أبي إنْ تَمتّع

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • أنس الحجّار
    عضو الملتقى
    • 05-06-2007
    • 109

    أبي إنْ تَمتّع

    تَمتّعْ .....
    أبي ... ذاكَ صوتُ احتضارِ الأماني
    و قلبي يُراقِبُ موتَ الثّواني
    فلَمْلِمْ بقايايَ إنْ كنتَ تَسمَعْ
    و شَكِّلْ رُفاتي قصيدةَ شِعرٍ
    لتهنأ روحي
    ولكنْ حذارِ فإنَّ شَظايايَ تَجرحُ إصْبَعْ
    لقد نِلتَ ما كنتَ تَصْبو و تَطْمَعْ
    تَمَتَّعْ إذاً
    إنَّ قلبي تَقَطَّعْ
    ***
    سَأرسُمُ قَبْلَ الرّحيلِ جُروحي
    قصيدةَ شِعرٍ
    لتهنأ روحي
    إذا كنتَ تَسمَعُ صوتَ الأنينِ ...... تَمَتَّعْ
    ***
    بصحراءِ غيثِكَ كانتْ ثماريَ تنمو و تَيْنَعْ
    و كنتُ كَطِفْلٍ
    و رُغْمَ العظامِ الطَّريةِ أحبو
    و أُسكِتُ جوعي بإصْبَعْ
    و أستَعطِفُ البدرَ في ليلِ وجهِكَ
    عَلَّهُ يَسطَعْ
    ***
    تَذَكَّرْ .....
    بأنّي بقيتُ بظِلِّكَ أرْتَعْ
    فَقَدتُ ظِلالي
    مَضَغْتُ الثَّواني
    و صِرتُ أُبعثرُ في الأفقِ أحلامَ قلبٍ تَصَدَّعْ
    بَقيتُ كَطِفْلٍ
    و عُمري ثلاثونَ عاماً و نَيِّفْ
    و إبني بِقُربي لِشَخْصِكَ نَرْكَعْ
    و أضْرِبُهُ إنْ أبى أو تَمَنَّعْ
    و إنْ راحَ يبكي
    سَأُخبرُهُ: إنَّ ( جَدَّكَ ) شَرَّعْ
    فلا تَعْصِ أمراً
    و إلا سَتلقى جَحِيماً
    و كُنْ طائعاً تَلقَ جَنَّةَ ( جَدٍّ )
    بها عِطْرُ وَرْدٍ تَضَوَّعْ ....
    يُطيلُ السُّجودَ وليدي و يَخْشَعْ
    ***
    مَسَحتُ دُموعي بِكُمِّ قميصي
    و مازِلتَ تَمسَحُ دَمعاتِ أفراحِ عمرٍ
    بمنديلِ حُزني المُقَطَّعْ
    و أبني جُسُورَ الوِدادِ بهَمسةِ طِفْلٍ
    و تَهْدمُها حينَ تسمعُ ثرثرةً ضِمْنَ مَخْدَعْ
    و أزرعُ فوقَ الحُطامِ زُهوري
    و تَزرعُ ..... لا .. أنتَ لا .. لستَ تَزرعْ
    و يَفرحُ جُرحي إذا ما الغبارُ عليهِ تَرَبَّعْ
    أيُعجبُكَ الجُرحُ إنْ صارَ يَلْمَعْ !!
    أقولُ لجُرحِيَ أنَّكَ مِبْضَعْ
    يقولُ زماني
    سَلامٌ على الجُرحِ إنْ تاهَ مِبْضَعْ
    ***
    وداعاً أبي
    لا يُلامُ الرَّحيقُ إذا الوَرْدَ وَدَّعْ
    و دَعني أُضَمِّدُ جُرحي بنفسي
    و أنفُضُ عَنّي غُبارَ التَّمني
    سَأُصبِحُ ربّاً لوحدي
    و أعتِقُ إبني
    و إنْ سَأَلَ الليلُ عَنّي فَقُلْ :
    لستُ أدري
    و إنْ سَأَلَ الحُزنُ عَنْكَ سَأخفي
    أقولُ لهُ :
    دَعْ أبي يَتَمَتَّعْ
  • أحمد حسن محمد
    أديب وكاتب
    • 16-05-2007
    • 716

