فى انبعاثِ الوطنِ الأسودِ..، كالسَّيفِ اليمانِى
عندما يكتملُ البدرُ..، فقولا :
فرسُ الثورةِ فتَّانُ الحنانِ
فرسُ الثورةِ فتَّانُ الحنانِ
(6)
أحسِنوا الظَّنَّ قليلاً..، أو تنحَّوْا عن طريقِى
إننى أعرفُ أبعاد براحِى ومضيقِى
إننى يا إخوتى..، فى الرحم الجمرِ العميقِ
إننى قوسُ ابتهالاتِ المروقِ
حدِّقوا الآن تروْنى جاثياً..، أسترزقُ الله..
نموراً من رحيقِ
إننى يا إخوتى فى مجدِ صدقِى.. لا أبالِى
سأديرُ الروح فى الليلِ الإلهىِّ..،
سأمضى فى التلالِ
أجمعُ الأحطابَ..، والأنجمَ.. فى حِجْرِ الزَّوالِ
ثم أثوِى فى "احتمالِِ"
يا أصيْحابى النَّشاوى..،
هل تصورتم تحاريقَ الجمالِ؟!!
لا تقاتلنى صدِيقى..،
كم برمح اللونِ من نزفِ غزالِ
كم بفصِّ النورِ من ذوبِ جبالِ
لا تقاتلنى صديقِى..،
آهتِى الغامضةُ الحيَّرتِ الوعْىَ وقلبِى..،
هى تيهٌ غجرىٌّ قتلَكْ
لا تقاتلنى صديقِى..،
إن هذا الكونَ؛ نصفٌ مشمسٌ
نصفٌ حلَكْ
وأناَ فى فرنِ روحِى لا أُبَالِى
رضىَ العالم..،
أو أفتى- عفيفاً- باغتيالِى!!!
12/4/2002م
تعليق