تم حزف القصة
ـتم الحذف
تقليص
X
-
طب اديكي لا خدتي الموبايل ، ولا الاكرامية ، ولارجعلك حبيب القلب ، استفدتي ايه بقى ياجميل .
عموما احنا بقى اللي استفدنا ، استفدنا عضوة رائعة ، وقصة أروع ، وأسلوب أشد روعة .
تحياتي إليك أخيتي العزيزة ، واعلم انك وضعت قدم وأي قدم في هذا الملتقى بمشاركتك هذه الأولى ، وليتني أكون أول من مر بموضوعك ، وأول من شكرك على هذا الابداعالأحرار يبكون حريتهم ، والعبيد يبكون جلاديهم
-
-
مرحباً أيتها المبدعة وسام دبليز
سعيد أنا بانضمامك للملتقى
وسعيد أكثر لأنني سأقرأ آراء أدباء في نصوصك التي قرأت
أنت تملكين المفردة وتجيدين استخدامها
هاجس القصة الحدث يلاحقك فيضفي على أعمالك جمالاً آخر
واضح ذلك في ( الإكرامية ) كل ذلك دون أن تفرطي بأساسيات جمال آخر
في قصصك ..
دمت وإبداعك .. مودتي وتقديري
تعليق
-
-
المشاركة الأصلية بواسطة محمد عزوز مشاهدة المشاركةمرحباً أيتها المبدعة وسام دبليز
سعيد أنا بانضمامك للملتقى
وسعيد أكثر لأنني سأقرأ آراء أدباء في نصوصك التي قرأت
أنت تملكين المفردة وتجيدين استخدامها
هاجس القصة الحدث يلاحقك فيضفي على أعمالك جمالاً آخر
واضح ذلك في ( الإكرامية ) كل ذلك دون أن تفرطي بأساسيات جمال آخر
في قصصك ..
دمت وإبداعك .. مودتي وتقديري
وتلامسها بملاحظاتك التي تعني لي الكثير.
والأجمل أنك السباق الأول في الحضور حتى أصبح المقعد
الأول لك .. يمد بطاقةَ دعوة للولوج إلى متصفحي كي يزهر فرحا بخطوات حروفك على مدرجه
أستاذ محمد سأنتظر آراء كبار الأدباء في نصوصي بالتوق الذي أنتظر فيه رأيك البناء
شكرا لحضورك هناالتعديل الأخير تم بواسطة وسام دبليز; الساعة 05-07-2010, 17:42.
تعليق
-
-
المشاركة الأصلية بواسطة عبد العزيز عيد مشاهدة المشاركةطب اديكي لا خدتي الموبايل ، ولا الاكرامية ، ولارجعلك حبيب القلب ، استفدتي ايه بقى ياجميل .
عموما احنا بقى اللي استفدنا ، استفدنا عضوة رائعة ، وقصة أروع ، وأسلوب أشد روعة .
تحياتي إليك أخيتي العزيزة ، واعلم انك وضعت قدم وأي قدم في هذا الملتقى بمشاركتك هذه الأولى ، وليتني أكون أول من مر بموضوعك ، وأول من شكرك على هذا الابداع
ربما أستاذي الكريم لان الإكرامية هي من فجرت ذلك الدفق من المشاعر المكبوته في داخل البطلة
سعيدة جدا أني هنا ...في المنتدى ...
تعليق
-
-
أهلا أستاذة وسام
شرفنا بك هنا فى ملتقى القصة
وكم نتمنى لو حلت لك الإقامة بيننا
لأن وجودك كما رأيت سوف يعطي مزيدا من الروعة
للمشهد الأدبي هنا فى منتدانا العامر بالمبدعين و المبدعات !!
ربما العنوان ظلم القصة
فقد عهدنا مثل هذه العناوين لأعمال هزلية أو ضاحكة أو ما شابه
و لذا أطالبك بتغييره ، و لو كان لك كامل الحرية فى الاحتفاظ به !!
القصة جميلة جدا ، و اللغة كما قال أستاذنا عزوز تتطاوعك ،
و أنت قادرة على قيادتها فيما تريدين ، الاشتغال عليه .. !!
