* وأُسدل الستار بجسم هده الزمان وخطى ثقيلة اقتربت من باب من كان "صغيرَها "، وشعور غريب جعلها تتردد في الطرق ، لكنها استجمعت شجاعتها وواصلت طرقها ... وبعد وقت ليس بقصير وبفتور شديد فتَح الباب ، وبحركة ظهر منها اختلاط التردد والألم على محياه رفع يده ولمّا تدخل قدماها بعد ، وأشار إليها بعينين جامدتين وإصبع يتجه إلى حيث أتت !! لم تستغرب ، لم يتحرك فيها ساكن ، نظرت إليه وقد استجمعت في خيالها ما مضى من صور ، كانت تنتظر هذه اللحظة وتتوقعها مذ أصبح في عداد الرجال ، بل إنها منذ سبعة أشهر وهي تدرك أنه يجهز لها ، ويأخذها إليها ببرود وتخطيط عجيب . وبحركة هادئة وحانية أنزلت يده الممتدة إلى الخارج ,وعيناها تتابعان نظرات عينيه الهاربة من نظراتها ، وقالت : هدئ من انفعالك يا "صغيري "، فقد جئت لأخبرك بأنني عزمت على الرحيل . مسحت بيدها المرتجفة دمعة لاحت من عينيه !!! وتركت على يديه شالا قرمزيا وسنارتين ، و
أكثر...
أكثر...