لقاء في أميرجان 2 \ مصطفى الصالح

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • مصطفى الصالح
    لمسة شفق
    • 08-12-2009
    • 6443

    لقاء في أميرجان 2 \ مصطفى الصالح


    وكأنما توقف كل شيء..اتسعت عيناه.. تجمدت يداه قابضة على نقود لا يدري كم أخذ.. وكم أعطى..
    عض على حركة الوقت.. التفت إلى الخلف.. التهمت عيناه الطاولة والمكان..
    طأطأ رأسه ثم عاد ينظر إلى النادل بخجل متصنعا ابتسامة.. لكنها حائرة.. ناوله ثمن فنجاني قهوة وسار مشيرا بيده:
    لك.. ولي نكهة منها
    ..
    شكرا لك رددها عدة مرات.. لكنني لم أسمع لغير طيف كان
    شكرا لله.. ورفع يديه ووجهه إلى السماء فدغدغه الرذاذ اللطيف المتساقط بهدوء وحنان.. ظل هكذا برهة يحرك رأسه ويبتسم للسماء والمطر كطفل عابث بريء.. حتى اغتسل من تعبه وقلقه.. وغربته..
    سار بهدوء وبطء التحف حيرة يتوقف معها بين خطوة وأخرى للنظر يمنة ويسرة.. وخلفه حتى وصل البوابة المفتوحة على الشارع، وما زالت نظراته معلقة هناك تبحث عنها.. أين ذهبت؟.. كيف اختفت؟.. رائعة كانت تشع نورا وبهاءا!..كأنها حور عين.. لا بد أنها كانت على عجلة من أمرها فأنا أعرف ظروفها المقلقة
    جيد أنها استطاعت المجيء..
    السرور الذي حط في قلبه.. نتج عنه نشوة طارت به إلى باب بيته دون أن يشعر
    تذكر محاضرات جامعته فقرر النوم من أجل الاِستيقاظ باكرا.. مع منبه لا يمقته.. استلقى فترة غير بسيطة على سرير الأمل وأحلام اليقظة تراوده فيسرح معها ما شاء.. ثم يعود يستجلب النوم يصارعه على كافة الأوضاع؛ تارة على شقه الأيمن أو الأيسر.. وتارة على ظهره أو وجهه.. وفي كل مرة يقع النوم صريعا لتفكيره الشارد فيستسلم ويمضي في سبيله.. قرر النهوض للدراسة استغلالا للوقت فيما يفيد.. ولكنه قبل أن ينهض شعر بجسده يطير عن السرير.. سمع ضجة.. فتح عينيه نظر.. فاذا هو مستلق على الأرض بجانب السرير.. حاول النهوض
    ااااااااخ.. ركبتي.. تؤلمني.. لماذا؟!.. لا أذكر أني ارتطمت بشيء.. يبقى جالسا مكانه
    يعتدل في جلسته.. يتكيء بظهره على سريره.. ينظر إلى النافذة وقد عبرت منها إلى الغرفة خيوط القمر بحيوية وبهاء -رغم شجرة الكرز المزهرة- محدثة إضاءات وظلالا شاعرية و انعكاسات هنا وهناك أضفت روحانية وسكينة على نفسه.. فجلس يتأمل ويأمل..
    القمر والشجر.. كم هو خلاب!!..
    وحرك رأسه برضا وامتنان ونظراته ملتصقة بالخيوط والظلال