ربما التكئة التى بنيت عليها العمل لم تكن واضحة
كيف وصل إليها ، و من وضعه فى الحقيبة
لنقع فى سلسلة من المفاجآت غير المقنعة ،
و بناء الحدث و جل العمل على ما تقدم
مفاجأة وضعه فى الحقيبة
مفاجأة أن يكون هو
و ألا تعرفه البطلة من صوته
و أيضا هذه المرافقة .. فى ألأمر شىء لم يتضح !!
ربما فاتني شيء
لي عودة لقراءة ثانية
أهلا بك ومرحبا أستاذة !sigpic
تعليق
-
-
الشرف لي أن أنضم إليكم، يكفيني فخراً أن أياديكم مفتوحة لي
وأتمنى أن أجد مكانا أقيم فيه بينكم
بخصوص العنوان ؟بعض القصص أدركت متأخرة أنها تشي بالمضمون ولكنها ضمن مجموعتي القصصية الأولى ولهذا تركتُ العناوين كما هي كي لا تحمل القصة ذاتها عنوانين
من وضعه فى الحقيبة؟؟؟لم يكن في الحقيبة كان الجهاز على المقعد
ألا تعرفه البطلة من صوته؟؟؟لقد أوضحت السبب في القصة
" لم أدرك إن كان الذي أمامي هو أنت أم أنّه طيفك فأنا لم أتعرف إلى صوتك الذي لبس زيّ المجتمع المخملي "
أيضا هذه المرافقة .. فى الأمر شىء لم يتضح؟؟؟لم أفهم المقصود ؟!
الواضح أني هنا ..في هذا المنتدى سأقف أمام نقد بعيد عن المجاملات وهذا يسعدني لان الرأي السلبي أو النقد يدفعني بقوة لما هو أفضل
أستاذ ربيع لك باقة من الياسمين
وسام
تعليق
-
-
المشاركة الأصلية بواسطة وسام دبليز مشاهدة المشاركةالشرف لي أن أنضم إليكم، يكفيني فخراً أن أياديكم مفتوحة لي
وأتمنى أن أجد مكانا أقيم فيه بينكم
بخصوص العنوان ؟بعض القصص أدركت متأخرة أنها تشي بالمضمون ولكنها ضمن مجموعتي القصصية الأولى ولهذا تركتُ العناوين كما هي كي لا تحمل القصة ذاتها عنوانين
من وضعه فى الحقيبة؟؟؟لم يكن في الحقيبة كان الجهاز على المقعد
ألا تعرفه البطلة من صوته؟؟؟لقد أوضحت السبب في القصة
" لم أدرك إن كان الذي أمامي هو أنت أم أنّه طيفك فأنا لم أتعرف إلى صوتك الذي لبس زيّ المجتمع المخملي "
أيضا هذه المرافقة .. فى الأمر شىء لم يتضح؟؟؟لم أفهم المقصود ؟!
الواضح أني هنا ..في هذا المنتدى سأقف أمام نقد بعيد عن المجاملات وهذا يسعدني لان الرأي السلبي أو النقد يدفعني بقوة لما هو أفضل
أستاذ ربيع لك باقة من الياسمين
وسام
مكان يليق بقلم قوي
قادر على إغناء جمعنا
بالجديد ، لنصل معنا
إلى حدود ما يطيق فن القص الجميل ، و مالا يطيق أيضا !!
فالفعل فاتنى أمر فى غاية الأهمية ،
كان كفيلا بجعل كفة الميزان فى مستوي و حجم المتعة التى نالت منى !
بالصدفة كان الموبايل ، و بالصدفة كانت لديك تلك النزعة ، أو ذاك التخوف
من السائقين رغم أن السائق فى تلك الحالة هو الأقرب للشبهة .. المهم أن الموقف فجر الكثير و الكثير من حميمية كانت هنا ، و قصة حب مجهضة
انتهت بالفراق ، وليس بموته فيها كما قالت الكاتبة .. و إلا ما كان هذا الدفق
و تلك الذاكرة الحية ، و ربما هو الإنسان بتاريخه لا أكثر !!
أسعدنى كثيرا أستاذة وسام أن تكونى هنا
نرجو لك إقامة طيبة و دافعة إلى التألق
و الإزدهار الذى نرجوه لأنفسنا !!
