مجدول من وطن
على قبضته تبتسم الشمس
وعيناه تقف ما بين الغضب
وبروميثوس فى محاولة أخيرة
لتمزيق تلك الخيوط قبل الهلاك
و قبل عبور الرخ لكبد الحقيقة !
فى أوقات كثيرة تفترش الشمس
دون عناء رقعة فى ذوءبة النخيل
تشغل بعضا من حكايا الريح
لا تغادره إلا مسكونا
بالدم و الأحبار و حلم راوده صغيرا
فى حجم جني كان
ربما كان وهما
و له حق الاشتباه !!
حين كان يسدد قبضته للرخ
نادته جنية
لكنه ما نسى قيود صاحبه
احتضنه بينا عيناه ترشقان
ترشان السحر فى وجدها
فشعت حد التلاشي
واختفت بين رئته و الحنين !!
كعفريت مسته النجوم
أطلق بروميثوس
طار بشعلة النار صوب الديار
فحارت الأولمب
آلهتها .. أروقتها .. قيودها .. سجانها
أيهما كان ؟
ذلك المفتون من أول الغيث
حتى هطول الشجر بالندى ؟
من نافذة فى القلب أطلت
فرفرف كعصفور
حط على ظهر ورقة بيضاء
رسم بيوتا و شجرا
وصيادا و حجرا
ثم كور قبضته
صرخ دون توقف
أعلنها عنوانا لرحيل معجز
لجني آن خروجه من بين جنبيه
ليحتل الورق و القلوب و الريح !!
لا يكون الصباح صباحا مشرقا إلا بطلتك مصطفى الصالح !!
إهداء متواضع أرجو أن تقبله !!
على قبضته تبتسم الشمس
وعيناه تقف ما بين الغضب
وبروميثوس فى محاولة أخيرة
لتمزيق تلك الخيوط قبل الهلاك
و قبل عبور الرخ لكبد الحقيقة !
فى أوقات كثيرة تفترش الشمس
دون عناء رقعة فى ذوءبة النخيل
تشغل بعضا من حكايا الريح
لا تغادره إلا مسكونا
بالدم و الأحبار و حلم راوده صغيرا
فى حجم جني كان
ربما كان وهما
و له حق الاشتباه !!
حين كان يسدد قبضته للرخ
نادته جنية
لكنه ما نسى قيود صاحبه
احتضنه بينا عيناه ترشقان
ترشان السحر فى وجدها
فشعت حد التلاشي
واختفت بين رئته و الحنين !!
كعفريت مسته النجوم
أطلق بروميثوس
طار بشعلة النار صوب الديار
فحارت الأولمب
آلهتها .. أروقتها .. قيودها .. سجانها
أيهما كان ؟
ذلك المفتون من أول الغيث
حتى هطول الشجر بالندى ؟
من نافذة فى القلب أطلت
فرفرف كعصفور
حط على ظهر ورقة بيضاء
رسم بيوتا و شجرا
وصيادا و حجرا
ثم كور قبضته
صرخ دون توقف
أعلنها عنوانا لرحيل معجز
لجني آن خروجه من بين جنبيه
ليحتل الورق و القلوب و الريح !!
لا يكون الصباح صباحا مشرقا إلا بطلتك مصطفى الصالح !!
إهداء متواضع أرجو أن تقبله !!
تعليق