طلاب في الهند يقطعون يد محاضر جامعي أساء لـ نبينا الكريم

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ماجى نور الدين
    مستشار أدبي
    • 05-11-2008
    • 6691

    طلاب في الهند يقطعون يد محاضر جامعي أساء لـ نبينا الكريم



    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    طلاب في الهند يقطعون يد محاضر جامعي أساء لنبينا الكريم صلوات الله عليه وسلامه ...

    قطع عدد من الطلاب المسلمين في ولاية كيرالا جنوب الهند يد محاضر جامعي اُتهم بالإشارة إلى النبي محمد ـ صلى الله عليه وسلم ـ بازدراء في أحد الاختبارات.
    وذكرت صحيفة "تايمز أوف إنديا" أن المحاضر جي.تي جوزيف كان عائدا من الكنيسة بمقاطعة إرناكولام وسط البلاد الأحد عندما تعرض لهجوم مروع.
    وقالت شقيقته الراهبة ماري ستيلا للصحيفة "بمجرد ركوبنا لسيارتنا توقفت سيارة فجأة، وظهر حوالي 8 أشخاص مسلحين بسيوف وسكاكين وأخذوا جوزيف بعدما هشموا زجاج السيارة الأمامي ".
    ونقل المحاضر ( 52 عاما ) إلى مستشفى خاص، حيث وصفت حالته بأنها خطيرة.
    وفي مارس/ آذار الماضي قامت جماعات إسلامية باحتجاجات ضد جوزيف بسبب جزئية من اختبار لطلبة جامعيين، وقالوا إن أحد أسئلة الاختبار كان به ازدراء للنبي محمد عليه الصلاة والسلام .
  • احمد محمد الشناوى
    أديب وكاتب
    • 12-01-2010
    • 341

    #2
    الحمد لله أن وجد من يستطيع الرد
    ولو بهذا الشكل
    اللهم صلى وسلم على نبينا محمد
    وعلى جميع الأنبياء والمرسلين
    أستاذه ماجى
    لك التحيه
    ...احمد الشناوى...

    تعليق

    • عبد العزيز عيد
      أديب وكاتب
      • 07-05-2010
      • 1005

      #3
      [align=right]
      أقل ما يستحقه هذا الكلب هو أن تقطع يده فقط ، وأدعو الله تعالى ألا تقوم له قائمة ، حتى يكون عبرة لكل من تسول له نفسه أو يهم مجرد الهم بالاساءة إلى الاسلام أو إلى رموزه وخاصة نبينا صلى الله عليه وسلم .
      ولولا غيرة هؤلاء الفتية المؤمنين المحبين لله ورسوله ، لما وجد الاسلام وما وجد نبيه صلى الله عليه وسلم من يدافع عنه ويزود عن حياضه .
      ولولا هؤلاء الأبطال لانتشر المسيئين إلى الله ورسوله ولملئوا الأرض . ولانتشرت اساءاتهم في كل مكان
      [/align]
      الأحرار يبكون حريتهم ، والعبيد يبكون جلاديهم

