مقام الموسيقى

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • الأخضر بركة
    عضو الملتقى
    • 29-06-2010
    • 30

    مقام الموسيقى

    مقام الموسيقى

    "من مجموعة مقامات الجسد"

    (على تقاسيم عازف العود الجزائريّ محمّد عبد الله المشهور باسم علاّ فوندو من منطقة الصحراء "بشّار")


    ترنيمٌ أوّلٌ:
    يا عودُ..
    الْمَسْ وردةَ المرضِ الدفينة وانجرحْ
    متسلّقا آه الغياب
    ينسابُ رملُ الوقتِ ِبلّورًا على كفّيكَ،
    من أنتَ؟
    اختصرْتَ الماءَ في ظمأٍ يعضّ كآبةَ البدءِ، انهمرْ
    جسدًا على جمرٍ يحارُ،
    النارُ صوتٌ صامت تنهار فيه..
    قلعة اللغةِ، الصدى
    آثار كيٍّ في هواء تنفّسِ العودِ ،الصدى سفرٌ
    مُتَعَرِّجٌ، مُغْرَوْرَقٌ بالبَوْحِ،
    يستشري أنينُ الصخْرِ في أصقاع وَحْدَاتِ اهتزاز الناقةِ الثكلى، تكسّرْ
    لؤلؤاً يا عود في وله الشرود
    متمزّقا كالريح، ملتفّا بثوبِ اللازورد المُـمَّحي يمشي
    إلى غَيْبَاتِهِ الجسدُ، الصدى خَبَبُ المتاهِ..
    يا عودُ واحْفُرْنٍي..مكاناً
    في مهبِّ اللاجهات ، اسْتَقْطِرِ الروحَ التي
    هي أنت في كأس التنهّدِ،
    كائنٌ ينشتُّ في خمر المسافة أنتَ ، علِّمْنِي صُعُودَكَ في انشراخٍ،
    كن سرير اللحظة الملأى بكيمياء التعبْ

    *** ***
    أيّها الماضي إلى أوّله
    مثل حريرٍ من رمال الدهشة السكرى، تدفّقْ
    شُدَّ رَحْل السفر الآن إلى آنٍ غريبٍ ليس يكفيهِ المكانُ
    شُدَّ أهْدابَ انْفلاتٍ ما بِقَبْضَاتِ التمزّقْ
    وَتِّرِ الأوتارَ كي يهتزَّ عُمْقُ الجَسَدِ المسكونِ باللاشيْءَ في عودٍ يُعيدُ السُبُلَ الشتّى إلى النبْعِ،ارتعشْ يا نخلُ
    يا أعمدةَ الصمتِ التي شدّتْ إلى أرضٍ سماءً
    حرّة النفسِ، انكسرْ
    مرآة صوفيٍّ أمام الباب ،
    كسّرني دموعاً من فِلِزِّ الشَجَنِ الصُلْبِ
    اتخذني متن إيقاع المضيّ الأبيض الخطو إلى تيهٍ يفيضُ
    أيّها العودُ النحيلُ الروحِ علّمني ركوبَ الرِّيحِ في الحريّةِ الأخرى

    بكاء الطين إجهاش رمادٍ يستعيد امرأةً تتّقدُ
    مفردات الليل موسيقى يَدٍ أنثى تحاكي هودجًا يبتعدُ

    نقّرْ هدوء َالوَتَرِ المشدود في صُلْبِ فراغٍ يتلوّى فيه
    إيقاع الشهيقْ
    أيّها العودُ الصديقُ ،
    اسْتَنْطِقِ الآنَ جمادَ الكونِ ،أُسْكُبْهُ نبيذاً
    كن بـُهوتَ المطر الصافي على سَطْحِ زجاجِ النافذة
    كن خروجَ الولدِ الحافي إلى رملِ مساء العزلةِ الغامضِ ، كنْ....
    واحاتِ حيراتِ الشروقْ
    كن هواء الرئة الخاصِّ ،انفطرْ
    أضواء ، بعثرني خطوطا فوق ماءٍ مائلِ الحزنِ،
    تعذّبني
    تعلّمني كما قد شئتَ ،أيقظْ غابة الإحساسِ في لحمِ الغضار المنطفي،اذْهَبْ زفيرا

