الصالون الأدبي ـ تموز 2010

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • الإدارة
    أديب وكاتب
    • 30-06-2007
    • 165

    الصالون الأدبي ـ تموز 2010

    الصالون الأدبي
    تموز 2010م

    بحمد لله تعالى ومنّه وفضله، وبرعاية الأستاذ القدير محمد شعبان الموجي وبجهود الأعضاء المخلصين في (ملتقى الأدباء والمبدعين العرب) نفتتح الصالون الأدبي بهيكليته وضوابطه الجديدة، فضلاً عن هيئته الإشرافية الجديدة.
    وسنشير إلى التفصيلات تباعاً.

    أولاً: هيكلية الصالون الأدبي:

    1. ملتقى الحوار الفكري والستراتيجي.

    2. ملتقى حوار الحضارات.

    3. ملتقى الحوار العقائدي.

    4. ملتقى الحوار الأدبي.

    5. ملتقى القراءات النقدية الحديثة.

    6. ملتقى اللغات والدِّراسات المقارنة:
    أ‌. اللغات القديمة.
    ب‌. اللغات الحديثة.

    7. المركز العلمي للدراسات والبحوث، والنشر الألكتروني:
    أ‌. قسم الدراسات والبحوث الإنسانية.
    ب‌. قسم الدراسات والبحوث العلمية الصرفة.
    ت‌. قسم الدراسات العليا والاستشارات العلمية.
    ث‌. قسم المخطوطات والطبعات الحجرية والنادرة.
    ج‌. مكتبة الأطاريح والرسائل الجامعية.
    ح‌. قسم النشر الألكتروني.

    8. إدارة الصالون الأدبي:
    أ‌. أرشيف الصالون.
    ب‌. شورى الصالون.

    ـ
    يُتبع رجاءً ـ
  • د. وسام البكري
    أديب وكاتب
    • 21-03-2008
    • 2866

    #2
    ثانياً: ضوابط النشر في الصالون الأدبي

    في ما يأتي ضوابط عامة لنشر الموضوعات أو التعقيبات:

    1. أن يكون الموضوع صالحاً للحوار.

    2. يُفضّل أن يشفع صاحب الموضوع موضوعه بمجموعة من الأسئلة الهادفة والتي تحفّز القارئ على المشاركة في الحوار.

    3. أن يُتابع صاحب الموضوع التعقيبات على موضوعه، ويُوليها الاهتمام الكافي.

    4. يجب أن يخلو الموضوع أو التعقيب من إثارة النزعات القومية والطائفية المقيتة.

    5. يجب أن يخلو الموضوع أو التعقيب من التجريح الشخصي.

    6. يجب أن يُكتَب الموضوع أو التعقيب بلغة علمية هادئة، بعيدة عن الإسفاف، وعن عبارات الغمز واللمز غير اللائقين.

    7. يُفضّل ـ قدر الإمكان ـ إسناد الآراء والأفكار بالشواهد أو المصادر العلمية.

    8. يجب أن يقترن الثناء على الموضوع أو صاحبه بإضافة معلومة أو وضع استفسار أو سؤال.

    9. يحق لإدارة الصالون نقل الموضوع إلى خارجه في حالة تراجع الحوار أو مخالفة الضوابط.

    10. النشر للموضوعات والمشاركات نشرٌ مُراقَب، وإدارة الصالون مسؤولة عن منح الموافقة عليها.

    11. الصالون الأدبي للحوار العلمي البنّاء، ولا يحق لأحد الاعتراض بحجة الشعارات الزائفة كالتعلّم والتعليم، والكبار والصغار، وغيرها من الشعارات التي لا محلّ لها في الصالون الأدبي. ويتقبّل أية ملحوظات تُسهِم في بنائه وتقدمه.

    ـ يُتبع رجاءً ـ
    د. وسام البكري

    تعليق

    • د. وسام البكري
      أديب وكاتب
      • 21-03-2008
      • 2866

      #3
      ثالثاً: ضوابط النشر في ملتقى الدراسات العليا


      1. يهتم ملتقى الدراسات العليا بتقديم الاستشارات العلمية لطلبة الدراسات العليا/ دبلوم عالٍ، ماجستير، دكتوراه، ما بعد الدكتوراه؛ وكذلك الباحثون من غير تسمية درجاتهم العلمية.

      2. أن يتابع المشارك أو السائل طلبه باهتمام، ليحصل على النتائج المرجوة.

      3. مَهمّة الملتقى تقديم الاستشارات العلمية، ولا يعني هذا الاستغناء عن آراء المشرف على الرسالة أو المؤسسة العلمية التي ينتمي إليها السائل.

