بهنسي ..! / ربيع عقب الباب

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ربيع عقب الباب
    مستشار أدبي
    طائر النورس
    • 29-07-2008
    • 25792

    بهنسي ..! / ربيع عقب الباب

    بهنسي
    1
    حين سألوه فى الدار :" إلى أين ؟
    رد بلا أدني تردد : السينما ".
    و على غير العادة قالوا :" وحدك ؟!".
    قال :" وحدي ".

    2
    شطح عقله بعيدا . عيناه تحدقان بين تلافيف شجيرات الباذبجان المتعانقة . أمامه نفس المنامة التي دائما ما يجدها هنا ، و كمسببت له الحرج ، وهو يجمع الباذنجان مع زوجات إخوته . القش ، بصمات الجسد الحية ، تشابيح الملاءة ، الأفخاذ .
    يتوعد النسوة بقطع دابرهذه النجاسة ، و انقاذ الأرض الطاهرة من الشلل ، و العقم .. و على غفلة كانت ناعسة تخايله :" آه .. لو أتزوجك ياناعسة .. يابني ابعد عن الشر و غن له .. لست قدها ، هذه تأتي على بلد ، دون أن تبتل .. أهو عيب أن تكون مدردحة و صاحبة مفهومية ، ألا بد أن تكون حمارة .. إنها صد رد ، جامدة وقوية ، تتحمل هم الفلاحة ، و الصبر على العيشة الجافة .
    : تعال يابهنسي .. تعال . عيناها تصرخان ، كل خلجة فيها تقول تعال . صحيح وجهها مكشوف ، ولا تستحي ، وعيناها تندب فيهما رصاصة ، لكنها جدعة و بنت بلد متعة ، وهي جاهزة ، لا ينقصها شيء .
    المندرة فى الدور الثاني فارغة ، تنتظر من يعمرها .. تنتظرياشيخ ... !
    وهذا الأمر لن يكلف الكثير ، يكفي بيع عجلة أو خروفا .. المندرة عمرتها العفاريت ياشيخ .

    3
    كان قريبا من المنامة التي دائما ما كان يزيل آثارها كلما استوت . استلقي على بطنه . تحتضنه شجيرات الباذنجان . الشمروخ الذي خرجبه من الدار ، على غفلة من الجميع بجانبه . عيناه تخترقان العتمة ، تصلان إلى شاطيءالقناة الصغيرة على حدود الغيط . ينتابه فجأة خوف قاتل ، وهو يتصور ذلك العفريت الذي طار خلفه منذ أسبوع ، ولم ينقذه منه إلا والده .
    داخله ذعر . يجري .. يجري . يغلق عليه المسالك . يحدو به أن يسرع . يتشبث بالشجيرات ، بالشمروخ . كأن ريحاعلى وشك اقتلاعه . خفتت حدة الخوف . خدره إحساس محموم . غاص معه .

    4
    ناعسة ، بدنها الممتليء ، عجزها النافر . أخوه المقتر الذي لا يعطيه حتي مصروف يده ، ولو لم تنفحه أمه بعضا مما توفره ، لما استطاع الذهاب إلى السينما .
    تعود الترويح عن نفسه كل أسبوع ، يشاهد فيلما لفريد شوقي ، أو أنور وجدي
    مازال بعينيه وميض الخدر الذي انتشي به . هذا الفخذ اللدن مازال ماثلا أمامه ، ينساب رقصا فى الخمارة .. هذا المعلم الذي أخضع الراقصة .

    5
    ليلة اصطحب رمضان - جاره - كانت المرة الأولي لرمضان ، انشحط فى ذراعه ، وانطلقا . بمجرد أن رأي رمضان قطارا يهل فى مواجهته انتفض ، وفزع محتميا : القطر .. القطر يا بهنسي .. القطر يابهنسي ". وصرخ . ضحك هو ، ضحك الجمهور : الفلاح أهوه .. وظل يجري .. يجري و بهنسي يلاحقه ، مقتولا من الضحك !





    6

    أحس بهسيس . انتبه . أرجل تدبدب ، تقترب . القمر فى السماء يستدير قرصه ، تقبله غيمة وسحابة تلاطفه ، تمتد شعاعاته فيري من مكمنه كل شيء ، ويسمع كل شيء .

