إلى من لا يهمه الامر

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • mmogy
    كاتب
    • 16-05-2007
    • 11282

    إلى من لا يهمه الامر

    مقال قديم من أرشيفي 1996

    إلى من لا يهمه الامر
    هاجمت العصابة الشيوعية و العلمانية المجرمة أحكام القضاء المصرى .. ووصفوها بالفاشية والظلامية والتطرف و الردة الحضارية ,ومساندة الفكر الارهابى ؟؟
    وكان مسلكهم مع القضاء المصرى العظيم .. هو نفس مسلك المنافقين الذين قالوا { نشهد أنك لرسول الله........} فقالوا نحن نحترم أحكام القضاء , ونعلم أنه لا يجوز التعليق أو الطعن على أحكامه إلا من خلال الطرق القانونية التى كلفها القانون ، أما نحن فبعد الله عز وجل .. نشهد بأن المنافقين و الشيوعيين و العلمانيين لكاذبون ، فلا هم احترموا القضاء .. ولاهم صبروا حتى يطعنوا فى الحكم بالطريق القانونى المحدد ، ولاخرصت ألسنتهم ولا أقلامهم المسمومة عن التعليق والنقد والطعن بما لا يليق ولا يجوز ؟؟
    وقد زعم أحدهم وهو بكل اسف مستشار سابق .. ان هذا الحكم خطأ لعب الارهابيون من قبل على احتمال وقوعه ؟؟
    واتهم هذا المنافق .. القاضى الجليل بأنه يعتنق أفكارا سلفية ، وأنه تاثر فى حكمه بما يعتنقه ، وأن هذا الحكم سابقة خطيرة لايجب السكوت عليها ؟؟؟ إلى غير ذلك من الاتهامات الحقيرة التى سود بها ثلاث صفحات من المجلة الإباحية المجرمة التى يراس تحريرها ملحد ؟؟
    بينما ردد شيوعى آخر يرأس تحرير إحدى الصحف المتواطئة على الإسلام .. (( أن الرجل كان متواطئا ، وانه قد استقبل زميلا له سابقا فى المهنة ، وله قضية ؟؟؟ فبادره مطمئنا : سنذبح لك العجل إن شاء الله على العيد )) ..وظاهر كلامه الذى لا يخفى على لبيب .. أنه يعرض بالقاضى الجليل حيث يقول هذا الشيوعى المتواطىء على الاسلام .. فى عبارة لاحقة (( أستاذنك فى التوقف عند هذا الحد .. لان المزيد فضيحة ؟؟؟؟؟ أفدح و أخطر من حكاية قاضى المهاجر )) ؟؟؟؟؟
    لانعرف بالطبع ما هى حكاية فضيحة قاضى المهاجر تلك التى يتحدث عنها هذا الشيوعى المتواطىء ، و هل تدخلت الدولة لمنع تلك الفضيحة ؟؟؟ والأغرب والأعجب من ذلك كله هو سكوت الجهات المعينة حتى الآن عن هذه الاتهامات الخطيرة جدا التى تنال من مقام القضاء العظيم ، و لانريد كذلك أن نقع فى مثل تلك الأخطاء الفادحة فنصدق من يزعم أن أجهزة الدولة الرسمية تدعم موقف هؤلاء الملحدين والزنادقة و تقف معهم فى ذات الخندق .. لماذا يتركون هؤلاء الخائنين لدينهم و أوطانهم .. يوجهون سهام النذالة والعمالة و التشكيك فى ذمة القضاء المصرى العظيم ؟؟؟
    إنها سابقة خطيرة لانعرف لها مثيلا من قبل .. سوى ماكان يردده ابن فوده الفاســــــــــــــــق عن تواطؤ المحكمة مع تنظيم الجهاد الذى اتهم بقتل عدد كبير من رجال الشرطة فى اسيوط ؟؟ .. ولو تركت الأجهزة المعينة بحماية سمعة القضاء .. كل كلب يعوى و يشكك فى القضاء .. فإن ذلك كفيل بإسقاط هيبة القضاء و سقوط حشمته فى أعين من يقرأ لامثال هؤلاء السفلة الذين يتعاملون مع القضاء والقانون كما كان يتعامل مشركو قريش مع أصنامهم التى صنعوها من العجوة .. يعبدونها ويقدسونها حينا .. ويأكلونها إذا جاعوا ؟؟
    إنهم كالمنافقين الذين { أعطوا منها رضوا وإن لم يعطوا منها اذا هم يسخطون } ؟؟
    { وإن يكن لهم الحق يأتوا إليه مذعنين ... }؟؟
    فتحركوا لهم يا أولى الابصار ، وتحركوا يا أولى الامر قبل فوات الاوان ؟؟؟

