ذاكرة الحب والثورة (رسالة إلى رفيقة 2)

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • وليد صلاح حماد
    أديب وكاتب
    • 23-07-2009
    • 172

    ذاكرة الحب والثورة (رسالة إلى رفيقة 2)

    لأدرى يارفيقتي ماهو سر ذالك الانجذاب
    هل هي روحي التي ترفض البعد عنكِ أم انه قلبي المتيم حد الثمالة بهواكِ

    حاولت أن أقيده كثيراً بقيود الزمن
    أوقفت الزمن به للحظات قلتُ ياترى هل يكفُ قلبي عن الدق من اجلها
    قال لي اعذرني لاستطيع..!!

    سأفتتح بكِ اليوم كلماتي و أتوجك أميرة على مملكة قلبي
    تجولين ربوع الروح وتنبعين من ساعات العمر الراحل بعض ذكريات

    في قواقع منسية على بحار صماء أثلجها الخوف منذ زمن
    وأصبحت دون صوت دون صدى أمواج

    سأفتتح بكِ اليوم نهاري على أنين أوطان

    لم يبقى منها غير طعمٍ ثلوث بشظايا الزمن
    باليل الغربة القاسي
    بدموع أم ثكلى تبكى أولادها على أعتاب خيام

    أشهد اليوم باني لو علقت على المشانق
    في ليل الغربة القاسي وأحاط بي ملك الموت وقال لي تشّهد
    فان روحك سوف تطلع إلى الباري وسوف تعّلق
    أشهد باليل المحطات الأسود
    وسفر القطارات على وحات الورد الأحمر
    وارتشاف العشاق القّبل عند نوا فير روما
    و قطفي لكِ الورد من حدائق باريس
    حتى أزين بها خصلات شعركِ الأصفر
    باني كل يوم يمضى علي أحبكِ أكثر

    سأفتتح بكِ اليوم كلماتي
    وسأدفن كل حرف لايحبكِ تحت رمل الزمن الحار في أفواهنا
    ذاكركِ يارفيقتي مزيجُ مابين الكرامةِ والدم
    مابين الحبِ والحرب مابين النارِ والثلج
    مابين رائحة الليمون والبارود
    هل رأيتِ مثل هذا التناقض من قبل
    هل رأيتِ كيف يجتمع الاثنان على طاولة واحدة
    يتغذون على نور الحب ولهيب الأيام
    حبكِ يارفيقتي مزيجٌ من التناقض
    أجتمع في لوحة سرمدية علقت على أرصفة النسيان
    تشرح للعالم ..كيف يكون الجنون على حافة الموت
    وكيف يكون الحب خارج نطاق العقل
    ذاكركِ يارفيقتي شيء من الحب والحياة والأيمان والشرك
    والهذيان والجنون في لحظة غياب الصحو عن العقل

    أشهد اليوم يارفيقتي بان الكلمات تلعبُ بنا
    وبان الحروف تتأرجح بنا على مسرح الزمن
    أشهد برصانة شوارع فلسطين
    وبعيون الأطفال الدامعة
    وبضياع يومي على جفن الأمس
    وبكاء الماضي على ذكرى اليوم
    وتلك الأجساد المعلقة على حافة الموت
    وستون عاماً مضت داخل أقفاص حديدية
    لاصدى كان فيها ولاصوت
    سوى ذاكراكِ أنتِ يارفيقة
    أشهد من فوق قلاع عكا
    وبشمس يافا
    وبتلك الجديلة
    وشهق الأنفاس الموءودة على سطح القمر
    ووجه الماضي الذي يلاحقني فوق أبواب اليوم
    ووجهكِ العالق أمامي في مصابيح الزيت
    ودموعكِ الممطرة على سقف بيتي
    بأني مازلتُ احبكِ وأستجدى نسيانكِ..!!
    فهل هناك سبيل لنسيانكِ يارفيقة
    أم أن حبي لكِ كان هو الخطيئة..؟!!



    أحبينى بلا عقدً ..

    وضيعى فى خطوط يدى..
  • سهير الشريم
    زهرة تشرين
    • 21-11-2009
    • 2142

    #2
    القلم الراقي / وليد صلاح حماد

    وفي كلمة تتناثر الحروف جمالا وهمسا أخاذا ..
    بعضها أخذنا حيث مساحات الجمال
    وبعضها نثر سحرا على مخارج الكلام
    فكلُمت به أحاسيس البهاء
    من روعة تتقاطر من مداد الإبداع

    دمت بخير ... وروعة
    كنت هناا وزهر

    تعليق

    • وليد صلاح حماد
      أديب وكاتب
      • 23-07-2009
      • 172

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة سهير الشريم مشاهدة المشاركة
      القلم الراقي / وليد صلاح حماد

      وفي كلمة تتناثر الحروف جمالا وهمسا أخاذا ..
      بعضها أخذنا حيث مساحات الجمال
      وبعضها نثر سحرا على مخارج الكلام
      فكلُمت به أحاسيس البهاء
      من روعة تتقاطر من مداد الإبداع

      دمت بخير ... وروعة
      كنت هناا وزهر

      الجميلة دوماً سهير شريم
      دائماً تعودينى بطلتكِ على لون الأبداع المميز
      كوني دوماً قريبة من أرصفة بوحي ستجدين كل مايسرك
      أحبينى بلا عقدً ..

      وضيعى فى خطوط يدى..

      تعليق

      يعمل...
      X