لحظة شرود

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد محضار
    أديب وكاتب
    • 19-01-2010
    • 1270

    لحظة شرود

    عندما استيقظت هذا الصباح اِكتشفت أن هناك أشياء غير طبيعية قد حدثت في أعماقي، وأن هناك تغييرات جدرية قد مست جسدي، ظننت المسألة في أول الأمر مجرد حلم عابر.. لكن مع مرور الوقت اتضح لي أن الحلم حقيقة.. شربت قهوة سوداء علّ خلايا دماغي تسعفني وتضعني على السكة الصحيحة لكن التناقضات ازدادت وضوحا.. فاستسلمت للأمر الواقع، وقلت لنفسي "إن ما يحدث لي يتجاوز حدود إدراكي وقدراتي العقلية".
    اختلطت عندي المفاهيم وتزحزح الأنا الأعلى من مكانه. ولم تعد لدي القدرة على التمييز بين الواقع والخيال.. عندما خرجت إلى الشارع، بدت لي الحياة العامة باللونين الأبيض والأسود فحسب.. أما الناس فكانوا يسيرون بطريقة معكوسة.
    تذكرت أن علي ركوب الحافلة من شارع أفغانستان، حتى مرس السلطان حيث مقر عملي.. عندما جاءت الحافلة اكتشفت أنها بدون أبواب ولا نوافذ ولا مقاعد.. والناس الذين يوجدون بداخلها يتحدثون بلغة لم أفهمها وأجسامهم شفافة قابلة للاختراق.. كنت أراهم وأخترقهم لكنهم كانوا غير آبهين لأمري كأنني غير موجود.. توقفت الحافلة فجأة.. فاندفعت إلى الخارج..
    عندما ولجت مقر عملي.. بدت لي الأمور في أول الأمر عادية لكنني ما إن دخلت مكتبي حتى فوجئت بديكورات قديمة، وتجهيزات تحيل على فترة زمنية بائدة.. كراسي خشبية لم يعد لها مثيلٌِ وأرائك جلدية ذات قيمة تاريخية ومكاتب من الأكاجو الممتاز.. كل شيء كان يوحي بأنني أوجد خارج الزمن الذي كنت أعيش فيه ،كان لباس الموظفين المنتشرين في المكاتب الإدارية يحيل على الماضي بكل عبقه، ويذكر بحقبة زمنية غابرة، قال لي موظف يرتدي جلبابا بزيويّاً1أبيضا ويضع على رأسه طربوشا أحمراً.. "لقد سأل عنك الباشا" "نظرت إليه مستغربا!!" :"سأل عني الباشا".."تابع كلامه وكأنه يعرفني" "قلت له: أنك في دورة المياه" "رددت عليه وعلامات الاستغراب ما تزال بادية على وجهي: "وماذا يريد مني الباشا؟؟"
    قال الموظف بنبرة حادة "أنسيت التقرير الذي كلفك بإنجازه البارحة.. عن أحداث مدينة وادي زم2 الأخيرة.."
    وتواصلت معالم الدهشة والإستغراب على سحنتي، وقلت بصوت أجش:
    - تقرير حول ... أحداث مدينة وادي زم.. وما شأني أنا بهذه الأحداث.
    - لا تتغابى.. لقد قتل عشرات الفرنسيين على يد الأهالي.. وسلطات الحماية محرجة أمام الرأي العام الفرنسي..
    قاطعته ضاحكا:
    - لقد طرحت هذه القضية في الجمعية العامة للأمم المتحدة.
    نظر إلي بعينين تلمعان بالدهشة.وقال:
    - ها أنت تعرف أكثر مني..
    سايرت الرجل في تخريفه.. وحملت ملفا ضخما وجدته على المكتب المفترض أنه لي.. ثم خرجت قاصدا مكتب الباشا سرت خطوات في الممر المزين بلوحات زيتية قديمة، إلى أن وجدت أمامي لافتة كبيرة مثبتة إلى جانب باب ضخم من الأبنوس كتب عليها "مكتب السيد الباشا" طرقت الباب ثم ولجت .. وجدتني في فضاء فسيح وشاسع..
    اكتشفت زرابي رباطية وطنافس فاسية، وموائد بأشكال هندسية فريدة.. وفي العمق كان هناك مكتب بني اللون من الموشارابي الرفيع يجلس خلفه رجلا ملتح يرتدي جلبابا أبيضا وبرنوسا من نفس اللون ويضع على رأسه طربوشا أحمرا.. ما أن لمحني حتى هتف بي..