    : لازم يكون فيه حل ".
    : و إيه اللي فى إيدي يابنت الناس ؟".
    : أصلك ما سمعتش الكلام اللي يسمم البدن كل ساعة و التانية ".
    يخترقان القناة الداخلية ( الزاروق ) فى انحناءة ، يختفيان ، يبسطان بعض عيدان القش ، عليها الملاءة السوداء .
    : أمن أجل هذا العود المسوس تغامر يابن الناس ؟!".
    انطرحت . حط فوقها . علت أصوات لهاث ، آهات نشوي ، انفعالات . يري حركة الجسدين بوضوح . اختلج غضبا .. حنقا .. رغبة . الرغبة تلهب كيانه ، تتنامي . يلتوي جسده تحت وقعها ، يحتم ، ينهض فزعا ، يقبض علي شمروخه جيدا ، يتقدم ، يدنو منهما ، يهوي به على رأس الرجل المحموم . انقلب هامدا ، يتآوه ، كأن صاعقة حطت به . اتسعت حدقتاه ، همدت أنفاسه . شهقت المرأة ، صرخت ،وأدت صرختها :" جوزي .. و رب العزة جوزي ياخويا ".
    تتزحزح للخلف . بهنسي يدنومنها . تتزحزح ، تحتمي بالجسد المغدور . يحكم قبضته علي فخذها ، يعتليها . تنتحب ،تنتحب :" و النبي .. أنا فى عرضك ياخويا ".
    لا يسمع شيئا . تتوسل . وهو سادر لايني ، يطفيء نيرانا تأكل جسده ، يحتويها ، يقلب فيها .. تلاشت أصوات التوسل . يلهث . غابت أنفاسها .
    مخدرا يحاول انهاء اشتيهائه متناسيا الدنيا من حوله ، حتي أنه ما أحس بسلاح المطواة وهو يخترق أحشاءه !!
    sigpic
  • وفاء الدوسري
    عضو الملتقى
    • 04-09-2008
    • 6136

    #2
    مساء الخير .. أستاذ/ربيع
    هو أنا من شفت الباذنجان قلت الله يجيب العواقب سليمة ههه ...
    وفعلا النهاية بلون وطعم الـــــــــباااذنجان ... !..
    تعاطفت مع نهنسي أو بهنسي وأتمنى أن أعرف معنى الاسم...
    دمت ملك القصة
    احترامي وتقديري
    التعديل الأخير تم بواسطة وفاء الدوسري; الساعة 18-07-2010, 10:06.

    تعليق

    • محمد سلطان
      أديب وكاتب
      • 18-01-2009
      • 4442

      #3
      وضاع بهنسي في شربة مية هاهاهاهاها

      لكن صريعا لأمنياته الباحث عنها في خيالاته وفي مشاهد السينما , مشاعر انسان بسيط مثلي ومثل الباقين , وحلمه على قده , ليس كبيراً لكن يخيل له أحيانا مستحيلاً وغير قابل للتحقق .. من أبسط الأحلام التي ممكن أن يراها الحالم ليلا ونهارا .. لا أدري تعاطفت كثيرا مع هذا البهنسي و وجدتنا نسخا كثيرا منا .. بنفس البساطة ومن المشاعر .. رحم الله بهنسي وغفر له .. !

      أعجبني هذا التضفير كثيراً وأستحلي استخدامه في كثير من الأحيان .. وكان الحوار ممتع وقريب جداً .

      تحياتي ومحبتي
      صفحتي على فيس بوك
      https://www.facebook.com/profile.php?id=100080678197757

      تعليق

      • محمد عزوز
        عضو الملتقى
        • 30-03-2010
        • 150

        #4
        الأستاذ الأديب ربيع عقب الباب
        أعادتني قصتك هذه إلى أجواء الكبير الراحل يوسف إدريس
        التي أعود إليها بين الفينة والفينة كي أستزيد منها
        وقصتك هذه قرأتها مرتين كي لا أبخسها حقها
        صور متلاحقة .. تدفعك إليها .. وتعود كي تستمتع بها أكثر
        وهذا الغموض – الوضوح في جزئها السادس أعطاها بعداً آخر
        وأضفى عليها جمالاً أخاذاً ..
        دمت في تألق أيها الكبير
        مودتي وتقديري
        التعديل الأخير تم بواسطة محمد عزوز; الساعة 19-07-2010, 01:46.