      ـ يُتبع رجاءً ـ
      د. وسام البكري

      تعليق

      • د. وسام البكري
        أديب وكاتب
        • 21-03-2008
        • 2866

        #4
        رابعاً: ضوابط النشر في المركز العلمي للدراسات والبحوث، والنشر الألكتروني:


        1. يهتم المركز العلمي للدراسات والبحوث بنشر البحوث والدراسات الإنسانية والعلمية الصرفة، وبأية لغة كانت.

        2. يجب أن يكون البحث مدعماً بالهوامش العلمية الموثقة، وبقائمة من المصادر والمراجع التي اعتمدها البحث.

        3. أن تكون قائمة المصادر والمراجع مكتملة المعلومات من حيث اسم الكتاب والمؤلف والمحقق (إن كان تحقيقاً)، والطبعة ومكان النشر وتاريخه.

        4. أن يُقدم الباحث خلاصة للبحث في أقل من عشرة سطور بلغتين، إحداهما العربية.

        5. يُرسَل البحث إلى (الأستاذ محمد شعبان الموجي) مشفوعاً بالخلاصة بلغتين، ليتسنى إرساله إلى لجنة الخبراء.

        6. تتألف لجنة الخبراء من اثنين أو ثلاثة، ولا يُنشَر البحث إلا بموافقتها؛ ويحق للصالون الاستعانة بخبراء من خارج ملتقى الأدباء والمبدعين العرب.

        7. تظل أسماء الخبراء في سرّية تامة سواء أوافقت اللجنة على البحث أم لم تُوافق.

        8. أن يلتزم الباحث بتوجيهات لجنة الخبراء إذا ألزمته باتباع الملحوظات أو التصحيحات العلمية.

        9. تُرسَل نسخة من البحث إلى قسم التصحيح اللغوي بعد موافقة لجنة الخبراء عليه، ولا يُنشر إلا بعد الالتزام بالتصحيحات.

        10. تُرسل نُسخ البحث إلى الخبراء العلميين والمُصحّح اللغوي خالية من اسم الباحث.

        11. يُرسَل إلى الباحث إشعار بالموافقة على بحثه أو عدم الموافقة. وفي حالة الموافقة عليه تُرسَل إليه درجة التقويم أيضاً. وأما في حالة عدم الموافقة، فتُرسَل إليه الأسباب، ويحق للباحث تقديم اعتراض مقبول علمياً.

        12. يُنشر البحث من غير تقويم علمي للأساتذة الأكاديميين بمرتبة (أستاذ/ بروفيسور؛ أستاذ مساعد) كما هو متبع في الجامعات.

        13. يُنشر البحث بعد الموافقة عليه، ولا يُناقَش، ومَن يرغب في مناقشته، فعليه أن يفتح موضوعاً للنقاش في ملتقيات الحوار، خارج المركز العلمي.
        د. وسام البكري

        تعليق

        • د. وسام البكري
          أديب وكاتب
          • 21-03-2008
          • 2866

          #5
          وللصالون الأدبي .. كلمة ودعوة


          لم أرغب يوماً في توجيه كلمة تخص الصالون كمثل هذا اليوم الذي انتهينا فيه من نشر الهيكلية الجديدة للصالون الأدبي، فضلاً عن الضوابط الميسِّرة للنشر في أقسامه الحوارية.

          لقد آثرتُ نشر هذه الكلمة في هذا الوقت، وقبل إعلان أسماء الهيئة الإشرافية للصالون؛ لئلا أضع الهيئة في حرج مما أتبناه من رؤى في بناء الصالون وأهدافه، أو مما لديّ من شواهد اعتيادية مُعيقة لتقدّمه أو من شواهد غريبة (غير اعتيادية) حاولتْ إعاقته بشتّى السّبُل.

          أقسام الصالون:
          ينقسم الصالون على ثلاث مجموعات كبرى؛ أولها مجموعة الأقسام الحوارية، وهي: قسم الحوار الفكري والاستراتيجي، وقسم حوار الحضارات، وقسم الحوار العقائدي، وقسم الحوار الأدبي، وقسم القراءات النقدية الحديثة، وقسم اللغات والدراسات المقارنة.

          وهي أقسام تعتمد الحوار الراقي المأمول أسلوباً، كما تعتمد عدم الحجر الفكري على الآخر، وعدم استباق النتائج قبل أن يأخذ الحوار مداه.
          وكل ما نأمُلُهُ أن نتبادل الآراء والأفكار، وأن نطالبَ بإثباتها بالحجة والدليل، وكذلك الأمر في حال الاعتراض عليها أو ردّها.