    نعم.. والسَحَرُ هو السِحْرُ الأزلي..
    التفت مستغربا فإذا هي جالسة على السرير كملكة على عرشها
    كيف؟.. متى؟.. هل؟.. وقد بدأ خافقه يضطرب
    أجابت بصوت رقيق رقراق: كم هو منهك هذا الليل بعمق ظلام لا يعرف الدفء.. وأعرف أنني في النوم رائعة السهر.. أحتاج التحدث إليك...
    وأنا أيضا.. أطرافي باهتة تبحث عن بريق همساتك عن الوردة بين الأمواج الجدباء طوال السنين.. كدت أغرق.. عدة مرات .. استوطن اليأس الشديد خلايا عقلي وقلبي.. فكانت حياتي كلها معزوفة مملة روتينية واحدة ؛ حزن وعذاب.. ولكن عندما ظهر نورك.. تبدد الليل.. وعلمت أن لي مشاعر وأحاسيس.. كانت بذرة تحت الأرض.. فأزهرت..
    قالها وقد استدار نحوها بعيون استيقظت برشاقة الحب
    المطر لا تبحث عنه أبدا يأتي هكذا.. ربما تأخر أو تقدم.. وقد لا يأتي ..لكن بدفء ما.. شيئا فشيئا يأتي.. في أي وقت.. بدون توقيت آه لو تعلم كم يأخذني ضجر يقلد الصمت قاحلة ترتدي صخب الرمال.. قالت بصوت منكسر وقد وضعت كفها على كتفه..
    تناولها بحنان.. ضمها لصدره.. وقد اتجه بكليته نحوها جالسا على طرف السرير بجنبها:
    ضيائي لهذا المساء مكسور، وأرضي تائهة بأفلاك مظلمة كنت أظن أني تذوقته في فترة المراهقة .. لكني لا أذكر أني شعرت هكذا.
    .أبدا
    النضوج له دور ولاعب أساسي في الوجدان.. وهذا ترف طال مكوثه بلحظ يطعم الحلم قمرا .... هل يكتمل!!..
    مغروسة فيَّ منذ الأزل.. لن أسمح للخريف أن يلمس ورقة واحدة منها..
    أرسل يده تداعب برفق خصلات شعرها وتربت على كتفها..

    بينما تعامدت النظرات تلهب المسافة بينها بلهفة الشوق
    سأحضر لك الوقت.. كل الوقت صاغرا .. تلاشي الفراغ تحت أقدامك..
    ما هذا القلب! خلية عسل يداعب قيثارة الورد،لست أعرف لماذا يسرق البرق ألواني كلما رسمت حدائقي..
    همست في نفسها: كأني أتدثر بالزهر..
    أود أن أقترب من البريق.. أعطنيه واستلقي براحة فوق غيومي .. لن أستبدله بكل الكنوز.. فقد أغرقني النور..
    كأنك تغير الكلمات قبل أن تغادر رصيف شفتي .. تحرك حرفا ساكنا بمسحة شفافة الظل..
    دنا منها حتى لم تتبق مسافة تعبرها الهمسات
    بدآ يشعران بحرارة أنفاسهما التي تختصر المسافة بينهما شيئا فشيئا
    الخيال كما السماء بمساء رائع النجوم.. أهذا اعتراف الموج لشاطئ المرجان؟؟ رغم أنها تعرف الجواب مسبقا إلا إنها قالتها وأمسكت بيده تبحث عن هدوء لرعشة عصفت بها..
    دعي الفجر يخطو أولى خطواته نحوي..خطوة واحدة..
    أتابع الأمس كي أقترب من اليوم
    تراقصت أغصان الكرز تشاغب خيوط القمر..
    وتغزل ظلالها مع نسيم الصباح
    انظري..!! الفراش و الأزهار والنهر لك.. الشاطئ والموج.. الغرق و الأرض ..
    محبط.. يائس كل شيء بلا مطرك..

    هل استعرت من الهواء أنفاسا قادمة من زمن بقرب غابات سكنت بسمة الضوء؟؟!!
    كيف لا وقد استيقظ نومي في صباحك..!
    هي مسحة موج يعرفها ويلمحها كل بحار..كيف يتسع النبض لإحساسك
    تائه قبلك تعلق بردائك.. من له غيرك؟!..
    تحترق الثواني بجنون أنفاس ناعمة في أروقة الأمنيات..
    الاحتراق يكاد يقتلع النخيل المشتعل شوقا للمكوث في جنتك..
    كلامك قصيد يلعق رضاب القمر
    سأستغني عن ما تبقى من أجل ثانية يرتعش ظلها بقربك
    باتجاهك تبحر أشرعة تذيب ثلجا سابحا في دم النار
    شطآني تنتشي وتفيض بالحياة لوصول مركب الضوء
    عواصف داخلية تجتاح كأسك..!!
    ليس بيدي، فالبراكين تصهر الجبال تؤجج الأعاصير سأرتشف.. أروي عطشي ..أسقي شجرة قلبي.. طفل وجد ما لا يتركه لغيره..
    أكلما أتقلص تتمدد أنت؟؟..
    فوق الغيوم وأتمنى أن أقطف من وجه المساء ترياقا، عندها لا أستطيع الوصف.. هذا لي وحدي
    قالها وقد استقالت المسافة من بين الشفاه..
    تطاير الدخان من جوانب السرير..