    #2
    لا أجد تعليقا

    ولا يجدر بي الحديث في اللغة ولا النحو

    وإنما يجدر بي احترام الحالة الإنسانية المدهشة التي أقف في ساحتها الآن

    هذا فتح فكري وروحيّ

    هكذا أراه

    تعليق

    • عبد الرحيم محمود
      عضو الملتقى
      • 19-06-2007
      • 7086

      #3
      أخي الشاعر أنس الغالي
      أخي أحمد حسن الغالي

      بداية سأتكلم في جماليات القصيدة
      فهي جميلة البناء ، تنبع من ثورة بركان
      سأتطرق لوجهة نظري فيها .
      القصيدة ممتلئة بالصور الرائعة المتماشية
      مع هدفها المرسوم عند الشاعر ، وهي الهبة
      الأولى والزفرة الأولى التي يطلقها البركان
      المحبوس ، وبالطبع تكون النفثة الأولى أقوى
      وأشد تطير ما يسد فم البركان بعنف وسخط وغضب
      لامتناه !!
      أما الموضوع فأنا أرى أن الأب ضيف أخي أنس
      لو تحكم اليوم يذهب غدا ، ولو أراد ذبحك تلتوى
      سكينته !!
      حاول أن لا تندم عند رحيلة وتبكي حيث لا ينفع
      الندم .
      طلب عمر بن الخطاب من ابنه عبد الله بن عمر
      أن يطلق زوجته ، فراح عبد الله إلى رسول الله
      صلى الله عليبه وسلم فقال له : يا رسول الله
      أبي طلب إلي أن أطلق زوجتي فماذا أفعل ؟
      فقال له النبي : طلقها ، الأب باب الجنة الأوسط
      ( أي الأفضل ) فليحافظ أحدكم عايه أو ليدع !!
      أخي أنس :
      حاول أن تكون أكثر صبرا وليتدخل بينكما من يمكنه
      تهدئة الحال .
      أمنياتي لك أن أرى لك مثل هذا الشعر الجميل في
      غير هذا الغرض لا بل في غرض جميل رائع فأنت
      بلا شك شاعر في منتهى الجمال !!!!!!!!!!!
      نثرت حروفي بياض الورق
      فذاب فؤادي وفيك احترق
      فأنت الحنان وأنت الأمان
      وأنت السعادة فوق الشفق​

      تعليق

      • أنس الحجّار
        عضو الملتقى
        • 05-06-2007
        • 109

        #4
        الأستاذ أحمد حسن محمد

        لحضورك طعم لذيذ، و كم أفتخر برأيك و خصوصاً عندما يحمل أكثر من معنى .

        لك التحية


        الأستاذ عبد الرحيم محمود

        أتشرف بحضورك و رأيك فيما أكتب فشكراً لك

        حتى وُلِدتْ هذه القصيدة حبلت بها أكثر من عشرين عاماً و جاء المخاض الذي استغرق سنة كاملة.
        لماذا يجب أن نتكلم بأمور و نسكت عن أمور؟
        لماذا لا ننظر للأمر من كل جوانبه؟
        هناك حق للآباء على الأبناء و الكل يعرفه و لكن ....
        ألا يوجد حق للأبناء على الآباء
        أذكر حديثاً للرسول الكريم - حسب ما أذكره و ليس حرفياً - " أعينوا أولادَكم على برّكم " أو كما قال الرسول محمد عليه الصلاة و السلام
        نقاش ربما يطول هنا
        و لكن أحب أن أقول لك أنني الآن بحال جيدة مع والدي، أكلمه و يكلمني إنما التعامل فيما بيننا بتحفز شديد.
        القصيدة هنا لكم جميعكم وأحترم كل الآراء و إن كان مخالفاً لرأيي ينقصنا قليل من الحرية فقط لنكتب بمواضيع لم يسبقنا إليها أحد
        تحياتي للجميع

