صادق حمزة منذر هل يعقل أن يكون عدوك أعدل منك ..؟؟ [align=center]
(1)
سنتان ونصف أشغال شاقة لقاتل زوجته
عمّان – غازي المرايات - قضت محكمة الجنايات الكبرى امس بوضع متهم اقدم على قتل زوجته بالاشغال الشاقة المؤقتة سنتين ونصف السنة بعد تجريمه بجناية الضرب المفضي الى الموت .
جاء القرار في الجلسة العلنية التي عقدتها المحكمة برئاسة القاضي محمد الخشاشنة وعضوية القاضيين الدكتور جمال الزعبي وهايل العمر وقد تم تعديل وصف التهمة من جناية القتل العمد الى الضرب المفضي الى الموت لان المحكمة وجدت ان الافعال التي قام بها المتهم تشكل جناية الضرب المفضي الى الموت. الى ذلك تم تخفيض العقوبة من خمس سنوات الى النصف نظرا لاسقاط الحق الشخصي في القضية.
وتتلخص وقائع القضية كما اسندتها النيابة العامة بان المتهم هو زوج المغدورة وتولد الحقد والكراهية في نفس ال متهم لزوجته المغدورة واخذ يضربها ويذيقها اقصى انواع التعذيب وقام بحرق جسدها وبعد تفكير هادىء ومتزن قرر قتلها والانتقام منها.
وفي الحادي والعشرين من كانون الاول لعام 2009 انهى المتهم والذي يعمل «بودي جارد» في ملهى ليلي عمله وعند عودته الى البيت قام بضرب زوجته بقسوة بواسطة يديه ورجليه على انحاء متفرقة من جسدها مستغلا بنيته الجسمية، ثم قام بامساكها من شعرها ونزعه بيده وعلى اثر ذلك سقطت المغدورة على الارض مغمى عليها وبعد ذلك واصل المتهم ضربها على رأسها وانحاء متفرقة من جسدها بواسطة قدميه قاصدا قتلها، الامر الذي احدث لها كسورا في اضلاعها وتهتكا في الرئتين والكبد والطحال ما ادى الى وفاتها، والقي القبض على الجاني وجرت الملاحقة.ي
(2)
السجن 12 سنة لقاتل قطتين في اميركا
حكم على رجل في ولاية أوهايو الأميركية بالسجن 12 سنة عقاباً له على قتل قطتين في ما يعتقد انه أول حكم من نوعه بعد بدء تطبيق قانون يحظر قتل القطط والكلاب في الولاية.
وأفادت صحيفة (سينسيناتي إنكوايرر) الأميركية ان راسل سويغارت (31 سنة) من مدينة هايلاند هايتس الأميركية أدين بتهمة اقتحام منزل زميلته السابقة في العمل والإقدام على قتل هرتيها، وكانت عقوبته السجن 12 سنة.
وأشارت الصحيفة إلى انه يفترض بالرجل أن يقضي 20% من فترة عقوبته قبل أن يسمح له التقدم بطلب لإطلاق سراحه.
وأظهرت وثائق المحكمة ان لسويغارت تاريخاً في إثارة ذعر النساء وإصابة أو قتل حيواناتهن الأليفة.
"وكالات"
.........
هذان خبران ( كما وصلاني على بريدي ) إن صح حدوثهما يثيران قضية كبيرة ومهمة تضع الكثير من القيم والأفكار والقوانين والممارسات التي نخضع لها على المحك قبل أن تضعها في إحدى كفتي الميزان مقابل مبادئ وقيم عدونا .. وهذا ما يثير الحنق والاستنكار .. وربما الدهشة ..
وكما نعلم جميعا أن الغرب عموما يكيل بمكيالين ضدنا في كل قضايانا العادلة والمشروعة ويحاربنا بمنتهى الوحشية بيد الصهاينة وبتأييد ودعم كامل ومنحاز بيد الغرب بكامله على خلفية حجة مُهينة تدّعي أننا كعرب همجيون وغير حضاريين ونعيش على هامش المدنية .. ولذلك نراهم لا يقيمون وزنا لمئات الضحايا الذين يسقطون يوميا من أهلنا على يد البطش والهمجية والعنصرية الصهيو - أمريكية والغربية في حين يقيمون الدنيا ولا يقعدوها إذا مات واحد منهم ..
ولكن إن كنا نحن نكيل بمكيالين مع أنفسنا ولا نعدل مع أنفسنا وميزان عدالتنا مائل فهل نطالب عدونا بالسلوك العادل معنا وبعدم الكيل بمكيالين في حين نحن نمارس هذا على أنفسنا .. ؟؟؟
ثم هل ترضى بأن يكون عدوك أكثر منك عدالة ( مع نفسه ) ..؟؟
فاعلم إذا أنك إذا رضيت أن يكون أعدل منك فلن تنتصر عليه أبدا .. لأنه لا نصر لظالم مهما طال ظلمه .. ولا بد للحق من أن يظهر عاجلا أم آجلا ..
فلنحاول الإجابة الآن ..
هل من العدالة في شيء هذا الحكم الذي صدر بحق قاتل زوجته ..؟؟
وهل من العدالة أن يتنازل أصحاب الدم ويُسقطون الحق المدني ( إن بمقابل مادي أو بدون مقابل ) ..؟؟
و لو أن الزوجة كانت هي القاتل والزوج الضحية فهل كانت ستحصل على هذا الحكم المخفف ..؟؟
تحيتي لكم جميعا
[/align]
(1)
سنتان ونصف أشغال شاقة لقاتل زوجته
عمّان – غازي المرايات - قضت محكمة الجنايات الكبرى امس بوضع متهم اقدم على قتل زوجته بالاشغال الشاقة المؤقتة سنتين ونصف السنة بعد تجريمه بجناية الضرب المفضي الى الموت .
