هكذا يسحق الهواء اعتدالك المنفي وأنت المسفوك تاريخه على شفتي الزمان المصلوب بجدار أمكنة ٍ تحتمل الوجع وتتلذذ به . . . لتتغزل بآلامك المنحوته بعناية بنات الجن ولكن لايظهرن لك خشية َ أن تحسب َ نفسك ميتا ً فتموت ويموت معك َ . . . صفيرهن ّ َ وينتهي التصفيق هكذا أنت تضحك للذي يليك هرعا ً وفي عينيك َ الدمع ُ عارُُ ُ كالعار في عيني ذاته ِ عار ُ ُ . . . لا أراك تنسج اللحظه مستعينا ً بقرون مخيلتك مغزلا ً تنسج به ِ ماتشاء من الخرافه اللذيذه . . . طيور لها ارجل الآدمي . . . وشياطين تكلمك بلغة القطط . . . والنبات والجماد الأمير الجماد لا أنظرك َ اليوم متلفتا ً فوقك تنظر السماء ترى من أين سينكسر قرن الثور الذي يحمل الأرض خرفات اطلقت لديك
الخيال الازلي .
مهلا ً كيف لم أتوجس خيفتك َ من سعالي قريتك المجنونه والكائنات الليليه التي ستفترسك أن لم تنم كنت تصدق أي شيئ هآه ؟لا برائة ٍ فيك لكن الخوف وحده يجعلك تنام مطمئنا ً لأنك بسببه تعرف انك مازلت حيا ً لسماعك نبضات قلبك المتروك بين حافتي موت عريق وهذا الرعب . . . هذا الرعب الذي تشتهيه لقلبك الصغير في إخراج عقارب البيوت الطينيه بأبريق ماء ومزيدا ً من الانتظار . . . لا أرى تلهفك وأنت في كل ليله تقلد الكبار بعرس ٍ تختمه مع صغيرات الحي وقرنائك شهود يشهدون بأنك وصغيراتك عراة وبختم الطفولة نفسها من كل عار أين فخاخك للبلابل والحساسين والقطا وكل مولود ُ ُ بجحر
والأفاعي الصغيره التي كنت تطلقها لا لسلام ٍ في روحك لكنك تعتقد أيها الآهث بأن قتلها سيستفز معشر الافاعي الكبيره لتثأر منك كنت َ تـُـفرغ فزعك َ بنتف ريش كل ماوقع في فخك المجنون ألا منك وكنت تبرر عبثك َ هذا أن لا مخافة من قطاة أو اشباهها لأنها ضعيفة ً مثلك كضعفك َ الآن كذلك لا أجدك الآن تنصب ُ الشراك لصغار ٍ مثلك كأبن جارك سليمان عندما أقنعته بخبث أبيض وكلك حيله وكلك إبتلاء بأن يغمس يديه بالدبس ويضعه على جحور الزنابير فتنغلق لتهلك وترتاح لتخلو ساحة طيشك منها آآه ٍ مالذي فعلته بالمسكين سليمان ليسعفه أهله بعد أن سقط فاقدا ً وعيه لرقصة ٍ مع الزنابير لم يتقنها لتشتم الدبس بدورك وتبعد عنك هلع العقاب قائلا ً لأخيه أنك نصحته ُ بإن لايتهور لكنه فعلها الحسنه الوحيده لك أنك أخبرت اهله بما حل أيـُـها المتحلق بغيمة ٍ تنجيك من رجل ٍ أسمه الموت
لا أراك كعادتك . . .
. . . أتــُـراك َ كـبـُـرت ْ ؟ !
محمد الشمري
الخيال الازلي .
مهلا ً كيف لم أتوجس خيفتك َ من سعالي قريتك المجنونه والكائنات الليليه التي ستفترسك أن لم تنم كنت تصدق أي شيئ هآه ؟لا برائة ٍ فيك لكن الخوف وحده يجعلك تنام مطمئنا ً لأنك بسببه تعرف انك مازلت حيا ً لسماعك نبضات قلبك المتروك بين حافتي موت عريق وهذا الرعب . . . هذا الرعب الذي تشتهيه لقلبك الصغير في إخراج عقارب البيوت الطينيه بأبريق ماء ومزيدا ً من الانتظار . . . لا أرى تلهفك وأنت في كل ليله تقلد الكبار بعرس ٍ تختمه مع صغيرات الحي وقرنائك شهود يشهدون بأنك وصغيراتك عراة وبختم الطفولة نفسها من كل عار أين فخاخك للبلابل والحساسين والقطا وكل مولود ُ ُ بجحر
والأفاعي الصغيره التي كنت تطلقها لا لسلام ٍ في روحك لكنك تعتقد أيها الآهث بأن قتلها سيستفز معشر الافاعي الكبيره لتثأر منك كنت َ تـُـفرغ فزعك َ بنتف ريش كل ماوقع في فخك المجنون ألا منك وكنت تبرر عبثك َ هذا أن لا مخافة من قطاة أو اشباهها لأنها ضعيفة ً مثلك كضعفك َ الآن كذلك لا أجدك الآن تنصب ُ الشراك لصغار ٍ مثلك كأبن جارك سليمان عندما أقنعته بخبث أبيض وكلك حيله وكلك إبتلاء بأن يغمس يديه بالدبس ويضعه على جحور الزنابير فتنغلق لتهلك وترتاح لتخلو ساحة طيشك منها آآه ٍ مالذي فعلته بالمسكين سليمان ليسعفه أهله بعد أن سقط فاقدا ً وعيه لرقصة ٍ مع الزنابير لم يتقنها لتشتم الدبس بدورك وتبعد عنك هلع العقاب قائلا ً لأخيه أنك نصحته ُ بإن لايتهور لكنه فعلها الحسنه الوحيده لك أنك أخبرت اهله بما حل أيـُـها المتحلق بغيمة ٍ تنجيك من رجل ٍ أسمه الموت
لا أراك كعادتك . . .
. . . أتــُـراك َ كـبـُـرت ْ ؟ !
محمد الشمري
تعليق