    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،
    إنْ أبْطـَأتْ غـَارَةُ الأرْحَامِ وابْـتـَعـَدَتْ، فـَأقـْرَبُ الشيءِ مِنـَّا غـَارَةُ اللهِ
    يا غـَارَةَ اللهِ جـِدّي السـَّيـْرَ مُسْرِعَة في حَلِّ عُـقـْدَتـِنـَا يَا غـَارَةَ اللهِ
    عَدَتِ العَادونَ وَجَارُوا، وَرَجَوْنـَا اللهَ مُجـيراً
    وَكـَفـَى باللهِ وَلـِيـَّا، وَكـَفـَى باللهِ نـَصِيراً.
    وَحَسْبُنَا اللهُ وَنِعْمَ الوكيلُ, وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلاّ بِاللهِ العَلِيِّ العَظِيمِ.
  • حكيم عباس
    أديب وكاتب
    • 23-07-2009
    • 1040

    #2
    المشاركة الأصلية بواسطة محمد شعبان الموجي مشاهدة المشاركة
    مقال قديم من أرشيفي 1996


    إلى من لا يهمه الامر
    هاجمت العصابة الشيوعية و العلمانية المجرمة أحكام القضاء المصرى .. ووصفوها بالفاشية والظلامية والتطرف و الردة الحضارية ,ومساندة الفكر الارهابى ؟؟
    وكان مسلكهم مع القضاء المصرى العظيم .. هو نفس مسلك المنافقين الذين قالوا { نشهد أنك لرسول الله........} فقالوا نحن نحترم أحكام القضاء , ونعلم أنه لا يجوز التعليق أو الطعن على أحكامه إلا من خلال الطرق القانونية التى كلفها القانون ، أما نحن فبعد الله عز وجل .. نشهد بأن المنافقين و الشيوعيين و العلمانيين لكاذبون ، فلا هم احترموا القضاء .. ولاهم صبروا حتى يطعنوا فى الحكم بالطريق القانونى المحدد ، ولاخرصت ألسنتهم ولا أقلامهم المسمومة عن التعليق والنقد والطعن بما لا يليق ولا يجوز ؟؟
    وقد زعم أحدهم وهو بكل اسف مستشار سابق .. ان هذا الحكم خطأ لعب الارهابيون من قبل على احتمال وقوعه ؟؟
    واتهم هذا المنافق .. القاضى الجليل بأنه يعتنق أفكارا سلفية ، وأنه تاثر فى حكمه بما يعتنقه ، وأن هذا الحكم سابقة خطيرة لايجب السكوت عليها ؟؟؟ إلى غير ذلك من الاتهامات الحقيرة التى سود بها ثلاث صفحات من المجلة الإباحية المجرمة التى يراس تحريرها ملحد ؟؟
    بينما ردد شيوعى آخر يرأس تحرير إحدى الصحف المتواطئة على الإسلام .. (( أن الرجل كان متواطئا ، وانه قد استقبل زميلا له سابقا فى المهنة ، وله قضية ؟؟؟ فبادره مطمئنا : سنذبح لك العجل إن شاء الله على العيد )) ..وظاهر كلامه الذى لا يخفى على لبيب .. أنه يعرض بالقاضى الجليل حيث يقول هذا الشيوعى المتواطىء على الاسلام .. فى عبارة لاحقة (( أستاذنك فى التوقف عند هذا الحد .. لان المزيد فضيحة ؟؟؟؟؟ أفدح و أخطر من حكاية قاضى المهاجر )) ؟؟؟؟؟
    لانعرف بالطبع ما هى حكاية فضيحة قاضى المهاجر تلك التى يتحدث عنها هذا الشيوعى المتواطىء ، و هل تدخلت الدولة لمنع تلك الفضيحة ؟؟؟ والأغرب والأعجب من ذلك كله هو سكوت الجهات المعينة حتى الآن عن هذه الاتهامات الخطيرة جدا التى تنال من مقام القضاء العظيم ، و لانريد كذلك أن نقع فى مثل تلك الأخطاء الفادحة فنصدق من يزعم أن أجهزة الدولة الرسمية تدعم موقف هؤلاء الملحدين والزنادقة و تقف معهم فى ذات الخندق .. لماذا يتركون هؤلاء الخائنين لدينهم و أوطانهم .. يوجهون سهام النذالة والعمالة و التشكيك فى ذمة القضاء المصرى العظيم ؟؟؟
    إنها سابقة خطيرة لانعرف لها مثيلا من قبل .. سوى ماكان يردده ابن فوده الفاســــــــــــــــق عن تواطؤ المحكمة مع تنظيم الجهاد الذى اتهم بقتل عدد كبير من رجال الشرطة فى اسيوط ؟؟ .. ولو تركت الأجهزة المعينة بحماية سمعة القضاء .. كل كلب يعوى و يشكك فى القضاء .. فإن ذلك كفيل بإسقاط هيبة القضاء و سقوط حشمته فى أعين من يقرأ لامثال هؤلاء السفلة الذين يتعاملون مع القضاء والقانون كما كان يتعامل مشركو قريش مع أصنامهم التى صنعوها من العجوة .. يعبدونها ويقدسونها حينا .. ويأكلونها إذا جاعوا ؟؟
    إنهم كالمنافقين الذين { أعطوا منها رضوا وإن لم يعطوا منها اذا هم يسخطون } ؟؟
    { وإن يكن لهم الحق يأتوا إليه مذعنين ... }؟؟
    فتحركوا لهم يا أولى الابصار ، وتحركوا يا أولى الامر قبل فوات الاوان ؟؟؟
    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،
    --------------------------

