ضياع الدين والنفط والمبادرات

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد عبد الواحد
    عضو الملتقى
    • 16-08-2009
    • 132

    ضياع الدين والنفط والمبادرات

    [gdwl]
    ـــ إذا لم تــذدْ عن طفلِــــــــها بنـــــــــــــتُ مسلـــــــمِ= يكــــنْ نسلـُـــــــــها ذمًــا عليها وتنـــــــــــدم

    ـــ ومن لــــم يكنْ بالعلــــــــــــم يحكــــــمُ أمــــــــــرَهُ = يجــــــــــــدْ ما جناه العُـربُ وقــــــــت التشــــــرذم

    ـــ غداة رَمَــــــــــــــــى شـــــارونُ نصَّ المبـــــادرةْ = فصـَـــــــــاحوا جميعا إنـــــــهُ لــــــمْ يســـالـــــــــمِ

    ـــ كـــــــأنَّ لِبـِنْـيَامِيـــــــنَ فخــــــــــــــــرًا بأصــــلـِـه = وقد ضـــــــــــاع مجدُ العـُـرب مثــلَ التعــــــــلـــــم

    ـــ فمزقْ ثيــــــابًـا أو حـــــــــــــــــذاءً فمــــنْ يقـــــلْ = فـَــــدَى الــنَّـفـْـطـُ : قدسَ القدسِ ليــــــسَ بمسْلِمِ

    ـــ فهذا جــــزاءُ العلـــــــــــــــــمِ نحـــــــــــو "محمدٍ" = وهذا قِــيـــــَــــــــــاسُ الصَّالحيـــــــــــنَ بــأنـــجــُمِ

    ـــ وهــــذا جـــــــــــــزاء "الله" حيــــــــــــــــن تكــرَّمَ = علينــــــــــا، نعاديـــــــــــــــــهِ لأجــــل التـَّـنعــــــم

    ـــ وَلَوْ شـُـكـِّـلَ التُّلمـُـــــودُ يَوْمًــــا تَسَـــــــــــــــهـَّـلَتْ = قراءةُ مضبــــــــوطٍ بشـــكلٍ علــَـــــــــــى العــَـــــمِ

    ـــ لقـــد فـــــــــــــهـِـمَ الجنــْـــــــــــسُ الذي لا يفكـِّــــرُ = ولكنــَّـــــهُ كــُــــــرْهُ القـــــــــــــــرابــــة فى الـــــدم

    ـــ ومنْ صعـَّـرَ الخـَــــــــــدَّ لبائعـــــــــــــــــةِ الــهوى = يَهـُـنـْــــــــــــــــهُ يهـــــــــــــوديٌّ يبـُـــولُ ويحتمي

    ـــ أيستبدلُ الكـَــــــــــــــــرَوَانُ بيضَــه حاضـــــــــــنا؟ = فيشغلـــــــــــــــــــــــــنا عـــن حمقــِـــــــــــه بالترنـــــم

    ـــ ترى كـــــــــــل مخلـــوق يــُــــــذمُّ بخصلــــة = ولكــــــــــن له تعويض بعـــض التكــــــــــرم

    ـــ لماذا يحـُــــــوزُ الناسُ كــــــــــــــلَّ النقائص = يشكون فى القول عليهــــــــــــــــــم بتمــــــــــتم

    ـــ فعفــــــــــــوًا، إذا كان الكـــــــــــــلام منغـِّصـــــا = فإنَّ الأســـــــــــودَ تسخـــــــــــرَنْ منْ قـــمـــاقِــــم

    ـــ وعفوا، فهــــــــــــــذا القــــــــــــــــولُ يـــأتي بنفسه = وإني جبـــــــــــــانٌ، مِثلـُـــــــــــكم فى التـَّـلَعـْـثـُـــم.
    [/gdwl]
    التعديل الأخير تم بواسطة محمد عبد الواحد; الساعة 06-07-2010, 15:54.
    ==================
    قال الله تعالى:
    يأيها النبي جاهد الكفار والمنافقين واغْلُظ ْعليهم ومأواهم جهنم وبئس المصير. 9...73،
    وقال الله تعالى:
    يأيها النبي جاهد الكفار والمنافقين واغْلُظ ْعليهم ومأواهم جهنم وبئس المصير. 66...9.
  • محمد القبيصى
    عضو الملتقى
    • 01-08-2009
    • 415

    #2
    [align=center]
    أستاذ محمد عبد الواحد

    إنك تحيى فينا روحا كادت أن تموت

    تحيى روح القدس..وشعر المعلقات .. وحكمة الأجداد..وشعيرة الجهاد

    وأعجبنى فيك اعترافك بأنك لم تبرئ نفسك فى آخر القصيدة

    ولكن ما الحيلة للضعفاء أمثالنا ؟ إلا التمسك بالإسلام قدر المستطاع

    ثم إنى أعجب لماذا لم تُقرأ هذه الرائعة؟

    وإن كان لى بعض التحفظات على الوزن العروضى

    أخيرا دمت أيها الرائع
    [/align]

    تعليق

    • محمد عبد الواحد
      عضو الملتقى
      • 16-08-2009
      • 132

      #3
      إلى حضرة الأستاذ/محمد القبيصي، المحترم.
      بعد التحية.
      أشكركم على المرور الكريم، وعلى حسن التعليق، وأتمـــنى لكم كل خير، وبخصوص الوزن: هو من بحر الطويل، ولا أحد يرفض المراجعة والتصويب، خاصة وأن هذا الزمن زمن الساعات وليس زمن الحوليات.
      ألف شكر والسلام.
      التعديل الأخير تم بواسطة محمد عبد الواحد; الساعة 06-07-2010, 21:35.
      ==================
      قال الله تعالى:
      يأيها النبي جاهد الكفار والمنافقين واغْلُظ ْعليهم ومأواهم جهنم وبئس المصير. 9...73،
      وقال الله تعالى:
      يأيها النبي جاهد الكفار والمنافقين واغْلُظ ْعليهم ومأواهم جهنم وبئس المصير. 66...9.