خالص احتراميsigpic
تعليق
-
-
الزميلة القديرة
وسام دبليز
نص رائع سيدتي
جاء وصف المشاعر بغاية الرقة والحرقة أيضا
ونشيج الذكريات كان محموما ومليئا حتى بالدم
ومضة النهاية جاءت الضربة القاضية
تمتلكين خيال خصب
وملكة القص واضحة المعالم عند
هلا وغلا بك بيننا
لم أكن أجاملك وهذا تقييمي للنص
أرجو أن تشاركي الزميلات والزملاء نصوصهم سيدتي كي يستأنسوا برأيك ورؤيتك وفي هذا منفعة للجميع صدقيني
ودي ومحبتي لكالشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق
تعليق
-
-
المشاركة الأصلية بواسطة إيمان الدرع مشاهدة المشاركةمن ذاكرة عام 2010
تحيّاتي أستاذة وسام ...نفتقدك
وكلّ عامٍ وأنتم بخيرٍ
أما غيبتي ؟؟هي مشكلتي مع النت لا أكثر استاذة إيمان
لك باقة من ياسمين
تعليق
-
-
المشاركة الأصلية بواسطة وسام دبليز مشاهدة المشاركةالإكرامية
حين رأيته بجانبي قبل نزولي بلحظات اقتحمتني الدهشة ,ما الذي أتى به إلى هنا وكيف لم أنتبه لوجوده وهو بهذه الفخامة , بالتأكيد أنا بحاجة لراتب عدة أشهر كي أحصل على جهازٍ كهذا .
لا بد أنه سقط من أحد الركاب ,وكنشالٍ ماهرٍ وضعته في حقيبتي فلن أعطيه لسائق التاكسي أبداً,وما هي إلا هنيهات قصيرة بعد نزولي حتى اتصل صاحبه من رقم خاص ,دهش عند سماع صوتٍ أنثوي وابتسمت بخبْث عند سماع صوته الذي يشي بالتهذيب .
خمسُ دقائقَ وسيكون أمامي ,وفي هذه الفترة الزمنية القصيرة راحت غيوم الأحلام تُمطر سعادةً فوق رأسي ,هل سيتحقق ما قالته ماغي فرح اليوم :"حب جديد يطرق باب قلبك."
وفيما كنت أطمئن إلى مظهري الأنيق وقفت سيارةٌ فخمةٌ سوداءُ اللون بزجاج أسود تقودها فتاةٌ حسناءُ, نظرت إلي بطرف عينيها وبنصف ابتسامة رمقتني من رأسي لتستقرّ عند حذائي .
كدت أهمس وأنا على رصيف الخيبة :تباً لحظّي, ومن الجهة الأخرى نَزَلَ شابٌّ طويلُ القامة ،عريضُ المنكبين ،بمعطفٍ أسودَ . وحين رفع نظّارته عن وجهه واصطدمت عينيّ بعينيه الزّرقاوين شهقت روحي شهقة الذّعر على عتبة الذّهول ،وقفت أمامه.. هو عمرٌ من الصّمت مضى فقدت فيه أبجديّتي .
وقفت سفينتي المرمّمة لحظتئِذٍ على شاطئ بحر عينيه الزّرقاوين, وأبحرت بيمّهما لتقذفها أمواج بحره الثّائرة على جزرٍ مهجورة . إشاراتُ الاستفهام جنّت في وجهي والذّاكرة فتحت كطفلٍ شقيّ ألبومَ حبّها المغلق .
وإذا بي أمام حبيبٍ عشت معه عمراً كاملاً من الحبّ،حبيبٍ زرعت معه على كلّ مفرقٍ زهرة, وفي كل أرضٍ غرسه, وتحت كل شجرةٍ ذكرى, ومع أمواج البحر أرسلنا أحلامنا .
.
كذبتَ حين قلت أنّك ستضع صورتي على كلّ جدارٍ كي ترى وجهي الأسمرَ كيفما جلت بناظريك ,وها أنت تنتزع صورتي حتّى عن جدار قلبك وتبني لك قصرا ًمن دوني ،قصرا ًمن ذهبها و مالها ومن كرامتك ربّما .
وحين داعبت نسماتُ الشّتاءِ الباردةُ شعري ليقبّل وجهي السّاخن, نظرت إليه وكأنك تذكّرت شيئاً من الماضي .