    سُحُبُ العينينِ في رُكْنِ فراقٍ ذكرياتُ امرأةٍ تحتشدُ
    مُفْرَدَاتُ الليل أشلاء ُكلامٍ أوّلٍ يكتبهُ فوق فراغٍ جَسَدُ

    وتّرْ خيوطَ الكبدِ اطْعَنِّي بدفْقَاتِ الرنين المتلظّي
    شدّ ما ينزلقُ الآنَ من الآنِ لعلّي أجِدُ
    لي في فيافي خطأ الأرضِ سماءً تلدُ المعنى يتيما
    كن كريَم القَسْوَةِ استقطبْ
    تراثَ العُودِ واعْطُبْهُ رؤى..كنْ..
    فتنةً تعصفُ أوراق اليقينِ الأصْفَرِ العَقْلِ ،اقترفني
    جرسًا من موجِ معمارِ الشجا يعلو
    وينهار و يعلو،
    للدجى خيل من الأنفاسِ تعدو كظلالٍ،
    للدجى ومْضَاتِ خلخالٍ مثنّى
    حول ساقٍ ترقصُ التيندي، تمزّقْ
    أيّها العود الذي يشتعلُ
    سُلَّ احْتِمَالَ الخِنْجَرِ الباقي من الإيقاع ، انْحَتْهُ سرابا
    يستحِثُّ السَفَرَ ،ارْتَجَّ عياءً يصلُ
    هدْهدْ نعاس الموت في جفن الحياة
    لحظةً
    منحنيا
    فوق مياهِ الأبدِ الحالمِ، عتّقْ
    آخر القطْرَاتِ من خَمْرِ الصدى يا عود ! و اجرحْ
    وردة الآه السجينة

    ترنيمٌ ثانٍِ:

    كثبانُ ماءِ الروحِ منزلقٌ عليها الكونُ ،
    يا نَفَساً ينِزُّ الآن.. من صلصال إنسان الغياب،
    لَكَ دمعةُ الحيوانِ في صلبِ الطبيعة،
    قطرة الإجهاش من إبريق خمر الليل، يا هِجْرًا
    يربّي النار في قنديل بيتٍ من لغة
    لك عثرة العشاق في دَرَجِ اللقاء المنتهي بكآبة أخرى
    لك امرأة تطلّ عليك مسافرا كالغيم ،
    أشجارٌ لك اصطفّت على جنبيْ طريقِ مسافة الذكرى
    نشيجٌ من حُليّ ذراعِ أمٍّ في صباح فراق ماضٍ
    حشرجات الماء في صدر الغدير المُبتلَى بعبور غزلان البياض
    لك خفقة تدعو إلى سفر وراء الطير ،
    شيءٌ ينتمي لتراب طفل الذاكرة
    لك خطوة القبطان فوق سفينة ترسو على غرق الغموض
    من أنت فيّ لكي تهبَّ عليّ منّي،
    مُلقيًا بأثاث قطعان الرتابة في حريق الوَجْدِ؟
    يا وحدي الذي...
    متقطّعَ الأنفاس يذهبُ تاركا جسدي رمادا،
    شقّني يا صمتُ نصفين: الصدى والآه، كثّرني وحيدا
    ساهرا كالشمع في عتمات لَحْظَاتِ البُهُوت.
    *** ***
    لك سُكْرُ الموت ما بين ذراعيّ الحياة
    لك هذا الجبلُ الذاهلُ مثل الطفل في عُرْضِ الصحارى،
    لك ماءٌ يشعل النيران في الصدر،اشتعلْ ثانيةً يا عودُ
    قطّعني غيوماً
    في مهبّ الفتنة ، استرسلْ
    نشيجاً ناعماً يصطاد وحش المرأةِ الأوّل في عينين، قطّعني تخوماً.
    *** ***
    لك ليل جالسٌ يصغي إلى ترنيم أنفاس المكان،
    أنجمٌ ترتجّ في كأسٍ نداماها الظلالُ،
    جسدٌ يهمي،
    هبوب النوم في قصبات يقظاتٍ، لك البيد الخيالُ .
    *** ***
    ترنيمٌ ثالث:
    صامتا كالثلج في الليلِ
    يجيء الشجنُ المُنْكسر الرّغبات، يشتمُّ
    نسيم التربة الأوّلِ،استرسلْ هباءً يستفزّ الحبْر يا وحْدي البعيدُ
    خذ قليلاً من قليلِ العُمْرِ واصنعْ ما تريدُ..بِـيَ.صُبَّ لي الشايَ،اتخذ قلبي هنيهاتٍِ صديقاًَ
    قد أعودُ ذات نصٍّ لأرى ما فاتني مّني، استطال الليلُ..
    سلّفْني كلاما كي أقول الصمْتَ، يا صمتاً يصيدُ الخاطرَ في بُرج الفراغ الداخليّ..
    خذْ قليلا من قليل الضوء واكتبْ:
    من هنا مرّ كثير من أناس واستحالوا ورقاً يقرأهُ لي انحناءُ الجسدِ. استرسلْ خريفا عابثاً بالورق الأصفر في بستان رمّان الحياة.
    *** ***
    لك غابةٌ من آهَ تمشي فوق ماء،
    معطف الأبِ عائداً للبيت ،أطفالٌ يشدّون الغمام إلى أمام النّفس،نافذةٌ لها عينان من أمل صبورٍ
    في جدار الوقت، بيت واحدٌ لك يستضيف الكون لحْظاتٍ، لك الماضي
    متخليّاً عن الماضي يدقّ البابَ يَسْتَجْدِي بهاءَ الحاضر الشفّاف،
    عثْراتُ الشَّجَى
    لكَ في طريق الرّمل تفتنُ من رآك ولم يصِلْكَ، السرُّ أنّك لسْتَ سرّاً،
    في ظهورك تختفي مُسْتًوْحِشاً خُبْثَ الفصاحةِ،
    وقفةٌ لهبوب نسْمٍ يقدح الجمرات في برْدِ الرمادِ الآن أنْتَ،
    مسافرٌ أبداً ولم تبْرحْ مكانك، أين تمضي..؟
    حين تمضي مغمض العينين؟، ماذا خلف جَفْنَيْكَ اسْتَتَرْتَ مِنَ العَوَالِمِ؟،
    كلّما لامسْتَ شيئاً ذاب من وجع الغيابْ
    لَكَ..
    أنّني لا أستطيع الآن أن أُعطيك اسماً،
    صُبَّ لي الشايَ،
    اسْتَمِرَّ،
    اللّيلُ هاويةٌ لِمَنْ لا صُبْحَ يُمْسِكُهُ عن الإيقاع،
    *** ***
    ساجٍ
    هو البحر الذي روّضته
    بالقرْب يجثو مثل نِمْرٍ مُصغياً للانهاية
    كلّما مسّدْتَ ظهر الرّمل أنّتْ كبِدُ،
    يا طفْلَ دهْشاتِ الهبوط الصعْبِ في وادي البداية.
    لَكَ...
    أنّ الوقتَ لا يكفيك فاخترتَ البقاءَ الآنَ في الآنِ،
    اطّرحْتاللغةَ المكْتظّةَ النَبْرَاتِ كي ترتاحَ شفّافاًَ..هناك
    لك وعثاء الملاك المُنتمي للأرض في سردٍ شتائيّ الحكاية.
    [FONT=Traditional Arabic]بّ ضوء ٍ[/FONT][FONT=Traditional Arabic]هزئتْ منه رُؤًى مظلمةٌ [/FONT]
    [FONT=Traditional Arabic]فاشتاقَ عمقَ الامّحَاءِ[/FONT]
    [FONT=Traditional Arabic]رُبَّ ليلٍ [/FONT][FONT=Traditional Arabic]خاف أنْ يُفضِي إلى صبحٍ سفيهٍ سِرَّهُ[/FONT]
    [FONT=Traditional Arabic]فاندسّ في صمت نجومٍ [/FONT]
    [FONT=Traditional Arabic]حُبِسَتْ في حكمةِ الماءِ...[/FONT]
  • خالد شوملي
    أديب وكاتب
    • 24-07-2009
    • 3142

    #2
    الشاعر المبدع الأخضر بركة

    هذا النص الشعري راق للغاية يطير بقارئه إلى عالم شعري فسيح جميل ورقيق. الموسيقا ترشح من بين حروفه. صور شعرية مبتكرة.
    الترنيم الثاني ممتاز.