        تعليق

        • إيمان الدرع
          نائب ملتقى القصة
          • 09-02-2010
          • 3576

          #5
          وكان المشهد الأخير من الفيلم ..
          فيلم ليس كالذي يراه مدهوشاً في السينما
          بل كان واقعياً دمويّاً..
          كان بطله مع أشخاص ساقهم القدر إليه في لحظة
          تماهت فيها إسقاطات أيامه وحرمانه وهواجسه
          نصّ فريد من روائعك أستاذي الفاضل ربيع
          حشدت فيه زخماً من الصور المؤثّرة التي لا تزول سريعاً
          لفرط إتقانها ،نخالها تنبض بالحياة.
          ياربيع منبرنا..
          لديك دائماً ما يدهش..
          دُمتَ بسعادةٍ...تحيّاتي...

          تعيش وتسلم يا ااااااوطني ...يا حبّ فاق كلّ الحدود

          تعليق

          • ربيع عقب الباب
            مستشار أدبي
            طائر النورس
            • 29-07-2008
            • 25792

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة وفاء عرب مشاهدة المشاركة
            مساء الخير .. أستاذ/ربيع

            هو أنا من شفت الباذنجان قلت الله يجيب العواقب سليمة ههه ...
            وفعلا النهاية بلون وطعم الـــــــــباااذنجان ... !..
            تعاطفت مع نهنسي أو بهنسي وأتمنى أن أعرف معنى الاسم...
            دمت ملك القصة

            احترامي وتقديري
            أولا أشكرك أستاذة وفاء ، أن أعجبتك القصة ، و تفاعلت معها
            و الله كنت خائفا ، لبعد هذه الأجواء عن المملكة .. أجواء الغيطان ، و لكن هنا ظهرت ثقافتك الأدبية واضحة !!
            ثانيا : بهنسي : و هى من بهنس ، و هو الأسد
            أَفَاطِمُ لَوْ شَهِدْتِ بِبَطْنِ خَـبْـتٍ **وَقَدْ لاَقى الهِزَبْرُ أَخَاكِ بِشْـرَا*
            ببطن خبت : هذا الوادي الذي تقابل فيه مع الأسد ..
            *إِذاً لَـرَأَيْتِ لَـيْثـاً زَارَ لَـيْثـاً**هِزَبْرَاً أَغْلَباُ لاقـى هِـزَبْـرَا*
            *تَبَهْنَسَ إِذْ تَقاعَسَ عَنْهُ مُهْـرِي**مُحَاذَرَةً، فَقُلْتُ: عُقِرْتَ مُهْـرَا*
            تبهنس : تبسم وتبختر واختال الأسد\ إذ خاف منه فرسي فذبح فرسه

            عموما .. هذه أسماء كأى أسماء غريبة خلاف أحمد ومحمد و أسماء الأعلام المعروفة و تتداول بكثرة
            و بالطبع لكل اسم معنى ، و لكننى و الحق يقال ، لم أنظر فى معنى الاسم إلا ألان و بعدما قرأت مداخلتك
            فوجدت أنى أصبت فى اختيار الاسم !!

            تحياتى و تقديري


            sigpic

            تعليق

            • ربيع عقب الباب
              مستشار أدبي
              طائر النورس
              • 29-07-2008
              • 25792

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة محمد ابراهيم سلطان مشاهدة المشاركة
              وضاع بهنسي في شربة مية هاهاهاهاها

              لكن صريعا لأمنياته الباحث عنها في خيالاته وفي مشاهد السينما , مشاعر انسان بسيط مثلي ومثل الباقين , وحلمه على قده , ليس كبيراً لكن يخيل له أحيانا مستحيلاً وغير قابل للتحقق .. من أبسط الأحلام التي ممكن أن يراها الحالم ليلا ونهارا .. لا أدري تعاطفت كثيرا مع هذا البهنسي و وجدتنا نسخا كثيرا منا .. بنفس البساطة ومن المشاعر .. رحم الله بهنسي وغفر له .. !