    مصطفى الصالح
    03\07\2010

    الجزء الأول لمن فاته

    [align=center] اللهم صل على محمد أفضل الخلق وعلى آله وصحبه أجمعين

    ستون عاماً ومابكم خجــلٌ**الموت فينا وفيكم الفزعُ
    لستم بأكفائنا لنكرهكم **وفي عَداء الوضيع مايضعُ

    رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِّلْمُجْرِمِينَ

    حديث الشمس
    مصطفى الصالح[/align]
  • محمد سلطان
    أديب وكاتب
    • 18-01-2009
    • 4442

    #2
    فاتتني الأولى سأعود إليها ومن ثم أعود كي يتنسى لي مكمن الموجود ..

    تحياتي وحبي اللا منتهي ..
    صفحتي على فيس بوك
    https://www.facebook.com/profile.php?id=100080678197757

    تعليق

    • إيمان الدرع
      نائب ملتقى القصة
      • 09-02-2010
      • 3576

      #3
      لحظات هاربة من الزمن ...قلما تتكرّر..
      حُشدت فيها كلّ المشاعر السامية..
      التي تعطي هذا المدى اللانهائي للرّوح حين تنشد الخلاص..
      من قيود الأرض ،وجور أحكامها..
      وأغلال قلب زُرعت عند شغافه أسلاك شائكة..سدّت منافذه..
      لحظات راقية...لفؤاد..يعشق النور الذي اجتاحه..
      وصار من المستحيل الفكاك منه..لأنه بني في معبد الروح
      نهاية جميلة وغير متوقّعة..للجزءالأول..
      سلمت يداك أخي الفاضل مصطفى..برعتَ في وصف جماليّة المكان...
      كانت رحلة شاعريّة بامتياز..من أجل ذلك كانت بهذا الصدق..
      دُمتَ بسعادةٍ...تحيّاتي....

      تعيش وتسلم يا ااااااوطني ...يا حبّ فاق كلّ الحدود

      تعليق

      • وفاء الدوسري
        عضو الملتقى
        • 04-09-2008
        • 6136

        #4
        الأستاذ/مصطفى الصالح
        مع ترجمة الضوء خطى أول خطواته... كلها ،وكان احد حلوله الجميلة لمسه
        تعددت وعادت أجمل به ومشهد احتفل بوصول الحلم إلى قاعة الورد
        احتفل كثيرا حتى عيون اللحظة انهمرت منها عطور كثيرة ،وغرق في أمطار
        غزيرة بين ثنايا ثواني تشبه عاشقين كل منها في مكان يتحرقان لبعضهما ،والزمان
        بعضهما ...كلهما ...شيء ولا شيء يعرف الوعي ،وبينهما يئن الصدى بأفق المدى على كوكب النور فوق الغرق لا بحر بعد الآن !..
        شكرا لهذا الإبداع لهذه القدرة على الصياغة باسلوب متفرد مزج الحرف بالكلمة والمعنى الراقي الجميل
        دمت بخير


        تعليق

        • مصطفى الصالح
          لمسة شفق
          • 08-12-2009
          • 6443

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة محمد ابراهيم سلطان مشاهدة المشاركة
          فاتتني الأولى سأعود إليها ومن ثم أعود كي يتنسى لي مكمن الموجود ..

          تحياتي وحبي اللا منتهي ..

          وانا بانتظار عودتك اخي الحبيب

          وقد رايت مرورك هناك

          تحيتي وتقديري
          [align=center] اللهم صل على محمد أفضل الخلق وعلى آله وصحبه أجمعين

          ستون عاماً ومابكم خجــلٌ**الموت فينا وفيكم الفزعُ
          لستم بأكفائنا لنكرهكم **وفي عَداء الوضيع مايضعُ

          رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِّلْمُجْرِمِينَ

          حديث الشمس
          مصطفى الصالح[/align]

          تعليق

          • ربيع عقب الباب
            مستشار أدبي
            طائر النورس
            • 29-07-2008
            • 25792

