جائزة البوكر العربية وأمراض الأدباء

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ياسر الششتاوي
    أديب وكاتب
    • 30-01-2010
    • 69

    جائزة البوكر العربية وأمراض الأدباء

    جائزة البوكر العربية جائزة وليدة ، تدخل عامها الرابع عما قليل ،وتستمد ألقاً من اسمها الذي يتواشج مع جائزة البوكر الإنجليزية العريقة ، وفاز بها حتى الآن أدباء لهم قيمة وقامة ، فلم تذهب لأناس من الشارع ، كما أنها سلطت الضوء على أعمال جيدة ومهمة من خلال قائمتها القصيرة ، ولكنها لم تسلم من النقد والتهجم من جانب بعض الأدباء والنقاد ، ودعوا إلى مقاطعة الجائزة ، وكأن الجائزة جائزة إسرائيلية !!!
    وعند التعمق في مواقف الذين ينتقدون الجائزة ،نجدهم أدباء لهم مشوار أدبي ، ويريدون أن نقدس ما يكتبون ، وكأن لا أحد يجيد الكتابة سواهم , مع احترامنا وتقديرنا لهم جميعا ، نجد أنهم يحملون جرحاً من الجائزة ، فهم قد تقدموا لها ،ولكنهم لم يحصدوا ما يشتهون ، فإما وصلوا للقائمة القصيرة ، ويرون عملهم ، أو هم الأجدر بالفوز ،أو لم يصلوا لهذا ولا ذاك ، أما النوع الثاني منهم هو الذي يخشى المنافسة ، وأن يهتز عرشه الأدبي ، ولكنه يتمنى لو أتت له الجائزة على طبق من ذهب، دون أن يدخل في منافسة مع أدباء صغار يظنهم عيالاً في نظره !!!!
    إن الإبداع ليس فيه كبير أو صغير ، الإبداع إبداع سواء أتى من ابن العشرين أو ابن السبعين ، فلا يعني التقدم في السن التقدم أيضاً في الإبداع ، فقد يتفوق ابن العشرين على ابن السبعين .
    وأظن أنها لو ذهبت لهؤلاء الذين ينتقدون الجائزة ،لكالوا لها المديح والثناء ، لكنها أمراض الأدباء الكبار ، التي لا تخلو من نرجسية طافحة مما يجعلهم يذبحون الموضوعية ، فهذه الجائزة مهما يكن تعمل على رواج إبداعي ، وحراك ثقافي ، كما أنها تنتشل بعض الأدباء من كابوس النفي الإبداعي ، وتضعهم في بؤرة الضوء ، وهذا يكفي أن نشجعها ، وأن نقومها إذا كان بها بعض الأخطاء كما يدعي البعض ، لا أن نقاطعها ، إن هذا تفكير صبياني ، لأنه لن يتحقق علي أرض الواقع ، إنما المقصود من تلك التصريحات الفرقعة الإعلامية وحسب ، وقديما قالوا : ما لا يؤخد كله لا يترك كله

    بقلم : ياسر الششتاوي
  • سعاد عثمان علي
    نائب ملتقى التاريخ
    أديبة
    • 11-06-2009
    • 3756

    #2
    ----------------------45

    المكرم الأستاذ ياسر الششتوي
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    من الرائع حقاً أن تكون للأدباء العرب جائزة بوكر عالمية
    تُضاهي جائزة البوكر الإنجليزية ويشهد لها صفوة المجتمع..بل العالم
    وهذا إنصاف للمبدعين والمبدعات
    ومحبذ رائع للعصف الذهني والمثابرة لخلق الإبداع
    والهدف السامي قد إتخذ مكانه
    حيث إنها أعطيت لأدباء يستحقونها بل وسلطت الضؤ على أعمال اديبة
    أخرى قد تكون مزوية أو لم يُسلط عليها الضؤ من قبل -والآن أصبحت محظ الفكر والنظر
    الغريب حقاً أن ينتقد تلك الجائزة أدباء
    فالمفروض بأن يكون الأديب مثقف وله رؤية حكيمة وثاقبة
    وبأنه حتماً سيأتيه اليوم الذي يقيموافيه أعماله
    وهذا تصرف(عيال)كما يقولون وليس تصرف إنسان مدرك وعاقل
    -المهم في الأمر بأن نقدهم لم ولن يكن بمثابة تقيم..فهو لن يقدم ولا يؤخر
    في الجائزة من شيء
    وهنا نشبه هؤلاء المنتقدين على غير حق بالثعلب الذي لم يطل العنب
    فقال-حامض ياعنب
    وهنئياً للأدباء الذين جنوا ثمار جهودهم
    ويارب يجعلنا جميعاً نجني ثمار جهودنا في أي عمل نعمله
    شكراً أخي على هذا الموضوع الجميل
    مع أطيب أمنياتي
    سعادة
    ثلاث يعز الصبر عند حلولها
    ويذهل عنها عقل كل لبيب
    خروج إضطرارمن بلاد يحبها
    وفرقة اخوان وفقد حبيب

    زهيربن أبي سلمى​

    تعليق

    يعمل...
    X