هبة من التبرير ......... طه عاصم

تقليص
هذا الموضوع مغلق.
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • طه محمد عاصم
    أديب وكاتب
    • 08-07-2007
    • 1450

    هبة من التبرير ......... طه عاصم

    ها هو شغف الكتابة قد قامت قيامته بداخلي بعدما لسعته بضربة من سوط هواي عاد ليثرثر بأصابعي على ظهر الغنج ينقش بحبر من الشهد والسكر وينبس بسلاسل من الذائقة ليرسم الحرف نبضا مختلفا و لينصب أشرعته في بحر من العواطف على مرفئه مرسى أشواقي .
    لكنها سرعان ما مدت حرفها بهبة من التبرير بعدما تركت الأبواب موصدة في وجه أمل مسكين ،وكان الأجدر بها أن تحملني في بلور عينيها وأن توسدني عمقها أن تصهرني في جزيئيات أنفاسها وأن تتشرنق عواصف جنوني ثم تطير بي ولها في سماء فرحها .
    فـ أنا من عجن لها الحرف بماء الأحاسيس ومن أضاف إليه فطر الصدق فـ اختمرت جميع أجزائه وامتلأ حبا ثم خبزتهُ خيالا لينضج واقعا تأكل منه الحواس.
    ومن أجلها جمعت كل تعاويذ الحب وتمتمت بها ثم نثرتها بكف الشوق فاستحالت سحرا يقتل لصوص الخوف ويبتر أقدام الرهبة بداخلها.
    نعم أنا من علمها رقصات السكون على سطح الهدوء وجدد عبيرها ليضاهي جمال الفصول ومد لها مساحات البياض وشق بداخلها أنهار العذوبة والرقة.
    صدقا لا رغبة لديّ الآن في لملمة عقلي لأنه سيجعل الصمت يصمت وسيصنع من ضجيج السكون ثورة.
    فقط اتركيني أسافر على جناح الخيال نحو فردوس هادئة .

    sigpic
  • خلود الجبلي
    أديب وكاتب
    • 12-05-2008
    • 3830

    #2
    [align=center]

    انتظر
    إلي أين؟
    المس حبات الحروف هنا
    وانظر إليها وهي تحمل لك قوافل نبض
    فانسكب اسمك يحمل للروح ارتواءً
    فلا تجعل حيرتي اختناقا
    انظر هذه قصائدي العذراء قد كتبتها لك
    ولن ترحل عن روح ضاعت فيك
    وعن أنثى تساقطت حروفك عليها
    فوطأت لهفة صباها

    مابك من ظنون
    أتتسول أجوبتي لتصبح وطنا بين أحضانك؟!
    فهل ستغلق بابك أيها الاستثنائي الهوى؟!
    ومن سيحمل هودج غجريتي ؟!
    فقط اسمح لي أن أترك روحي بين يديك أمانة
    لتسمو لك وبك
    فهيا اخشع أيها الرجل في محرابي

    الفاضل عاصم
    أحسد نفسي لأنني أول من عانق معاتبتك هذه أقصد رائعتك هذه
    قدمت لها الهمس نبضا وأهدت إليك التبرير
    فلعلها ما قصدت إلا أن تبين لك حجم حبها
    فرفقا بها وبقلبها
    تقديري
    [/align]
    لا إله الا الله
    محمد رسول الله

    تعليق

    • آمنه الياسين
      أديب وكاتب
      • 25-10-2008
      • 2017

      #3
      يسعدني أن أشاركك هذا المتصفح الرائع ولو أن كلماتي


      لا وزن لها أمام ابداعاتك وسحر وروعة قلمك


      حروفك سيدي جادت بأنغام عشقتها الأذن وتغنى بها القلب

      ولكن وجدت النهاية غريبة قليلاً ...؟؟؟!!!

      هذه رؤيتي وليس بالضرورة ان تكووون صحيحة

      خالص احترامي

      ر
      ووو
      ح

      تعليق

      • سهير الشريم
        زهرة تشرين
        • 21-11-2009
        • 2142

        #4
        وها هو نبض الحياة يطرق خفوق اليراع ليتقاطر همسا بين ضلوع الهمس الدافىء ، يناجي قلبا مال حيث مالت به رياح الأهواء فامتثلت خاشعة عيون القلب لمن سكنت محياه ..
        أتى الهوى يترنح فوق أهداب عشقت ليلا بهيما .. يبحث بين المآق بعض بصر وتتلاشى الحروف تحت أنواء الغياب..
        وحيرة كموج يتماهى على صفحة لجين اغرورق لحظة باللقاء .فتاهت حروفه مائجة على أسيل الورق .. باحثة عن عناء ..
        وتلك سطور تتلاطم فيما بينها .. خافقة تتحدث بلا صوت .. وترحل بصمت الذهول لتعود مائلة على أعناق الريح تناغي عشقا مسفوكا بين الصدر والمحراب..

