الى روح صديقى الشاعر الكبير محمد عفيفى مطر

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • على محمود عبيد
    عضو اتحاد كتاب مصر
    • 06-05-2010
    • 260

    الى روح صديقى الشاعر الكبير محمد عفيفى مطر

    إلى روح الصديق الشاعر الكبير

    محمد عفيفى مطر

    دخلتَ من النهر باب الهويسِ
    إلى البحر
    حتى ارتقيتَ
    إلى سدةِ الشِّعرِ
    لكن من حال َدونَ ارْتقائكَ عرش الغناءِ
    كثيرونَ هم
    تولوا حصارَكَ
    حتى تفيضَ على الدُّنيا
    عذبَ الكلامِ الصعيبِ الصعيبِ
    ورغم الحصار الشديد الشديدِ
    يفوز الجواد الجموحُ
    ويحصدُ كلَّ الجوائزَ
    من أوَّل السعفتينِ
    إلى الرافدينِ
    ومن أول شيخ العويس
    إلى آخر العصرِ

    كنتَ جريئاً
    أخذتَ من الشمس مصباحها
    ومنَ الليلِ ذاك الحذاء النحاسىَّ
    حتى تطوفَ البلاد َ
    تصحِّى الجوانح فوق الرَّصيفِ
    على حافةِ النفسِ
    خوفَ الإدانةِ

    تمشى وتكبرُ..تكبرُ
    شيئاً ..فشيئاً
    إلى أن ولَدتَ
    ( أنتَ واحدها)
    فأظهرتَ زيفَ الذينَ تولوا
    أمرَ بيْعِ الأمانى كلاماً لنا
    خانوا الأمانات ِ
    أطفأوا الشمس
    تولواقيدنا من شوشة الرأس
    إلى أخمص المستحيل
    فحريتنا قادمةٌ ..قادمه
    حتى ولو تعوَّد القيدُ معصمَنا
    لا نريمُ.

    وألقتْ عليك القبضَ
    ألقوك فى ليل (لاظوغلى)
    لا يستبينَ الليلَ من النهار ِ
    إلّ مع تثويبِ مطلع الفجرِ

    أوسعوكَ كهربة ياأخى
    وجسدك الهشُّ يئنُّ
    تحتَ السياطِ
    وعينك أيها الشاعر
    تصوب بصرا ليس يطرف
    فوق مومياواتنا المتوحشةِ
    تنهال عليكَ
    من كلِّ حدبٍ وصوْبْ
    تلتهم من وُلِدَفى مصرَ
    وغنّى لها
    آآآهْ
    لكنَّ غناءك
    نفد إلينا من عقبِ زنزانتِكَ
    غضاً طريّا..

    والآنَ يا صاحبى
    ياعفيفى مطر
    ( كما كان يحلو لى أن أناديك)
    تحررتَ من آسريك
    تحررتَ من الجلاّدِ
    من مبغضيكَ

    تحررت ممن تركوأ
    كبدك المتليّفَ يأكل جسدكَ
    ولو كنتَ لاعب َكرةٍِ
    أو بهلواناً
    أو راقصةً
    لعالجوك فى الخارج
    على نفقةِ الدولةِ
    لكنّ قضاء الله نفذ

    الآنَ لن يطولوكَ أبداً
    ورغم ماصنعوا بكَ
    فهم زائلونَ
    وأنتَ الذى سيبقى
    بما يدهشُ الأجيالَ الطالعةَ
    من عباءتكَ
    كما تنباْتَ.

    وداعا صاحبى
    وإلى الملتقى.


    1/7/2010م
    التعديل الأخير تم بواسطة ربيع عقب الباب; الساعة 01-07-2010, 14:47. سبب آخر: سهو فى العنوان
  • اشرف عبيد
    • 22-09-2008
    • 8

    #2
    المشاركة الأصلية بواسطة على محمود عبيد مشاهدة المشاركة
    إلى روح الصديق الشاعر الكبير

    محمد عفيفى مطر


    دخلتَ من النهر باب الهويسِ
    إلى البحر
    حتى ارتقيتَ
    إلى سدةِ الشِّعرِ
    لكن من حال َدونَ ارْتقائكَ عرش الغناءِ
    كثيرونَ هم
    تولوا حصارَكَ
    حتى تفيضَ على الدُّنيا
    عذبَ الكلامِ الصعيبِ الصعيبِ
    ورغم الحصار الشديد الشديدِ
    يفوز الجواد الجموحُ
    ويحصدُ كلَّ الجوائزَ
    من أوَّل السعفتينِ
    إلى الرافدينِ
    ومن أول شيخ العويس
    إلى آخر العصرِ

    كنتَ جريئاً
    أخذتَ من الشمس مصباحها
    ومنَ الليلِ ذاك الحذاء النحاسىَّ
    حتى تطوفَ البلاد َ
    تصحِّى الجوانح فوق الرَّصيفِ
    على حافةِ النفسِ
    خوفَ الإدانةِ

    تمشى وتكبرُ..تكبرُ
    شيئاً ..فشيئاً
    إلى أن ولَدتَ
    ( أنتَ واحدها)
    فأظهرتَ زيفَ الذينَ تولوا
    أمرَ بيْعِ الأمانى كلاماً لنا
    خانوا الأمانات ِ
    أطفأوا الشمس
    تولواقيدنا من شوشة الرأس
    إلى أخمص المستحيل
    فحريتنا قادمةٌ ..قادمه
    حتى ولو تعوَّد القيدُ معصمَنا
    لا نريمُ.

