(1)
ذات ليل ِ،
كنت دودة
مدت الأوصال تحبو
ترتجي في العمق رشفة ْ
من حياة ْ..
كنت أحبو
ألمس الأطراف أحبو..
كانت الأعماق ظـُلمة
والمنى
في العمق رشفة
من حياة..
(2)
ضمني التابوت ضمة ْ
شدني شدا وثيقا
صحت صوتي
حال صمتا..
في الدجى ضل الطريقا
لا حراكٌ.. لا
ولا صوتٌ هناك!
4-10
(3)
ذات فجر ِ،
صبّت الأصباحُ شمساً
في عروقي
مدّت الأوصالَ بالحبِ
فهزّتني الحرارة ْ
صرت أقوى
صارت الجدران أوهى
**
شدّت الأوصالُ شدّة ْ
مزقت جدرانَ سجني
فتـّحَت جنحانُ قلبــي
لونها الزاهي يغني للحياة ْ
فانتشيتُ
وانطلقتُ..
في فضاء الحبِّ
أشدو..
صار دربُ الحب دربي
صار دربي
لا يحدُّ..
وأنا أشدو..
أغني للحياة ْ
6-10
تعليق