    - أين الملف.. أسي المهدي .. أريد ملف مدينة وادي زم.
    قدمت له الملف.. فتلقفه .. ومضى يفحص أوراقه.. بتأن.. وتدقيق.. وعندما لاحظ أنني مازلت واقفا.. قال لي بصوت مستفسر:
    -لماذا لا تجلس؟؟ هذه ليست عادتك !!
    جلست على الأريكة الجلدية المحاذية للمكتب، تابع بصوت متوتر:
    - أنت تعلم أن المقيم العام الجنرال جوان متعنت ويريد نتائج واقعية أكثر على الأرض.
    قاطعته مستغربا:
    - الجنرال جوان!!
    - ما وقع في وادي زم خطيرٌجدا .. لقد قتل الأهالي عشرات المعمرين الأبرياء.. مات الأطفال والنساء..
    قاطعته متسائلا :
    - والأهالي.. ألم يهلك منهم خلق كثير؟؟ !!
    تابع كلامه غير آبه لما قلت:
    - حتى المستشفى انتهكوا حرمته وقتلوا الطبيب والمرضى.. أما المراقب المدني الفرنسي كرايول فتمت تصفيته بكل بشاعة قرب "دار الضّوْ" إنها مدبحة رهيبة أسي المهدي..
    علقت محركا رأسي:
    - فعلا هي مدبحة.. دفع الأهالي ثمنها غاليا.. يا جناب الباشا..
    تجاهل تعليقي مرة أخرى وقال بصوت متهدج:
    - لقد لقي الجنرال ديفال مصرعه بعد سقوط طائرته فوق منطقة خنيفرة، لو وصل إلى وادي زم لكان أمر بحذفها من الخريطة.
    - هذه حكمة ربانية.. فالطغاة مصيرهم الاندحار..
    - جوان متشدد مع القواد والباشوات.. نحن في خطر أسي الخليفة..
    إذن أنا خليفة.. في زمن لم أعشه.. وفي عمق تاريخ أصبح للذكرى..
    قلت للباشا المفترض:
    - إذا كنت خليفة.. فاعتبرني مستقيلا.. منذ اللحظة..
    رد علي بغضب:
    - ماذا تقول؟؟ أصمت من فضلك.. أتعلم أن الاستقالة تساوي الإعدام.. فإما الولاء لفرنسا أو الموت.. أتعلم أن همجية ثوار وادي زم دفع ثمنها الأهالي غاليا لقد دمر العساكر المنازل وخربو الدواوير.
    قاطعته مستهجنا كلامه:
    - الموت أهون من الذل.
    ثم هرولت مغادرا مكتبه.
    قابلت الموظف صاحب الجلباب البزيوي، سألني مستفسرا:
    - ماذا فعلت مع جناب الباشا؟؟
    - قدمت استقالتي؟؟ !!
    - أتمزح.. إنك يده اليمنى.
    هرولت مسرعا أغادر المكان.. تنفست الصعداء عندما أصبحت بالشارع وتحسست أطرافي لأتأكد من وجودي.. وكينونتي.. التفت حول نفسي، وحدقت في الفضاء الذي أوجد به.. كان هناك بياض ،ورائحة دواءٍ.. يا إلهي أنا أوجد في المستشفى!!كنت ممددا على السرير.. وبالقرب مني تجلس أمي وإخوتي.. ونظراتهم مسمرة علي.
    هتفت بهم مندهشا:
    - أين أنا؟؟
    اقتربت مني أمي وهي تبتسم قالت:
    - الحمد لله.. على سلامتك أفقت أخيرا من غيبوبتك..
    - غيبوبتي !!
    قاطعني أخي موضحا:
    - لقد تعرضت منذ يومين لحادثة سير وأنت عائدٌ من مدينة وادي زم ثم دخلت في غيبوبة..