            #6
            لم تطاير الدخان بهذه السرعة مصطفى ؟
            لم فعلت يارجل ، و قد كنت تحتضن قيثارتك
            و بدأ اللحن يأخذ ملامحه ؟
            لا أدري
            و لكن ما أدريه تماما ، أن هنا حالة عشق متخم
            متمكن إلى حد التوحد ، و أن الرحيل إلى هناك
            أصبح عادة لن تتخلف عنها ،
            و إن لا بد أن تحمل معك بعض ألمك هنا ، ليذوب
            هناك ، و أن تحدث الكثير من التفاعل بين الشخصتين
            و لا يكونا محض خيالين ، بلا ملامح ،
            منبتين عن واقع أدري أنه واقع مر ، و مثقل !
            لا يحلو الحب ، و لا يقوى إلا بمنغصات الحياة و الواقع
            هذا ما يمنحه القدرة على التواجد .. أو أن المحك ضروري

            لا أدرى .. أهى قسوتى على نفسي ، حين لا أجعل العاطفة منفصلة
            عن واقعي بكل منغصاته ؟
            أم أنه شىء آخر لا علاقة له بالعمل ؟!

            تحياتي لروحك و قلبك الشفيف

            محبتي بلا شك

            أعود مستدركا سائلا عن : عيناه المعطوفة على منصوب
            sigpic

            تعليق

            • مصطفى الصالح
              لمسة شفق
              • 08-12-2009
              • 6443

              #7
              بعد إذن الزملاء والزميلات ساجيب على تساؤل أستاذنا الفاضل

              عيناه جاحظتان تكادان تلتهمان الطاولة

              وضعت نقط وحذفت ما بعدها ليفهم ضمنا من خلال السياق

              لكن الآن.. تم التعديل بطريقة أخرى

              بالنسبة للمحادثة تشكو من قصرها

              كنت سأضيف أكثر لكني خفت من استطالة النص وتهدله

              ثانيا كمية الحلويات دائما أقل من الطعام

              لكن هنا كانت حالة استهلكت معها معظم النص فاضطررت لاختصار المحادثة لنفس السبب السالف ذكره

              الجزء الثالث سيكون أكثر عزفا مزدوجا ان شاء الله

              وسأنشر كامل نص المحادثات في حوارات قال وقالت بعد الانتهاء منها هنا

              آمل أن اكون قد أجبت على تساؤلاتك

              تحيتي وتقديري


              ازدادت عيناه اتساعا ففتل جسده كله وعيناه..

              تم التعديل بما يناسب

              تحياتي
              [align=center] اللهم صل على محمد أفضل الخلق وعلى آله وصحبه أجمعين

              ستون عاماً ومابكم خجــلٌ**الموت فينا وفيكم الفزعُ
              لستم بأكفائنا لنكرهكم **وفي عَداء الوضيع مايضعُ

              رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِّلْمُجْرِمِينَ

              حديث الشمس
              مصطفى الصالح[/align]

              تعليق

              • وفاء الدوسري
                عضو الملتقى
                • 04-09-2008
                • 6136

                #8
                صباح الخير .. أستاذ/مصطفى
                أشكر الأستاذ/ربيع ...وأنا معه ...نعم عزف الضوء كان قصيرا جداً !..لكنني واثقة من أنك سوف تعود بما يصل ويتصل بالنجوم ..
                تحيتي

                تعليق

                • مصطفى الصالح
                  لمسة شفق
                  • 08-12-2009
                  • 6443

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة إيمان الدرع مشاهدة المشاركة
                  لحظات هاربة من الزمن ...قلما تتكرّر..
                  حُشدت فيها كلّ المشاعر السامية..
                  التي تعطي هذا المدى اللانهائي للرّوح حين تنشد الخلاص..
                  من قيود الأرض ،وجور أحكامها..
                  وأغلال قلب زُرعت عند شغافه أسلاك شائكة..سدّت منافذه..
                  لحظات راقية...لفؤاد..يعشق النور الذي اجتاحه..
                  وصار من المستحيل الفكاك منه..لأنه بني في معبد الروح
                  نهاية جميلة وغير متوقّعة..للجزءالأول..
                  سلمت يداك أخي الفاضل مصطفى..برعتَ في وصف جماليّة المكان...
                  كانت رحلة شاعريّة بامتياز..من أجل ذلك كانت بهذا الصدق..
                  دُمتَ بسعادةٍ...تحيّاتي....
                  الأستاذة إيمان

