من أوراق مهملة
حين يهتز الوتر
بين الآس وشعيرة الغضب
أنزع كاتم الصوتِ
عن مسدسِ الذات
أغتال علانيةً
أمام الجامع الكبير
تفاحة َالطيبةِ
والسماح ِ
فى طبيعتى البسيطة السمحه
ولأنى ..
لا أجهلُ البدايةَ الذهبيةَ
أدفع سبابتىَّ فى أذنىّ
حتى أفصلَ
بينَ موجاتِ اللغطِ الخارجى
واللغط الداخلىّ
وشراهة الخلقِ
فأسمعُ وشوشات ِ الدَّمِ
عندها ..
تختنق الأشياءُداخلى..فأحْيا
أنطرح تحتَ سنابك الحروفِ
أتصيَّدُ..من نورها السرمدىِّ
نوراً
لكن..
فى معبد الهزيع الأخير منَ الليْلِ
اغتالنى..
خنجر الدولار الرجيمْ
أرفع جسد الوسادةِ
ليلمس خدى برودة القماش
غير أن حرارتى
وقدِ انْتقلتْ إلى القماش
رأيتُه يتمددُ
يتمددُ بصورة مذهلة
اتئدْ ياقلبُ..
لا ترفعْ وقعَ رقصاتِ مرحكَ الطفولىُّ
لئلا يجلدك الآخرونَ
بعد أن يغتالوا فرحتى
ويُصَدِّرونَ السلعةَ
إلى الأسواق الخارجيةِ
ويحتكرونَ الصّنفْ
اتئد يا قلبُ..
وافرح فى صمتٍ
لأننى
فى عيد الائتلافِ العالمىِّ
سوفَ أوزعُ القماش على الفقراءْ
يسترونَ به عُرىَ العالمْ
حتى لا يدان أولو الأمر فينا
فى اجتماع القمة القادم..أمام ملك الملوك.
طنطا 17/7/1972م
حين يهتز الوتر
بين الآس وشعيرة الغضب
أنزع كاتم الصوتِ
عن مسدسِ الذات
أغتال علانيةً
أمام الجامع الكبير
تفاحة َالطيبةِ
والسماح ِ
فى طبيعتى البسيطة السمحه
ولأنى ..
لا أجهلُ البدايةَ الذهبيةَ
أدفع سبابتىَّ فى أذنىّ
حتى أفصلَ
بينَ موجاتِ اللغطِ الخارجى
واللغط الداخلىّ
وشراهة الخلقِ
فأسمعُ وشوشات ِ الدَّمِ
عندها ..
تختنق الأشياءُداخلى..فأحْيا
أنطرح تحتَ سنابك الحروفِ
أتصيَّدُ..من نورها السرمدىِّ
نوراً
لكن..
فى معبد الهزيع الأخير منَ الليْلِ
اغتالنى..
خنجر الدولار الرجيمْ
أرفع جسد الوسادةِ
ليلمس خدى برودة القماش
غير أن حرارتى
وقدِ انْتقلتْ إلى القماش
رأيتُه يتمددُ
يتمددُ بصورة مذهلة
اتئدْ ياقلبُ..
لا ترفعْ وقعَ رقصاتِ مرحكَ الطفولىُّ
لئلا يجلدك الآخرونَ
بعد أن يغتالوا فرحتى
ويُصَدِّرونَ السلعةَ
إلى الأسواق الخارجيةِ
ويحتكرونَ الصّنفْ
اتئد يا قلبُ..
وافرح فى صمتٍ
لأننى
فى عيد الائتلافِ العالمىِّ
سوفَ أوزعُ القماش على الفقراءْ
يسترونَ به عُرىَ العالمْ
حتى لا يدان أولو الأمر فينا
فى اجتماع القمة القادم..أمام ملك الملوك.
طنطا 17/7/1972م
تعليق