        تعليق

        • هيام مصطفى قبلان
          أديب وكاتب
          • 27-10-2007
          • 502

          #5
          أبي ان تمنّع : أنس الحجار

          أخي الشاعر القدير : أنس الحجار
          ليس هناك من يتمتع لمعاناة ولده فلهفة الأهل على بنيهم
          من أسمى وأعظم المشاعر .
          ولكن لكل شخص ظروف ولكل حريته في التعبير عن
          تجربته حتى مع أقرب الناس اليه .
          سأرسم قبل الرحيل جروحي
          قصيدة شعر
          لتهنأ روحي
          اذا كنت تسمع صوت الأنين ... تمتّع
          علاقة مشروخة بين الآباء والأبناء فهناك لحظات ضعف
          يشعر فيها الأنسان انه فقد كل شيء حتى معاملة المقربين الجافة
          والقاسية له فيفتش عن متنفس يختاره هو وفقط هو وله كامل
          الحرية في ذلك .
          المفردات والصور التي بنيت عليها قصيدتك
          خانقة ومؤلمة في نفس الوقت :
          فقدت ظلالي - مضغت الثواني - قلب يتصدّع - جدّك " شرّع "
          أزرع فوق الحطام زهوري - كن طائعا - .

          وان سأل الحزن عنك سأخفي
          أقول له
          دع أبي يتمتّع
          ليس أصعب من أن تكون الحياة بهذه النظرة السوداوية للأمور

          تتواجد أساليب أخرى حتى في فن الرواية والقصة وكافة الفنون للتعبير عن
          الذات بشكل أفضل ولكنني هنا لست بمربية وليس لي الحق بالغوص
          فالأسباب تتعدّد . أتمنى أن تزول الغمامة السوداء فالتسامح
          يغسل القلوب وينعشها لتحيا من جديد
          ولك أجمل المنى : هيام قبلان

          تعليق

          • قدري ثائر
            عضو الملتقى
            • 16-09-2007
            • 144

            #6
            وداعاً أبي
            لا يُلامُ الرَّحيقُ إذا الوَرْدَ وَدَّعْ
            و دَعني أُضَمِّدُ جُرحي بنفسي
            و أنفُضُ عَنّي غُبارَ التَّمني
            سَأُصبِحُ ربّاً لوحدي
            و أعتِقُ إبني
            و إنْ سَأَلَ الليلُ عَنّي فَقُلْ :
            لستُ أدري
            و إنْ سَأَلَ الحُزنُ عَنْكَ سَأخفي
            أقولُ لهُ :
            دَعْ أبي يَتَمَتَّعْ

            ********
            لعمري, اداوي عميقَ جراحٍ
            بها الليل يشكو انيناً
            تجمّعْ
            على الوجنتينِ دموعاً تقاسي
            وفوق الدموع ِهجير ٌ
            تربّع
            تبثّ ُ هموما بثقل ِ الجبال ِ
            لحزنِ سطورِك حروفي
            لَتركعْ
            سارسمُ بسمة َطفلٍ صغيرٍ
            وامضي لكهف شجوني
            واقبع ْ
            *****************
            اخي تفاعلت مع قصيدك وقرات معاني الالم فيها
            فخرجت مني بعض كلمات هنا
            لاسجل بها احترامي وتقديري لك
            واسال الله ان يرفع الهموم عن قلبك وحياتك
            لتعود البسمة من جديد اليكم
            اخوك
            قدري

            تعليق

            • أنس الحجّار
              عضو الملتقى
              • 05-06-2007
              • 109

              #7
              بداية
              أتوجه بالشكر الجزيل للأستاذة هيام قبلان و للأستاذ قدري ثائر الذي بعثر روحي بكلماته العذبة
              و أعود لأوجه الشكر أيضاً لكل من حضر هنا و ترك بصمته و لكل من حضر و لم يترك بصمته

              رحل أبي ........ نعم رحل و قبل رحيله كنت البارَ له (أحبه و يحبني و يحب مسمعُه قصيدي ) رحل اثر عمل جراحي للقلب و كان يعرف أنه راحل فترك لنا هذه الأبيات