          وأما المجموعة الثانية، فهي أقسام الدراسات العليا والاستشارات العلمية والمخطوطات والمطبوعات الحجرية النادرة؛ التي تعتمد الإفادة من الطاقات الأكاديمية وغير الأكاديمية ذات الخبرة في الموضوعات العلمية الصرفة أو في الموضوعات الإنسانية، والتي يزخر بها (ملتقى الأدباء والمبدعين العرب).
          نأمُلُ أن يستفيد طلبة الدراسات العليا الذين يسيحون في عالَم الأنترنيت، ليستزيدوا من الآراء.

          وأما المجموعة الثالثة؛ فهي المركز العلمي للدراسات والبحوث، وهي أيضاً مجموعة خاصة تعتمد النشر العلمي للبحوث، وتختص بالبحوث التي يُحكّمها الأساتذة الأفاضل، فلا تُنشر إلا بعد موافقتهم عليها.

          وأما الفرق بينها وبين الأقسام الحوارية فَفرق كبير، فالبحوث في المركز العلمي تعتمد الأسلوب العلمي في كتابة البحوث العلمية، كاستعمال الحواشي والهوامش والمصادر والمراجع وغيرها من السمات العلمية والشكلية، كأية بحوث تُنشر في مجلة علمية محكَّمة.

          سمات الموضوع الحواريّ:
          لا أعرف إن كان هناك مَن يعتقد بتصنيف الموضوعات إلى موضوعات حوارية وغير حوارية، لأنني أعتقد أن جميع الموضوعات قابلة للحوار، ولتقديم الأدلة فيها، فالعبرة في مَن يُجيد إدارة موضوعه وإدارة الحوار.

          وبالخبرة المتواضعة في مراقبة الموضوعات يمكنني القول: إنّ توجيه الكاتب لموضوعه، ومتابعة النقاشات لهو خير دليل على النجاح.

          ولكن .. حذارِ من السلبيتين المؤثرتين؛ وهما:
          1. الإطالة في الموضوع؛ وكأن الموضوع يُحاكي قصص ألف ليلةٍ وليلة !، قلتَ .... وأقول ... فيدبّ الكلل والملل لدى المشاركين، وينفضّ أغلبهم عنه.
          2. التعقيبات الطويلة ذات الأفكار المتزاحمة على الرغم من كونها مُثرية حقاً.
          إنّ الأسباب التي تجعلهما سلبيتين مؤثرتين غير خفية عليكم، فالقراءة في العالَم الرقمي تختلف عن القراءة في الواقع غير الرقمي (قراءة الكتب الورقية مثلاً)، فكثير من الناس سواء أكانوا هواةً أو مثقفين أو باحثين لا يتمكّنون من قراءة المطولات في الأنترنيت (الشابكة)، ويُفضّلون قراءتها ورقياً.

          إنّ عدم التمكّن هذا نابع عن أثر الحاسوب في القارئ، كتأثير الشاشة في النظر (عين القارئ) وعلاقة هذا الأثر بالارتياح النفسي في أثناء القراءة، أو كتأثير مشكلات التصفح من حيث بطء الخط وانقطاعه؛ فضلاً عن المشاغل العلمية والحياتية خارج العالَم الرقميّ .. وغيرها من العوامل المؤثرة في الاطلاع والقراءة والمتابعة.

          فالمُفضّل إذاً تزويد القارئ بالمعلومة المكثفة من خلال الآتي:
          1. تحديد الهدف من الموضوع أو التعقيب.
          2. إيجاز المقدمات الممهّدة للموضوع.
          3. تجاوز الإنشائيات التي قد تقطع تتابع الأفكار وسلاسة عرضها، وتُبعِد القارئ عن الهدف المقصود.
          4. جعل الأفكار محددة في نقاط واضحة بدلاً من تسطيرها وتصفيطها في سلاسل ممتدة، كأنها سور الصين العظيم !.
          5. محاولة وضع منهج أو خطة لسير الموضوع، ولا بأس من التقديم والتأخير أو الحذف والإضافة في أثناء سير الحوار.

          هُم والصالون:
          قد نجد بعضهم ينفر من الصالون الأدبي لأسباب واهية أكثر من كونها أسباباً حققية، فقد يبتعد عن المشاركة؛ لأنه يتذمّر من أي اعتراض عليه، وربما يأنف من مشاركٍ آخر، له اتجاهٌ مُخالِفٌ لاتجاهه، وربما لأسباب أخرى لها علاقة بسير الحوار في أحد الموضوعات.

          ولا أرى بأساً في هذا (البعض) ، فالأمل معقود في أن يُشارك في الصالون الأدبي بجدارة.