      تعليق

      • أيمن عبد العظيم
        أديب وشاعر
        • 01-08-2009
        • 141

        #4
        هل هذا التصرًّف سليم؟ مشكلة كثير من المسلمين أنهم يريدون أن يقيموا الدين بطريقتهم الخاصة، لا بمنهج الله، ومنهج الله هو الإسلام له، بالاستسلام لأوامره؛ ولقد يزين الشيطان للناس أعمالهم فتبدو صائبة، لكنها تحمل في طياتها كوارث خطيرة حقيقية، وصد عن سبيل الله بغير علم.
        الاستهزاء بالرسول الكريم شيمة أصيلة من شيم الكفار مَدَّ الأزمنة والأمكنة، (وإذا رآك الذين كفروا إن يتخذونك إلا هزوا) [الفرقان]، وصفوه -صلى الله عليه وسلم- بالساحر والكذاب والمجنون، في وقت كان فيه تعذيب المسلمين قائما، فهل أمرهم بحرق منزل كافر؟ أو اختطاف أحد؟ أو...؟ كلا.. فقد التزم المنهج السليم: (لتُبلونَّ في أموالكم وأنفسكم، ولتسمعن من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم ومن الذين أشركوا أذى كثيرا. وإن تصبروا وتتقوا فإن ذلك من عزم الأمور).. نعم.. الصبر على الأذى، والتقْوَى في رد الفعل. هذا، ولو علم هؤلاء القرآن، لعلموا أن مسألة الإساءة للرسول الكريم، صلى الله عليه وسلم، محسومة، فقد أشار الله تعالى لعدم الالتفات لها، فهو المتكفل بالرد عليها، والاهتمام بالصَّدع بالإسلام.. بتبليغ الرسالة بقوة ووضوح، مع الإعراض التام عن الاستهزاء من المشركين الذي سيؤدي لخوض معارك جانبية(وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما) (قالوا سلام عليكم لا نبتغي الجاهلين).. مع استعانة كاملة بالله تعالى.. استعانة على العمل، وعلى تحمل الصدر للإساءات، والاستعانة تكون بالصبر والصلاة.. بالتسبيح والعبادة، في آخر سورة الحِجر: (فاصدع بما تؤمر وأعرض عن المشركين. إنا كفيناك المستهزئين. الذين يجعلون مع الله إلها آخر فسوف يعلمون. ولقد نعلم أنه يضيق صدرك بما يقولون. فسبح بحمد ربك وكن من الساجدين. واعبد ربك حتى يأتيك اليقين).
        مشكلة المسلمين اليوم أن الذين يعملون لا يعلمون، والذين يعلمون لا يعملون.
        غفر الله لهؤلاء القوم جهلهم، وأبرم لأمتنا أمر رشد، وبارك فيك الأستاذة ماجي نور الدين.
        التعديل الأخير تم بواسطة أيمن عبد العظيم; الساعة 01-03-2011, 02:32.