    ربما يستصعب القارئ العادي أن يقرأ كل النص في جلسة واحدة بسبب طوله.

    نص جميل جدا يستحق التثبيت.

    دمت شاعرا متألقا!
    وأهلا وسهلا بك في هذا المنتدى الجميل.

    خالد شوملي
    متعرّجٌ كالنهرِ عمري مرّةً يسري ببطءٍ تارةً كالخيلِ يجري
    www.khaledshomali.org

    تعليق

    • الأخضر بركة
      عضو الملتقى
      • 29-06-2010
      • 30

      #3
      أخي الشاعر الرائع، ذائقتك الشعريّة هي عندي شهادة أعتزّ بها. وأشكرك على تثبيت النّص. ولو أستطيع أهديك شريط موسيقى " علاّ" التي كنت أسمعها أثناء كتابة هذا النّص، فهي تقول أكثر وأعمق مّما قلته أنا بالكلمات.
      تعليقك على النّص هو إضافة وإضاءة.
      شكري وتقدريري الكبيرين.
      ومودّتي وامتناني،
      وروعة المقروء من روعة القارئ.
      [FONT=Traditional Arabic]بّ ضوء ٍ[/FONT][FONT=Traditional Arabic]هزئتْ منه رُؤًى مظلمةٌ [/FONT]
      [FONT=Traditional Arabic]فاشتاقَ عمقَ الامّحَاءِ[/FONT]
      [FONT=Traditional Arabic]رُبَّ ليلٍ [/FONT][FONT=Traditional Arabic]خاف أنْ يُفضِي إلى صبحٍ سفيهٍ سِرَّهُ[/FONT]
      [FONT=Traditional Arabic]فاندسّ في صمت نجومٍ [/FONT]
      [FONT=Traditional Arabic]حُبِسَتْ في حكمةِ الماءِ...[/FONT]

      تعليق

      • أحمد عبد الرحمن جنيدو
        أديب وكاتب
        • 07-06-2008
        • 2116

        #4
        الأخضر بركة
        منذ قرأتك في المرة الأولى بفضاء غير هذا وجدت فيك الشاعر الحداثي
        الممسك بلغته وأدواته مسكا متقنا بعيدا عن الإرهاصات
        والتراكيب الزخرفية المتنمقة التي لا تفيد ولا تجمل سوى الغلاف وليس المضمون
        الأخ خالد ذو ذائقة رائعة في تلقي الشعر وأشكره من كل قلبي لتثبيته
        مودتي لكما
        يا جنون العشق يا أحلى جنونْ.
        يا سكون الليل يا خوف السكونْ.
        إنني أنزف من تكوين حلمي
        قبل آلاف السنينْ.
        فخذوني لم أعدْ سجناً لصيحات العيونْ.
        إن هذا العالم المغلوط
        صار اليوم أنات السجونْ.
        ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
        ajnido@gmail.com
        ajnido1@hotmail.com
        ajnido2@yahoo.com