    وألقتْ عليك القبضَ
    ألقوك فى ليل (لاظوغلى)
    لا يستبينَ الليلَ من النهار ِ
    إلّ مع تثويبِ مطلع الفجرِ

    أوسعوكَ كهربة ياأخى
    وجسدك الهشُّ يئنُّ
    تحتَ السياطِ
    وعينك أيها الشاعر
    تصوب بصرا ليس يطرف
    فوق مومياواتنا المتوحشةِ
    تنهال عليكَ
    من كلِّ حدبٍ وصوْبْ
    تلتهم من وُلِدَفى مصرَ
    وغنّى لها
    آآآهْ
    لكنَّ غناءك
    نفد إلينا من عقبِ زنزانتِكَ
    غضاً طريّا..

    والآنَ يا صاحبى
    ياعفيفى مطر
    ( كما كان يحلو لى أن أناديك)
    تحررتَ من آسريك
    تحررتَ من الجلاّدِ
    من مبغضيكَ

    تحررت ممن تركوأ
    كبدك المتليّفَ يأكل جسدكَ
    ولو كنتَ لاعب َكرةٍِ
    أو بهلواناً
    أو راقصةً
    لعالجوك فى الخارج
    على نفقةِ الدولةِ
    لكنّ قضاء الله نفذ

    الآنَ لن يطولوكَ أبداً
    ورغم ماصنعوا بكَ
    فهم زائلونَ
    وأنتَ الذى سيبقى
    بما يدهشُ الأجيالَ الطالعةَ
    من عباءتكَ
    كما تنباْتَ.

    وداعا صاحبى
    وإلى الملتقى.


    1/7/2010م

    ما اجمل ما انتقيتـــــ من معان وكلماتــــ,,

    وما اجملــــــــ الصداقهــــ,,

    وما اشقى واضيق من فقدان صديقــــ وعزيز ,,

    رحمهـــــ اللهـ واسكنهـ فسيح جناتهــــ,,

    دمتــــــــ للتميز عنوانـــــــــا,.
    [COLOR=DarkGreen]ليت الذى خلق العيون السودا,خلق القلوب الخافقات حديدا,
    ان انت ابصرت الجمال ولم تهمى,كنت امراء خشن الطباع بليدا.

    [/COLOR]

    تعليق

    • ربيع عقب الباب
      مستشار أدبي
      طائر النورس
      • 29-07-2008
      • 25792

      #3
      جميل هذا الوفاء ياشيخنا
      جميل أن يشق غيوم النهار فاردا جناحيه للمدى المشغول
      بك و به و بمصر و بكل ما تعني
      ربما كان ما ذكرت كثيرا أن تتحمله قصيدة
      بل قصائد ، و لكن هكذا الحب حين يستبد بنا
      أفرغنا كل مواجعنا ،
      أفرغنا مدامعنا
      كل أرقنا و نزفنا !!

      نعم كان سيدي و أكثر
      فرحمة الله عليه و على كل الطيبين أجمعين
      كان شاعر وحده !!

      محبتي أستاذي
      sigpic

      تعليق

      • مصطفى الصالح
        لمسة شفق
        • 08-12-2009
        • 6443

        #4
        رحمه الله وجعل الجنة مثواه

        عندما نسكب عواطفنا مرة واحدة قد لا يتسع لها الحرف ولا يتحمل

        وقد يضج ويخرج عن السيطرة أحيانا

        ربما هنا ظهرت سردية مخالفة لمميزات قصيدة النثر الحداثية(فهم يحبون تعليقها على عقرب ثابت )

        اما النص فقد كان منا قال ربيعنا واكثر

        دمت بخير

        تحياتي
        [align=center] اللهم صل على محمد أفضل الخلق وعلى آله وصحبه أجمعين

        ستون عاماً ومابكم خجــلٌ**الموت فينا وفيكم الفزعُ
        لستم بأكفائنا لنكرهكم **وفي عَداء الوضيع مايضعُ

        رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِّلْمُجْرِمِينَ

        حديث الشمس
        مصطفى الصالح[/align]

        تعليق

        • على محمود عبيد
          عضو اتحاد كتاب مصر
          • 06-05-2010
          • 260

          #5
          الأساتذة الأفاضل
          أشرف عبيد
          ربيع عقب الباب
          مصطفى الصالح

          عظم الله أجركم وشكر سعيكم
          ولا نقول إلا ّ ما يرضى ربنا"إنّا لله وإناّ إليه راجعون"

          علي عبيد

          تعليق

          يعمل...
          X