كدت أسألك وشعري يحنّ لمداعبة أناملك فيتدفّق عطراً وورداً :إلى ماذا تنظر؟! مشط أصابعك كسر منذ عمر مضى ,حين بدأت تسدلُ ستار اللامبالاة وتحفرَ طريقَ الفراقِ بيننا وتضعَ أسباباً للهروب لطالما كنت أعظم وأكبر منها .
منذ ذلك العمر وأنا أشتمك، لم أستطع الغفران لزيفك بعد حبّ سنواتٍ مضت .
كيف صدقت عينيك الجميلتين ..وجهكَ الموشي بالطيبة.. يدك الدافئة؟!.
ما زلت أذكر ذلك اليوم ..يوم وفاتك. ..حين كانت يدك في يدها إلى قفصكما الذّهبيّ, في حين كنت قد وصلتَ في قلبي إلى موتك ,
وحزناً عليك رحت كالغبيّة أقطع أوردتي فلا وجود لحياة أنت لست فيها.
وفيما كنت أنت ترقص معها فوق منصّة الفرح ، كنت أرقص رقصة الموت ،وحين كنت تنتزع عن جسدها الغضّ ثوب سعادتها الأبيض كانوا قد نزعوا عنّي آخر خيوط الأمل بعد أن نزفت حتّى الموت .
كيف عدت للحياة ولماذا؟!هي معجزة ,هكذا قال الأطباء.
لكنّي في قرارة نفسي زعمت أنني أعلم السّبب ،فأنا تخلصت من ذلك الدم الأسود الذي لا يحوي سواك، وها قد خرجت من دمي إلى محرقة جسدي.
لكني اليوم وأنا أتناثر شوقاً أمام عينيك الباردتين , لم أدرك إن كان الذي أمامي هو أنت أم أنّه طيفك فأنا لم أتعرف إلى صوتك الذي لبس زيّ المجتمع المخملي ،صوتك الذي كان قهوتي الصباحية, وزاد يومي الجميل .كدت للحظة أرسل أصابعي المرتجفة لتبحث عن نبضٍ حبيب في هذا الجسد الذي وضعته تحت التراب منذ عهدٍ مضى .
ألسنا نختلج ونصاب بالذعر دوماً عند رؤية الأموات !
أنا من شيعتك ووقفت عند حافة قبرك, بعد أن وضعت صورتك السوداء على جدارٍ منسيّ من جدران روحي ،أي معجزة تلك التي أعادتك إلى عالمي !.
مددت رماد يدي كي أبحث عن روحي الشاردة على أرصفة الوداع , وما أن وصلت إلى مفرق التلاقي حتى عانقتها يدك البيضاء ,ورمتها في سرير اللهفة, فأورقت اشتياقاً للحظة وانتفضت بذعر, بغضب, وكادت تسألك عن يد تلك الشقراء التي استلقت في أحضان كفك.
مددت الجهاز إليك دون أن أنطق بأي حرف, وأخذته دون أية كلمة. وهناك عميقاً عميقاً انسابت دمعة ,أخذت تشق طريقها في أعماقي لتصل إلى روحي .
كنت أدرك أنك لن ترى دموع قلبي, أنت الذي لم تر دموع عيني المتهاوية على دروب لقاءاتنا الخضراء , عندما تركتني أتخبط في بحر مياهك المالحة وما خرجت إلا بجسدٍ منهك وقلب ٍمحطم ،لكني اليوم رفضتُ أن ترى احتضار روحي من جديد, فأدرت ظهري لك وأنا أضغط على جرحي الغافي الذي عاود النزيف .
كنت أؤسر في باطني بركاناً من الوجع والغضب, أنفجر في غرفتي على شكل نوبات جنونية ,تراوحت بين البكاء والضحك كلما رنَّ صوت تلك الشقراء في أذنيّ كالجرس
(هيا أعطها إكراميتها ألحق بها ) .
وسام دبليز
قصة تكحل العين سلم القلم
وسرد رائع من البداية الي قفلة القصة
أسعدني المرور هنا
تحية معطرة بعطر الياسمين
درت حول العالم كله.. فلم أجد أحلى من تراب وطني
تعليق
-
ما الذي يحدث
تقليص
الأعضاء المتواجدون الآن 213046. الأعضاء 5 والزوار 213041.
أكبر تواجد بالمنتدى كان 409,257, 10-12-2024 الساعة 06:12.
تعليق