        تعليق

        • الأخضر بركة
          عضو الملتقى
          • 29-06-2010
          • 30

          #5
          أخي الشاعر عبد الرحمن جنيدو،
          تسعدني كلماتك، اهتمامك بنصوص الشعر قراءة وتعليقا لا تنمّ فقط عن الذائقة الشعريّة، ولكنّها تكشف عن همّ الكتابة الشعريّة وهوس السؤال والتجريب في عالم الشاعر عبد الرحمن الذي عرفته في نصوصه المتعدّدة.
          ويسعدني كثيرا أن يكون لنصّي إضافة في الفكر والمتعة لقرّاء الموقع.
          لك خالص المودّة والتقدير
          [FONT=Traditional Arabic]بّ ضوء ٍ[/FONT][FONT=Traditional Arabic]هزئتْ منه رُؤًى مظلمةٌ [/FONT]
          [FONT=Traditional Arabic]فاشتاقَ عمقَ الامّحَاءِ[/FONT]
          [FONT=Traditional Arabic]رُبَّ ليلٍ [/FONT][FONT=Traditional Arabic]خاف أنْ يُفضِي إلى صبحٍ سفيهٍ سِرَّهُ[/FONT]
          [FONT=Traditional Arabic]فاندسّ في صمت نجومٍ [/FONT]
          [FONT=Traditional Arabic]حُبِسَتْ في حكمةِ الماءِ...[/FONT]

          تعليق

          • مهند حسن الشاوي
            عضو أساسي
            • 23-10-2009
            • 841

            #6
            [align=center]

            الأستاذ الشاعر الأخضر بركة
            نص تتفجر فيه اللغة على أنغام العود الشجي
            لتخلق لنا صوراً حداثية بكراً تتلاحق كالسحب في سماء الروعة
            قرأتها بتأنِّ.. وسأعود لقراءتها ؛ لأنها تغري بالعودة
            تحياتي لك

            [/align]
            [CENTER][SIZE=6][FONT=Traditional Arabic][COLOR=purple][B]" رُبَّ مَفْتُوْنٍ بِحُسْنِ القَوْلِ فِيْهِ "[/B][/COLOR][/FONT][/SIZE][/CENTER]

            تعليق

            • محمد الصاوى السيد حسين
              أديب وكاتب
              • 25-09-2008
              • 2803

              #7
              تحياتى البيضاء

              يميل هذا النص إلى ما يمكن تسميته بالصورة الإيحائية وهى الصورة التى تقوم على حالة من تحفيز التلقى وتغاير الظلال وليس مجرد علاقة التشابه بين طرفى الصورة ، كما يميل النص إلى بنية دلالية لا تفرض رؤاها ولا تحدد فكرتها بجلاء وإنما لأن تكون حالة من التأويل وإعادة القراءة، إذن نحن أمام بنية جمالية ودلالية متفردتان مختلفتان تحتاجان ربما إلى قراءة خاصة وقارىء يختلف عن القارىء العادى كما قال الأخ العزيز الأستاذ خالد شوملى ، وطبعا هذا لا يعنى التقليل من روعة النص وتميزه وقدرته الفنية على أن يكون حالة جمالية بليغة

              تعليق

              • الأخضر بركة
                عضو الملتقى
                • 29-06-2010
                • 30

                #8
                أخي الشاعر مهنّد حسن الشاوي، شكرا لمرورك الجميل، ولمستك الموحية. وأنتظر عودتك وقراءتك. تقديرس الكبير.
                الشاعر محمّد الصاوي السيّد حسين، الرائع، شكرا للتحيّة البيضاء. وشكرا لوقفتك التي تحمل كثيرا من الذوق، والدراية العميقة بالشعر.
                في كلماتك إضاءة وإضافة. وتأكّد أنّني أتقبّل كلّ القراءات والردود بصدر رحب وبسعادة.
                تقديري ومودّتي
                [FONT=Traditional Arabic]بّ ضوء ٍ[/FONT][FONT=Traditional Arabic]هزئتْ منه رُؤًى مظلمةٌ [/FONT]
                [FONT=Traditional Arabic]فاشتاقَ عمقَ الامّحَاءِ[/FONT]
                [FONT=Traditional Arabic]رُبَّ ليلٍ [/FONT][FONT=Traditional Arabic]خاف أنْ يُفضِي إلى صبحٍ سفيهٍ سِرَّهُ[/FONT]
                [FONT=Traditional Arabic]فاندسّ في صمت نجومٍ [/FONT]
                [FONT=Traditional Arabic]حُبِسَتْ في حكمةِ الماءِ...[/FONT]

                تعليق

                يعمل...
                X