[frame="15 98"]
لا بد من التعريف بمن يتكلم هذي اللحظهْ
فهو الغائب بعد شروق ورديِّ العتباتِ
هُو الغائب في ديجور الموت يسير ويسجن خطوته صلٌّ
هو فعل كان وصار اللا فعلَ
بفضل صباح بريٍّ متصحر في مملكة القولِ
وفي مملكة تصطاد حروف العشقِ
تقيدها تذبحها طمعا بدم تبدو بعد تجرعه كأميرهْ
تصعد فوق العرش القمري جسدا من نور يغري
كل حروف العشق فتسبي العشاق وما اكثرهم
ما أكثر من يرنو للنور اذا بهقا
ما اكثر عشاق اميرتنا
******
يطغى الأسودُ بعد الخضرة مما كانْ...
بعد حوار ونقاش لم يعقب قربا
رغم القرب المفرط
بل أسس درب البعد وعبَّده
فارتفعت الوية البعد صواري في بحر من نارٍ
لعناد ممقوت فيها
قالت : وفقك الله .....
قالت .....
قلت : يقيني
انَّ سوى بعدي بغيتها
ان بقائي غايتها
لكن قالت : وفقك الله ......
قلت لنفسي : هل اتنازل ؟
قالت : ماذا في ذلك؟
فسخرت من النفس وقد رقَّتْ وازدادت عطفا
في لحظة وجد صاخبة الرفض تضج بمنعي من طقسي الاجمل
لكني ما اعتدت خضوعا
ما اعتدت بقاء في الارض
ما اعتدت قبولا للممنوع
ولا لغتي تقبلْ
يا من قررت رحيل الحسن لدى منعطف يفضي للموتِ
سأمضي منفردا وحدي علِّي اجد الكلمات ال ضاعت أو ضيعها غيكْ
فالحب لدى سيدة الصبح حروف وكلام منسوج ومزخرف
لا أكثر من ذلك لا أكثرْ
الحب لديها يعني اللا حب
وأنا سهل ممتنع منذ ولادة أول حرف
فوق شفاه الكلمِ
منذ انبجست من خاصرة القول ينابيع حروفي
وانطلقت صوب صباح لا يدرك نيسانهْ
الا وَردي وحدي في هذا الوجد
قالت : وفقك الله.....
فانطلق الطير الى أعلى
لا ينظر خلفا أو تحتا
ومضى في التحليقِ ...
هُو الان على سفح النجمهْ
فوق طريق الموت الطالع من وجه كان اليفا
وارتد حليفا للغربة للموت المتخلق هذي اللحظهْ
هو ذا الراحل في حلقة ذكر يتصوف
يتذكر ما قال الشيخ العابر في زمن مجهول غابرْ
يتذكر ما فاض قديما من تجويد دعاء لا يتكرر
ويطوف بعيني قحط أشرق من جهة لا تعرفها ارض وسماء
يتفحص ما يصعد من جُملٍ وحروف
تأتيه من الاسفل
يرنو نحو تراب وقفتْ فوقهْ
لم تتزحزح عنهُ
قالت : لا يمكنني أن أعبر نحوك
لا يمكنني هجر التربة والطين لكي لا اتخلق
دعني في موتي
قالت سر وحدك في ليلك تلق صباحك
غادرها والدمعة حارقة
لكن لم يظهر ذاك لها
خوفا من رقتها
فلرقتها فعل السحر بقلبه
ولرقتها أثر بين حناياه
إنْ تلفح رقتها وجهه
لا يدري كيف يسير
يتوه ويسقط في الوعي وفي الصحو بُعيد غيابهْ
آثر أن يرحل منفردا
دون رجوع
فالنجمة تدعوه ليفنى الان
ليغيب عن الذكرى
ليغيب .. يغيبَ
ولا يشرق بعد اليوم على حبٍّ شرقي القسمات
أو عشق يتدثر بالخوف من الحبِّ
وبالـ قفْ لا تتقدم صوب الثمر
لن يشرق يا فرحا أشرق في القلب هنيهاتٍ وتناثر
فوق صحاري الممنوع من الصرف
في نحوٍ مات قديما منذ انتشر العشق بلاغهْ
قد مات الممنوع من الصرف ولا يرجع للدنيا من ماتَ
فكيف تريدين حياة الامواتِ
وأنت بمملكة الفاعل؟
والفاعل لا يمتنع الصرف لديه
حكمة قديس عابر أزمنة غابت عن عينيك
في ساعات السمر الاولى فوق جبين العشق
عاش القديس طويلا بين جبال الروحْ ووديان الحرف
لقنني ما علمه قديس مات بصعقة حرف ابتر
قيل هو الممنوع
ولذا علَّمني قديسي كل مباح التصريف
ولا ممنوعٌ في ما علمني
ومضى بعد تأكده من حفظ تعاليمهْ
والان لقد آن رحيل الكلمات مع الأسد القابع حيث اخترتِ له سكنا
ما عاد الصبح فضاء للغاتي وحروفي
سأداوي ما مات من الكلمات على عتباتكْ
وسأرفع وجها لصباح
يتخلق من شفة تعشق ما يتسلسل من ناصية الكلمات
من ناصية الحرف الأجمل
حتى لا يتكرر ما كان ويفضي لزمان العتمهْ
حتى لا يفضي لفضاء زركشه الموت
ليسقطه في لحدهْ
[/frame]
فهو الغائب بعد شروق ورديِّ العتباتِ
هُو الغائب في ديجور الموت يسير ويسجن خطوته صلٌّ
هو فعل كان وصار اللا فعلَ
بفضل صباح بريٍّ متصحر في مملكة القولِ
وفي مملكة تصطاد حروف العشقِ
تقيدها تذبحها طمعا بدم تبدو بعد تجرعه كأميرهْ
تصعد فوق العرش القمري جسدا من نور يغري
كل حروف العشق فتسبي العشاق وما اكثرهم
ما أكثر من يرنو للنور اذا بهقا
ما اكثر عشاق اميرتنا
******
يطغى الأسودُ بعد الخضرة مما كانْ...