                  أشكرك على هذا المرور الرائع .. كالعادة

                  كان تحليلك منطقيا وجميلا

                  أضفت أبعادا أخرى إلى رؤية النص

                  كل الشكر والتقدير

                  تحياتي
                  [align=center] اللهم صل على محمد أفضل الخلق وعلى آله وصحبه أجمعين

                  ستون عاماً ومابكم خجــلٌ**الموت فينا وفيكم الفزعُ
                  لستم بأكفائنا لنكرهكم **وفي عَداء الوضيع مايضعُ

                  رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِّلْمُجْرِمِينَ

                  حديث الشمس
                  مصطفى الصالح[/align]

                  تعليق

                  • مصطفى الصالح
                    لمسة شفق
                    • 08-12-2009
                    • 6443

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
                    لم تطاير الدخان بهذه السرعة مصطفى ؟
                    لم فعلت يارجل ، و قد كنت تحتضن قيثارتك
                    و بدأ اللحن يأخذ ملامحه ؟
                    لا أدري
                    و لكن ما أدريه تماما ، أن هنا حالة عشق متخم
                    متمكن إلى حد التوحد ، و أن الرحيل إلى هناك
                    أصبح عادة لن تتخلف عنها ،
                    و إن لا بد أن تحمل معك بعض ألمك هنا ، ليذوب
                    هناك ، و أن تحدث الكثير من التفاعل بين الشخصتين
                    و لا يكونا محض خيالين ، بلا ملامح ،
                    منبتين عن واقع أدري أنه واقع مر ، و مثقل !
                    لا يحلو الحب ، و لا يقوى إلا بمنغصات الحياة و الواقع
                    هذا ما يمنحه القدرة على التواجد .. أو أن المحك ضروري

                    لا أدرى .. أهى قسوتى على نفسي ، حين لا أجعل العاطفة منفصلة
                    عن واقعي بكل منغصاته ؟
                    أم أنه شىء آخر لا علاقة له بالعمل ؟!

                    تحياتي لروحك و قلبك الشفيف

                    محبتي بلا شك

                    أعود مستدركا سائلا عن : عيناه المعطوفة على منصوب

                    لعيونك الحلوة استاذي

                    عدلت المقدمة واضفت حواار جميل من اللي يحبه قلبك

                    يسلم لي قلبك

                    وايش ما بتحب انا في الخدمة

                    المهم النص ينال القبول والرضا منكم

                    تحيتي وتقديري
                    [align=center] اللهم صل على محمد أفضل الخلق وعلى آله وصحبه أجمعين

                    ستون عاماً ومابكم خجــلٌ**الموت فينا وفيكم الفزعُ
                    لستم بأكفائنا لنكرهكم **وفي عَداء الوضيع مايضعُ

                    رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِّلْمُجْرِمِينَ

                    حديث الشمس
                    مصطفى الصالح[/align]

                    تعليق

                    • صبري رسول
                      أديب وكاتب
                      • 25-05-2009
                      • 647

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة مصطفى الصالح مشاهدة المشاركة

                      ....................
                      كأنك تغير الكلمات قبل أن تغادر رصيف شفتي .. تحرك حرفا ساكنا بمسحة شفافة الظل..
                      دنا منها حتى لم تتبق مسافة تعبرها الهمسات
                      بدآ يشعران بحرارة أنفاسهما التي تختصر المسافة بينهما شيئا فشيئا
                      .............................
                      دعي الفجر يخطو أولى خطواته نحوي..خطوة واحدة..
                      أتابع الأمس كي أقترب من اليوم
                      ..................
                      تحترق الثواني بجنون أنفاس ناعمة في أروقة الأمنيات..
                      الاحتراق يكاد يقتلع النخيل المشتعل شوقا للمكوث في جنتك..
                      كلامك قصيد يلعق رضاب القمر

                      .......
                      مصطفى الصالح
                      03\07\2010

                      الجزء الأول لمن فاته

                      العزيز مصطفى الصالح
                      مناجاة شاعرين يتباريان في صياغة المشاعر شعراً وحباً
                      بوح شفيف يجعل القارئ يلهث وراء الحوار الشّيق الشاعري
                      لا أظنّ أنّ مثل هذا الحوار يُثقل النّص، بل يزيده متعة.
                      همسات عاشقين يذوبان حباً حتى التلاشي
                      نصّ جميل للغاية
                      كن بخير