              مَضَتْ سُتونَ عامـاً دونَ وعْـيٍ
              أُسائلُ كيـفَ مـرّتْ ذكّرونـي
              بها النسيانُ خفّفَ مـن عذابـي
              وقـالَ لمـنْ تذكّـرَ سامحونـي
              فكمْ هبّتْ نسائـمُ مـن بعيـدٍ
              وكمْ جلبتْ الينا مـنْ شجـونِ
              أروحُ وأغتدي والقلـبُ يحكـي
              ويشـرحُ بالهـوى مايعتريـنـي
              سيبقـى ظاهـراً وتـراهُ عيـنٌ
              فما احتجبَ الشمالُ عنِ اليميـنِ
              أرى دنيا مِـنَ الأحـلامِ تنـأى
              هناكَ .... الى شواطئها خُذونـي
              بها ستـونَ عامـاً قـدْ توَلّـتْ
              أتُكمِلُ عشرةً أخـرى سُنونـي؟
              اذا حَمَّ القضاءُ وغـابَ نجمـي
              وماتَ الشوقُ في القلبِ الحزيـنِ
              أو ائتلقَ الهوى فـي ليـلِ أنـسٍ
              وكانـتْ سيرتـي لاتظلمونـي
              زمانٌ عشتُ فيـهِ بـلا جنـاحٍ
              أُخبـئُ مايطيـبُ فأنصفـونـي
              فلا تصغوا لغيري فـي حديـثٍ
              دعوا ماقيلَ فـيّ ... وصَدّقونـي
              حَكَتْ لهُمُ البدايةُ طُهْرَ قلبٍ .....
              ولكنْ فية النهايـةِ ... أنكرونـي
              لمنْ شـاءَ الحقيقـةَ فـي بيـانٍ
              تركتُ قصائدي كـي تعرفونـي




              فكان رثائي هذه الأبيات





              أتاني الوحيُ .. أمّي .. دَثرينـي
              وفوقَ لهيبِ أشـعـاري دعيني
              فَمَنْ أبكيـهِ لا يُرثـى بشِعـرٍ
              ولا بـالآهِ و الدمـعِ الهَتـونِ
              ولكنْ خلـفَ قافيتـي بُكـاءٌ
              يُرتّلُـهُ الأنيـنُ بحرفِ نـونِ
              دعينـي اليـومَ ياأمـاهُ أبكـي
              وكوني دونَ قافيتـي ودونـي
              ***
              تَرَجّلَ عنْ حصانِ العُمـرِ يمضي
              وخَبّأ حُزنَـهُ خلـفَ الجَبيـنِ
              أضاءَ لنا سِـراجَ الشّعـرِ حُبـاً
              ووَدَّعَنـا بقنديـلٍ حَـزيـنِ
              وخَلَّفَني كحَرفٍ لسـتُ أدري
              أَحَرَّكنـي بكَسـرٍ أمْ سُـكونِ


              ***
              أتاكِ دمشقُ يرجو بُـرءَ قلـبٍ
              ومااعتلَّ الفؤادُ مدى السنيـنِ
              فهلْ عانَقْتِـهِ وذَرَفْـتِ دمـعـاً
              ليكشـفَ عن لظى الحُزن الدفينِ
              أتى يُلقي إلـى بـردى سـلاماً
              من العاصي وفيضاً من حنيـنِ
              أتاكِ رســولَ حُـبٍّ دونَ آيٍ
              أصَدَّقـتِ الرسـالـةَ باليقـينِ؟
              كـأنَّ اللهَ أخـبـرَهُ بـمـوتٍ
              ليعطي العشــقَ بالعـدلِ المبينِ
              فأهدى روحَهُ لدمشــقَ زُلفـى
              وقـالَ إلـى حمـاةَ فشـيِّعوني

              ***
              رأيتُ الفجرَ يحبـو نحـو يـومٍ
              دقائـقُـهُ يَغُـصُّ بهـا أنيـني
              وصدرُ الليلِ أثخَنَ فـي عِناقـي
              وبعـثرَ لونَـهُ فوقَ الجُفـونِ
              ويَـزرعُني ظـلامُ الليلِ دِفلـى
              وترتشِفُ الوسادةُ من عيونـي
              فعشت مرارة الساعاتِ قسـراً
              وصارحتُ الحقيقـةَ بالظنـونِ
              ***
              وماذا يـا أبـي إنْ سـاءلتْني
              نواعيـرُ المدينـةِ عـن معـينِ
              وماقولي إذا العاصـي تلظّـى
              إليكَ بشوقِهِ فـي كـلّ حينِ
              ومن يُعـطي (وليدَ ) نقودَ عيدٍ
              ومن يكسو ( خزامى ) بالحـنينِ
              ومن سيـبعثرُ الشكوى إذا مـا
              أتتْ ( كُلثومُ ) تشكو منْ شُجونِ