بعد حوار ونقاش لم يعقب قربا
رغم القرب المفرط
بل أسس درب البعد وعبَّده
فارتفعت الوية البعد صواري في بحر من نارٍ
لعناد ممقوت فيها
قالت : وفقك الله .....
قالت .....
قلت : يقيني
انَّ سوى بعدي بغيتها
ان بقائي غايتها
لكن قالت : وفقك الله ......
قلت لنفسي : هل اتنازل ؟
قالت : ماذا في ذلك؟
فسخرت من النفس وقد رقَّتْ وازدادت عطفا
في لحظة وجد صاخبة الرفض تضج بمنعي من طقسي الاجمل
لكني ما اعتدت خضوعا
ما اعتدت بقاء في الارض
ما اعتدت قبولا للممنوع
ولا لغتي تقبلْ
يا من قررت رحيل الحسن لدى منعطف يفضي للموتِ
سأمضي منفردا وحدي علِّي اجد الكلمات ال ضاعت أو ضيعها غيكْ
فالحب لدى سيدة الصبح حروف وكلام منسوج ومزخرف
لا أكثر من ذلك لا أكثرْ
الحب لديها يعني اللا حب
وأنا سهل ممتنع منذ ولادة أول حرف
فوق شفاه الكلمِ
منذ انبجست من خاصرة القول ينابيع حروفي
وانطلقت صوب صباح لا يدرك نيسانهْ
الا وَردي وحدي في هذا الوجد
قالت : وفقك الله.....
فانطلق الطير الى أعلى
لا ينظر خلفا أو تحتا
ومضى في التحليقِ ...
هُو الان على سفح النجمهْ
فوق طريق الموت الطالع من وجه كان اليفا
وارتد حليفا للغربة للموت المتخلق هذي اللحظهْ
هو ذا الراحل في حلقة ذكر يتصوف
يتذكر ما قال الشيخ العابر في زمن مجهول غابرْ
يتذكر ما فاض قديما من تجويد دعاء لا يتكرر
ويطوف بعيني قحط أشرق من جهة لا تعرفها ارض وسماء
يتفحص ما يصعد من جُملٍ وحروف
تأتيه من الاسفل
يرنو نحو تراب وقفتْ فوقهْ
لم تتزحزح عنهُ
قالت : لا يمكنني أن أعبر نحوك
لا يمكنني هجر التربة والطين لكي لا اتخلق
دعني في موتي
قالت سر وحدك في ليلك تلق صباحك
غادرها والدمعة حارقة
لكن لم يظهر ذاك لها
خوفا من رقتها
فلرقتها فعل السحر بقلبه
ولرقتها أثر بين حناياه
إنْ تلفح رقتها وجهه
لا يدري كيف يسير
يتوه ويسقط في الوعي وفي الصحو بُعيد غيابهْ
آثر أن يرحل منفردا
دون رجوع
فالنجمة تدعوه ليفنى الان
ليغيب عن الذكرى
ليغيب .. يغيبَ
ولا يشرق بعد اليوم على حبٍّ شرقي القسمات
أو عشق يتدثر بالخوف من الحبِّ
وبالـ قفْ لا تتقدم صوب الثمر
لن يشرق يا فرحا أشرق في القلب هنيهاتٍ وتناثر
فوق صحاري الممنوع من الصرف
في نحوٍ مات قديما منذ انتشر العشق بلاغهْ
قد مات الممنوع من الصرف ولا يرجع للدنيا من ماتَ
فكيف تريدين حياة الامواتِ
وأنت بمملكة الفاعل؟
والفاعل لا يمتنع الصرف لديه
حكمة قديس عابر أزمنة غابت عن عينيك
في ساعات السمر الاولى فوق جبين العشق
عاش القديس طويلا بين جبال الروحْ ووديان الحرف
لقنني ما علمه قديس مات بصعقة حرف ابتر
قيل هو الممنوع
ولذا علَّمني قديسي كل مباح التصريف
ولا ممنوعٌ في ما علمني
ومضى بعد تأكده من حفظ تعاليمهْ
والان لقد آن رحيل الكلمات مع الأسد القابع حيث اخترتِ له سكنا
ما عاد الصبح فضاء للغاتي وحروفي
سأداوي ما مات من الكلمات على عتباتكْ
وسأرفع وجها لصباح
يتخلق من شفة تعشق ما يتسلسل من ناصية الكلمات
من ناصية الحرف الأجمل
حتى لا يتكرر ما كان ويفضي لزمان العتمهْ
حتى لا يفضي لفضاء زركشه الموت
ليسقطه في لحدهْ
تعليق