[align=center]مجاديف
ناديتُ يا أملاً تلاشى في تفاصيل الحنين
يا سرّيَّ المدفون في درب السنين
في كلّ وقت
يا حلميَ المكنون يا وهج الأنين
ناديتُ كم ناديت
حسبي رموش حبيبتي
صارت مجاديفي
أنا ..
راحت تُحرّكُ خافقي
من حيثُ تهوى في الهوى
هذي الحكاية غامضة ... والشوق مفتاح الحكاية ...
منّي دَنَتْ ..
وتساءلت..
وتطوَّعت عني بتقديم الإجابة
ثمَّ انثَنتْ تبكي ويحرقُ قلبها ..
ماضٍ يحاصرها تماما
مني دنت
وتساءلت ...
أتُحبّني ..؟؟
تشتاقُني..؟؟
فأجبتها ...
والدمعُ يعلو خدها
فتنهدت ..
وتراقصت دمعاتها بين الجفون
قالت بصوت خافتٍ :
هذا جنون ..
و. دويكات
نابلس المحتلة
23/11/2007[/align]
ناديتُ يا أملاً تلاشى في تفاصيل الحنين
يا سرّيَّ المدفون في درب السنين
في كلّ وقت
يا حلميَ المكنون يا وهج الأنين
ناديتُ كم ناديت
حسبي رموش حبيبتي
صارت مجاديفي
أنا ..
راحت تُحرّكُ خافقي
من حيثُ تهوى في الهوى
هذي الحكاية غامضة ... والشوق مفتاح الحكاية ...
منّي دَنَتْ ..
وتساءلت..
وتطوَّعت عني بتقديم الإجابة
ثمَّ انثَنتْ تبكي ويحرقُ قلبها ..
ماضٍ يحاصرها تماما
مني دنت
وتساءلت ...
أتُحبّني ..؟؟
تشتاقُني..؟؟
فأجبتها ...
والدمعُ يعلو خدها
فتنهدت ..
وتراقصت دمعاتها بين الجفون
قالت بصوت خافتٍ :
هذا جنون ..
و. دويكات
نابلس المحتلة
23/11/2007[/align]
تعليق