رحلة سياحية برفقة بنت الشهباء
نفيت عنك العلى والظرف والأدبا ** وان خلقت لها إن لم تزر حلبا(1)

بنت الشهباء تدعوكم لرحلة تاريخية إلى
قلعة حلب الشهباء

القلعة الصامدة العتيدة بكبريائها وعنفوانها ،و مازال سجّل تاريخها ناطقا حيّا يسعد ويفخر به كل من زارها ليشهد لها بالحسن والإحسان ، ورفقة تاج الأمراء ولؤلؤة البلدان ..
لم تهن يوما وتستسلم لصروف الزمان ، ورتبتها أحرزت وطالت مكارم البلدان وما زالت كما هي
من عجائب الدنيا -كما تذكر كتب التاريخ - ؛ ذلك لأن قلاع العالم كلها قد تمّ بناؤها على قمة تلال شديدة الانحدار ، بينما قلعة حلب الشهباء مع علوها وارتفاعها الشاهق فقد تمّ بناء بعضها الآخرعلى سطح أرض منبسطة دون أن يحيطها الجبال من أطرافها ...
فيها مقاما إبراهيم عليه السلام الأعلى والأسفل

وكنت أسمع من جدي حكايا عن القلعة وحلب الشهباء كما كان يرويها له جدّه – رحمهما الله – كان يسكن أرضها الأنبياء والأولياء والصالحين وأهل العلم والفضل ، حتى إن البعض منهم كان يمشي حافيا من دار الإفتاء إلى باب القلعة لاعتقادهم أنه من هذا الطريق مرّ عليه أربعين نبيا ، – والله أعلم - ...وكان يقول لي : حلب مدينة مباركة وفضلها كبير بما فيها من الأنبياء والأولياء والصالحين ...ويستدل في قوله هذا مما جاء في الحديث النبوي الشريف الذي رواه أبو هريرة وأخرجه مسلم في ذكر الدابق " مرج دابق " وهو المكان الأقرب لحلب الشهباء وكان مجمعا للعساكر الإسلامية زمن الدولة الأموية والعباسية ....
بنت الشهباء تدعوكم لرحلة تاريخية إلى
قلعة حلب الشهباء
القلعة الصامدة العتيدة بكبريائها وعنفوانها ،و مازال سجّل تاريخها ناطقا حيّا يسعد ويفخر به كل من زارها ليشهد لها بالحسن والإحسان ، ورفقة تاج الأمراء ولؤلؤة البلدان ..
لم تهن يوما وتستسلم لصروف الزمان ، ورتبتها أحرزت وطالت مكارم البلدان وما زالت كما هي
من عجائب الدنيا -كما تذكر كتب التاريخ - ؛ ذلك لأن قلاع العالم كلها قد تمّ بناؤها على قمة تلال شديدة الانحدار ، بينما قلعة حلب الشهباء مع علوها وارتفاعها الشاهق فقد تمّ بناء بعضها الآخرعلى سطح أرض منبسطة دون أن يحيطها الجبال من أطرافها ...
فيها مقاما إبراهيم عليه السلام الأعلى والأسفل
كما جاء في " بغية الطلب في تاريخ حلب " لـ ابن العديم :
" فأما قلعة حلب ففيها مقاما إبراهيم صلى الله عليه وسلم الأعلى والأسفل، وقيل أن إبراهيم عليه السلام كان قد وضع أثقاله بتل القلعة، وكان يقيم به ويبث رعاءه إلى نهر الفرات والجبل الأسود، ويحبس بعض الرعاء بما معهم عنده، ويأمر بحلب ما معه، واتخاذ الأطعمة وتفرقتها على الضعفاء والمساكين" ....
" فأما قلعة حلب ففيها مقاما إبراهيم صلى الله عليه وسلم الأعلى والأسفل، وقيل أن إبراهيم عليه السلام كان قد وضع أثقاله بتل القلعة، وكان يقيم به ويبث رعاءه إلى نهر الفرات والجبل الأسود، ويحبس بعض الرعاء بما معهم عنده، ويأمر بحلب ما معه، واتخاذ الأطعمة وتفرقتها على الضعفاء والمساكين" ....
ومن يرى القلعة الصامدة الحصينة لا يمكن له إلا أن يشعر بعظمة جللها وعنفوان صمودها ، وتاريخها وحضارتها ، وآثارها ومبانيها القديمة التي تعود إلى آلاف السنين قبل الميلاد ، فتنقله إلى حيث الحضارة العريقة ..إلى أقدم مدينة مأهولة في العالم ليتعرّف على هذا التلّ الذي وقف عليه إبراهيم عليه السلام وهو يحلب البقرة – كما يقال – فسميت بحلب الشهباء ...