              أعجبني هذا التضفير كثيراً وأستحلي استخدامه في كثير من الأحيان .. وكان الحوار ممتع وقريب جداً .

              تحياتي ومحبتي
              و الله محمد كنت بانسخ عملا آخر ، عملا كبيرا ( العرس .. و لكن !! )
              و لم أنته من الصفحة الأولى ، ووجدتني فجأة أنزل هذه ، رغم أنها هنا منذ عشرين عاما ، و لم أنزلها بأي من مجموعاتى !!
              ربما تماهت إلى حد كبير مع العودة من وردية الليل ، و سعد الغجرى ، و الخلاء ، و لكن رغم تقارب الشخوص ، إلا أن لكل منها منحي آخر ، و كل عمل قال ما أراد ، و لكن ربما فى بعض الأحيان نحس أننا أعدنا أنفسنا !!

              شكرا لك محمد لأنك بالفعل أحببت بهنسي أو تعاطفت معه ، وهذا كان مستهدفا
              برغم تعديه ، و قهره لهذا الرجل و صاحبته !!

              محبتي

              لنجعل ( العرس .. لكن !! ) نهاية المشوار فانتظرنى !!
              sigpic

              تعليق

              • مصطفى الصالح
                لمسة شفق
                • 08-12-2009
                • 6443

                #8
                ااه من البراكين لما تثور وتقذف حممها تحرق صاحبها قبل غيره

                هنا هذا انعمى بصره وبصيرته

                مات دون ان يدري

                نص خيالي

                استاذ ربيع

                يعطيك العافية
                رجاء كلمني فورا

                تحياتي
                [align=center] اللهم صل على محمد أفضل الخلق وعلى آله وصحبه أجمعين

                ستون عاماً ومابكم خجــلٌ**الموت فينا وفيكم الفزعُ
                لستم بأكفائنا لنكرهكم **وفي عَداء الوضيع مايضعُ

                رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِّلْمُجْرِمِينَ

                حديث الشمس
                مصطفى الصالح[/align]

                تعليق

                • بسمة الصيادي
                  مشرفة ملتقى القصة
                  • 09-02-2010
                  • 3185

                  #9
                  حين تختلط الرغبة بالمحظورات، وبالمبادئ، ينشب الصراع ...
                  الدمّ ينتصر في النهاية .. والموت
                  أحببت بهنسي، فهو شخصية عفوية ، وبسيطة..وككل البسطاء مات في النهاية...
                  ضحكت معه لما ضحك على رمضان في السينما، بل شاهدت أفلام فريد شوقي معه، حتى ناعسة شعرت بأنني أعرفها ...
                  ذلك لأنك يا سيدي أزلت كل الحواجز بيننا وبين الشخصية، ومع أن قاع القصة عميق جدا، فإن تصويرك الدقيق للأحداث، ساعدنا على الغوص ..والغوص ... والغرق...
                  ابداعا ليس غريبا عنك ..
                  تسيطر على الأرواح بكل بساطة، ترسم لها عالما، وتتطلقها فيه،
                  لتحيا وتموت، أمام أعيننا مباشرةً...
                  رائع وأكثر
                  تحياتي وتقديري
                  في انتظار ..هدية من السماء!!

                  تعليق

                  • إيمان عامر
                    أديب وكاتب
                    • 03-05-2008
                    • 1087

                    #10
                    القاص المتميز دائما
                    والأديب الكبير ربيع
                    استمتعت حقا بهذا السيل الرائع في الحوار
                    كنت رائع في الانتقال من صورة واخري وكأنك تعزف علي أوتار الحروف راقصا
                    رائع ربيع الإبداع رائع
                    اشتقت لحروفك كثيرا فلا تحرمنا
                    دمت بخير أستاذي ومعلمي
                    لك كل الود
                    لك ارق تحياتي بعطر الياسمين
                    "من السهل أن تعرف كيف تتحرر و لكن من الصعب أن تكون حراً"

                    تعليق

                    • آمنه الياسين
                      أديب وكاتب
                      • 25-10-2008
                      • 2017

                      #11
                      حين يقارن اسمك عنوان قصة

                      فاني على يقين بانها ستكون رائعة كصاحب الأسم ...