جاء القرار في الجلسة العلنية التي عقدتها المحكمة برئاسة القاضي محمد الخشاشنة وعضوية القاضيين الدكتور جمال الزعبي وهايل العمر وقد تم تعديل وصف التهمة من جناية القتل العمد الى الضرب المفضي الى الموت لان المحكمة وجدت ان الافعال التي قام بها المتهم تشكل جناية الضرب المفضي الى الموت. الى ذلك تم تخفيض العقوبة من خمس سنوات الى النصف نظرا لاسقاط الحق الشخصي في القضية.
وتتلخص وقائع القضية كما اسندتها النيابة العامة بان المتهم هو زوج المغدورة وتولد الحقد والكراهية في نفس ال متهم لزوجته المغدورة واخذ يضربها ويذيقها اقصى انواع التعذيب وقام بحرق جسدها وبعد تفكير هادىء ومتزن قرر قتلها والانتقام منها.
وفي الحادي والعشرين من كانون الاول لعام 2009 انهى المتهم والذي يعمل «بودي جارد» في ملهى ليلي عمله وعند عودته الى البيت قام بضرب زوجته بقسوة بواسطة يديه ورجليه على انحاء متفرقة من جسدها مستغلا بنيته الجسمية، ثم قام بامساكها من شعرها ونزعه بيده وعلى اثر ذلك سقطت المغدورة على الارض مغمى عليها وبعد ذلك واصل المتهم ضربها على رأسها وانحاء متفرقة من جسدها بواسطة قدميه قاصدا قتلها، الامر الذي احدث لها كسورا في اضلاعها وتهتكا في الرئتين والكبد والطحال ما ادى الى وفاتها، والقي القبض على الجاني وجرت الملاحقة.ي
(2)
السجن 12 سنة لقاتل قطتين في اميركا
حكم على رجل في ولاية أوهايو الأميركية بالسجن 12 سنة عقاباً له على قتل قطتين في ما يعتقد انه أول حكم من نوعه بعد بدء تطبيق قانون يحظر قتل القطط والكلاب في الولاية.
وأفادت صحيفة (سينسيناتي إنكوايرر) الأميركية ان راسل سويغارت (31 سنة) من مدينة هايلاند هايتس الأميركية أدين بتهمة اقتحام منزل زميلته السابقة في العمل والإقدام على قتل هرتيها، وكانت عقوبته السجن 12 سنة.
وأشارت الصحيفة إلى انه يفترض بالرجل أن يقضي 20% من فترة عقوبته قبل أن يسمح له التقدم بطلب لإطلاق سراحه.
وأظهرت وثائق المحكمة ان لسويغارت تاريخاً في إثارة ذعر النساء وإصابة أو قتل حيواناتهن الأليفة.
"وكالات"
.........
هذان خبران ( كما وصلاني على بريدي ) إن صح حدوثهما يثيران قضية كبيرة ومهمة تضع الكثير من القيم والأفكار والقوانين والممارسات التي نخضع لها على المحك قبل أن تضعها في إحدى كفتي الميزان مقابل مبادئ وقيم عدونا .. وهذا ما يثير الحنق والاستنكار .. وربما الدهشة ..
وكما نعلم جميعا أن الغرب عموما يكيل بمكيالين ضدنا في كل قضايانا العادلة والمشروعة ويحاربنا بمنتهى الوحشية بيد الصهاينة وبتأييد ودعم كامل ومنحاز بيد الغرب بكامله على خلفية حجة مُهينة تدّعي أننا كعرب همجيون وغير حضاريين ونعيش على هامش المدنية .. ولذلك نراهم لا يقيمون وزنا لمئات الضحايا الذين يسقطون يوميا من أهلنا على يد البطش والهمجية والعنصرية الصهيو - أمريكية والغربية في حين يقيمون الدنيا ولا يقعدوها إذا مات واحد منهم ..
ولكن إن كنا نحن نكيل بمكيالين مع أنفسنا ولا نعدل مع أنفسنا وميزان عدالتنا مائل فهل نطالب عدونا بالسلوك العادل معنا وبعدم الكيل بمكيالين في حين نحن نمارس هذا على أنفسنا .. ؟؟؟
ثم هل ترضى بأن يكون عدوك أكثر منك عدالة ( مع نفسه ) ..؟؟
فاعلم إذا أنك إذا رضيت أن يكون أعدل منك فلن تنتصر عليه أبدا .. لأنه لا نصر لظالم مهما طال ظلمه .. ولا بد للحق من أن يظهر عاجلا أم آجلا ..
فلنحاول الإجابة الآن ..
هل من العدالة في شيء هذا الحكم الذي صدر بحق قاتل زوجته ..؟؟
وهل من العدالة أن يتنازل أصحاب الدم ويُسقطون الحق المدني ( إن بمقابل مادي أو بدون مقابل ) ..؟؟
و لو أن الزوجة كانت هي القاتل والزوج الضحية فهل كانت ستحصل على هذا الحكم المخفف ..؟؟
تحيتي لكم جميعا
[/align]
تعليق