شبت يغني ..!! / ربيع عقب الباب

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ربيع عقب الباب
    مستشار أدبي
    طائر النورس
    • 29-07-2008
    • 25792

    شبت يغني ..!! / ربيع عقب الباب

    شبت يغني

    [BIMG]http://C:\Documents and Settings\Administrator\Desktop\scan000111.jpg[/BIMG]

    أخيرا نال " شبت " حريته ، تركه صاحبه يرعى كما يحب ، لا يقيده ، لا يغلق عليه بابا ، وقال له : " أنت و شأنك ".
    يدور " شبت " فى الحي ، يتشمم تراب الطريق ، ويشنف بخطمه عاليا ، قبل أن يسحق صمت البيوت بنهيقه ، مناديا على حمير البلدة التى كانت تعبره ، فتتجاوب معه ، وتملأ الفضاء نهيقا ، وموتا لتلك الطيور الضعيفة ، التى لا تعرف سوي الغناء .

    يتسكع " شبت " سعيدا ، يتنقل من مكان إلى آخر بحرية ، ينهق و يرفس ، ويتمرغ على تراب ناعم ، و يقلق بصوته شعراء و قصاصي الحي ، ويفوت عليهم فرصة كتابة قصائد وحكايات جديدة ، تسعد الصغار و الكبار ، وترقي بأذواقهم .
    قال أحد الشعراء فى نفسه : ربما يري أحد الملائكة أو الشياطين ، وظل يبحث له عن الأعذار . لكن " شبت " لم يتوقف ، حتى سأمه سكان الحي جميعا ، وأصاب الصغار بالأرق و الهستيريا .
    لم يجد الشاعر بدا ، إلا الخروج إليه ، وعقد صلح معه :" أيها الحمار الطيب .. يكفي هذا ؛ لقد استمتعنا بصوتك كثيرا ، ادخر موهبتك ليوم قادم ".

    يبتسم " شبت " معجبا بنفسه :" أشكرك ؛ و لكن طالما أنك تعترف بصوتي الجميل ، وبموهبتي ، فسوف أسمعك مزيدا من فني الذى اعترفت له بالجمال ".

    عض الشاعر على نواجذه أسفا ، وفقد سيطرته على أعصابه :" أرجوك .. كف عن النهيق ، واحترم مشاعر الآخرين ".

    تمايل " شبت " ، هازا ذيله :" أنا حر ، أفعل ما أشاء ، وقتما أشاء ، فاغلق عليك بابك ، و لا تستمع لغنائي ".

    كان فى الحي كما فى كل الأحياء قصاصون و مفكرون ومعلمون وعلماء ، يعملون من أجل رقيه ، وإسعاد أهله ، وحين هاجمهم نهيق " شبت " ترقبوا منه حسن الإدراك ، لكنه لم يتوقف ، وحين واجهه الشاعر قالوا : سوف يفلح فى إسكاته ، لكنه فشل كما رأينا ، فضاقوا ذرعا بـ " شبت " ، وانطلقوا خلفه مطاردين ، وخرج الناس خلفهم بالعصي ، و شبت يجري .. يجري مرتعدا خائفا .
    عاد الحي إلى هدوئه الجميل ، الشاعر إلى قصيدته ، و القصاص إلى حكايته ، و العالم إلى اختراعه ، والمعلم إلى تلاميذه ، وأخلد السكان للنوم أو الجلوس أمام التلفاز .

    اغتاظ " شبت " كثيرا ، وصمم على فرض أنغامه على الجميع .. فكر .. وفكر ، و أخيرا قرر أن يشرك معه كل حمير الحي ، وفعلا أفلح " شبت " فى لمها من الحي ، و الأحياء المجاورة .
    دوي نهيقها كزلزال . كانت الجدران من هوله تهتز ، و تتحرك كميان الرماد من أماكنها ، و تعصف بالشجر ، بل يقال أن شجيرات ضخمة اختفت فى بطن السحاب ، و شعر الناس أن القيامة توشك أن تكون .