    1نسبة الى مدينة بزو المغربية

    2مدينة مغربية وقفت في وجه الإستعمار الفرنسي الغاشم


    محمد محضار 2010


    </B>

    التعديل الأخير تم بواسطة محمد محضار; الساعة 07-07-2010, 12:28.
    sigpicلك المجد أيها الفرح المشرق في ذاتي، لك السؤدد أيها الوهج المومض في جوانحي...
  • العربي الثابت
    أديب وكاتب
    • 19-09-2009
    • 815

    #2
    المشاركة الأصلية بواسطة محمد محضار مشاهدة المشاركة
    عندما استيقظت هذا الصباح اِكتشفت أن هناك أشياء غير طبيعية قد حدثت في أعماقي، وأن هناك تغييرات جدرية قد مست جسدي، ظننت المسألة في أول الأمر مجرد حلم عابر.. لكن مع مرور الوقت اتضح لي أن الحلم حقيقة.. شربت قهوة سوداء علّ خلايا دماغي تسعفني وتضعني على السكة الصحيحة لكن التناقضات ازدادت وضوحا.. فاستسلمت للأمر الواقع، وقلت لنفسي "إن ما يحدث لي يتجاوز حدود إدراكي وقدراتي العقلية".
    اختلطت عندي المفاهيم وتزحزح الأنا الأعلى من مكانه. ولم تعد لدي القدرة على التمييز بين الواقع والخيال.. عندما خرجت إلى الشارع، بدت لي الحياة العامة باللونين الأبيض والأسود فحسب.. أما الناس فكانوا يسيرون بطريقة معكوسة.
    تذكرت أن علي ركوب الحافلة من شارع أفغانستان، حتى مرس السلطان حيث مقر عملي.. عندما جاءت الحافلة اكتشفت أنها بدون أبواب ولا نوافذ ولا مقاعد.. والناس الذين يوجدون بداخلها يتحدثون بلغة لم أفهمها وأجسامهم شفافة قابلة للاختراق.. كنت أراهم وأخترقهم لكنهم كانوا غير آبهين لأمري كأنني غير موجود.. توقفت الحافلة فجأة.. فاندفعت إلى الخارج..
    عندما ولجت مقر عملي.. بدت لي الأمور في أول الأمر عادية لكنني ما إن دخلت مكتبي حتى فوجئت بديكورات قديمة، وتجهيزات تحيل على فترة زمنية بائدة.. كراسي خشبية لم يعد لها مثيلٌِ وأرائك جلدية ذات قيمة تاريخية ومكاتب من الأكاجو الممتاز.. كل شيء كان يوحي بأنني أوجد خارج الزمن الذي كنت أعيش فيه ،كان لباس الموظفين المنتشرين في المكاتب الإدارية يحيل على الماضي بكل عبقه، ويذكر بحقبة زمنية غابرة، قال لي موظف يرتدي جلبابا بزيويّاً1أبيضا ويضع على رأسه طربوشا أحمراً.. "لقد سأل عنك الباشا" "نظرت إليه مستغربا!!" :"سأل عني الباشا".."تابع كلامه وكأنه يعرفني" "قلت له: أنك في دورة المياه" "رددت عليه وعلامات الاستغراب ما تزال بادية على وجهي: "وماذا يريد مني الباشا؟؟"
    قال الموظف بنبرة حادة "أنسيت التقرير الذي كلفك بإنجازه البارحة.. عن أحداث مدينة وادي زم2 الأخيرة.."
    وتواصلت معالم الدهشة والإستغراب على سحنتي، وقلت بصوت أجش:
    - تقرير حول ... أحداث مدينة وادي زم.. وما شأني أنا بهذه الأحداث.
    - لا تتغابى.. لقد قتل عشرات الفرنسيين على يد الأهالي.. وسلطات الحماية محرجة أمام الرأي العام الفرنسي..
    قاطعته ضاحكا:
    - لقد طرحت هذه القضية في الجمعية العامة للأمم المتحدة.
    نظر إلي بعينين تلمعان بالدهشة.وقال:
    - ها أنت تعرف أكثر مني..
    سايرت الرجل في تخريفه.. وحملت ملفا ضخما وجدته على المكتب المفترض أنه لي.. ثم خرجت قاصدا مكتب الباشا سرت خطوات في الممر المزين بلوحات زيتية قديمة، إلى أن وجدت أمامي لافتة كبيرة مثبتة إلى جانب باب ضخم من الأبنوس كتب عليها "مكتب السيد الباشا" طرقت الباب ثم ولجت .. وجدتني في فضاء فسيح وشاسع..
    اكتشفت زرابي رباطية وطنافس فاسية، وموائد بأشكال هندسية فريدة.. وفي العمق كان هناك مكتب بني اللون من الموشارابي الرفيع يجلس خلفه رجلا ملتح يرتدي جلبابا أبيضا وبرنوسا من نفس اللون ويضع على رأسه طربوشا أحمرا.. ما أن لمحني حتى هتف بي..

