تناديني عيناكِ من
بعيدٍ ، من حيثُ أرى
ولا أرى ،
تهبُّ فيَّ عواصف الطفولة ..
تملأُ غيمات قلبي
بالنرجسِ و اللوتس ، فتمشي
في دمي سيولُ البيات و الزمرّدِ
منطلقةً من محطّة الذكرى
الأولى لصباحاتِ حسنكِ ، لتنتهي
بناياتِ صوتكِ يومَ الرحيل ..
تعالي أيتها المتجدِّدةُ
في كياني ، لننثرَ حروفنا
و غناءنا في فضاءات الصمت
المستبدّ .
تعالي نسقي أزهار ضيائنا
فقد آن للشمسِ أن تعودَ
إلى نيسانِ آمالنا ..
آن لقلبَيْنا أن يثمرا من
جديد .
تعليق