          ولكن قد نجد بعض المتذمرين يُعادي الصالون الأدبي لأسباب غير مفهومة أبداً، وليس لديه ما يقدّمهُ سوى الانتقاد، وبغوغائية غريبة !، وكأنّ لا مثقفَ غيره إلا هو !، وكأنّ لا كاتبَ غيرهُ إلا هو !، وكأنّي به ينتقد نفسه في نهاية المطاف حين ينتهي من الجميع !.

          هذا النمط قرينٌ بنمط آخر يتلبّس بلَبوس المظلومية غير الحقيقية؛ لغرض يظنّه غير مكشوف، وقد عرف القاصي بدوافعه المستورة قبل الداني، فتراهُ يُحرّض الجميع، وكأن الصالون متفرّغ له وللمعائب التي يخجل منها القلم قبل أي شيء آخر. ويكفي أنّ ممّن احتكّ به قد تعاضد معنا في كشف حقيقة شخصيته الغدّارة.

          دعوة للكتابة ..
          الكتابة في الصالون تشمل نوعين، الموضوع والتعقيب، وهما يشتركان بضوابط موحّدة تقريباً، وأبرزها:
          عدم الذم أو الاستهزاء الشخصي، وعدم الثناء على شخص الكاتب من غير اقترانه بسؤال أو إضافة معلومة مفيدة، وعدم الحجر على أفكار الآخر وآرائه مهما كانت الحجة؛ وعدم نشر الموضوعات المنقولة.
          ولا أعتقد أن هذه الضوابط صعبة !.

          ولذلك، ندعو جميع الإخوة قديمهم وحديثهم في ملتقى الأدباء والمبدعين العرب إلى أن يطّلعوا على ضوابط الصالون الأدبي الميسّرة، وعلى التجارب الحوارية في الصالون، ومحاولة ولوج هذا الفن (فن الحوار) برقيّ، ليقدّموا لنا صورة مشرقة عن المثقف بغض النظر عن الاتجاه والموضوع.

          ودمتم موفّقين.


          د. وسام البكري

          تعليق

          • محمد فهمي يوسف
            مستشار أدبي
            • 27-08-2008
            • 8100

            #6
            ومع الكلمة الهادفة والتمهيدية لاستمرارية الصالون الأدبي في شكله الجديد
            قبل إعلان تشكيله المخطط له من الأخ الدكتور وسام البكري رئيس الصالون
            ألخص ما فهمته من كلمته :

            1- التنبيه على الضوابط للهيكلية الجديدة المرتقبة , والأعضاء المشاركين.
            2- أقسام الصالون :
            * الأقسام الحوارية،( ستة أقسام )
            * أقسام الدراسات العليا والاستشارات العلمية والمخطوطات والمطبوعات الحجرية النادرة
            * المركز العلمي للدراسات والبحوث،
            وفي الضوابط مطلوب تحديد أهداف الموضوع بدقة واختصار في محاور واضحة لعدم التشتت أو الملل من متابعة الوصول لإنجازات عملية ناجحة.
            وفي تصنيف المترقبين لانطلاقة التطور الجديدة للصالون :
            1- النافرون من الصالون مع متابعته من بعيد دون مساهمات فعالة ( يرجى فيهم الأمل بالعودة للثقة والمشاركة حسب الضوابط دون انفعالات من التوجيه.
            2- المعادون والمحرضون على الهدم لمجرد الاعتراض والظهور.
            3- المتشبثون بآرائهم الرافضون للنقد واستخدام الحجة والمنطق والمنهج العلمي في الحوار أو البحث أو التطور بأساليب مرفوضة لأنها غير أخلاقية.
            ثم دعوة للمشاركة من الجميع في ظل الاطلاع على الضوابط المنظمة مع متابعة موضوعه والتعقيب عليه , التواجد مع ما يطرح في الصالون بإيجابية فعالة مضيفة ومثرية , فيها جدة في الموضوعات والقضايا .
            =================================
            وأسأل المتصفحين للموضوع :
            ألا ينبغي أن نتفق على الارتقاء بلغة الحوار والطرح الكتابية والأسلوبية
            ( اللغة الرسمية للصالون الأدبي بجميع أقسامه : اللغة العربية الفصحى )
            فهى أساس نهضة أمتنا واستعادة مجدها وتاريخها وحضارتها وقيم دينها .؟!!
            من هذا المنطلق يمكنني أن أتابع وأشارك .
            أم أن الأمر مفتوح للهجات الدارجة والمحلية ( العامية ) ؟!!
            مع احترامي لمن يتحدث بها ؛ فهي لغة محكية حياتية لكن ليس لها قواعد
            ضابطة تجمع بين بلاد الوطن العربي كلغة القرآن الكريم ( اللغة العربية الفصحى ) .

            مع خالص تحياتي وانتظاري لانطلاقة ( الصالون الأدبي الجديد )

            تعليق

            يعمل...
            X