    - أين الملف.. أسي المهدي .. أريد ملف مدينة وادي زم.
    قدمت له الملف.. فتلقفه .. ومضى يفحص أوراقه.. بتأن.. وتدقيق.. وعندما لاحظ أنني مازلت واقفا.. قال لي بصوت مستفسر:
    -لماذا لا تجلس؟؟ هذه ليست عادتك !!
    جلست على الأريكة الجلدية المحاذية للمكتب، تابع بصوت متوتر:
    - أنت تعلم أن المقيم العام الجنرال جوان متعنت ويريد نتائج واقعية أكثر على الأرض.
    قاطعته مستغربا:
    - الجنرال جوان!!
    - ما وقع في وادي زم خطيرٌجدا .. لقد قتل الأهالي عشرات المعمرين الأبرياء.. مات الأطفال والنساء..
    قاطعته متسائلا :
    - والأهالي.. ألم يهلك منهم خلق كثير؟؟ !!
    تابع كلامه غير آبه لما قلت:
    - حتى المستشفى انتهكوا حرمته وقتلوا الطبيب والمرضى.. أما المراقب المدني الفرنسي كرايول فتمت تصفيته بكل بشاعة قرب "دار الضّوْ" إنها مدبحة رهيبة أسي المهدي..
    علقت محركا رأسي:
    - فعلا هي مدبحة.. دفع الأهالي ثمنها غاليا.. يا جناب الباشا..
    تجاهل تعليقي مرة أخرى وقال بصوت متهدج:
    - لقد لقي الجنرال ديفال مصرعه بعد سقوط طائرته فوق منطقة خنيفرة، لو وصل إلى وادي زم لكان أمر بحذفها من الخريطة.
    - هذه حكمة ربانية.. فالطغاة مصيرهم الاندحار..
    - جوان متشدد مع القواد والباشوات.. نحن في خطر أسي الخليفة..
    إذن أنا خليفة.. في زمن لم أعشه.. وفي عمق تاريخ أصبح للذكرى..
    قلت للباشا المفترض:
    - إذا كنت خليفة.. فاعتبرني مستقيلا.. منذ اللحظة..
    رد علي بغضب:
    - ماذا تقول؟؟ أصمت من فضلك.. أتعلم أن الاستقالة تساوي الإعدام.. فإما الولاء لفرنسا أو الموت.. أتعلم أن همجية ثوار وادي زم دفع ثمنها الأهالي غاليا لقد دمر العساكر المنازل وخربو الدواوير.
    قاطعته مستهجنا كلامه:
    - الموت أهون من الذل.
    ثم هرولت مغادرا مكتبه.
    قابلت الموظف صاحب الجلباب البزيوي، سألني مستفسرا:
    - ماذا فعلت مع جناب الباشا؟؟
    - قدمت استقالتي؟؟ !!
    - أتمزح.. إنك يده اليمنى.
    هرولت مسرعا أغادر المكان.. تنفست الصعداء عندما أصبحت بالشارع وتحسست أطرافي لأتأكد من وجودي.. وكينونتي.. التفت حول نفسي، وحدقت في الفضاء الذي أوجد به.. كان هناك بياض ،ورائحة دواءٍ.. يا إلهي أنا أوجد في المستشفى!!كنت ممددا على السرير.. وبالقرب مني تجلس أمي وإخوتي.. ونظراتهم مسمرة علي.
    هتفت بهم مندهشا:
    - أين أنا؟؟
    اقتربت مني أمي وهي تبتسم قالت:
    - الحمد لله.. على سلامتك أفقت أخيرا من غيبوبتك..
    - غيبوبتي !!
    قاطعني أخي موضحا:
    - لقد تعرضت منذ يومين لحادثة سير وأنت عائدٌ من مدينة وادي زم ثم دخلت في غيبوبة..

