---الإقتباس الأصلي بواسطة (نجيةيوسف)--- [align=center]سقط سهواً ---نهاية الإقتباس--- ---الإقتباس الأصلي بواسطة (نجيةيوسف)--- نهارها جاوز الضياء، لون رمادي يلون السماء واصفرار يعلو جبين المهاة . لحظات قامت خلالها الأستاذة فاطمة أو" أم يوسف " ـ هكذا تحب أن ينادوها ، فاسم ابنها أحب إليها من اسمها بل هو عندها أحلى الأسماء . ـ قامت وقد أحست بلسعات هواء بارد تلفح ذراعيها وأخذت تجر قدمين نهش الزمن خطوهما بلا رحمة ، أخذت تجرهما نحو مكتبها لعل معطفها يحمي ذراعيها من تلك النسمات الباردة ـ أقصد من تلك السياط ـ إذ لم يعد يناسبها ذلك الجو.وإن كانت تعشقه فكم انسابت ذات يوم خصلات شعرها ـ المهزوم اليوم أمام جحافل السنين ـ وهي تهز كتفيها نشوانة تتراقص قدماها على أنغام حفيف الشجر وصوت فيروز تغني...... أديش كان في ناس ع المفرق تنطر ناس، وتشتي الدني ويحملوا شمسية وأنا في إيام الصحو ما حدا نطرني ما حدا نطرني
أكثر...
أكثر...