في الموعد

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عبدالله عوض القرني
    • 09-07-2010
    • 8

    في الموعد

    [frame="6 98"]

    في الموعد




    استفاق من سباته اليومي المعتاد...
    فرك عينيه وهو يحاول التذكر...
    وبدأ يجمع شيئا من لوازم مظهره المتناثرة في غرفة تعج بالفوضى....
    تجاوز عتبة المنزل خارجاً نحو فضاء الملل...
    وباتجاه زحمة البشر سارت خطواتُه المتثاقلة
    تتوغلُ في الزحام ...
    رائحةُ العرق تملأ المكان ..
    وجد فُرجةً بالكاد تتسع لشخص..فحجز من خلالها موقعا في طابور البشر ...
    انتظر ...ودوره يقترب ...وكلما اقترب زادت نبضات قلبه ....وحين جاء دوره وأصبح قبالة الموظف المسئول وجهاً لوجه ،عالجه بسؤالٍ فجّ:
    - أين أوراق التوظيف المطلوبة ؟
    - رد برجفة:
    ....(موجودة)...
    وبعد فحصها على عجل ....رفع حاجبيه متعالياً:
    وصَوَّب كلمةًً مثل كل مرة :
    - وعدناك لكننا لم نحدد التاريخ .!!!!..
    عليك أن تنتظر الموعد القادم....



    [/frame]
    التعديل الأخير تم بواسطة عبدالله عوض القرني; الساعة 12-07-2010, 21:28.
  • عائده محمد نادر
    عضو الملتقى
    • 18-10-2008
    • 12843

    #2
    اتلزميل القدير
    عبد الله عوض القرني
    نص كان فيه متسع بعد للسرد
    موجعة تل الومضات التي توغل بهموم أصبحت أثقل من الجبال على أرواح الناس
    لو أنك سمحت للنص أن يتوغل بأحاسيسه بوجعه أكثر
    ودي الأكيد لكك

    الخلاص
    وفاء لم يكد ْيدلف البيت, حتى تناهت أصوات القادمين لسمعها, وطرقعة الأسلحة, تدوّي حولها, تقرع أجراس الخطر, فبان الهلع, على قسمات وجهها الحزين: - اهرب قصي, سيقتلونك, اسرع أمسك يدها, يسحبها - معي وفاء, لنهرب معاً, سيقطّعونك بدلا عني, سيعذبونك, حتى الموت. - لن يفعلوا, سأشاغلهم, فقط اسرع قبل أن يقتحموا الباب. حمل سلاحه, قفز
    الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

    تعليق

    • إيمان الدرع
      نائب ملتقى القصة
      • 09-02-2010
      • 3576

      #3
      الأستاذ عبد الله عوض القرني:
      يالهذا الموعد الذي يقتات من الأمل
      لإنسان رتب فرحاً للقاء بشرى
      تنتشله من وجعه...
      فإذا به يُصفع..يُصدم بواقع مرير..
      يعيده من حيث أتى..
      بكلّ مرارة خيبته..
      صورة مختزلةٌ عن واقع مرّ يعايشه العديد من شبابنا..
      ننتظر المزيد..وتفاعلك المثمر مع مشاركات الزملاء ..
      مفيد أخ عبد الله
      دُمتَ بسعادةٍ .....تحيّاتي

      تعيش وتسلم يا ااااااوطني ...يا حبّ فاق كلّ الحدود

      تعليق

      • محمد فطومي
        رئيس ملتقى فرعي
        • 05-06-2010
        • 2433

        #4
        أوجزت فكانت البلاغة ،
        أبدعت في الوصف و في تقريب مشهد الخيبة..
        أحيّيك أستاذ عبد الله القرني على بساطة التّعبير و على هذا السّهل الممتنع.
        مع خالص الودّ.
        مدوّنة

        فلكُ القصّة القصيرة

        تعليق

        • عبدالله عوض القرني
          • 09-07-2010
          • 8

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة محمد فطومي مشاهدة المشاركة
          أوجزت فكانت البلاغة ،
          أبدعت في الوصف و في تقريب مشهد الخيبة..
          أحيّيك أستاذ عبد الله القرني على بساطة التّعبير و على هذا السّهل الممتنع.
          مع خالص الودّ.

          أستاذ محمد....... أحيي مرورك العذب ....آمل أن أقدم ما يروق لك

          تعليق

          • عبدالله عوض القرني
            • 09-07-2010
            • 8

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة إيمان الدرع مشاهدة المشاركة
            الأستاذ عبد الله عوض القرني:
            يالهذا الموعد الذي يقتات من الأمل
            لإنسان رتب فرحاً للقاء بشرى
            تنتشله من وجعه...
            فإذا به يُصفع..يُصدم بواقع مرير..
            يعيده من حيث أتى..
            بكلّ مرارة خيبته..
            صورة مختزلةٌ عن واقع مرّ يعايشه العديد من شبابنا..
            ننتظر المزيد..وتفاعلك المثمر مع مشاركات الزملاء ..
            مفيد أخ عبد الله
            دُمتَ بسعادةٍ .....تحيّاتي

            استاذه إيمان .....أثمن حضور حرفك البهي ..

            وليتني أساهم في نشر بقعة ضوء كبيرة تجلي الخطأ وترمي إلى حل

            أسعدني مرورك

            تعليق

            • عبدالله عوض القرني
              • 09-07-2010
              • 8

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة عائده محمد نادر مشاهدة المشاركة
              اتلزميل القدير
              عبد الله عوض القرني
              نص كان فيه متسع بعد للسرد
              موجعة تل الومضات التي توغل بهموم أصبحت أثقل من الجبال على أرواح الناس
              لو أنك سمحت للنص أن يتوغل بأحاسيسه بوجعه أكثر
              ودي الأكيد لكك

              الخلاص
              http://www.almolltaqa.com/vb/showthread.php?t=58884
              الاستاذه عائده.....

              ملاحظتك شمعة ....أبانت لي شيئا من دهاليز الإبداع الذي أرجو أن أتلمس طريقه أملا في الانطلاق....

              أحيي فيك هذا الصدق

              تعليق

              يعمل...
              X