منامة ما أفقْتُ
وكأننى
فى الهيشِ أمشى مُصْعَدًا
إذْ قالتِ الحوريَّةُ لى
( إذظهرَتْ فجأةً
عند منعطفِ الجميزةِ الأولى
على المصرفِ):
"لفّنا الليلُ..يا إلْفى!!"
أتَحْمِلُنِى؟؟!!
أمْ تظَلُّ هنا؟؟!!
وأنا
ما زلتُ أنا
وإلى آخر ِ المصرفِ
تلكَ عباءةُ أُمِّى وأبى
لو حملتُكِ
لآ وقتَ لى
لا شىءَ عندى
ناشدتُك الله
(يتُها الحوريَّةُ البنتُ
فى عباءتِكِ البشرَّيةِ)
ما كانَ لنا أنْ نلتَقى
لولا أنَّها اللحظةُ
ما أروعها!!
سيَّالةً
تهمى فوقنا الحجبُ
والأرضُ
حاديُّها الولدُ الجَلْدُ
وأنا
ما زلتُ أنا
فرِحاً بالبيضةِ
أوشك القلبُ أن ينْخطِفا
أن يتوقَّفا
فى واقعِ الأمرِ
أنتِ
أجرأُ من رأتْ عيناى
أيتها الجثَّةُ
فانْهَبَلَتْ
جالسةًً
بينَ ساقىَّ
وأنا الرّجُلُ الشّرخُ
هل تسمح السيِّدةُ البنتُ
أن تنزاحَ قليلا
كى أُخْرِجَ
من جيبى تذكرتى؟!
أنتِ البلادُ البعيدةُجدًّا
وأنا
ما زلتُ أنا
وبنا
تكتملُ الحلقةُ
والحقلُ
وعلى حافةِ الحقلِ
برز التذكرانىُّ لى
شاخصاً
والسُّدَّةُ خلفى
وأنا
مرتهنٌ بحذائى
وحذائى
مرتهنٌُ تحْتَكِ
والباص الزراعىُّ
على حافةِ الجبانَةِ ..مرتهنٌ بالطريق
والطريقُ الترابىُّ ..
مرتهنٌ بالموقفِ
حبرٌ ..هو الليلُ
لولاهُ سيِّدَتى
ما طلعَ الفَجْرُ
وإذ دخلَ الوقتُ عندنا
عندها تنبطشُ الجنِّيَّةُ فى المصرفِ
وعلى حافتهِ
جميزةٌ
ما كنتُ أدرى
أنَّها بنتُ!!
طنطا 9/4/1990م
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
من مجموعة :منامات على عبيد"
وكأننى
فى الهيشِ أمشى مُصْعَدًا
إذْ قالتِ الحوريَّةُ لى
( إذظهرَتْ فجأةً
عند منعطفِ الجميزةِ الأولى
على المصرفِ):
"لفّنا الليلُ..يا إلْفى!!"
أتَحْمِلُنِى؟؟!!
أمْ تظَلُّ هنا؟؟!!
وأنا
ما زلتُ أنا
وإلى آخر ِ المصرفِ
تلكَ عباءةُ أُمِّى وأبى
لو حملتُكِ
لآ وقتَ لى
لا شىءَ عندى
ناشدتُك الله
(يتُها الحوريَّةُ البنتُ
فى عباءتِكِ البشرَّيةِ)
ما كانَ لنا أنْ نلتَقى
لولا أنَّها اللحظةُ
ما أروعها!!
سيَّالةً
تهمى فوقنا الحجبُ
والأرضُ
حاديُّها الولدُ الجَلْدُ
وأنا
ما زلتُ أنا
فرِحاً بالبيضةِ
أوشك القلبُ أن ينْخطِفا
أن يتوقَّفا
فى واقعِ الأمرِ
أنتِ
أجرأُ من رأتْ عيناى
أيتها الجثَّةُ
فانْهَبَلَتْ
جالسةًً
بينَ ساقىَّ
وأنا الرّجُلُ الشّرخُ
هل تسمح السيِّدةُ البنتُ
أن تنزاحَ قليلا
كى أُخْرِجَ
من جيبى تذكرتى؟!
أنتِ البلادُ البعيدةُجدًّا
وأنا
ما زلتُ أنا
وبنا
تكتملُ الحلقةُ
والحقلُ
وعلى حافةِ الحقلِ
برز التذكرانىُّ لى
شاخصاً
والسُّدَّةُ خلفى
وأنا
مرتهنٌ بحذائى
وحذائى
مرتهنٌُ تحْتَكِ
والباص الزراعىُّ
على حافةِ الجبانَةِ ..مرتهنٌ بالطريق
والطريقُ الترابىُّ ..
مرتهنٌ بالموقفِ
حبرٌ ..هو الليلُ
لولاهُ سيِّدَتى
ما طلعَ الفَجْرُ
وإذ دخلَ الوقتُ عندنا
عندها تنبطشُ الجنِّيَّةُ فى المصرفِ
وعلى حافتهِ
جميزةٌ
ما كنتُ أدرى
أنَّها بنتُ!!
طنطا 9/4/1990م
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
من مجموعة :منامات على عبيد"
تعليق