    1نسبة الى مدينة بزو المغربية

    2مدينة مغربية وقفت في وجه الإستعمار الفرنسي الغاشم


    محمد محضار 2010



    </b>

    كتب لي أن أكون هنا عند أول الغيث،وأن أعبر سطورا جميلة أخذتني سريعا نحو داخلي...
    جميل أن نعود إلى تاريخ لم نتعامل معه بقدر كاف من الشفافية والوضوح...
    أتعبتني القراءة بهذا الخط الأندلسي...متعب حبذا لو تخلصنا منه...
    سأعود....
    صباح جميل لك السي محمد...
    العربي الثابت
    اذا كان العبور الزاميا ....
    فمن الاجمل ان تعبر باسما....

    تعليق

    • آسيا رحاحليه
      أديب وكاتب
      • 08-09-2009
      • 7182

      #3
      رجاء أخي محمد ..غيّر الخط.
      سوف أعود.

      تحيّتي .
      يظن الناس بي خيرا و إنّي
      لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

      تعليق

      • محمد محضار
        أديب وكاتب
        • 19-01-2010
        • 1270

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة العربي الثابت مشاهدة المشاركة
        كتب لي أن أكون هنا عند أول الغيث،وأن أعبر سطورا جميلة أخذتني سريعا نحو داخلي...

        جميل أن نعود إلى تاريخ لم نتعامل معه بقدر كاف من الشفافية والوضوح...
        أتعبتني القراءة بهذا الخط الأندلسي...متعب حبذا لو تخلصنا منه...
        سأعود....
        صباح جميل لك السي محمد...

        العربي الثابت
        أخي العربي المبدع المتميز ..أشكرك على هذا المرور الطيب والبصمة المشجعة..قمت بتغيير الخط وأتمنى عودتك السريعة الى النص
        sigpicلك المجد أيها الفرح المشرق في ذاتي، لك السؤدد أيها الوهج المومض في جوانحي...

        تعليق

        • عائده محمد نادر
          عضو الملتقى
          • 18-10-2008
          • 12843

          #5
          الزميل القدير
          محمد محضار
          أتصور أن بك رغبة عارمة أن تغير في التاريخ شيئا
          واضح من خلال النص أنك تريد أن تعود لذاك الوقت وتفعل مالم يفعله أحد
          وهذا هو حب الوطن والناس
          ودي ومحبتي
          الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

          تعليق

          • محمد محضار
            أديب وكاتب
            • 19-01-2010
            • 1270

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة آسيا رحاحليه مشاهدة المشاركة
            رجاء أخي محمد ..غيّر الخط.
            سوف أعود.
            تحيّتي .
            أعتز بمروك أيتها المبدعة الكبيرة....وأنتظر عودتك شكرا..........
            sigpicلك المجد أيها الفرح المشرق في ذاتي، لك السؤدد أيها الوهج المومض في جوانحي...

            تعليق

            • مصطفى الصالح
              لمسة شفق
              • 08-12-2009
              • 6443

              #7
              نص جميل اعجبتني الفكرة والتصوير والاسلوب

              لكني وجدت سؤالا بقي معي الى اخر النص وهو كيف صعدت الى الباص وهو بدون ابواب ولا شبابيك؟

              ههههه

              سامحني كلمة جدور تكتب جذور فرق بين الدال والذال

              ابدعت

              تحياتي
              [align=center] اللهم صل على محمد أفضل الخلق وعلى آله وصحبه أجمعين

              ستون عاماً ومابكم خجــلٌ**الموت فينا وفيكم الفزعُ
              لستم بأكفائنا لنكرهكم **وفي عَداء الوضيع مايضعُ

              رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِّلْمُجْرِمِينَ

              حديث الشمس
              مصطفى الصالح[/align]

              تعليق

              • محمد محضار
                أديب وكاتب
                • 19-01-2010
                • 1270

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة مصطفى الصالح مشاهدة المشاركة
                نص جميل اعجبتني الفكرة والتصوير والاسلوب

                لكني وجدت سؤالا بقي معي الى اخر النص وهو كيف صعدت الى الباص وهو بدون ابواب ولا شبابيك؟

                ههههه

                سامحني كلمة جدور تكتب جذور فرق بين الدال والذال

                ابدعت

                تحياتي
                هي لحظة حلم وخروج عن المعتاد، ترتبط بالخيال وبالتاليكل شيء ممكن وجائز ، أشكرك على مقاربتك الجميلة دمت سامقا
                sigpicلك المجد أيها الفرح المشرق في ذاتي، لك السؤدد أيها الوهج المومض في جوانحي...

