نور من الفطرة
( إلى ميساء العباس)
هذه هى رنَة الفرح
تكتبنى شعرا
فى روحى
من روحى
استجابةً لك
تترجم فطرتى التى فُطِرتُ عليها
هل هذا هو دربى؟!
أم الآخر؟!
هذا السطرُ يصلُحُ للقيام
بما يحتاجه قلبى
من الهدوء والنعومة
تجلسينَ قبالتى
تغتالُنى عيناكِ
أنصهرُ فيهما
يا لقطرة دم الخلية الأولى
فى الحرف
أستجيبُ لندائك الأخرسِ
تنحلِّينَ فىْ..
أنحلُّ فيكِ
وكلانا ينحلُّ فى الآخر
توقاً.. وعشقاً
ليس حرقةً
ولا حرفةً
ليتنى ..
ليتنى كنتُ صبورا..
أنتِ ..
تجلسين قبالتى
بيننا ..
فى الصالة ..بحرٌ منَ الصّمتِ
أنتِ على شاطىءٍ
وأنا على الآخر
وكلما نظرتُ إليكِ
يئنُّ زجاج النافذة
ويحترِقْ
يا للذاكرةِ
التى تجوسُ خلالَ مدينة النوروالظلام
فى سرعة طفلٍ
يعود من المدرسة
جرياً إلى أحضان أمه
فرحا بلعبتهِ
فرحاً بكلِّ ما يحبُّ
ما الذى أيقظَ شارةَ المرورِ الحمراء
فى الليلِ؟!
حتى يتوقفَ ..حلمىَ الأخضرْ.
طنطا12/7/2010م
( إلى ميساء العباس)
هذه هى رنَة الفرح
تكتبنى شعرا
فى روحى
من روحى
استجابةً لك
تترجم فطرتى التى فُطِرتُ عليها
هل هذا هو دربى؟!
أم الآخر؟!
هذا السطرُ يصلُحُ للقيام
بما يحتاجه قلبى
من الهدوء والنعومة
تجلسينَ قبالتى
تغتالُنى عيناكِ
أنصهرُ فيهما
يا لقطرة دم الخلية الأولى
فى الحرف
أستجيبُ لندائك الأخرسِ
تنحلِّينَ فىْ..
أنحلُّ فيكِ
وكلانا ينحلُّ فى الآخر
توقاً.. وعشقاً
ليس حرقةً
ولا حرفةً
ليتنى ..
ليتنى كنتُ صبورا..
أنتِ ..
تجلسين قبالتى
بيننا ..
فى الصالة ..بحرٌ منَ الصّمتِ
أنتِ على شاطىءٍ
وأنا على الآخر
وكلما نظرتُ إليكِ
يئنُّ زجاج النافذة
ويحترِقْ
يا للذاكرةِ
التى تجوسُ خلالَ مدينة النوروالظلام
فى سرعة طفلٍ
يعود من المدرسة
جرياً إلى أحضان أمه
فرحا بلعبتهِ
فرحاً بكلِّ ما يحبُّ
ما الذى أيقظَ شارةَ المرورِ الحمراء
فى الليلِ؟!
حتى يتوقفَ ..حلمىَ الأخضرْ.
طنطا12/7/2010م
تعليق