        القدير / طه عاصم

        كثير ما تصمت الأقلام عازفة ، واجفة ، حزينة ، تتقوقع بين المداد والنبض .. حتى يصخب بعض حسها فتراق على الأوراق كحلما خطفه النور من بين جفون الصمت .. فثار مثرثرا بعض رهف القلب .. وحرف من نور ..
        جنائن ورد لورحك الطيبة ..

        كنت هنااا وزهر

        تعليق

        • طه محمد عاصم
          أديب وكاتب
          • 08-07-2007
          • 1450

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة خلود الجبلي مشاهدة المشاركة
          [align=center]

          انتظر
          إلي أين؟
          المس حبات الحروف هنا
          وانظر إليها وهي تحمل لك قوافل نبض
          فانسكب اسمك يحمل للروح ارتواءً
          فلا تجعل حيرتي اختناقا
          انظر هذه قصائدي العذراء قد كتبتها لك
          ولن ترحل عن روح ضاعت فيك
          وعن أنثى تساقطت حروفك عليها
          فوطأت لهفة صباها

          مابك من ظنون
          أتتسول أجوبتي لتصبح وطنا بين أحضانك؟!
          فهل ستغلق بابك أيها الاستثنائي الهوى؟!
          ومن سيحمل هودج غجريتي ؟!
          فقط اسمح لي أن أترك روحي بين يديك أمانة
          لتسمو لك وبك
          فهيا اخشع أيها الرجل في محرابي

          الفاضل عاصم
          أحسد نفسي لأنني أول من عانق معاتبتك هذه أقصد رائعتك هذه
          قدمت لها الهمس نبضا وأهدت إليك التبرير
          فلعلها ما قصدت إلا أن تبين لك حجم حبها
          فرفقا بها وبقلبها
          تقديري
          [/align]
          عندما تمارس الشموع احتراقها وهي تتنفس اكسوجين مشاعري ولا يتبقى منها إلا رماد أحاسيسي
          كيف لي أن أصف تفاصيل الحب؟!
          كيف لي أن أرسم بسمتي؟!
          كيف لي أن أعطي روحي تصريح رسوٍّ على مرافئ الأمل؟!
          كل ما أستطيعه هو أن أخرس حرفي أمام حروفها التبريرية
          كل ما أستطيعه هو أن أضع عقلي بين جليد الواقع ولهيب التقاليد
          خلود الجبلي
          هناك حيث أرض الدهشة في ليلة ملبدة بغيوم التبرير
          ولِدَتْ صرخة بُعْدٍ ضج بها المكان
          أبواب قلبي كانت دائما مشرعة لها تدخل من أيها شاءت
          لكنها تبعثرت لتخرج منها جميعا
          يالها من محظوظة هي حروفي
          كونك أول من مر بها
          مودتي
          عاصم
          sigpic

          تعليق

          • سما سالم
            عضو الملتقى
            • 06-01-2010
            • 19

            #6
            بل انتظر وأشعل قناديل غفرانك
            فالسماء رغم اتساعها قد لا تبوح إلا ببعض أشعة من ضياء
            سيدي رجاءً
            لا تهجر قلبا نبض لك بالحب
            ولا تغادر محرابه
            فكم هو عجيب سيدي أن تبني من الصممت مملكة لك
            وهمسك ممالك يسكنها الجميع
            طه عاصم
            أيها الراقي في عتابك كما هو عشقك
            لعل سحر أنوثتها هو من سكب لك الريبة في كأس عشقك
            فاحتسي ما طاب لك واترك في القاع شكك
            فتلك هي أرواحهن تهيم بحثا عن وهم
            ولكن سرعان ما تفيق بحضن الأمان
            بوح همسك لامس إعجابي
            فتقديري واحترامي لك
            وهذه لنبضك

            تعليق

            • طه محمد عاصم
              أديب وكاتب
              • 08-07-2007
              • 1450

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة آمنه الياسين مشاهدة المشاركة
              يسعدني أن أشاركك هذا المتصفح الرائع ولو أن كلماتي





              لا وزن لها أمام ابداعاتك وسحر وروعة قلمك


              حروفك سيدي جادت بأنغام عشقتها الأذن وتغنى بها القلب

              ولكن وجدت النهاية غريبة قليلاً ...؟؟؟!!!