                      تعليق

                      • عائده محمد نادر
                        عضو الملتقى
                        • 18-10-2008
                        • 12843

                        #12
                        الزميل القدير
                        مصطفى الصالح
                        ألمس حرارة عاشق هاهنا
                        هذا كلام عشاق زميلي
                        الوصف جاء سلسا وعذبا
                        وتلك الهمسات جميلة
                        أحب الحب والمحبين
                        هل أنت عاشق؟
                        ودي ومحبتي لك
                        الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                        تعليق

                        • مصطفى الصالح
                          لمسة شفق
                          • 08-12-2009
                          • 6443

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة وفاء عرب مشاهدة المشاركة
                          صباح الخير .. أستاذ/مصطفى
                          أشكر الأستاذ/ربيع ...وأنا معه ...نعم عزف الضوء كان قصيرا جداً !..لكنني واثقة من أنك سوف تعود بما يصل ويتصل بالنجوم ..
                          تحيتي

                          تم التعديل بما يلزم استاذتي العزيزة

                          اشكر لك رايك المحفز للجمال والابداع

                          تقبلي خالص الود والتقدير

                          تحيتي
                          [align=center] اللهم صل على محمد أفضل الخلق وعلى آله وصحبه أجمعين

                          ستون عاماً ومابكم خجــلٌ**الموت فينا وفيكم الفزعُ
                          لستم بأكفائنا لنكرهكم **وفي عَداء الوضيع مايضعُ

                          رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِّلْمُجْرِمِينَ

                          حديث الشمس
                          مصطفى الصالح[/align]

                          تعليق

                          • مصطفى الصالح
                            لمسة شفق
                            • 08-12-2009
                            • 6443

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة صبري رسول مشاهدة المشاركة
                            العزيز مصطفى الصالح
                            مناجاة شاعرين يتباريان في صياغة المشاعر شعراً وحباً
                            بوح شفيف يجعل القارئ يلهث وراء الحوار الشّيق الشاعري
                            لا أظنّ أنّ مثل هذا الحوار يُثقل النّص، بل يزيده متعة.
                            همسات عاشقين يذوبان حباً حتى التلاشي
                            نصّ جميل للغاية
                            كن بخير

                            اهلا بك استاذي العزيز

                            شرفني مرورك الرائع الجميل

                            ومنكم نستفيد

                            اشكرك على التقييم الذي اثلج صدري

                            تحية خالصة

                            وتقديري
                            [align=center] اللهم صل على محمد أفضل الخلق وعلى آله وصحبه أجمعين

                            ستون عاماً ومابكم خجــلٌ**الموت فينا وفيكم الفزعُ
                            لستم بأكفائنا لنكرهكم **وفي عَداء الوضيع مايضعُ

                            رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِّلْمُجْرِمِينَ

                            حديث الشمس
                            مصطفى الصالح[/align]

                            تعليق

                            • مصطفى الصالح
                              لمسة شفق
                              • 08-12-2009
                              • 6443

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة عائده محمد نادر مشاهدة المشاركة
                              الزميل القدير
                              مصطفى الصالح
                              ألمس حرارة عاشق هاهنا
                              هذا كلام عشاق زميلي
                              الوصف جاء سلسا وعذبا
                              وتلك الهمسات جميلة
                              أحب الحب والمحبين
                              هل أنت عاشق؟
                              ودي ومحبتي لك


                              ومن لم يذق طعم الهوى فحياته حطب حطيب

                              قال الشعراء

                              إذ أنت لم تعشق ولم تدر ما الهوى : فما لك في طيب الحياة نصيب



                              إذا أنت لم تعشق ولم تدر ما الهوى : فأنت وعير في الفلاة سواء

                              أشكر لك هذا المرور اللطيف


                              تحيتي وتقديري
                              [align=center] اللهم صل على محمد أفضل الخلق وعلى آله وصحبه أجمعين

                              ستون عاماً ومابكم خجــلٌ**الموت فينا وفيكم الفزعُ
                              لستم بأكفائنا لنكرهكم **وفي عَداء الوضيع مايضعُ

                              رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِّلْمُجْرِمِينَ

                              حديث الشمس
                              مصطفى الصالح[/align]

                              تعليق

                              يعمل...
                              X