    استمرت الحمير فى نهيقها ، ساعات متواصلة ، و فى الأمسيات التالية فعلت نفس الشيء ، حتي راح الأطفال و الكبار يرددون أغنيات " شبت " وجماعته ، و اعتبروها موضة جديدة ، و عليهم أن يتقنوها ، و يضيفوا إليها ، كما ظهرت فرق غنائية وضعت صورة " شبت " على قمصانها
    و أدواتها الموسيقية !!




    نشرت فى يناير 1995 بالقاهرة
    sigpic
  • آمنه الياسين
    أديب وكاتب
    • 25-10-2008
    • 2017

    #2
    أستاذي العزيز

    ؛؛ ربيع عقب الباب ؛؛

    تحية معطرة باريج السوسن والياسمين

    ما اجمل صباحي بما قرأت لك هذا اليوم

    وما أكثرهم زملاء شبت من بني البشر

    الذين فرضوا نفسهم على الجميع ...؟؟؟!!!

    فكرة رائعة اتمنى ان تصل لكل لبيب

    يومك سعيد إن شاء الله

    خالص التحايا واطيب الأمنيات

    ر
    ووو
    ح

    تعليق

    • إيمان الدرع
      نائب ملتقى القصة
      • 09-02-2010
      • 3576

      #3
      ألم تدرِ ....أستاذ ربيع
      لقد وصلت طبعة حديثة لهذا الشبت
      أسطوانات ...وفيديوكليبات..ومسلسلات طويلة..بعشرة أجزاء
      وصار المذكور من نجوم شبّاك التذاكر..
      وما زال طليقاً يرفع عقيرته بالغناء مصدّقاً نفسه
      وصار يُطالب بأجورٍ عالية تناسب موهبته الفذّة..ها ها ها ها
      أيّ زمن مسخٍ هذا الذي نعيشه..المضحك ، المبكي...؟؟؟
      قلمك فيه مرارة شديدة ..
      ولكنها تلزمنا لنستفيق..
      دُمتَ ياربعنا غصناً يورق دمعة بضحكة..
      تحياتي...واحترامي

      تعيش وتسلم يا ااااااوطني ...يا حبّ فاق كلّ الحدود

      تعليق

      • محمد سلطان
        أديب وكاتب
        • 18-01-2009
        • 4442

        #4
        لا تقلق من شبت , دعه يغني يطرد همومه ألحانا , إن كان أزعجك مرة في كتابة قصيدة أو قصة فسامحه , لأنه يمارس حقه في التعبير عن نفسه وإثبات كفاءته .. تماما ملثنا نتصارع ونتقاتل من أجل أشياء ربما ستنتهي أعمارها الإفتراضية قريباً .. !! أو ربما سيأتي الأرقى منها ثم نكتشف أيضا أن أعمارها الإفتراضية كانت قد انتهت من آلاف السنين .. !!
        فلنترك الشبت ربيعي لنتركه .. قبل أن تنقلب علينا باقي الحمير ..!!
        صفحتي على فيس بوك
        https://www.facebook.com/profile.php?id=100080678197757

        تعليق

        • آسيا رحاحليه
          أديب وكاتب
          • 08-09-2009
          • 7182

          #5
          هذه قصة رائعة لأنها تليق بكل زمان و مكان .
          كانها وليدة يومنا هذا.
          القصة نُشرت في سنة 1995..و بعد مروركل هذه السنوات لايزال ' شبت ' و أمثاله يملؤون الدنيا نهيقا ..
          لاحظت أيضا تكرار اسم ' شبت ' في سياق القص ..و لكن قد يكون ذلك ضروريا في بناء النص .
          تحيّتي و تقديري أستاذ ربيع .
          يظن الناس بي خيرا و إنّي
          لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

          تعليق

          • مصطفى الصالح
            لمسة شفق
            • 08-12-2009
            • 6443

            #6
            اخطأ الشاعر وكذلك سكان الحي عندما حاولوا منعه من اثبات موهبته

            هذا الاهتمام الزائد به هو من خلق فيه عنادا تعاظم حتى صار اكبر منهم جميعا

            هنا طبعا دور الذين تعاونوا معه وانجحوه في مهمته لا يستهان به

            ما اشبه اليوم بالبارحة!