                      ربيع أنت بكل ما تملك الكلمة من معنى

                      ما خاب من سمااااااااااك

                      تحياتي وتقديري

                      ر
                      ووو
                      ح

                      تعليق

                      • بيان محمد خير الدرع
                        أديب وكاتب
                        • 01-03-2010
                        • 851

                        #12
                        الله يا أستاذي .. ما أروعك !
                        و كأن شاشة \ الكمبيوتر \ تحولت لشاشة سينما !
                        و شاهدت فيلما نابضاً بالحياة ..
                        توهّج بمدادالأستاذ القدير ربيع الابداع والتألق
                        دمت لنا معلما نقتدي به روحا وأدبا ..
                        محبتي الدائمة ..
                        بيان محمدخيرالدرع

                        تعليق

                        • ربيع عقب الباب
                          مستشار أدبي
                          طائر النورس
                          • 29-07-2008
                          • 25792

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة محمد عزوز مشاهدة المشاركة
                          الأستاذ الأديب ربيع عقب الباب
                          أعادتني قصتك هذه إلى أجواء الكبير الراحل يوسف إدريس
                          التي أعود إليها بين الفينة والفينة كي أستزيد منها
                          وقصتك هذه قرأتها مرتين كي لا أبخسها حقها
                          صور متلاحقة .. تدفعك إليها .. وتعود كي تستمتع بها أكثر
                          وهذا الغموض – الوضوح في جزئها السادس أعطاها بعداً آخر
                          وأضفى عليها جمالاً أخاذاً ..
                          دمت في تألق أيها الكبير
                          مودتي وتقديري
                          سعيد أستاذي محمد أن أعجبك العمل
                          و أقنعك بما أكتب
                          أغبط نفسي على ذائقة مخضرم كبير مثلك مرت من هنا !!

                          محبتي
                          sigpic

                          تعليق

                          • ربيع عقب الباب
                            مستشار أدبي
                            طائر النورس
                            • 29-07-2008
                            • 25792

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة إيمان الدرع مشاهدة المشاركة
                            وكان المشهد الأخير من الفيلم ..
                            فيلم ليس كالذي يراه مدهوشاً في السينما
                            بل كان واقعياً دمويّاً..
                            كان بطله مع أشخاص ساقهم القدر إليه في لحظة
                            تماهت فيها إسقاطات أيامه وحرمانه وهواجسه
                            نصّ فريد من روائعك أستاذي الفاضل ربيع
                            حشدت فيه زخماً من الصور المؤثّرة التي لا تزول سريعاً
                            لفرط إتقانها ،نخالها تنبض بالحياة.
                            ياربيع منبرنا..
                            لديك دائماً ما يدهش..
                            دُمتَ بسعادةٍ...تحيّاتي...
                            أشكرك أستاذة على حماسك الكبير لأعمالي المتواضعة
                            و أشكر هذا العمل أن اجتذبك إلى هنا ؛ لتكتب مثل هذا الحديث المورق

                            تحياتي و تقديري
                            sigpic

                            تعليق

                            • ربيع عقب الباب
                              مستشار أدبي
                              طائر النورس
                              • 29-07-2008
                              • 25792

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة مصطفى الصالح مشاهدة المشاركة
                              ااه من البراكين لما تثور وتقذف حممها تحرق صاحبها قبل غيره

                              هنا هذا انعمى بصره وبصيرته

                              مات دون ان يدري

                              نص خيالي

                              استاذ ربيع

                              يعطيك العافية


                              تحياتي

                              شكرا مصطفي صديقي على المرور الجميل
                              كنت و ستظل جميلا و انيقا فى حديثك

                              مبروك انضمامك لطاقم الاشراف بالقصة

                              محبتي
                              sigpic

                              تعليق

                              يعمل...
                              X