    عندما يُخرج أحد الكتّاب (الكبار) من أرشيفه مقالا نشر قبل أربعة عشر سنة ، ننتظر نحن القرّاء البسطاء ، أن نضع يدنا على الحكمة من إعادة النشر ، و ننتبه للهدف النّبيل و المقصد الشريف ، أي بعبارة أخرى تختصر كلّ هذا ، ماذا يريد الكاتب أن نتعلّم ؟ ما هي العِبَر الثمينة التي يريد الكاتب تعميمها كي يستفيد النّاس ؟ ما هو الدّرس هنا ؟ ما الفائدة؟

    أسئلة قفزت أمامي كقارئ بعد قراءة العنوان و قبل قراءة النّص ، و أعتقد أن هذا طبيعي يحصل مع أي قارئ كان يبحث عن المعلومة و المعرفة و العبرة و الدّرس ، و ليس أمرا نشازا يخصّني ، أظنّ ذلك !!
    قرأت النّص ... أعدتُ قراءة النّص .. . هرشت رأسي (على رأي ساحرتنا رشا عباده) ... عدتُ من السطر الأول ، الكلمة الأولى ، دون فائدة .. بدأت أقرأ لأضع يدي على العبرة و الدّرس ، فوجدت نفسي في نهاية النّص دون فهمه حتى ، إذ عليّ أن أفهم قبل العبرة المنشودة و المقصد ، حول ماذا يدور المقال؟
    ماذا قرّر أو حكم القضاء المصري العظيم ؟
    ما هي القضيّة التي رفعت للقضاء و بحقّ من؟؟
    من أؤلئك الذي استفادوا أو أنصفوا من القرار أو الحكم القضائي ؟
    من هم أؤلئك الذي تضرّروا أو لم ينصفهم أو لم يعجبهم حكم القضاء ؟
    أسئلة رئيسية ، مفاتيح لفهم هذا المقال الذي أصبح عمره أربعة عشر سنة ، كيف سنفهم و ماذا سنفهم؟؟
    إذاً ، دون فهم الحدث ، دون ايضاح ما حصل ، كيف سأصل كقارئ بسيط للعبرة و الحكمة من إعادة نشر مقال الكاتب (الكبير) ؟؟؟
    إذن و رغم إعادتي القراءة عدّة مرات لم أفهم ، بالتالي لم أصل لهدف إعادة النشر و لا لحكمته و لاللعبرة التي سأكتسبها ، لم أتمكّن حتى من الاستفادة من خبرة الكاتب . بالتّالي السؤال يقفزُ هكذا: ما هدف إعادة النشر بهذه الطريقة طالما استغلقت حلقاتها ؟؟
    لكنّ شيئا كان ملفتا جدّا للنظر ، و هو الكم الكبير من العبارات و الألفاظ القاسية و النابية ، عددها كبير بالنسبة لمقالة لا تتجاوز الصفحة الواحدة (لونتها في النّص المقتبس بدلا من نقلها هنا).
    بشكل عفوي قفز لذهني ما كنت قرأته لذات الكاتب ذات يوم من نفس النّمط و العيّنة ، و مررت عليه متسامحا و متصالحا مع نفسي لأنّني قدّرت وقتتها ، أن الساعة عصيبة ، و الأعصاب مشدودة ، و الاعتداء على الرّجل سافرا و كبيرا و ظالما ، و تحت الظلم ، قد تصدر من الإنسان ما لا يتوقّع و ما لا يقبله هو نفسه في ساعة هدوء أو لحظة عدل ، فكلّ الحق كان لجانبه ، بالتالي وجدت في نفسي المبرّرات ، و طاوعتني و قبلت دون رتوش و خدوش و تشققات و تصدعات .