            تحياتي وتقديري
            [align=center] اللهم صل على محمد أفضل الخلق وعلى آله وصحبه أجمعين

            ستون عاماً ومابكم خجــلٌ**الموت فينا وفيكم الفزعُ
            لستم بأكفائنا لنكرهكم **وفي عَداء الوضيع مايضعُ

            رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِّلْمُجْرِمِينَ

            حديث الشمس
            مصطفى الصالح[/align]

            تعليق

            • ربيع عقب الباب
              مستشار أدبي
              طائر النورس
              • 29-07-2008
              • 25792

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة آمنه الياسين مشاهدة المشاركة
              أستاذي العزيز



              ؛؛ ربيع عقب الباب ؛؛

              تحية معطرة باريج السوسن والياسمين

              ما اجمل صباحي بما قرأت لك هذا اليوم

              وما أكثرهم زملاء شبت من بني البشر

              الذين فرضوا نفسهم على الجميع ...؟؟؟!!!

              فكرة رائعة اتمنى ان تصل لكل لبيب

              يومك سعيد إن شاء الله

              خالص التحايا واطيب الأمنيات

              ر
              ووو

              ح
              تعرفي أستاذة آمنة
              نشرت للأطفال فى مجلة علاء الدين
              بالطبع حذفت هنا الكثير منها
              كانت أعمالي دائما تأخذ صورة الغلاف ، لا أدري لم ، رغم أنها أقل من عادية ؟
              كان شبت يأتي دائما و فى قترات متباعدة
              مغيرا نوع ثيابه ، و أيضا اسمه .. ثم يغني بتباتة و ثقة عجيبة
              و كان علينا ألا ننتظر حتى يستعمر البلدة !!

              شكرا لحضورك

              تحياتى و تقديري
              sigpic

              تعليق

              • بسمة الصيادي
                مشرفة ملتقى القصة
                • 09-02-2010
                • 3185

                #8
                ربما لو تجاهلوه من البداية لسئم لوحده الغناء ..
                دعه يشتهر ويسجل صوته على اسطوانات، علّه يسمعها فيما بعد، فيعي مدى قباحة صوته ..
                قصة جميلة لها أبعاد كثيرة، تتحدث عن واقعنا الذي نعيشه كل يوم ..
                عن القمع لذي نرضخ له بأسلوبنا، عن النهيق الذي صار شعارنا .. عن التصفيق في آخر كل عرض ....
                لا أدري ماذا ننقد أم ماذا؟! وربما الأحسن أن نضع الوسادة فوق رأسنا لئلا نسمع شيئا ..
                أستاذ ربيع أيها الصوت الذي نطرب به حياتنا، والذي نعيش تحت جناحه ..
                شكرا لك ...
                احترامي وتقديري
                في انتظار ..هدية من السماء!!

                تعليق

                • العربي الثابت
                  أديب وكاتب
                  • 19-09-2009
                  • 815

                  #9
                  [align=center]قرأتها طفلا صغيرا فأخذت انتباهي واعجابي كثيرا كثيرا..وأصبح شبت صديقا لي
                  تعاطفت معه وهو يجري ويقفز حراّ طليقا،بعد عمر من القيود وربما الجوع أيضا،
                  اعجبني أيضا وهو يهتدي ولو أنه حمار..إلى جمع أقرانه وفرض نهيقه على الجميع،وقد رسم لنفسه هدفا بلغه بتصميم عجيب،يندر أن يحصل بيننا نحن البشر...
                  وحين قرأت النص بعين الكبار،تالمت بعمق،أحسست بأسف عميق على هذا الجمهور الذي انضم إلى شبت، وصارت الشبتية هي الموضة التي بهرت الجميع...
                  في النص أكثر من سؤال هام،
                  ـ لماذا ترك مثقفوالقرية ومبدعيها وفنانوها شبت يضيع منهم؟
                  ـ لماذا عمدوا إلى العنف لإسكات شبت؟
                  ـ لماذا لايستغلون صوته الجهوروموهبته في الغناء لصالح التنمية التي ينشدونها لقريتهم؟
                  بعبارة واحدة النص صورة مركزة من واقع أحوالنا...
                  أزيل قبعتي وأنحني لقلمك السامق...
                  محبتي الأكيدة...
                  ومساء جميل لك.

