ذكريات فى ركام
أم ركام فى ذكريات
تصرخ فى صدر الوجع
تشتل زهرات بلون الدماء
وتفتتل حصون البقاء
فى جباه الحزن
فتبكى خدود السماء طويلا
تمطر الوجد نشيجا
يطول رؤوس المدائن
تلك التى تنام فى دمها
على عظام ذويها
تئن تئن تئن
ليس غير صدور الأسى
بئرها طافحة بالمنايا
و أنا هنا .. كيف لى
أن أعبر ابكل هذا الانين
مسافرا عبر الورق و دم المحبرة بقايا من ركام يحن للثرى
لم يجف
و لن يجف
أينا الركام .. هىِ أم نحن ؟
من خلفتنا النوابض
تلك التواريخ التي نحتتها عميقا فى الخلايا
ذلك الفرح الذى يغتال المسافات ما بين رئة ورئة
أن أكون بين عينيها
وريحها المحلق كسحابة
أو كعبرة فارت دون إذن من أحد !!
أينا الركام .. قل لي ؟!
نحن الركام الذي يعوزه الثكل
الضائعون خارج التراب و القلوب
المدرجون بتلك الوحشة كاملة البهاء
المتلفحون بالعراء والظنون
القلوب الغافية على نارها
تبكي رمادها خارج التراب و اليقين !!
يايونيوس الكئيب حد الموت
أينا عاد من المعركة بلا خوذته
بلا فرسه الجموح
بلا ذاك النشيد يعانق أنفاسه
أنا أم هىِ
و أنت مولدي المسجل فى دفاتر الريح
ما بين رحيل و رحيل
و رمادي هنا
ينتظر ولادة لم يكن لها بشارة
لكنها شعت كما بؤبؤ السماء يتسع لليلة أسطورية !!
يايوينوس عد من حيث جئت
فأنا أنتمي للريح
و الركام الذى لا يهم أحد
و لا تلك التى تسكن الأوردة !!
أم ركام فى ذكريات
تصرخ فى صدر الوجع
تشتل زهرات بلون الدماء
وتفتتل حصون البقاء
فى جباه الحزن
فتبكى خدود السماء طويلا
تمطر الوجد نشيجا
يطول رؤوس المدائن
تلك التى تنام فى دمها
على عظام ذويها
تئن تئن تئن
ليس غير صدور الأسى
بئرها طافحة بالمنايا
و أنا هنا .. كيف لى
أن أعبر ابكل هذا الانين
مسافرا عبر الورق و دم المحبرة بقايا من ركام يحن للثرى
لم يجف
و لن يجف
أينا الركام .. هىِ أم نحن ؟
من خلفتنا النوابض
تلك التواريخ التي نحتتها عميقا فى الخلايا
ذلك الفرح الذى يغتال المسافات ما بين رئة ورئة
أن أكون بين عينيها
وريحها المحلق كسحابة
أو كعبرة فارت دون إذن من أحد !!
أينا الركام .. قل لي ؟!
نحن الركام الذي يعوزه الثكل
الضائعون خارج التراب و القلوب
المدرجون بتلك الوحشة كاملة البهاء
المتلفحون بالعراء والظنون
القلوب الغافية على نارها
تبكي رمادها خارج التراب و اليقين !!
يايونيوس الكئيب حد الموت
أينا عاد من المعركة بلا خوذته
بلا فرسه الجموح
بلا ذاك النشيد يعانق أنفاسه
أنا أم هىِ
و أنت مولدي المسجل فى دفاتر الريح
ما بين رحيل و رحيل
و رمادي هنا
ينتظر ولادة لم يكن لها بشارة
لكنها شعت كما بؤبؤ السماء يتسع لليلة أسطورية !!
يايوينوس عد من حيث جئت
فأنا أنتمي للريح
و الركام الذى لا يهم أحد
و لا تلك التى تسكن الأوردة !!
تعليق