    و لمّا وجدت هذه (اللغة) ثانية هنا و قبل أربعة عشر سنة ، ارتجف قلبي قليلا إذ (كما العادة) عاتبتني نفسي ، أليست هذه جذور لتلك ؟؟ أليس هذا تأصيل لذاك؟؟ أهو الطّبع ؟؟
    حزنت ( و أنا صادق) ثم خفت (و أنا صادق) و تذكرت حادثة لي مع صديق ، مع من كان يوما صديقا ، بل و صديقا محترما و محبوبا ، فعلى خلاف في الرأي و نقاش تطوّر بيننا ، استعر فيه الحديث فتضايق منّي ، و ربّما يكون هو على حق ، ما عدت أذكر التّفاصيل كثيرا ، و لم تعد مهمّة أصلا ، فما حدث بعدها أكبر من معرفة إلى جانب من كان الحق . وجدت صديقي قد اشتعل غضبا و لم يعد يطيق الموقف فإذا به يُنبّهني أن لا أعتمد كثيرا على الصداقة بيننا و قال : " سأردّ عليك بما لا يخطرعلى بالك" ، لم أعر كلامه اهتماما ، فما بيننا كنت أعتقده أكبر من خلاف عابر ، تركته و مضيت ، و إذا بالرّجل يتبعني إلى الشارع ، و في وسط النّاس و الزّحام ، يوجّه لي صفعة على وجهي فقدت بها توازني وسقطت ... لملمت نفسي و مضيت و أنا أرتجف مصعوقا ، لا أفهم ما جرى ، و في اليوم التالي وجدت مقالة له في إحدى الصحف تتناولني ابتداءا من الملابس الدّاخلية و حتى ...... إلى حيث لا يمكن تصوّره ...
    ثرتُ .. غضبت .. حزنت... بكيت .. شتمت .. هدّدت .. قمت .. قعدت ... و في النهاية ابتلعت ماحصل و نسيت .. فالزّمن حين يجري ، في جريانه ظلم قاتل و أيضا نعمة النسيان... بقيت العبرة ، فعلا انتبه !! عندما يقول لك أحدهم حتى لو كان أخاك : "سترى منّي العجب" أو "سأجعلك تعدّ نجوم الظهر" أو "سأردّ عليك بما لا يخطر على بالك" ... خذها على محمل الجد ... لأنّك لا تعرف ما هو (الطبع) الذي سيثب به عليك.
    هل يا ترى هذه المقالة استحضرت بهذا الكم من الألفاظ التي نُنْهى عنها ... نُنهى عنها ، في البيت و في المدرسة و في الملتقى ، استحضرت لنتأكّد من قدرات الكاتب في هذا المجال مثلا ... أو ماذا أراد أن يقول هنا في اللامفهوم و اللامعلوم ، ما مضى عليه أربعة عشرة سنة ، استخرجه من الأرشيف دون أن نفهم الحدث ، و بالتالي لا نصل للحكمة و العبرة ، فتظلّ الشتيمة القاسية هي اللّون البارز الواضح الكثيف اللامع في المقالة!!
    هل هو تمرين يتدرّب عليه الهواة و المتطوّعون و المنجرفون لهذا المجال ..؟؟!!


    تحياتي و احترامي أفضّل الاعتراف بعدم (مقدرتي) و حذف مداخلتي ، فهذا أهونُ بكثير من أن أعيد التّجربة ...!