        تعليق

        • عبد العزيز عيد
          أديب وكاتب
          • 07-05-2010
          • 1005

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة أيمن عبد العظيم مشاهدة المشاركة
          هل هذا التصرًّف سليم؟ مشكلة كثير من المسلمين أنهم يريدون أن يقيموا الدين بطريقتهم الخاصة، لا بمنهج الله، ومنهج الله هو الإسلام له، بالاستسلام لأوامره؛ ولقد يزين الشيطان للناس أعمالهم فتبدو صائبة، لكنها تحمل في طياتها كوارث خطيرة حقيقية، وصد عن سبيل الله بغير علم.
          الاستهزاء بالرسول الكريم شيمة أصيلة من شيم الكفار مَدَّ الأزمنة والأمكنة، (وإذا رآك الذين كفروا إن يتخذونك إلا هزوا) [الفرقان]، وصفوه -صلى الله عليه وسلم- بالساحر والكذاب والمجنون، في وقت كان فيه تعذيب المسلمين قائما، فهل أمرهم بحرق منزل كافر؟ أو اختطاف أحد؟ أو...؟ كلا.. فقد التزم المنهج السليم: (لتُبلونَّ في أموالكم وأنفسكم، ولتسمعن من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم ومن الذين أشركوا أذى كثيرا. وإن تصبروا وتتقوا فإن ذلك من عزم الأمور).. نعم.. الصبر على الأذى، والتقْوَى في رد الفعل. هذا، ولو علم هؤلاء القرآن، لعلموا أن مسألة الإساءة للرسول الكريم، صلى الله عليه وسلم، محسومة، فقد أشار الله تعالى لعدم الالتفات لها، فهو المتكفل بالرد عليها، والاهتمام بالصَّدع بالإسلام.. بتبليغ الرسالة بقوة ووضوح، مع الإعراض التام عن الاستهزاء من المشركين الذي سيؤدي لخوض معارك جانبية(وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما) (قالوا سلام عليكم لا نبتغي الجاهلين).. مع استعانة كاملة بالله تعالى.. استعانة على العمل، وعلى تحمل الصدر للإساءات، والاستعانة تكون بالصبر والصلاة.. بالتسبيح والعبادة، في آخر سورة الحِجر: (فاصدع بما تؤمر وأعرض عن المشركين. إنا كفيناك المستهزئين. الذين يجعلون مع الله إلها آخر فسوف يعلمون. ولقد نعلم أنه يضيق صدرك بما يقولون. فسبح بحمد ربك وكن من الساجدين. واعبد ربك حتى يأتيك اليقين).
          مشكلة المسلمين اليوم أن الذين يعملون لا يعلمون، والذين يعلمون لا يعملون.
          غفر الله لهؤلاء القوم جهلهم، وأبرم لأمتنا أمر رشد، وبارك فيك الأستاذة ماجي نور الدين.
          الأخ الفاضل الأستاذ / أيمن عبد العظيم ، تحياتي
          أتفهم مداخلاتكم جيدا ، وأرى أنها تتضمن وبحق إعتراضك على هذا السلوك الذي قام به هؤلاء الطلاب ، بقيامهم بأنفسهم بالقصاص من المحاضر بقطع يده بمثل هذه الطريقة البشعة ، والتي كان من الممكن أن تؤدي إلى قتله ، فضلا عما في ذلك من إشاعة للفوضى وترك صورة سيئة لدى البعض عن الإسلام والمسلمين ، في وقت أصبح الإسلام والإرهاب - في نظر كثير من الدول - قرينان لا ينفصمان .
          ولكني أذكرك بأن الله تعالى أوجب العذاب في الدنيا والآخرة على من يؤذي رسول الله صلى الله عليه وسلم بالقول أو بالفعل ، حيث قال سبحانه (وَمِنْهُمُ الَّذِينَ يُؤْذُونَ النَّبِيَّ وَيَقُولُونَ هُوَ أُذُنٌ قُلْ أُذُنُ خَيْرٍ لَكُمْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَيُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِينَ وَرَحْمَةٌ لِلَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ رَسُولَ اللَّهِ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ(1) ، وقال أيضا (إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَاباً مُهِيناً) (2) ، وفي هذا الصدد يقول بن حزم في المحلى نقلا عن آخر "وهذه الآية ليس فيها دليل على كفر من قال حينئذ إن رسول الله صلى الله عليه وسلم أذن وإنما يكون كافرا من قال ذلك وآذى رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد نزول النهي عن ذلك ونزول القرآن بأن من فعل ذلك فهو كافر وأن من حاد الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم فله نار جهنم خالدا فيها (3) ، كما أوجب على من سبه صلى الله عليه وسلم القتل رجلاً كان أو امرأة ، والأحاديث في ذلك كثيرة منها حديث ابن عباس في الأعمى الذي قتل أمة عنده لها منها ابنان مثل اللؤلؤتان لما وقعت في النبي صلى الله عليه وسلم وذكر ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فقال " ألا اشهدوا أن دمها هدر "(4) ، وروي أن رجلاً سب أبا بكر ، فقال الراوي لأبو بكر ألا ضربت عنقه ؟ فقال أبو بكر رضي الله عنه " ما كانت لأحد بعد النبي صلى الله عليه و سلم " (5) ، وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال " لا يقتل أحدكم بسب أحد إلا بسب النبي صلى الله عليه وسلم " .
          ومن هنا يبين أن ما قام به هذا المحاضر هو من قبيل الإساءة لرسول الله صلى الله عليه وسلم الموجبة لا لقطع يده ولكن لقتله ، إلا أن ذلك مرهون بالتطبيق من قبل أولي الأمر
          ---------------------------------
          (1) التوبة 61
          (2) الأحزاب 57
          (3) المحلى لابن حزم ج11 في معرض تعليقه على الآية
          (4) القرطبي في تفسير قتال آئمة الكفر
          (5) رواه النسائي والبيهقي
          الأحرار يبكون حريتهم ، والعبيد يبكون جلاديهم

          تعليق

          يعمل...
          X