                تعليق

                • ربيع عقب الباب
                  مستشار أدبي
                  طائر النورس
                  • 29-07-2008
                  • 25792

                  #9
                  التأسيس كان رائعا ، و البناء عليه كان إلى حد بعيد ناجحا
                  بكل المفردات ، التى صادفها البطل ، و عاشها .ز وصلت بي
                  حد الانغماس فى الحلم ، و اللا شعور ، ليبدو الأمر ، و كأنه رفض
                  لواقع مهمين بأنيابه ، بسلوكياته ، و بلادته التى حاولت تحطميها
                  وكسر أظافرها الممتدة عميقا .. و بالفعل أرى ما توقعت من اختلاف و رفض
                  وعبور من معلوم إلى معلوم فى ذاكرة تدرك ما قيمة ما تفعله .. وتحوي

                  و لكن يصادف أخي محمد أن يخدش الجمال ، و صفحة الماء الرائق ببعض الحجارة أو الغبار ، الذي أتي فى صورة أخطاء وقعت فيها ، و هى فى متناول يمينك . كأن تنصب فاعلا ، أو تذكر الأنا ، و تبني عليه !!
                  أرجوك عد إلى العمل فهو يستحق رعايتك !!

                  محبتي
                  sigpic

                  تعليق

                  • محمد محضار
                    أديب وكاتب
                    • 19-01-2010
                    • 1270

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
                    التأسيس كان رائعا ، و البناء عليه كان إلى حد بعيد ناجحا
                    بكل المفردات ، التى صادفها البطل ، و عاشها .ز وصلت بي
                    حد الانغماس فى الحلم ، و اللا شعور ، ليبدو الأمر ، و كأنه رفض
                    لواقع مهمين بأنيابه ، بسلوكياته ، و بلادته التى حاولت تحطميها
                    وكسر أظافرها الممتدة عميقا .. و بالفعل أرى ما توقعت من اختلاف و رفض
                    وعبور من معلوم إلى معلوم فى ذاكرة تدرك ما قيمة ما تفعله .. وتحوي

                    و لكن يصادف أخي محمد أن يخدش الجمال ، و صفحة الماء الرائق ببعض الحجارة أو الغبار ، الذي أتي فى صورة أخطاء وقعت فيها ، و هى فى متناول يمينك . كأن تنصب فاعلا ، أو تذكر الأنا ، و تبني عليه !!
                    أرجوك عد إلى العمل فهو يستحق رعايتك !!

                    محبتي
                    شهدة غالية من صديق مبدع ، له بصمة واضحة في جنس السرديات..سأحاول تجاوز الأخطاء الواردة في النص ، وأقوم بالتصويبات اللا زمة
                    sigpicلك المجد أيها الفرح المشرق في ذاتي، لك السؤدد أيها الوهج المومض في جوانحي...

                    تعليق

                    • محمد محضار
                      أديب وكاتب
                      • 19-01-2010
                      • 1270

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة عائده محمد نادر مشاهدة المشاركة
                      الزميل القدير
                      محمد محضار
                      أتصور أن بك رغبة عارمة أن تغير في التاريخ شيئا
                      واضح من خلال النص أنك تريد أن تعود لذاك الوقت وتفعل مالم يفعله أحد
                      وهذا هو حب الوطن والناس
                      ودي ومحبتي
                      لاأحد منا يرغب في تاريخ هجين يطبع مسيرة الوطن..لهذا وجب الوقوف بعزم وعزيمة من أجل تاريخ مشرف....
                      sigpicلك المجد أيها الفرح المشرق في ذاتي، لك السؤدد أيها الوهج المومض في جوانحي...

                      تعليق

                      يعمل...
                      X