إنها القلعة الصامدة التي كان للأمير الصالح السلطان صلاح الدين الأيوبي الفضل في فتحها قبل أن يحرر القدس من أيدي الصليبين
" لما فتح السلطان مدينة حلب سنة تسع وسبعين وخمس مائة أنشده القاضي محيي الدين قصيدة بائيةً أجاد فيها ومنها:
وفتحك القلعة الشهباء في صفر ** مبشرٌ بفتوح القدس في رجب
فكان فتوح القدس كما قال لثلاث باقين من شهر رجب سنة ثلاث وثمانين وخمس مائة فقيل لمحيي الدين:من أين لك ذلك؟فقال:أخذته من تفسير ابن برجان في قوله تعالى: " ألم غلبت الروم في أدنى الأرض وهم من بعد غلبهم سيغلبون في بضع سنين "(2)
وكنت أسمع من جدي حكايا عن القلعة وحلب الشهباء كما كان يرويها له جدّه – رحمهما الله – كان يسكن أرضها الأنبياء والأولياء والصالحين وأهل العلم والفضل ، حتى إن البعض منهم كان يمشي حافيا من دار الإفتاء إلى باب القلعة لاعتقادهم أنه من هذا الطريق مرّ عليه أربعين نبيا ، – والله أعلم - ...وكان يقول لي : حلب مدينة مباركة وفضلها كبير بما فيها من الأنبياء والأولياء والصالحين ...ويستدل في قوله هذا مما جاء في الحديث النبوي الشريف الذي رواه أبو هريرة وأخرجه مسلم في ذكر الدابق " مرج دابق " وهو المكان الأقرب لحلب الشهباء وكان مجمعا للعساكر الإسلامية زمن الدولة الأموية والعباسية ....
" لا تقوم الساعة حتى ينزل الروم بالأعماق أو بدابق فيخرج إليهم جيش من المدينة من خيار أهل المدينة يومئذ فإذا تصافوا قالت الروم خلوا بيننا وبين الذين سبوا منا نقاتلهم فيقول المسلمون لا والله لا نخلى بينكم وبين إخواننا فيقاتلونهم فيهزم ثلث لا يتوب الله عليهم أبدا ويقتل ثلث هم أفضل الشهداء عند الله ويفتتح الثلث لا يفتنون أبدا فيفتتحون قسطنطينية فبينما هم يقتسمون الغنائم قد علقوا سيوفهم بالزيتون إذ صاح فيهم الشيطان إن المسيح قد خلفكم فى أهليكم فيخرجون وذلك باطل فإذا جاءوا الشام خرج فبينما هم يعدون للقتال يسوون الصفوف إذا أقيمت الصلاة فينزل عيسى ابن مريم فأمهم فإذا رآه عدو الله ذاب كما يذوب الملح فى الماء فلو تركه لانذاب حتى يهلك ولكن يقتله الله بيده فيريهم دمه فى حربته "
كما أن فضل حلب يعود إلى ما ذكر عن
عن أبي زرعة بن عمرو عن جرير : أن النبي قال :
عن أبي زرعة بن عمرو عن جرير : أن النبي قال :
" إن الله عز و جل أوحى إلي أي هؤلاء البلاد الثلاث نزلت فهي دار هجرتك المدينة أو البحرين أو قنسرين"
هذا حديث صحيح الإسناد و لم يخرجاه
هذا حديث صحيح الإسناد و لم يخرجاه
1) الأخطل الصغير
(2) الوافي بالوفيات
المؤلف : الصفدي
من إعداد وتقديم
أمينة أحمد خشفة
بنت الشهباء
تعليق