    حكيم

    تعليق

    • جلاديولس المنسي
      أديب وكاتب
      • 01-01-2010
      • 3432

      #3
      [align=center]
      هي رساله موجهة
      [/align]

      تعليق

      • يسري راغب
        أديب وكاتب
        • 22-07-2008
        • 6247

        #4
        الاخوة الافاضل
        احترامي
        في ما يختص بموضوع الشيوعية في العالم العربي عموما
        وبعيدا عن النص - الحالة -
        لابد ان نقراها من اليمين الى الشمال
        بمعتى دراسة علاقة الشيوعية بالقوى السياسية العربية الاخرى
        بحركة التحرر العربي عامة في الخمسينات والستينات والسبعينات
        الشيوعية والناصرية - الشيوعية والثورة الفلسطينية - الشيوعية والاسلام
        ليس بمنهج فكري عقائدي
        ولكن بمنهج سياسي بحت
        فمثلا تجربة عبد الناصر مع الشيوعية غلب عليها التحالف المرحلي السياسي
        كان اقرب الضباط الاحرار لعبد الناصر هو خالد محيي الدين لكنه رفض فكره الشيوعي ووضعه تحت الاقامة الجبرية كما وضع محمد صديق الذي كان صاحب الفضل في اعتقال قادة الجيش ليلة الثورة
        رغم حاجة مصر الناصرية للدعم السوفييتي فقد اختلف عبدالناصر معهم في العراق خلافا وصل الى درجة العداء الشديد واعتقل خلاله كل الشيوعيين المصريين والسوريين والفلسطينيين - ابناء غزة - خلال سنوات الوحدة
        الكل كان يصور الحاجة للدعم السوفييتي الى مصر بانه تحول نحو الشيوعية وهذا لم يكن صحيح ولم يكن منطقي لان الناصرية لها فكرها المستقل عن اليسار وصاحبة ايدولوجيا عربية وحدوية لها فكرها
        ينطبق هذا القول تماما على اغلب السياسيين الفلسطينيين حين بحثوا عن الدعم الدولي في السبعينات ولم يكن بين قادة فتح - شيوعي واحد - مع وجودهم بكثافة في فلسطين المحتلة عام 48 وهذا لانه لم يكن لهم من بديل سوى الحزب الشيوعي حت ى العام 1988م حين سمح لفلسطينيي ال 48 بتشكيل احزابهم المستقلة وان كان هناك قلة قليلة من الشيوعيين الحقيقيين على راسهم الاديب الروائي / اميل حبيبي وكان شيوعيا حقيقيا ليس كدرويش او سميح
        وفي قطاع غزة كان هناك الشاعر معين بسيسو والدكتور حيدر عبد الشافي
        وتمعنوا كيف يكون معين بسيسو شيوعيا ومستشارا لابوعمار الغير شيوعي
        وكيف تتفق شيوعية الدكتور حيدر مع انتقال اسرته للحياة في امريكا - هه -
        الحقيقة ان اغلب الشيوعيين العرب من الطبقة الميسورة الحال
        كنت احب الكاتب السياسي الكبير لطفي الخولي وكان يثيرني دائما بالسيجار الكوبي الذي يدخنه رحمه الله لكنه كان يحب وهو في قمة الهرم الثقافي ان يشارك الطلبة في الجامعات مظاهراتهم
        الشيوعية العربية كانت فكر يكتب ويقرا ومدخل للعالمية اكثر من كونها منهج حياة واعرف عن قرب احد قادة الحزب الشيوعي في قطاع غزة وهو الدكتور/ فتحي سالم هرب الى تشيكسلوفاكيا خوفا من موجة الاعتقالات ضد الشيوعيين عام 1958م ولم يحتمل الحياة هناك سوى عامين حتى انتقل الى اقصى اليمين كمستشار ثقافي لدى الملك حسين في الاردن عام1960 وتوفي هناك
        ----------
        ما اقصده ان الشيوعية انتهت في العالم كله
        وكانت تجربة فاشلة في العالم العربي لانها لا تتفق مع الطبيعة الانسانية العربية ذات الجذور الاسلامية والدينية والقبلية الطائفية المتعارضة مع الايدولوجيات لان هويتها وانتماءاتها من جذورها الطبيعية وصعب تغييرها
        ---------
        احببت فقط ان ادلي براي لمن لا يهمه الامر
        ودمتم سالمين منعمين وغانمين مكرمين

        تعليق

        يعمل...
        X