              ***
              ستبقى سابحاً فـي بحـرِ طيـبٍ
              وتحيـا فـي ريـاضِ الياسمينِ
              إذا سألَ الزمانُ عليـك يومـاً
              ولاح الفجرُ يبحث عن فُتونِ
              وجاسَ الليلُ في كـلّ الزوايـا
              يسائلُ عنكَ أشكـالَ الفنونِ
              سـأخبرُهُمْ بأنّكَ قُلـتَ يومـاً:
              " تـركتُ قصائدي كي تعرفوني"


              وليد و خزامى و كلثوم: أحفاد الفقيد
              بردى: نهر في مدينة دمشق
              العاصي: نهر في مدينة حماة
              التعديل الأخير تم بواسطة أنس الحجّار; الساعة 14-12-2009, 00:37.

              تعليق

              • أحمد عبد الرحمن جنيدو
                أديب وكاتب
                • 07-06-2008
                • 2116

                #8
                التحية والتقدير لحرفك المنير
                والمميز والبديع
                لغة وصورة وتعبير
                وجمال يسبك ويحبك كل التفاصيل
                يا جنون العشق يا أحلى جنونْ.
                يا سكون الليل يا خوف السكونْ.
                إنني أنزف من تكوين حلمي
                قبل آلاف السنينْ.
                فخذوني لم أعدْ سجناً لصيحات العيونْ.
                إن هذا العالم المغلوط
                صار اليوم أنات السجونْ.
                ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
                ajnido@gmail.com
                ajnido1@hotmail.com
                ajnido2@yahoo.com

                تعليق

                • د. نديم حسين
                  شاعر وناقد
                  رئيس ملتقى الديوان
                  • 17-11-2009
                  • 1298

                  #9
                  أيها آلأخُ آلكريمُ أَنَس ! لم آتِ هنا لأِوَبِّخَ غضبكَ ، فآلغضبُ حالةٌ إنسانيةٌ رائعةٌ يُفكِّكُ آلغاضبُ فيها إحساسهُ إلى عناصرهِ آلأُولى ليُعيدَ تركيب قلبِهِ - فارِغًا من آلألَمِ وآلغضبِ ، متأهِّبًا لما سيأتي من آحتمالاتِ آلتسامُحِ وفاتِحًا فضاءاتِهِ على كلِّ آلإحتمالات بما فيها آلذَّهابِ في آلحُبِّ حتى نهايتِهِ . لقد قالَ رسولُ آللهِ آلأمين : "عليكَ بأُمِّكَ ثمَّ أُمِّكَ ثُمَّ أُمِّكَ ثُمَّ أبيك !" صَدَقَ رسولُ آلله . ولنا جميعًا أمهاتٌ وآباءُ ولم يكونوا في جميعِ أحوالهم كاملين ، فآلكمالُ لربِّ آلعالمين . ولكننا أحببناهُم كما هُم . وأقولُ لكَ صادِقًا يا أخي آلكريم : إنَّ رجُلاً ينزِلُ من صُلبِهِ شاعرٌ أميرٌ مثلَكَ لا يُمكنُ إلاَّ أن يكونَ أبًا عظيمًا ! وأخيرًا ندعو آلله أن يغفِرَ لأِهلنا ما تقدَّمَ وما تأخَّرَ من ذُنوبٍ وأن يرحمَهُم فهو آلغفّاَرُ آلرحيم . قصيدتُكَ جميلةٌ صادِقَةٌ تفيضُ عن جوانبها موسيقى ونَحلاً ! هاتِ بعدَ آليومِ عَسَلَ آلشِّعرِ فأنتَ وآللهِ مطبوعٌ عليهِ . لكَ محبتي آلخالِصَهْ .

                  تعليق

                  يعمل...
                  X