مقال قديم من أرشيفي 1996
إلى من لا يهمه الامر
وكان مسلكهم مع القضاء المصرى العظيم .. هو نفس مسلك المنافقين الذين قالوا { نشهد أنك لرسول الله........} فقالوا نحن نحترم أحكام القضاء , ونعلم أنه لا يجوز التعليق أو الطعن على أحكامه إلا من خلال الطرق القانونية التى كلفها القانون ، أما نحن فبعد الله عز وجل .. نشهد بأن المنافقين و الشيوعيين و العلمانيين لكاذبون ، فلا هم احترموا القضاء .. ولاهم صبروا حتى يطعنوا فى الحكم بالطريق القانونى المحدد ، ولاخرصت ألسنتهم ولا أقلامهم المسمومة عن التعليق والنقد والطعن بما لا يليق ولا يجوز ؟؟
وقد زعم أحدهم وهو بكل اسف مستشار سابق .. ان هذا الحكم خطأ لعب الارهابيون من قبل على احتمال وقوعه ؟؟
واتهم هذا المنافق .. القاضى الجليل بأنه يعتنق أفكارا سلفية ، وأنه تاثر فى حكمه بما يعتنقه ، وأن هذا الحكم سابقة خطيرة لايجب السكوت عليها ؟؟؟ إلى غير ذلك من الاتهامات الحقيرة التى سود بها ثلاث صفحات من المجلة الإباحية المجرمة التى يراس تحريرها ملحد ؟؟
بينما ردد شيوعى آخر يرأس تحرير إحدى الصحف المتواطئة على الإسلام .. (( أن الرجل كان متواطئا ، وانه قد استقبل زميلا له سابقا فى المهنة ، وله قضية ؟؟؟ فبادره مطمئنا : سنذبح لك العجل إن شاء الله على العيد )) ..وظاهر كلامه الذى لا يخفى على لبيب .. أنه يعرض بالقاضى الجليل حيث يقول هذا الشيوعى المتواطىء على الاسلام .. فى عبارة لاحقة (( أستاذنك فى التوقف عند هذا الحد .. لان المزيد فضيحة ؟؟؟؟؟ أفدح و أخطر من حكاية قاضى المهاجر )) ؟؟؟؟؟
لانعرف بالطبع ما هى حكاية فضيحة قاضى المهاجر تلك التى يتحدث عنها هذا الشيوعى المتواطىء ، و هل تدخلت الدولة لمنع تلك الفضيحة ؟؟؟ والأغرب والأعجب من ذلك كله هو سكوت الجهات المعينة حتى الآن عن هذه الاتهامات الخطيرة جدا التى تنال من مقام القضاء العظيم ، و لانريد كذلك أن نقع فى مثل تلك الأخطاء الفادحة فنصدق من يزعم أن أجهزة الدولة الرسمية تدعم موقف هؤلاء الملحدين والزنادقة و تقف معهم فى ذات الخندق .. لماذا يتركون هؤلاء الخائنين لدينهم و أوطانهم .. يوجهون سهام النذالة والعمالة و التشكيك فى ذمة القضاء المصرى العظيم ؟؟؟
إنها سابقة خطيرة لانعرف لها مثيلا من قبل .. سوى ماكان يردده ابن فوده الفاســــــــــــــــق عن تواطؤ المحكمة مع تنظيم الجهاد الذى اتهم بقتل عدد كبير من رجال الشرطة فى اسيوط ؟؟ .. ولو تركت الأجهزة المعينة بحماية سمعة القضاء .. كل كلب يعوى و يشكك فى القضاء .. فإن ذلك كفيل بإسقاط هيبة القضاء و سقوط حشمته فى أعين من يقرأ لامثال هؤلاء السفلة الذين يتعاملون مع القضاء والقانون كما كان يتعامل مشركو قريش مع أصنامهم التى صنعوها من العجوة .. يعبدونها ويقدسونها حينا .. ويأكلونها إذا جاعوا ؟؟
إنهم كالمنافقين الذين { أعطوا منها رضوا وإن لم يعطوا منها اذا هم يسخطون } ؟؟
{ وإن يكن لهم الحق يأتوا إليه مذعنين ... }؟؟
فتحركوا لهم يا أولى الابصار ، وتحركوا يا أولى الامر قبل فوات الاوان ؟؟؟
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،
تعليق