      تعليق

      • محمد عبد الواحد
        عضو الملتقى
        • 16-08-2009
        • 132

        #4
        إن المنافقين هم الفاسقون
        ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
        وكفى بالله شهيدا محمد رسول الله، والله يشهد إن المنافقين لكاذبون، ولكن المنافقين لا يفقهون، ولكن المنافقين لا يعلمون، يحلفون بالله ما قالوا، ولــقد قالوا كلمة الكفر، وكفروا بعد إسلامهم.
        ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
        من عجائب الله تعالى في خلقه، تسليط زمرة من المنافقين على عباده المخلصين، ابتلاء واختبارا، الذين يسعون بجد، وفي كل زمان ومكان، إلى أكبر إفساد في الأرض، عن طريق تجميل السم في العسل، فهم دعاة على أبواب جهنم، يدعون المسلمين إلى الإسلام، من قبيل المحال، المعروف بتحصيل الحاصل، فلم يتعلموا آلاف اللغات العالمية، لدعوة الذين لم يعرفوا شيئا عن الإسلام، باللين والحسنى، ولكنهم يتجندون بشراهة لبعثرة القشور في مجالس المسلمين، لتعميم: الشقاق، والنفاق، وسوء الأخلاق، فنجحوا في ذلك نجاحا منقطع النظير، وأصبح المسلمون اليوم متفرقين، متخاصمين، كل فرد: منفصل في سوكه وضميره ليس عن الأمة فحسب، بل عن أمه وأبيه، وزوجه وأخيه، عاجزا عن الانتحار والتخلص من واقعه الرهيب، متلهفا إلى قتل غير المسلحين، أو النائمين، وترسختْ في مضغته: ظلمات حالكة السواد، لا يدخلها النور أبدا، لأنه يعتمد كسر مصابيح الآيات والأحاديث، الموصلة إلى: الأمن، والسرور، والحب، والحرية، والأمل، والسعادة، ولأنه يتجنب ذكر: موجبات الوحدة، وموبقات النفاق، النفاق الذي كان يخافه السابقون، لكن الأحمق مغرور يزعم أنه ملائكة معصومة، أو إلـــه لا يرحم، ويلوذ بصعلوك عقله لا يزيد عن مقدار زبيبة، يحتمي به، ويسلطه على المساكين، ليكونوا عبرة لمن تسول له نفسه: أن يقول النقد، أو يقدم الاقتراح، اللهم احفظنا من النفاق، والمنافقين، المجرمين، المتطاولين علينا بوحشية أوليائهم من الكافرين.
        ومن معجزات الإسلام في المنافقين: أن الله تعالى علم في الأزل القديم، أنه لن يكون فيهم: ولي صالح، ولا عالم صادق مخلص، ولا ذو نسب فاضل، فآثارهم ممسوخة، وأصولهم منبوذة، فليست لهم آثار تزار فتشكر، ولا معالم واضحة فتذكر، يستغفر لها، أو يترحم عليها، أو تبخر، حسب أحوال المبتهلين، مما سبب في خواطرهم: شروخا لا تبرأ، وأحقادا لا تنتهي، على آثار ومقامات العلماء والصالحين، باعتبارها شاهدا، وتعريضا بهم وبأصولهم، فتراهم يجعلون الأمر بهدم: قصور الفتنة، في اليمن وغيرها، قواعد أساسية لهدم قبور الصالحين، لتكون كقبور أجدادهم، والعياذ بالله، لأنهم لا يزورون مقابر الجحيم، إلا مرة واحدة، حين تزهق أرواحهم الشريرة، وتسوى بهم الأرض، في أسفل سافلين، ولــــقد أبهتهم الله تعالى ويسرهم للعسرى، وجعلهم يخرجون من جميع المذاهب، التي صنعها العلماء الكبار خلال عشرة قرون، ثم ابتدعوا خزعبلات السفلــــــية، التي لم يسبقهم إليها أحد، وغير ذلك من فلتات الألسن، ولحن القول، وخيبة المساعي، وكثرة الأمراض المزمنة، والتناقض والقلق والاضطراب، والشعور بالاضطهاد، والتودد إلى الكفار، وكره الأقارب، والمسلمين، ومع ذلك كله فإن رحمة الله الكريم التي وسعت كل شيء، وسعت المنافقين أيضا، إذا تابوا، رغم خداعهم للمسلمين، ورغم عدم قبول استغفار الرسول لهم، فهل قراءة سورة المنافقون، في الركعة الأولى من صلوات الجمعة، خلال عام كامل، وفي الركعة الأولى في صلوات التراويح، طيلة الشهر الكريم، تحفظ المجتمعات الإسلامية الحبيبة من مرض النفاق الفتاك.؟؟؟.
        ..........................
        ==================
        قال الله تعالى:
        يأيها النبي جاهد الكفار والمنافقين واغْلُظ ْعليهم ومأواهم جهنم وبئس المصير. 9...73،
        وقال الله تعالى:
        يأيها النبي جاهد الكفار والمنافقين واغْلُظ ْعليهم ومأواهم جهنم وبئس المصير. 66...9.

        تعليق

        يعمل...
        X