أحكام حياتنا....
مقدمة...............
"سراب التيمم".......
جزء1
كم مشينا في أروقة الحياة...
باحثين في أسرارها...
شغفة قلوبنا إلى معرفة
جواهرها الدفينة في أرواحنا
قد كشفت لنا إسرارها...
وأعطتنا ما يسكت شغفنا بالبحث فيها...
قد فرحنا وسعدنا بما أعطتنا إياه
قد أشبعت غريزة الحاجة لدينا..
حاجتنا إلى من يمسك بأيدينا..
ويقودنا إلى مصائرنا المقضية لنا مسبقا ؟؟
تعودنا ع ذلك...
لم يعد يهم ما تفرضه من
قيود لتسجننا به
فلقد...........
حلمنا بالأسرار وبحثنا عنها
ووجدنا ما أرادت الحياة لنا أن
نراه ونحياه.....؟
يكفينا ما ارتنا ...فلقد
ذقنا بما فيه الكفاية...
قد شبعت ألما وحرقة واه
قد تحملنا اعرفا وإحكاما
طبقت علينا بذنب ليس فينا
قد عاب علينا زماننا ما نفعله..
والعيب كل العين بأحكامه
قد جسدنا دور الحالمين...
بلحظات السعادة والأمل..
ولم نمثل دور الحمقى..
اللذين عبثت فيهم هذه المظاهر
وأخرجتهم إلى طرق
المرموقين بأسباب أنهم
وثقوا بالدنيا وأحكامها
اللامساوية.................
............اها أطلقها...
غرقنا في بحار الدنيا..
وتهنا في صحراءها
وعبرنا وديانها...
بلا خوف ولا وجل...
بأسم أن نكون عاشقين
ولهين...محبين...؟
بأسم التيم وقعنا...
وذابت قلوبنا العاجزة عن
الوقوف أمام هذه الكلمة...
لم نعرف..لم ندرك
لا احد يعلم
إن تلك ألفاظ
وستزول................
كلمات
وستنسى................
وان هذه من أحكام الدنيا
التي سنسحق كغيرها...
تاركة لنا أهات والآلام
لم نعلم بذلك...
إلا من بعدما وقعنا في
هاويتها المنسحقة..........؟!
قد جرفتنا إليها بأسم
الهوى........؟؟
خدعتنا به...
فكأنما قد جهلنا من تجاربنا
السابقة.....
وأوهمنا أنفسنا بالاختيار السليم...
قد وقعت أفعالنا ع مرأى من أعيننا...
ولم نصحو..
إننا في ذهول تام...
لم ندرك إن ذاك سراب
سراب ويزول...
مهما تعددت أسمائه والقابه....
سراب التيم قد خدعنا به...
الأحد
30-5-2010
9:50 مساءا
مقدمة...............
"سراب التيمم".......
جزء1
كم مشينا في أروقة الحياة...
باحثين في أسرارها...
شغفة قلوبنا إلى معرفة
جواهرها الدفينة في أرواحنا
قد كشفت لنا إسرارها...
وأعطتنا ما يسكت شغفنا بالبحث فيها...
قد فرحنا وسعدنا بما أعطتنا إياه
قد أشبعت غريزة الحاجة لدينا..
حاجتنا إلى من يمسك بأيدينا..
ويقودنا إلى مصائرنا المقضية لنا مسبقا ؟؟
تعودنا ع ذلك...
لم يعد يهم ما تفرضه من
قيود لتسجننا به
فلقد...........
حلمنا بالأسرار وبحثنا عنها
ووجدنا ما أرادت الحياة لنا أن
نراه ونحياه.....؟
يكفينا ما ارتنا ...فلقد
ذقنا بما فيه الكفاية...
قد شبعت ألما وحرقة واه
قد تحملنا اعرفا وإحكاما
طبقت علينا بذنب ليس فينا
قد عاب علينا زماننا ما نفعله..
والعيب كل العين بأحكامه
قد جسدنا دور الحالمين...
بلحظات السعادة والأمل..
ولم نمثل دور الحمقى..
اللذين عبثت فيهم هذه المظاهر
وأخرجتهم إلى طرق
المرموقين بأسباب أنهم
وثقوا بالدنيا وأحكامها
اللامساوية.................
............اها أطلقها...
غرقنا في بحار الدنيا..
وتهنا في صحراءها
وعبرنا وديانها...
بلا خوف ولا وجل...
بأسم أن نكون عاشقين
ولهين...محبين...؟
بأسم التيم وقعنا...
وذابت قلوبنا العاجزة عن
الوقوف أمام هذه الكلمة...
لم نعرف..لم ندرك
لا احد يعلم
إن تلك ألفاظ
وستزول................
كلمات
وستنسى................
وان هذه من أحكام الدنيا
التي سنسحق كغيرها...
تاركة لنا أهات والآلام
لم نعلم بذلك...
إلا من بعدما وقعنا في
هاويتها المنسحقة..........؟!
قد جرفتنا إليها بأسم
الهوى........؟؟
خدعتنا به...
فكأنما قد جهلنا من تجاربنا
السابقة.....
وأوهمنا أنفسنا بالاختيار السليم...
قد وقعت أفعالنا ع مرأى من أعيننا...
ولم نصحو..
إننا في ذهول تام...
لم ندرك إن ذاك سراب
سراب ويزول...
مهما تعددت أسمائه والقابه....
سراب التيم قد خدعنا به...
الأحد
30-5-2010
9:50 مساءا
تعليق