خطيئة الحلم )
أحلمُ ؟
أحلمُ... أحلمُ... أحياناً أحلم.
وأحيانا.. يقولون لي:
عندما تفترُ عيون الندى ملوِّحة لطفل العشب بسكنة هدوء، أغمضْ عينكَ وتخيـَّل باقي الألوان كيف تهمسُ إلى قطراتٍ مختبئة في جيب الوردة... وتخيـَّل ذئباً وحشياً يسجد.
أخرج من تهيؤاتي أرى أقنعة تتجسدُ في مَن حولي فيصبح العالم كله قناع.
تـُدهشني بعض الأحيان العلاقة بين الشمس والغروب، أخرج من سجن نفسي ، أسند المرأة التي تشاركني ذاتي وأشعر بنشوة لحظة الولادة،،تبدأ الشمس بالتلويح نحو الوداع ويحوّطني الليل.
لا أتخيل هنا أو أحلم،لأني ما إن أغمض عيني ،تدخل السهام متدافعة متسائلة
عن العلاقة بين البياض ودائرة السواد ، وحين تشعر أسئلتها بالوخز،،،
ترى أسراب الرجال يغطـُّون في نوم عميق ، ينتابها إحساس الصمت ويقطر القلب متشوقاً إلى الأكثر صفاءً من السواد.
رغم أنف التخيـُّل سأحلم بالأجراس.
القلوب التي تغمرها الأوجاع تدرك العلاقة بين السجين والمُعتقل ، إنه احتراق الجحيم العاري قرب باب الأمل. ربما حين يخرج من سجنه سيحنًّ إلى أوجاع الظلمة المتسللة من ثقب في سقف يحطم الذات في الإنسان باسم العدالة وباسم البغل الأوحد، أو يكفر ،، وهذاهو الأرجح.
أمرتُ الحلمَ أن يزرّر زيق الأشياء ويسترها ،، أن يأخذ لون النهر،،أن يتمسَّك بطاعة القلب ويخفق،، أن،، أن،، أن،،،حتى بات يئنّ هذا الملعون وعينه على جرسٍ في رقبة كلب .
أبن .... من يحلم....
أتحلم في الظـُهر ؟
في الـظـُهر، تبدو الأشياء مختلفة، والأجراس لا تنصف ساعة قلبك.
رد وقد طالت أذنه من كثر الإصغاء :
- هذه أول مرة أحلم وأقبض بيدي على مشاهد ثلاثة جاهزة لقصم الظـَهر.
أوَّل مشهد.. حمار في مكتبه يروي عن أهمية التراخي في التزوير ويشير إلى حركة هز الذيل :
- من المهم جداً أن تكون قبل النهيق.
ثاني مشهد.. صغير بين يديّ حارس في نوبة تهذيب، يلقنه أهم درس في الجغرافية:
- ( مكانك إثبت،، لا تتحرك،، يمين در،، يسار ، انبطح) وافهم.. قد يحدث حمل للرجال ،، نعم سيحدث.
وفي المشهد الثالث... مئة مفتاح ،،لا أكثر،، ألف،، ربما أكثر، أبيض، لا أسوََد، أحمر،، نفطي الللون،، ربما بعد المليون.... حملها سائق الوزير وتوجه نحو سيدته في القصر:
سيدتي.. تفضلي،، هذه المفاتيح توصلكِ إلى شعب بلا وطن.
احمرّ وجه الزوجة غضباً:
- أريد الأثنين... و.." أشارت للسوط".
- شعب بلا وطن،،ووطن بلا شعب.
أحلمُ ؟
أحلمُ... أحلمُ... أحياناً أحلم.
وأحيانا.. يقولون لي:
عندما تفترُ عيون الندى ملوِّحة لطفل العشب بسكنة هدوء، أغمضْ عينكَ وتخيـَّل باقي الألوان كيف تهمسُ إلى قطراتٍ مختبئة في جيب الوردة... وتخيـَّل ذئباً وحشياً يسجد.
أخرج من تهيؤاتي أرى أقنعة تتجسدُ في مَن حولي فيصبح العالم كله قناع.
تـُدهشني بعض الأحيان العلاقة بين الشمس والغروب، أخرج من سجن نفسي ، أسند المرأة التي تشاركني ذاتي وأشعر بنشوة لحظة الولادة،،تبدأ الشمس بالتلويح نحو الوداع ويحوّطني الليل.
لا أتخيل هنا أو أحلم،لأني ما إن أغمض عيني ،تدخل السهام متدافعة متسائلة
عن العلاقة بين البياض ودائرة السواد ، وحين تشعر أسئلتها بالوخز،،،
ترى أسراب الرجال يغطـُّون في نوم عميق ، ينتابها إحساس الصمت ويقطر القلب متشوقاً إلى الأكثر صفاءً من السواد.
رغم أنف التخيـُّل سأحلم بالأجراس.
القلوب التي تغمرها الأوجاع تدرك العلاقة بين السجين والمُعتقل ، إنه احتراق الجحيم العاري قرب باب الأمل. ربما حين يخرج من سجنه سيحنًّ إلى أوجاع الظلمة المتسللة من ثقب في سقف يحطم الذات في الإنسان باسم العدالة وباسم البغل الأوحد، أو يكفر ،، وهذاهو الأرجح.
أمرتُ الحلمَ أن يزرّر زيق الأشياء ويسترها ،، أن يأخذ لون النهر،،أن يتمسَّك بطاعة القلب ويخفق،، أن،، أن،، أن،،،حتى بات يئنّ هذا الملعون وعينه على جرسٍ في رقبة كلب .
أبن .... من يحلم....
أتحلم في الظـُهر ؟
في الـظـُهر، تبدو الأشياء مختلفة، والأجراس لا تنصف ساعة قلبك.
رد وقد طالت أذنه من كثر الإصغاء :
- هذه أول مرة أحلم وأقبض بيدي على مشاهد ثلاثة جاهزة لقصم الظـَهر.
أوَّل مشهد.. حمار في مكتبه يروي عن أهمية التراخي في التزوير ويشير إلى حركة هز الذيل :
- من المهم جداً أن تكون قبل النهيق.
ثاني مشهد.. صغير بين يديّ حارس في نوبة تهذيب، يلقنه أهم درس في الجغرافية:
- ( مكانك إثبت،، لا تتحرك،، يمين در،، يسار ، انبطح) وافهم.. قد يحدث حمل للرجال ،، نعم سيحدث.
وفي المشهد الثالث... مئة مفتاح ،،لا أكثر،، ألف،، ربما أكثر، أبيض، لا أسوََد، أحمر،، نفطي الللون،، ربما بعد المليون.... حملها سائق الوزير وتوجه نحو سيدته في القصر:
سيدتي.. تفضلي،، هذه المفاتيح توصلكِ إلى شعب بلا وطن.
احمرّ وجه الزوجة غضباً:
- أريد الأثنين... و.." أشارت للسوط".
- شعب بلا وطن،،ووطن بلا شعب.
تعليق