              هذه رؤيتي وليس بالضرورة ان تكووون صحيحة

              خالص احترامي

              ر
              ووو

              ح
              الفَاضِلة آمنة
              مُتصفِحي أضَاء بِوهجِ نُوركِ وبهاء مرورك
              فَلكِ تحيّة معطرة بِأزكى العُطور
              النهاية كانت غريبة لأنني تبعثرت في أحلامي حد التيه
              وظللت أحلم وأحلم حتى تلاشى الواقع فلما ظهر كانت الصدمة قوية
              لقد أتى النبض هنا مختلفا متبتلا في محراب الصمت معتكفا فيه
              رغم ما يعتصر القلب من دهشة لأنثى تبوح تبريرا بدلا من الحب
              لك الود والورد مصحوبا بتحيتي
              لهذ الحضور الجميل
              عاصم
              sigpic

              تعليق

              • طه محمد عاصم
                أديب وكاتب
                • 08-07-2007
                • 1450

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة سهير الشريم مشاهدة المشاركة
                وها هو نبض الحياة يطرق خفوق اليراع ليتقاطر همسا بين ضلوع الهمس الدافىء ، يناجي قلبا مال حيث مالت به رياح الأهواء فامتثلت خاشعة عيون القلب لمن سكنت محياه ..
                أتى الهوى يترنح فوق أهداب عشقت ليلا بهيما .. يبحث بين المآق بعض بصر وتتلاشى الحروف تحت أنواء الغياب..
                وحيرة كموج يتماهى على صفحة لجين اغرورق لحظة باللقاء .فتاهت حروفه مائجة على أسيل الورق .. باحثة عن عناء ..
                وتلك سطور تتلاطم فيما بينها .. خافقة تتحدث بلا صوت .. وترحل بصمت الذهول لتعود مائلة على أعناق الريح تناغي عشقا مسفوكا بين الصدر والمحراب..

                القدير / طه عاصم

                كثير ما تصمت الأقلام عازفة ، واجفة ، حزينة ، تتقوقع بين المداد والنبض .. حتى يصخب بعض حسها فتراق على الأوراق كحلما خطفه النور من بين جفون الصمت .. فثار مثرثرا بعض رهف القلب .. وحرف من نور ..
                جنائن ورد لورحك الطيبة ..

                كنت هنااا وزهر
                لم يكن سيدتي نبض الحياة بل هي شهقات احتضار يظن من يراها أنها استفاقة بعد غيبوبة طالت أمدا من الدهر
                سيدتي الفاضلة سهير
                شكرا لك ولمرور أعجز حقا عن الرد عليه لا لضعف فهم عندي ولا لضعف بيان ولكنه الصمت في محراب الفهم
                مودتي وتقديري
                عاصم
                sigpic

                تعليق

                • طه محمد عاصم
                  أديب وكاتب
                  • 08-07-2007
                  • 1450

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة سما سالم مشاهدة المشاركة
                  بل انتظر وأشعل قناديل غفرانك
                  فالسماء رغم اتساعها قد لا تبوح إلا ببعض أشعة من ضياء
                  سيدي رجاءً
                  لا تهجر قلبا نبض لك بالحب
                  ولا تغادر محرابه
                  فكم هو عجيب سيدي أن تبني من الصممت مملكة لك
                  وهمسك ممالك يسكنها الجميع
                  طه عاصم
                  أيها الراقي في عتابك كما هو عشقك
                  لعل سحر أنوثتها هو من سكب لك الريبة في كأس عشقك
                  فاحتسي ما طاب لك واترك في القاع شكك
                  فتلك هي أرواحهن تهيم بحثا عن وهم
                  ولكن سرعان ما تفيق بحضن الأمان
                  بوح همسك لامس إعجابي
                  فتقديري واحترامي لك
                  وهذه لنبضك
                  الغالية على القلب سما
                  القنديل هي من كسره والغفران فقد فرغت جرته
                  أما النبض فكان معاقا
                  عذرا سما إن سمعت هذا الآن
                  أنا فعلا قد بنيت مملكة من الصمت ألوذ بها من تبريرات أصبحت سمة في من نثق بهم
                  شكرا لك ولمرور واع يحمل معه الكثير من جمال الروح
                  من القلب مودتي وتقديري
                  عاصم
                  sigpic

                  تعليق

                  • طه محمد عاصم
                    أديب وكاتب
                    • 08-07-2007
                    • 1450

                    #10
                    إخواني وأخواتي الفضلاء والفضليات
                    يا كل من مر من هنا أو ترك بصمة في خاطرتي هذه
                    أو ساند حرفي وهمسي
                    كتبت هذه الخاطرة بعد عصيان الحرف لمدة زادت عن الستة أشهر
                    ولذا أراها أضعف من بعض ما كتبته سابقا لعل هذا راجع لاغتصابي للحرف اغتصابا به لويت عنقه وطوّعته رغما عنه
                    وما كتبتها إلا لتكون آخر من يشهد على وجودي في صف الكُتّاب
                    فبها أستودع الحرف وأستودعكم خيرا
                    أفضل أن أبقى على مقاعد القراء مع وعد ألا تفارق حروفكم عيوني ولكن بدون اسم أو لون
                    مودتي وحبي للجميع
                    وأستأذنكم في غلق الموضوع
                    تحياتي
                    عاصم
                    sigpic

                    تعليق

                    يعمل...
                    X