                  أخوك العربي[/align]
                  التعديل الأخير تم بواسطة العربي الثابت; الساعة 15-07-2010, 18:32.
                  اذا كان العبور الزاميا ....
                  فمن الاجمل ان تعبر باسما....

                  تعليق

                  • عائده محمد نادر
                    عضو الملتقى
                    • 18-10-2008
                    • 12843

                    #10
                    تسكع " شبت " سعيدا ، يتنقل من مكان إلى آخر بحرية ، ينهق و يرفس ، ويتمرغ على تراب ناعم ،

                    هاهاهاها
                    ربيع هذه الجملة جعلتني أفرط من الضحك
                    تخيلت شبت هذا يتمرغ بالتراب الناعم
                    وقلت لابد وأن التراب كان باردا لأن حرارة الجو مليون فهرنهايت
                    صورة ذيله وهو يهزه وأذناه الطويلتان
                    وأقسمت أنك أيها المجنون رائع حد الدهشة بل أنت الدهشة نفسها
                    من أين تأتينا بهذا
                    ويلي منك ربيع
                    أسعدتني أسعد الله

                    الخلاص

                    وفاء لم يكد ْيدلف البيت, حتى تناهت أصوات القادمين لسمعها, وطرقعة الأسلحة, تدوّي حولها, تقرع أجراس الخطر, فبان الهلع, على قسمات وجهها الحزين: - اهرب قصي, سيقتلونك, اسرع أمسك يدها, يسحبها - معي وفاء, لنهرب معاً, سيقطّعونك بدلا عني, سيعذبونك, حتى الموت. - لن يفعلوا, سأشاغلهم, فقط اسرع قبل أن يقتحموا الباب. حمل سلاحه, قفز
                    الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                    تعليق

                    • وفاء الدوسري
                      عضو الملتقى
                      • 04-09-2008
                      • 6136

                      #11
                      مساء الخير.. أستاذ/ربيع
                      عندما كنت طفلة ،كنت أحب أن أغني وصديقات أمي يعجبهم صوتي كثيراً
                      وعندما كبرت ...........أستمع أكثر أغني اقل
                      اليوم أغني كثيراً ولكن من عيني!..
                      دمت بخير

                      تعليق

                      • ربيع عقب الباب
                        مستشار أدبي
                        طائر النورس
                        • 29-07-2008
                        • 25792

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة إيمان الدرع مشاهدة المشاركة
                        ألم تدرِ ....أستاذ ربيع
                        لقد وصلت طبعة حديثة لهذا الشبت
                        أسطوانات ...وفيديوكليبات..ومسلسلات طويلة..بعشرة أجزاء
                        وصار المذكور من نجوم شبّاك التذاكر..
                        وما زال طليقاً يرفع عقيرته بالغناء مصدّقاً نفسه
                        وصار يُطالب بأجورٍ عالية تناسب موهبته الفذّة..ها ها ها ها
                        أيّ زمن مسخٍ هذا الذي نعيشه..المضحك ، المبكي...؟؟؟
                        قلمك فيه مرارة شديدة ..
                        ولكنها تلزمنا لنستفيق..
                        دُمتَ ياربعنا غصناً يورق دمعة بضحكة..
                        تحياتي...واحترامي
                        نعم .. هناك عجائب
                        و لكن عجائب من نوع فريد
                        كشبت .. و ذاك الديك ساطع الذى تصور
                        واهما أن النهار لن يأتى إلا بصوته و بصياحه
                        رغم أنه يعرف سلفا أن الأمر ليس كذلك ،
                        إلا أنه أوهم من حوله ، إن الأمر كذلك
                        وخضعوا ، و ابتعدوا عنه ، تاركينه يرتع
                        يأكل فيمتلئ ، يشرب و يتجشأ باستمتاع
                        و إذا ما حاول أحد رفع رأسه يجد من بينهم من يردعه
                        خوفا أن يتحول عنهم ، و لا يؤذن للفجر فيطلع فيكون موتهم

                        يالنا و هذه الطيور التى آمنت بساطع وشبت !!

                        شكرا لك أستاذة
                        لا حرمت منك !!

                        تقديري
                        sigpic

                        تعليق

                        • ربيع عقب الباب
                          مستشار أدبي
                          طائر النورس
                          • 29-07-2008
                          • 25792

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة محمد ابراهيم سلطان مشاهدة المشاركة
                          لا تقلق من شبت , دعه يغني يطرد همومه ألحانا , إن كان أزعجك مرة في كتابة قصيدة أو قصة فسامحه , لأنه يمارس حقه في التعبير عن نفسه وإثبات كفاءته .. تماما ملثنا نتصارع ونتقاتل من أجل أشياء ربما ستنتهي أعمارها الإفتراضية قريباً .. !! أو ربما سيأتي الأرقى منها ثم نكتشف أيضا أن أعمارها الإفتراضية كانت قد انتهت من آلاف السنين .. !!
                          فلنترك الشبت ربيعي لنتركه .. قبل أن تنقلب علينا باقي الحمير ..!!
                          القبح صديقى ليس فى صوته وحده
                          القبح أيضا فى غشمه ،
                          تعديه على البشري فينا
                          و احترام الغير
                          و احترام الأذواق
                          احترام حريتى داخل وطني

                          لم نأخذ الأمور بحرفيتها
                          لم لا نوسع دائرة القبح كما وصل العمل و دلالاته المتعددة
                          لنبحث عن التسلط فى كل مكان
                          أنتركه .. و ننتظر أن يقتل نفسه بنفسه كما قال ابن خلدون عن الدورات الزمنية للتاريخ .. بين النقصان و الزيادة بين الانتهاء و الصعود
                          و لذا ذهب إلى هولاكو منحنيا أمامه ، و دمشق مئذنة من الجماجم !!!!

                          محبتي
                          sigpic

                          تعليق

                          • ربيع عقب الباب
                            مستشار أدبي
                            طائر النورس
                            • 29-07-2008
                            • 25792

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة آسيا رحاحليه مشاهدة المشاركة
                            هذه قصة رائعة لأنها تليق بكل زمان و مكان .
                            كانها وليدة يومنا هذا.
                            القصة نُشرت في سنة 1995..و بعد مروركل هذه السنوات لايزال ' شبت ' و أمثاله يملؤون الدنيا نهيقا ..
                            لاحظت أيضا تكرار اسم ' شبت ' في سياق القص ..و لكن قد يكون ذلك ضروريا في بناء النص .
                            تحيّتي و تقديري أستاذ ربيع .
                            هذا شأن البشرية منذ أقدم العصور
                            وهل خرجنا على مفهوم الخير و الشر
                            مع اختلاف أشكاله ومنابعه ؟!
                            لم نبتعد و إن ظهر غير ذلك !!

                            شكرا لمرورك سيدتي
                            لا حرمت منك
                            sigpic

                            تعليق

                            • ربيع عقب الباب
                              مستشار أدبي
                              طائر النورس
                              • 29-07-2008
                              • 25792

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة مصطفى الصالح مشاهدة المشاركة
                              اخطأ الشاعر وكذلك سكان الحي عندما حاولوا منعه من اثبات موهبته

                              هذا الاهتمام الزائد به هو من خلق فيه عنادا تعاظم حتى صار اكبر منهم جميعا

                              هنا طبعا دور الذين تعاونوا معه وانجحوه في مهمته لا يستهان به

                              ما اشبه اليوم بالبارحة!

                              تحياتي وتقديري
                              وربما كان عليهم أن يقطعوا لسانه !!
                              أو يلزموه حظيرته فلا يغادرها
                              هذه الشراذم التى أصبحت أمريكا
                              ماذا كانوا سيدي ؟!
                              مجموعة من المغامرين و القتلة و اليهود الفسدة
                              سادوا بقبحهم حتى استعمروا القارة لأنهم لم يجدوا
                              من يقف فى وجوههم بالقدر الذى يجب .. و أصبح
                              لهم الكيان و الصيت و التاريخ أيضا !!!!!!

                              محبتي مصطفي
                              sigpic

                              تعليق

                              يعمل...
                              X